موضوعات علمية من الخطب - الموضوع : 383 - فوائد زيت الزيتون. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠1موضوعات علمية من الخطب
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

موضوعات علمية من الخطب - الموضوع : 383 - فوائد زيت الزيتون.


1999-10-29

 

 مادام الحديث عن " التين والزيتون " إليكم هذا البحث العلمي يقول العلماء علماء النبات، وعلماء التغذية معاً زيت الزيتون أسهل أنواع الزيوت هضماً، فيه قيمة وقائية وعلاجية وغذائية، والأطباء قد أجمعوا على أن هذا الزيت له تأثير علاجي عجيب، من هذا التأثير، أنه يمكن أن نستخدم زيت الزيتون لخفض الكلوستلور الضار في الإنسان، ورفع الكلوستلور النافع في الإنسان، ويستخدم أيضاً لخفض الضغط المرتفع ويستخدم أيضاً لمرضى السكر، ويستخدم أيضاً لوقاية الشرايين والأوعية من تصلبها، وفيه مادة تمنع تخثر الدم، أي يقي من الجلطة وفيه مادة تقي الشرايين من ترسبات المواد الدهنية على جدرانها، وهذه سبب قصور القلب وفي التحليلات الدقيقة تبين أن كل مئة غرام من زيت الزيتون فيه غرام بروتينات، وأحد عشر غرام من الدسم، وفيه بوتاسيوم، وكالسيوم ومغنيزيوم، وفسفور، وحديد، ونحاس، وكبريت وألياف، هذا كله في زيت الزيتون الذي أعرض عنه الأطباء قرابة أربعين عاماً إلى مدة خمسة أعوام، كان الأطباء لعدم تمكنهم من العلم ينصحون الناس بعدم الإكثار من زيت الزيتون، وهو غني أيضاً بأهم أنواع الفيتامينات المتعلقة بتركيب الخلايا ونشاطها، والمتعلقة بالتناسل والعظام وهو غذاء للدماغ جيد وغذاء لأطفال جيد، وله تأثير في تفتيت الحصيات، حصيات المرارة والمثاني، وله أثر ملطف للالتهابات الجلدية، ولبعض الأمراض الجلدية وهذا الزيت له أثر طيب ونافع حتى في الاستعمال الخارجي، لأن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن تجربته ولا ينطق عن بيئته، ولا ينطق عن اجتهادته، ولا ينطق عن ثقافته، إنما ينطق عن وحي أوحاه الله إليه، قال عليه الصلاة والسلام: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة سماها الله في القرآن شجرة مباركة، كلوا الزيت وادهنوا به استعمال داخلي وخارجي، فإنه يخرج من شجرة مباركة.
 اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت، واقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك ونتوب إليك اللهم هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا أثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وأرضى عنا، أصلح لنا ديننا الذي هو عصمت أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا أخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير واجعل الموت راحةً لنا من كل شر، مولانا رب العالمين، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، اللهم أكرمنا وأعطنا ولا تحرمنا، اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، ولا تهلكنا بالسنين، ولا تعاملنا بفعل المسيئين يا رب العالمين، اللهم بفضلك ورحمتك أعلي كلمة الحق والدين، وانصر الإسلام وأعز المسلمين وخذ بيد ولاتهم إلى ما تحب وترضى، إنه على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018