وضع داكن
01-03-2024
Logo
أحاديث رمضان 1444هـ - مقتطفات رمضانية : 06 - الخشوع
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
×
   
 
 
 بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم  
 

الخشوع:


 الحقيقة الآية الأصل في هذا الموضوع قوله تعالى: 

﴿  قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ  ﴾

[  سورة المؤمنون: 1-2 ]

الإنسان متى يخشع قي صلاته؟ إذا كان مستقيماً، لن تستطيع أيها الإنسان أن تقبل على الله بمعصية، أو بذنب، أو بظلم، أو بتجاوز للشرع، حينما تستقيم تخشع، يزداد هذا الخشوع في العمل الصالح، الاستقامة ترك الخطأ، العمل الصالح بذلت من مالك، من جاهك، من مكانتك إلى آخره، يوجد ترك ويوجد بذل، الترك مع البذل يثمر اتصالاً بالله، إقبالاً عليه، هذا الاتصال والإقبال من لوازمه الخشوع، السكون، للتقريب لو إنسان له مكانة كبيرة جداً علميّة ووظيفيّة، وجاره موظف بسيط، هل يستطيع أن يلعب بسبحته أمامه أو أن يقرأ جريدة أو أن يجلس جلسة غير مؤدبة؟ مستحيل، مكانة الإنسان الكبيرة تقتضي أن يجلس بأدب، جامعاً بين رجليه دون شيء آخر، لا يلعب بسبحة، لا يقرأ جريده أمامه، لا يتابع هاتفه أمامه، إنسان كبير، هذا مع إنسان له مكانة نخشع، نجلس بأدب، نبتعد عن الهاتف، عن السبحة، عن الجريدة، فكيف إذا كنت في حضرة خالق الأكوان خالق الأرض والسماء؟ قال تعالى: 

﴿  قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ  ﴾

[  سورة المؤمنون: 1-2 ]

 فالصلاة محصلة الاستقامة والعمل الصالح. 

الاستماع للدرس

00:00/00:00

اللغات المتوافرة

إخفاء الصور