وضع داكن
14-06-2024
Logo
موضوعات متعلقة بالسّيرة الذاتية : 13 - إضاءآت حول حياة الدكتور محمد راتب النابلسي
   
 
 
 بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم  
 

﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) ﴾

[ سورة فصلت ]


المعلومات الشخصية:


الدكتور محمد راتب النابلسي
داعية اسلامي
ولد بعام ١٩٣٩ بدمشق

نشأته:


نشأت في دمشق، في الشام، من أسرة حظها من العلم كثير، كان والدي أحد علماء دمشق، نشأت نشأة ملتزمة، توفي والدي وأنا في السنة الخامسة من عمري، لا أعرفه، لكن عوّضت عنه والدتي، فأحاطتني بحبة واهتمام بالِغَين، فأنا يتيم، لا أعرف والدي، ومات في التسعين من عمره، فنشأت نشأة دينية، وطمحت إلى أن أكون داعية في سنّ مبكر.

تلقيه للعلم:


تلقيت العلم عن بعض شيوخ دمشق؛ تلقيت التفسير، وعلم الفرائض، والحديث، لكن كان لنا أستاذاً كبيراً هو الدكتور: صبحي صالح، كان أستاذنا في جامعة دمشق، علّمنا فقه اللغة، وعلّمنا علوم القرآن، وعلّمنا علوم الحديث، وله في هذه الأبواب مؤلفات قيمة جداً، أعطانا درساً إسلامياً عاماً في جامعة دمشق فيه من كل الكليات، وعندي في البيت إجازة منه، وهذه الإجازة –رحمه الله تعالى- مبنية على إجازة من شيوخه في طرابلس، أنا أعتز بهذه الشهادة.

محبته للغة العربية:

أنا أحب اللغة العربية، أرى أن هذه اللغة لغة الآباء والأجداد، لغة القرآن؛ لأن الله اختارها لكلامه هذا وسام شرف لها.

تحصيله العلمي:


التحق بمدارس دمشق الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، ثم التحق بمعهد إعداد المعلمين. وتخرج منه عام 1956م. 
وبعدها التحق بكلية الآداب (قسم اللغة العربية) في جامعة دمشق وتخرج فيها عام 1964م، حيث حصل على ليسانس في آداب اللغة العربية وعلومها. 
وحصل في عام 1966م على دبلوم التأهيل التربوي بتفوق،  وقد أعطي شهادة الدكتوراه في التربية من (Trinily college) بدوبلن إيرلندا بتاريخ 18.06.1999 بناء على إنجازاته العلمية.
وقد حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية المفتوحة المتخصصة بالعلوم الإسلامية والعربية، وذلك ضمن حفل خاص أقيم في عمان بتاريخ: 27. 07, 2015 تقديراً لجهوده في خدمة الدعوة الإسلامية.

عمله في التعليم:


عمل في حقل التعليم الثانوي الرسمي ثم الجامعي.
عمل أستاذاً محاضراً في كلية التربية يجامعة دمشق من عام 1969م وحتى عام 1999م.
بعدها عمل أستاذاً لمادة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين في جامعة الأزهر، فرع الفتح الإسلامي في دمشق، وأستاذاً لمادة العقيدة الإسلامية بجامعة أم درمان فرع أبي النور في دمشق، وأستاذاً لأصول التربية في جامعة طرابلس الإسلامية.

مؤلفاته وكتبه:


1. ألف أو شارك في تأليف عدة كتب متعلقة باختصاصه الجامعي أبرزها كتاب "من أدب الحياة" وهو كتاب المطالعة المقرر لشهادة الدراسة الثانوية بفرعيها الأدبي والعلمي والذي استمر تدريسه قرابة عشر سنوات.
2. شارك في تأليف كتاب أصول تدريس اللغة العربية لطلاب الدراسات العليا (دبلوم التأهيل التربوي) في كلية التربية في جامعة دمشق، وألف أو شارك في تأليف عدة كتب أخرى متعلقة باختصاصه الجامعي.
3. تفسير النابلسي للقرآن الكريم عشرة مجلدات. 
4. موسوعة الأسماء الحسنى أربعة مجلدات. 
5. موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مجلدين. 
6. كتاب "أولادنا الورقة الرابحة الأولى" في مجلدين، 
7. كتب: نظرات في الإسلام، تأملات في الإسلام، ومضات في الإسلام، مقومات التكليف، متى نصر الله، ربيع الإيمان، نداء الله للمؤمنين قوانين من القرآن الكريم منهج التائبين. 
8. كتيبات: كلمات مضيئة ولقاءات مثمرة مع الشعراوي الإسراء والمعراج، الهجرة، الحج، سماحة الإسلام، وإنسانية محمد " الرد على البابا" وتم طبع بعضها أكثر من عشرين طبعة.

نشاطه الدعوي في سورية:


عام 1974 صعد خطيباً على منبر جَده الشيخ "عبد الغني النابلسي" وأسس في المسجد ذاته عدة دروس أسبوعية  درَّس فيها العقيدة، والتفسير، والحديث، والفقه، والسيرة، وما لبثت شهرة دروسه بالاتساع، واستقطبت طلاب العلم من معظم مناطق دمشق وريفها، حتى ضاق المسجد بروّاده، مما دفع طلاب العلم لدعوته لإحداث دروس العلم في عدة مساجد مركزية في دمشق وريفها، وكان أحد خطباء ومدرّسي الجامع الأموي الكبير في دمشق، ولفترة ليست بالقصيرة.
كانت للدكتور  نشاطات في معظم المراكز الثقافية في سوريا، ودرّس العقيدة لدورة الأئمة والخطباء الناطقين بغير العربية في كلية أصول الدين فرع جامعة أم درمان في مجمع أبي النور في دمشق، إضافة إلى المحاضرات التي يلقيها كل عام على الأئمة والخطباء غير الناطقين بالعربية الذين يفِدون إلى دمشق من شتّى البقاع الإسلامية.
كما كان له الدور الأكبر في تضمين مناهج معهد الفتح الإسلامي مادة الإعجاز العلمي ليكون كتابه "موسوعة الإعجاز العلمي" هو الكتاب المقرّر لهذه المادة. وقد درّسها في معهد الفتح لمدة طويلة، ومازالت تُدرَّس من خلال طلابه إلى الآن. 

تأسيسه لمجمع الشيخ عبد الغني النابلسي في دمشق:

أيضاً من ضمن مشاريعه، كان يعتزم أن يقوم بمشروع وهو بناء مجمع لتخريج جيل من الشباب المسلم على قدْر كبير من الوعي والإيمان، وقد تحقق بفضل الله، وكان هذا المعهد الذي هو موجود.
د.النابلسي: وأنا أطمح لتأسيس كليات جامعية بعدها، هذا البناء باختصار أكرمني الله به، صدقاً ولا أبالغ طموحي الوحيد كان إنشاء معهد شرعي؛ لأني أرى أن الدرس العام في المساجد يخاطب الأمي، والمثقف ثقافة عالية، والمتعلم، لكن هذا الدرس العام لا يخرّج علماء، يُخرّج مستمعين للعلم، أمّا حينما يكون هناك معهد شرعي أخرّج دعاة إلى الله.

تأسيس معهد لتحفيظ القرآن: 

وكان يسعى وبشكل حثيث لتأسيس مجمع إسلامي يضم معهداً للناشئة، وثانوية رسمية شرعية، وجامعة إسلامية، وكانت البداية تأسيس معهد تحفيظ القرآن الكريم الذي كان له أثرٌ كبير في تنشئة جيل من الشباب المسلم، المتميز بثقافته المتنوعة، وسلوكه المنضبط، ليصبح هذا الجيل اليوم الفاعل الأكبر في التدريس في المعهد، وفي إدارته. والمعهد يضم اليوم أكثر من خمسمئة طالب وطالبة من مختلف الأعمار يتوافدون إليه من شتّى مناطق دمشق وريفها، إلى جانب مركز ترفيهي حضاري خاص بطلاب المعهد في المجمع، يضم المسابح والملاعب، وشتّى النشاطات الخاصة الأخرى، ليمتزج التعليم الشرعي، والسلوك الأخلاقي مع الترفيه المنضبط؛ ليحقق النتائج الإيجابية المتنوعة والمطلوبة من المؤسسة التربوية.

تأسيس الثانوية الشرعية:

ثم عمل لتحقيق الهدف الثاني بتأسيس ثانوية شرعية وكانت هناك عقبات وعقبات بدأت في العام 1990 حتى تحقق الحلم وأصبح واقعاً بحلول عام 2006 حيث انطلقت ثانوية الشيخ عبد الغني النابلسي الشرعية الرسمية بفرعيها الذكور والإناث، وهي تضم خمسمئة طالب وطالبة، وبذلك تحول جامع الشيخ عبد الغني النابلسي من جامع يرتاده مصلّو الحي إلى منارة علمية، تعد اليوم من أهم المنارات الإسلامية في سورية وما حولها، وهو ما أُطلِق عليه رسمياً اسم "مجمع الشيخ عبد الغني النابلسي للعلوم الإسلامية" والذي حرص مؤسسه على جمع نخبة من المدرسين الأكفاء والمخلصين، أصحاب رسالة دعوية لبناء جيل متميز بالعلم، والاستقامة، لتتبوأ الثانوية الشرعية مكانة مرموقة بجدارة، وبوقت قصير جعلتها من أوائل الثانويات الشرعية على مستوى سورية بنتائجها العلمية وأثرها الأخلاقي. 
والعمل مستمر لتأسيس جامعة إسلامية متطورة بإذن الله.

مشاركته بجمعية حقوق الطفل:

الجمعية التي تشارك فيها كعضو مؤسس جمعية حقوق الطفل، ما سر هذا الاهتمام  كرجل دين بالجوانب الحقوقية؟
د.النابلسي: لأنني أعمل في التعليم بالأساس، حرفتي الأساسية لي هي التعليم، فأرى أن هذا الطفل هو أثمن شيء نملكه، فحينما يُهمَل الطفل، حينما يُعذَّب الطفل، حينما يُدفَع الطفل إلى عملٍ لا يليق، نكون قد دمّرنا مستقبل الأمة، أنا أرى الأمة في شبابها، وفي أطفالها، هؤلاء المستقبل، فأنا أرى أن العناية بالأطفال، لا يوجد نهضة تقوم بأي مجتمع إلا إذا بدأت بالتعليم، أنا مؤمن بالتعليم، وقد عملت بالتعليم لمدة 33 سنة، والله كل عام أتمنى أن يطول أمَد التعليم، فأنا أشعر أنه لا يوجد حرفة أقرب إلى الدعوة إلى الله كالتعليم، قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:

(( إنما بُعِثْتُ معلِّمًا. ))

[ الألباني وهو ضعيف ]

(( إنَّما بُعثتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ. ))

[ الألباني ]

رعاية النشئ والاهتمام بقطاع التعليم هي أحد أهم نشاطات الدكتور راتب النابلسي لنشر الدعوة، والارتقاء بالمجتمعات الإسلامية.

مواقعه الالكترونية:


رأينا من خلال السنوات الأخيرة أن هناك ويب سايت على الإنترنت خاص بالدكتور: محمد راتب النابلسي، حبذا لو نتحدث عن هذا السايت.
د.النابلسي: العلماء حينما قرؤوا قوله تعالى:

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4)﴾

[ سورة إبراهيم ]

ما معنى كلمة بلسان قومه؟ قد يفهم الإنسان هذه الآية على أنه جاء إلى قوم عرب فلغته عربية، لا، يوجد أساليب النشر، الإنترنت أوسع أداة للنشر، أداة عالمية، إذا كان مستخدمو الإنترنت يزيدون عن مئتي مليون، فأنت إذا أحدثت موقعاً في الإنترنت، وكان ناجحاً، وفيه تجديد يومي، وأسبوعي، وفيه قضايا تمسّ حاجة الإنسان، تكون داعية من الطراز الأول، والفضل لله عز وجل لي موقعان:  www.nabulsi.com

نشاطه الدعوي خارج سورية:


1. مثَّل سورية في عدة مؤتمرات بدأ من عام 1993 نذكر منها مؤتمر الإسيسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) الذي عُقد في الرباط عام 1999. 
2. وشارك في مؤتمر الأسرة الذي عُقد في أبو ظبي عام 1998. 
3. وشارك في مؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقد في ديترويت في الولايات المتحدة الأميركية عام 1999.
4. وشارك في مؤتمري الشباب المسلم الذي عقد في لوس أنجلس عام 1998 و 1999.
5. وشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد في القاهرة لسنوات 1999، 2005، 2006. 
6. وشارك في ندوة البركة الثامنة للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في دمشق عام 1999.
7. وشارك في المؤتمر العالمي السادس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد في بيروت عام 2000 1999.

الإعجاز العلمي في القرآن:


هناك حقيقة علمية حديثة اكتُشفت، وهذا الاكتشاف إنجاز كبير، ثم تأتي آية نزلت على النبي الكريم قبل 1400 عاماً تؤكد هذه الحقيقة، هذا أكبر دليل على أن الذي خلق الأكوان هو الذي أنزل هذا القرآن.
الإعجاز العلمي في القرآن و السّنة الشريفة كان له نصيب كبير من اهتمام الدكتور راتب النابلسي؛ لما يرى له من أهمية بالغة في دعوة غير المسلمين.
8. وشارك في المؤتمر العالمي السادس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد في بيروت عام 2000 .
9. وشارك في مؤتمر وزراء الأوقاف في العالم الإسلامي الذي عقد في ماليزيا عام 2002. 
10. وشارك في جائزة القرآن الكريم في دبي لعدة أعوام أيضاً. 
من الدول العربية مثل ليبيا والجزائر وعمان والبحرين ولبنان والأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة. 
11. ومثّل سورية في مؤتمر السكان الذي عقد في إندونيسيا جزيرة بالي عام 2007،
12. ومثّل سورية في مؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة عام 2008. 
وكان دوره مهماً جداً في تعرية أهدافه ونقضها، وتوعية الأمة من مخاطر ما تمّ طرحه في المؤتمر.

نشاطه الدعوي إعلامياً:


 كان لمعظم نشاطاته الدعوية وبخاصة الخطب، والدروس، والمحاضرات، والكلمات التي يلقيها في المؤتمرات الحظ الأوفر بالبث عبر عدة إذاعات عربية وإسلامية؛ نظراً لما تتمتع به من مضمون دعوي متميز، وأسلوب أدبي فني، فكانت جاهزة للبث عبر كل من إذاعة دمشق والرياض، وأبوظبي، والجزائر، وعمان وقطر، القاهرة، وعدة إذاعات خاصة في لبنان، والأردن، وفلسطين، وأمريكا، وأستراليا، فضلاً عن البث المستمر لدروسه عبر إذاعة القدس منذ عشر سنوات، والتي يغطي بثها ثلثي سوريا، والأردن، وشمال فلسطين المحتلة.
 وله محاضرات وندوات وحوارات وبرامج مرئية؛ بُثَّت عبر عدة محطات تلفزيونية رسمية وخاصة عربية، وإسلامية ولاسيما قناة اقرأ، وقناة الرسالة، وكان من أبرز البرامج التي بثتها هذه القنوات: "دروس شرح أسماء الله الحسنى"، و"تفسير سورة الأعراف" و"الإسلام والحياة"، و"الفقه الحضاري" و"الإيمان هو الخلق"، وعدة ندوات مباشرة كان لها أثر طيب في الوسط الإسلامي.

مقالاته في الصحف والمجلات:


1. له مقالات إسلامية في كل أعداد مجلة "نهج الإسلام" التي تصدر في دمشق، والتي يشارك في الإشراف عليها. 
2. وفي مجلة "منبر الداعيات" التي تصدر في بيروت. 
3. وفي مجلة "الميرا" التي تصدر في لندن. 
4. وفي صحيفة "كوبنهاغن بوست" الدينماركية. 
5. وفي عدد من المجلات الأخرى التي تصدر في دمشق. 
6. وله مقالات وحواريات منشورة في الصحف العربية والدولية كصحيفة "المسلمون" التي تصدر في لندن. 
7. وفي صحيفة "الاعتدال" التي تصدرها الجالية السورية في أمريكا. 
8. وفي صحيفة "الديار" التي تصدرها الجالية العربية في أستراليا "سدني".

مواقعه الإلكترونية:


أولاً: موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية:  

اشتُهر أيضاً بمواقعه العديدة على الإنترنت منها: موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية والذي يتم تطويره، والعمل عليه حتى صار يدعم سبع لغات (العربية-الإنكليزية-الإسبانية-الفرنسية-التركية-الفارسية-الصينية) كما تم بفضل الله وبحمده إنجاز الإصدار الثالث من التطبيق الرسمي والوحيد لموسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية بحلّته الجديدة، وهو التطبيق الوحيد المعتمد، ويشمل كافة أقسام وفعاليات الموسوعة من نص، وصوت، وفيديو، ويحوي على مايزيد عن ٢٠٠٠٠٠ صفحة.  
التطبيق متوفر على متجر جوجل ستور، ومتجر آبل ستور، والذي بات يدعم ثلاثة لغات (العربية-الإنكليزية-التركية).

ثانياً: موقع سيدنا محمد:

 موقع سيدنا محمد هو موقع منبثق من موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية، ومُوجّه لحديثي العهد في الإسلام، أو لمن لا يعرف الإسلام، أو لمن أخذ معلوماته عن سيدنا محمد والإسلام من جهات مُغرِضة، ولا تتسم بالموضوعية والاتزان  https://www.muhammad-pbuh.com 
 الهدف من إنشاء موقع سيدنا محمّد:
1. التعريف بالله والإعجاز في خلقه والتعرف عليه من خلال أسمائه وصفاته وتوحيده  
2. التعريف بسيدنا محمد بسيرته وأخلاقه وتوجيهه وما وصفه الآخرون المنصفون.  
3. التعريف بكتاب الله والتعرف على إعجازه في خلق الإنسان والكون. 
4. ماهو الإسلام وكيف بنى الإسلام الإنسان بأخلاق عالية وعقيدة راسخة وكيف تكون هذا المجتمع الإسلامي بمكوناته وعناصره.  
5. دراسة سيرة حياة الذين تربّوا على الإسلام من بداية عهده، ومن أتى من بعدهم من المسلمين، وكيف ارتبطت عزة المسلمين وتقدمهم بمدى ارتباطهم بتعاليم دينهم الحنيف.
 ليس غريباً لنشاطه الدعوي أن يُعتبَر من أبرز علماء الشريعة في العالم الإسلامي.
رجلٌ لا يكفُّ عن الحركة إصلاحاً ودعوةً.

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) ﴾

[ سورة التوبة ]

تحميل النص

إخفاء الصور