وضع داكن
25-06-2024
Logo
درر 2 - الحلقة : 09 - حقوق الأبناء على الآباء1 - حسن اختيار أمه واسمه وحق تعليمه .
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
×
   
 
 
 بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم  
 

مقدمة :

الأستاذ بلال :
السلام عليكم ؛ كما أن الإسلام أمر الأبناء أن يبروا آباءهم وأمهاتهم ، فإنه في الوقت ذاته وجه الآباء والأمهات إلى ضرورة الاعتناء بأطفالهم وأبنائهم ، وإعطائهم حقوقهم ، هذه الحقوق كثيرة تبدأ منذ أن يكون الولد فكرة ، فيأمر الإسلام الأب أن يحسن اختيار الأم ، ويأمر الأم أن تحسن اختيار الأب ، وكل ذلك إكراماً لهذا المولود القادم ليكون فرداً نافعاً في المجتمع ، هذه الحقوق التي تبدأ قبل ولادة المولود تابعوها معنا خلال هذه اللقاء الطيب .
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادق الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
أخوتي الأكارم ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في مستهل حلقة جديدة من برنامجكم درر ، يسرني أن أرحب باسمكم جميعاً بفضيلة أستاذنا الدكتور محمد راتب النابلسي.
الدكتور راتب :
بارك الله بكم .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل نحن كنا قد أنهينا الحديث في اللقاء الماضي ولله الحمد عن بر الوالدين ، وحقوق الآباء على الأبناء ، نود أن ننتقل اليوم إلى القيم في تعامل الآباء مع الأبناء ذلك أن الإسلام يرعى الطفل منذ أن يكون فكرة ، فكما تعلمون سيدي يبدأ حق الأبناء على الآباء من لحظة اختيار أمه ، كيف نبدأ بالحق الأول وهو حسن اختيار أم المولود ؟

 

بطولة الإنسان أن يحسن اختيار زوجته :

الدكتور راتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد ، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارض عنا .
الحقيقة الدقيقة أن في حياة الإنسان موضوعات كثيرة ؛ أحد أهم الموضوعات موضوع الزواج ، لأنه مصيري ، ولأنه يترتب عليه نتائج قد تكون رائعة ، وقد تكون مؤلمة ، فموضوع خطير ، هذه المرأة شريكة حياتك ، أم أولادك ، فإن لم تكن في المستوى المطلوب علماً وخلقاً والتزاماً هناك مشكلة تتفاقم ، ينعكس جهلها على أولادها ، وتنعكس طباعها التي لا ترضي الله على أولادها أيضاً ، فالبطولة أن تحسن اختيار زوجتك ، أنا أسميه قراراً مصيرياً ، أم أولادك، أن تحسن اختيارها ، فالإنسان حينما يتريث في اختيار زوجته حتى تأتي المرأة التي تناسب زوجها أ وأيضاً تتمتع بحدّ معقول من الخلق والدين ، هذه المرأة ورقة رابحة كبيرة في حياة هذه الأسرة ، لأن الأم هي المربية الحقيقة ، الأم تربي والزوج يكسب الرزق ، فدورهما متكاملان وليسا متماثلين ، ليس من الصعب أن يدقق الزوج في حسن اختيار زوجته ، في حدّ معقول من الجمال ، وفي حدّ معقول من العلم ، وحدّ معقول من الأدب والأخلاق ، فهذه إذا توافرت في الحد المعقول ، كانت هذه الزوجة في خدمة زوجها وأولادها ، وأحد أسباب نجاح هذه الأسرة إذاً من حسن الاختيار ، أما النظرة العابرة ، القرار السريع فله عقابيل خطيرة ، فقد ينتج عن هذا التسرع في اتخاذ القرار متاعب لا تنتهي .
الأستاذ بلال :
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :

(( إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ))

[النسائي عن عمرو بن العاص ]

المرأة الصالحة خير متاع الدنيا :

الدكتور راتب :
التي إن نظرت إليها سرتك ، وإذا غبت عنها حفظتك ، وإذا أمرتها أطاعتك . هذه مرأة صالحة :

(( إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ))

[النسائي عن عمرو بن العاص ]

الأستاذ بلال :
بعض الناس قد ينكحون أو يختارون الزوجة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالها أو لحسبها أو لجمالها ويتناسون الدين ، يضعونه في المرتبة الأخيرة ، والنبي يقول :

(( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ))

[ متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

الدكتور راتب :
أي لو أنه اختارها لحسبها فقط تتيه عليه بحسبها ، ولو أنه اختارها لجمالها فقط هذا الجمال قد يجعلها مستعلية أيضاً ، لكن حينما يختار هذه الشروط الثلاثة بالحد المعقول ، وهو رجح في اختياره أخلاقها ودينها :

(( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ))

[ متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

إن لم تفعل لن تقبض إلا على التراب ، وهذا من أدق الأحاديث في اختيار الزوجة، أيضاً :

((تخيروا لنطفكم))

[ ابن ماجه عن عائشة ]

أيضاً بالمناسبة حينما تكون القرابة شديدة جداً قد نفاجأ بذرية ضعاف ، اغتربوا لا تضووا ، وهذا الحديث الذي ورد عن سيدنا عمر يلخص مشكلات التقارب بين الزوجين ، وقد عقدت مؤتمرات حول هذا الموضوع ، فقام أحد المؤتمرين وذكر هذا الحديث فكان ملخص هذا المؤتمر :" اغتربوا لا تضووا ".
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل بما أنا تحدثنا على أن الرجل يجب أن يحسن اختيار أم المولود ، وهذا من أول حقوق الابن عليه ألا يجب على المرأة أيضاً أن تحسن اختيار الأب للمولود ؟

على المرأة أن تحسن اختيار الأب للمولود :

الدكتور راتب :
النقطة الدقيقة - وهذه تلفت النظر - عقد الزواج لا يتحقق إلا بموافقة المرأة ، لا يمكن ، وفي كل عقود القرآن لا بد من أن يذهب القاضي إلى المخطوبة وراء الباب وأن يسألها هل أنت راضية ؟ فإن قالت : لا ، فلا يعقد الزواج ، هذا شيء دقيق جداً ، لكن أحياناً يمتنع الأب عن تزويج ابنته لأسباب لا ترضي الله ، في مثل هذه الحالات القاضي هو ولي أمرها ، هو يزوجها .
الأستاذ بلال :
يحسن الأب اختيار الأم وتحسن الأم اختيار الأب على خلق ودين من أجل أن يكون المولود .
الدكتور راتب :
الموضوع تقريباً صندوق حديد له مفتاحان ؛ الباب لا يفتح إلا باستخدام المفتاحين معاً ، فلا بد من موافقة الزوجة لأنه زوجها ، ستعيش معه طوال العمر ، فإن كان بوضع لا تحتمله المرأة لها أن تقول : لا ، وأيضاً الزوج يحتاج إلى زوجة تحقق له الحصانة .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل لو انتقلنا إلى أدب نبوي آخر وهو من حقوق الابن على أبيه ، النبي صلى الله عليه وسلم :

(( لو أن أحدكم إذا أتى أهله قل : بسم الله ؛ اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضي بينهما ولد لم يضره ))

[ البخاري عن ابن عباس ]

هذا أيضاً أليس من الحقوق أن يستعيذ ؟

 

الأدب النبوي الرفيع في اللقاء الزوجي :

الدكتور راتب :
هذا توجيه نبوي ؛ الإنسان حينما يلتقي مع زوجته من أجل إنجاب الولد هذه حالة لها عقابيل خطيرة جداً فإن كان هذا الولد صالحاً كان سعادة أسرته ، 

والحقيقة لا يوجد شيء بالدنيا يفوق الولد الصالح ، وإن كان هذا الولد سيئاً فهو عبء على أمه وأبيه ، وقد يسبب شقاء هذه الأسرة ، أنا أقول دائماً : لو بلغت أعلى ثروة في العالم ، وتسلمت أعلى منصب في الأرض، وارتقيت إلى أعلى درجة علمية ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس ، والذي يحسن تربية أولاده هو يحافظ على سعادته الحقيقة .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل جزاك الله خيراً وأحسن إليكم نعود بعد هذا الفاصل ..
عدنا من جيد للحديث عن قيم الإسلام في تعامل الآباء مع الأبناء ، أستاذنا الفاضل قبل الفاصل كنا قد انتهينا من حق حقوق الأبناء ، أولهما أن يتخير الأب الأم ، وأن تتخير الأم الأب لأنه سيكون أباً لابنها في المستقبل ، وستكون أماً لأولاده في المستقبل ، وتحدثنا عن أدب نبوي رفيع في اللقاء الزوجي وهو الدعاء :

(( ... اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ... ))

[ البخاري عن ابن عباس ]

لو انتقلنا إلى الحق الثالث يقول الفقهاء أن يتخير له الاسم الحسن ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :

((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم))

[ أبو داود عن أبي الدرداء ]

الأبوة شيء عظيم جداً وهي من آيات الله الدالة على عظمته :

الدكتور راتب :
سأجيب عن هذا السؤال ؛ لكن هناك ومضة لا بد منها ، الله عز وجل قال :

﴿ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾

[ سورة البلد : 1-2]

كأن كلمة ووالد وما ولد نظام الأبوة والبنوة ، هذا من أعظم الآيات الدالة على عظمة الله ، الحقيقة أن الله سبحانه وتعالى يفرح أن يكون عبده سعيداً مع أنه غني عنه ، الله عز وجل أعطانا مثلاً بشرياً ؛ الأب قد يكون قوياً في منصب رفيع ، وقد يكون غنياً لكن لا يسعده إلا أن يكون ابنه سعيداً ، في حياة الإنسان أب وأم ، يسعدان إذا كان ابنهما سعيداً ، وهناك إنسان واحد بحياة الإنسان يتمنى أن يكون ابنه فوقه في المنصب ، في المكانة ، في الثروة ، الأخ يغار من أخيه أحياناً إلا الأب ، لو أن الابن تفوق ببعض النواحي العلمية والمالية والاجتماعية هذا مما يسعد الأب ، فالأبوة شيء عظيم جداً ، وهي من آيات الله الدالة على عظمته ، وكأن الله أراد أن يعرفنا بذاته المقدسة ، بطريق غير مباشر ، أبوك الذي أنت معه يتمنى لك السعادة ، يتمنى لك أن تفوقه في كل شيء ، هذه حالة استثنائية ونادرة طبعاً والأم كذلك .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل حسن اختيار الاسم مطلوب من الأب والأم أن يحسنوا اختيار الاسم.

 

من حق الابن على أبيه أن يتخير له الاسم الحسن :

الدكتور راتب :
الإنسان ينادى كل يوم بهذا الاسم ، والله هناك أسماء لا تحتمل ، أنا في التدريس أمضيت ثلاثين عاماً تقريباً إذا كان هناك اسم منفر كنت أغير هذا الاسم للطالب طوال العام الدراسي ، أناديه باسم آخر وآمر زملاءه أن يستخدموا هذا الاسم ، هناك أسماء غريبة منفرة ، فالبطولة أن يحسن اختيار اسم ابنه ، لكن الآن بشارة بالقوانين النافذة الآن ممكن للإنسان أن يطلب تغير اسمه في الدوائر الحكومية .
الأستاذ بلال :
هذا توجيه نبوي في الأصل أن يغير الأسماء صلى الله عليه وسلم ، واليوم شاعت الأسماء الأعجمية ، يسمي ابنه باسم ليس من العربية من لغات ثانية غير معروف ، إلى ماذا ينتمي ؟
الدكتور راتب :
والله هذا تطلع إلى الغرب ، وتقليد أعمى ، وضيق أفق ، خير الأسماء ما عبد وحمد ، عبد الرحمن ، عبد الحكيم ، عبد الرحيم ، محي الدين ، هذه الأسماء التي فيها حمد وفيها عبودية لله ، كما قال النبي الكريم هذه أفضل الأسماء .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل بعد أن تحدثنا عن هذه الحقوق الثلاثة ، وصلت إلى مصطلح لا أدري إن كنتم توافقون عليه : الآباء قد يعقون أبناءهم ، سيدنا عمر لما جاءه هذا الرجل الذي قال له ..

 

كيفية عقوق الآباء لأبنائهم :

الدكتور راتب :
لأنه لم يحسن اختيار أمه ، ولأنه سماه اسماً غريباً أليس كذلك ؟ قال له : عققته قبل أن يعقك .
الأستاذ بلال :
إذاً ممكن أن يكون العقوق من الآباء للأبناء ؟
الدكتور راتب :
أنا أقول الآن : إذا أهمله ، لم يعتن بتربيته ، ولا بصحته ، ولا بحالاته الاجتماعية ، الحقيقة الأب له دور كبير جداً ، وهذا الدور يقطف ثماره في مستقبل الحياة ، الحقيقة أن شعور الأب الذي عنده ولد صالح هذا سماه القرآن قرة عين ، هذه المشاعر لا توصف من إسعاد صاحبها ، مرة زرت أحد علماء دمشق بالقرآن الكريم ، قال لي : عندي ثمانية وثلاثون حفيداً ، معظمهم من حفاظ القرآن الكريم ، وأطباء ، شيء مسعد .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل بعد هذه الحقوق التي تقريباً تسبق الولادة أو تصاحبها حتى موضوع التسمية ثم يأتي ما يسميه الفقهاء التحنيك والعقيقة ، الذبح عن المولود والأذان في أذنه ، هذه كلها من الآداب النبوية المعروفة ، نصل إلى الحق الأهم في علاقة الابن وهو حق التعليم .

ضرورة تربية الابن من يوم ولادته على العادات والأخلاق والصدق :

الدكتور راتب :
أريد أن أنوه لقضية دقيقة ، الآن العلم الحديث أثبت أن السنوات السبع الأولى للطفل من يوم ولادته ولسبع سنوات هذه 

أخطر سنوات حياته

في هذه السنوات السبع يتلقى العادات والمهارات والأخلاق والخصال ، كل ما تتمناه بابنك يجب أن تلقنه إياه بالسنوات السبع الأولى ، وهذا شيء دقيق جداً ، مثلاً بكى إذاً جائع أطعمناه ، بكى يحتاج إلى تنظيف نظفناه ، الآن بكى بلا سبب إذا حملناه عودناه على أن يزعجنا طوال الأيام القادمة ، اكتسب عادة سيئة ، فنحن يجب أن نربي الابن من يوم ولادته على العادات والأخلاق والصدق وما إلى ذلك ، هذا الشيء يغيب عن معظم الناس متى يصحون ؟ بعدما ترسخت الأخلاق السيئة والعادات السيئة ، ثم يكتشف بعد حين أن ابنه ليس كما يتمنى ، والإصلاح وقتها صار صعباً .

الحقيقة أن العلماء توصلوا إلى حقيقة خطيرة تغيب عن معظم الناس : السنوات السبع الأولى من حياة الطفل هي أخطر سنوات في حياته ، في هذه السنوات يتلقى العادات والمهارات والأخلاق ، وما ينبغي وما لا ينبغي ، وما يجوز وما لا يجوز ، هذه كلها يتلقاها في هذه السنوات ، لكن بعد ذلك يثبت على ما تلقى ، فحينما نعتني بالابن من يوم ولادته حتى يصبح عمره سبع سنوات نكون قد أدينا الواجب الأبوي الذي أقره العلماء .
الأستاذ بلال :
أستاذنا الفاضل لو دخلنا في التفاصيل نحن نقول : من حق الابن على أبيه أن يعلمه ، ماذا يعلمه ؟

 

من حق الابن على أبيه أن يعلمه أصول الدين :

الدكتور راتب :
والله أصل الدين معرفة الله ، هو صغير ، هذا الماء من أنزله من السماء يا بني ؟

هذا الطعام من صنعه لنا ؟ أثناء الطعام ، أثناء الشراب ، أثناء اللعب ، هذه أمك كيف تحبك مثلاً ؟ من أودع في قلبها محبتك ؟ هذا التوجيه في قيمة الأم والأب وما حول الابن من أشياء لطيفة وجميلة ، هذه تغرس فيه محبة الله عز وجل ، وأنا أقول إن الأب المؤمن يجب أن تتصل كل توجيهاته لأولاده بالدين ، بالخالق العظيم ، بأسمائه الحسنى ، برحمته ، بقوته ، بغناه ، بمحبته للمؤمنين ، هذا الشيء يمكن بالأحاديث اليومية ، أثناء الطعام ، في سهرة ، في لقاء ، حتى لفت نظري تفسير جديد :

﴿ وَبَنِينَ شُهُودً﴾

[ سورة المدثر: 13]

المعنى التقليدي أن هذا الابن يشهد لك أصل الإنسان ، لكن هناك معنى آخر يجب أن يكون معك دائماً ، الزم ولدك يتعلم منك ، يتعلم من لقاءاتك ، يتعلم من ضيوفك الكرام .

 

خاتمة و توديع :

الأستاذ بلال :
جميل بارك الله بكم أستاذنا الكريم ، وأنتم أخوتي الكرام لم يبق لي في نهاية هذا اللقاء الطيب إلا أن أشكر لكم حسن متابعتكم ، سائلاً المولى جلّ جلاله أن ألتقيكم في أحسن حال ، إلى الملتقى أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 

الاستماع للدرس

00:00/00:00

تحميل النص

إخفاء الصور