في خيمة ( أم معبد

المؤلفات - كتاب الهجرة - الفقرة : 11 - في خيمة أم معبد

في أثناء الطريق , طريق الهجرة , مر صلى الله عليه وسلم وصاحبه بمنازل خزاعة , ودخل خيمة ((أم معبد )) فاستراح به قليلا وشرب لبن شاتها , ولما خرج من عندها قيل لها : صفيه لنا يا أم معبد , فقالت (( رأيت رجلا ظاهر الوضاءة , أبلج الوجه , حسن الخلق , وسيما قسيما , إذا صمت علاه الوقار , وغذا تكلم سماه وعلاه البهاء , فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد , وأحسنهم وأجملهم من قريب ٍ , حلو المنطق , فصل لا نزر ولا هزر , كأن متابعة القراءة

لك العتبى حتى ترضى

المؤلفات - كتاب الهجرة - الفقرة : 12 - لك العتبى حتى ترضى

   روى أبو نعيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهجرا إلى الله دعا ربه فقال:  الحمد لله الذي خلقنا ولم نكن شيئا ، اللهم أعِنَّا على هول الدنيا وبوائق الدهر ومصائب الليالي والأيام ، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا ، ولك فذللنا ، وعلى صالح الخلق فقومنا ، وإليك ربنا فحببنا ، والى الناس فلا تكلنا ، رب المستضعفين ، وأنت ربنا ، نعوذ بنور بوجهك متابعة القراءة

حينما تكون الهجرة في سبيل الشيطان

المؤلفات - كتاب الهجرة - الفقرة : 13 - حينما تكون الهجرة في سبيل الشيطان

   يا أيها الإخوة الكرام في دنيا العروبة والإسلام، هذا عن الهجرة في سبيل الرحمن، فماذا عن الهجرة في سبيل الشيطان، موضوع آخر.  حينما يرفض المرء الحق وأهله، وينضم إلى الباطل وأهله، حينما يؤثر المرء الدنيا الفانية على الآخرة الباقية، حينما يفضل الرجل مصالحه على مبادئه وحاجاته على قيمه، حينما تكون الهجرة ابتغاء دنيا يصيبها الرجل، أو ابتغاء مال وفير يحصله على حساب مصيره الأبدي. حينما متابعة القراءة

كتاب الهجرة - لقد سوى الإسلام بينهما

المؤلفات - كتاب الهجرة - الفقرة : 14 - لقد سوى الإسلام بينهما

   أيها الإخوة الكرام في دنيا العروبة والإسلام، لقد قدم جبلة بن الأيهم أحد ملوك الغساسنة على سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، معلناً إسلامه، وقد رحب به عمر أشد الترحيب، وأنزله منزلته، وفيما جبلة بن الأيهم، هذا الملك الغساني يطوف حول الكعبة داس بدوي من فزارة خطأً على طرف ردائه، فأزاحه عن كتفه، فالتفت جبلة إليه، وضربه ضربةً هشّمت أنفه، فما كان من هذا البدوي من فزارة إلا أن يتجه إلى متابعة القراءة