الترغيب والترهيب - الدرس : 103 - كتاب النكاح وما يتعلق به - الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الترغيب والترهيب - الدرس : 103 - كتاب النكاح وما يتعلق به - الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود


1997-11-23

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

النكاح من سنن المرسلين وأي سلوك يخالف منهج النبي تطرف و انحراف:

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ ))

[متفق عليه عَنْ عَلْقَمَةَ ]

  النكاح من سنن المرسلين، والنبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد الخلق وحبيب الحق تزوج وما عرقل زواجه صلته بالله، بل كان وسيلة مسرعة إلى الله عز وجل، لذلك قال في بعض الأحاديث:

 

(( أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ))

 

[ البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

 فلذلك أي سلوك يخالف منهج النبي عليه الصلاة والسلام تطرف، والتطرف له ردود فعل سلبية وسيئة جداً.
 أعرف جماعة دينية في بلد إسلامي شيخهم لا يتزوج، ويميل هؤلاء إلى عدم الزواج، هناك خلل، أية فتوى يصدرها هذا الشيخ وهو لم يتحمل مسؤولية الزواج، ولا تربية الأولاد، هذه الفتوى غير صحيحة، غير واقعية، الزواج من سنن المرسلين، إذا اجتهد الإنسان أن يدع الزواج، وفي وهمه أن يتفوق في الدين يحصل العكس، والدليل أن أهل الكتاب:

 

﴿ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ﴾

 

(سورة الحديد )

  ليست من دينهم هم ابتدعوها، ما كتبناهم، هم حينما كتبوها على أنفسهم ابتداعاً:

 

﴿ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴾

 

(سورة الحديد )

  صار هناك خلل، إنسان ممنوع من الزواج، تنشأ عنده رغبات جامحة، بل الانحرافات التي تقع عند هؤلاء الذين حرموا على أنفسهم الزواج كبيرة جداً:

 

﴿ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴾

  لأنها فوق طاقة البشر، هذا الميل أودع في الإنسان، وهو متغلغل في أعماقه، فإذا سرى به في القناة النظيفة، في الطريق المشروع، توازن الإنسان، أما إذا حرم نفسه شيئاً أودعه الله فيه اختل توازنه، فإذا اختل توازنه إما أن يكون قاسياً إلى درجة غير معقولة، وإما أن ينحرف إلى درجة غير معقولة:

 

 

(( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ))

 

[متفق عليه عَنْ عَلْقَمَةَ ]

  الباءة: النكاح والتزوج

(( فَلْيَتَزَوَّجْ ))

الأحكام الشرعية في الزواج:

 لذلك قالوا: في الزواج خمسة أحكام شرعية، هو فرض لمن تاقت نفسه إلى الزواج وخشي العنت ـ أي خشي أن تزل قدمه ـ الحكم الشرعي فرض قبل أداء فريضة الحج وقبل كل شيء، لأنه لأن يتزوج أفضل ألف مرة من أن تزل قدمه، و من تاقت نفسه إلى الزواج ولم يخش العنت فالزواج عنده مندوب، ومن لم تتق نفسه إلى الزواج، ولم يخش العنت فالزواج عنده مباح، أما الذي إذا تزوج حمّل نفسه ما لا يطيق، وما تاقت نفسه إليه، فالزواج عنده مكروه، أما الإنسان المنحرف السفيه، هذا إذا تزوج أضاف إلى شقائه شقاء امرأة معه قال: هذا زواج محرم.

(( مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجْ الْحَرَائِرَ))

[ابن ماجه عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ]

  إنسان غير متزوج هناك استفهام، قد يكون بريئاً، وقد يكون طاهراً، وقد يكون مستقيماً، لكن لأنه غير متزوج صار هناك إشارات استفهام توضع عليه، فدفعاً لهذا التساؤل ولهذه التهم الزواج حصن، حصن لك وحصن لزوجتك.

 

ما يستفاد من الأحاديث التالية:

 

(( مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجْ الْحَرَائِرَ))

[ابن ماجه عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ]

(( أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالتَّعَطُّرُ وَالسِّوَاكُ وَالنِّكَاحُ ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ]

  الذي يستفاد من هذه الأحاديث ؛ أن الحضارة الحديثة تؤخر الزواج إلى الثلاثين، أو إلى الأربعين، أو إلى الخامسة والثلاثين، هذه الشهوة استيقظت في الخامسة عشرة، ماذا يفعل هذا الشاب إلى الثلاثين أو إلى الخامسة والثلاثين ؟ مشكلة كبيرة، مثيرات فوق المعقول، والأمل بالزواج ضعيف، هذا الذي يبحث عنه العالم اليوم، عقدت مؤتمرات عدة، مؤتمر وضع فيه كل وزن ثقيل في القاهرة، وفي بكين، من أجل أن تكون هناك ممارسات جنسية للشباب والشابات قبل الزواج، أو ضمن الأسرة، من أجل الفساد، ووضعوا ثلاثة هياكل للزواج، زواج تقليدي كأنه محتقر عندهم رجل وامرأة، وزواجان جديدان رجل ورجل، وامرأة وامرأة، كل هذا بدعوى عدم الإنجاب، والصهيونية من وراء هذا المؤتمر، لأن الشعوب حينما تنحرف انتهت، حينما تكون متماسكة فهي قوية جداً، والحمد لله مؤتمر القاهرة لم ينجح، ومؤتمر بكين لم ينجح، وكل المقررات التي وردت إلينا رفضت جملة وتفصيلاً والحمد لله، من هذا أن تعمل المرأة أي عمل من دون إذن زوجها، لو أن لها زوجاً وأحبت أن ترقص لا يستطيع الزوج أن يمنعها، لو أنها أحبت أن تسافر لا يستطيع الزوج أن يمنعها، حوالي أربعين مقرراً، الإنسان يفضل ألف مرة أن يطلق زوجته عن أن يبقي زوجة بهذا الشكل.

 

منهج الله لمصلحة سعادة الإنسان و منهج البشر لمصالح مادية محضة:

  أي نظام في المجتمع يضعضع نظام الأسرة انتهى المجتمع، ومثل هذه المجتمعات المنحلة يسهل قيادتها، ويسهل اللعب بمصيرها، فتصوروا مؤتمراً أعدّت له عِدد كبيرة، هذا المؤتمر مهمته أن يكون هناك ثلاثة هياكل للأسرة، رجل وامرأة، رجل ورجل، وامرأة وامرأة، أي أبيح اللواط والسحاق، و صار معترفاً بهما، وأن يسمح الأب والأم لأولادهما بأي ممارسة جنسية ضمن الأسرة.
 هذا منهج الله أما هذا منهج البشر، منهج البشر لصالح البشر، لمصالح مادية محضة، لكن منهج الله عز وجل لمصلحة سعادة الإنسان، وردت هذه التوصيات وألّفت لجنة من عشرين عضواً لدراسة هذه التوصيات وأنا مثلت وزارة الأوقاف، الذي أثلج الصدر أن كل المؤتمرين رفضوا هذه التوصيات جملة وتفصيلاً، تتناقض مع ديننا، ومع تقاليدنا، ومع قيمنا، وهذا كان فيه إجماع والحمد لله، وهذا وسام شرف لنا، ولم تقبل سوريا أن تستجيب لأية توصية من هذه التوصيات، هي بحسب ديننا لا تستطيع تحملها إطلاقاً.
 أذكر أثناء المناقشة قام أخ من حلب و قال: جيد والله إذا زوجتي أحبت أن تكون راقصة أنا لا أوافق أطلقها لا أتركها، الزوجة تابعة لزوجها، إذا فرضنا أن الزوجة تملك مبلغاً من المال ـ انظر دقة الشرع ـ و هي من حقها أن تتملك المال، وهي مستقلة في تملك المال لا في التصرف به، التصرف تحتاج إلى أذن الزوج لو عقدت صفقة بمادة مهربة، وجيء لتعتقل، وتودع في السجن حسب القانون، ماذا تفعل بأولادها وزوجها ؟ لذلك لا يسمح للزوجة أن تتصرف بالمال إلا بعد إذن زوجها، لها أن تتملك حيازة المال من حقها، ولها أن تستقل بمالها عن زوجها، لكن ليس لها أن تتصرف بمالها دون إذن زوجها، في القيادة هذه أسرة، مؤسسة، لها مدير عام، لها قائد.

 

 

ضبط الأسرة أهم شيء في الحياة:

 

 الذي يلفت النظر في بعض البلاد في شمال إفريقيا ألغي نظام الأحوال الشخصية الإسلامي، و وضع نظام آخر، يقتضي هذا النظام أن الزوج إذا طلق زوجته تستحق نصف أملاكه كلها، يقول لي أخ كريم مقيم في هذا البلد: بارت سوق الزواج، إنسان أسس عملاً ضخماً، حتى وصل له بذل الغالي والرخيص، لأنه جرى خلاف بينه وبين زوجته طلقها فتملكت نصف معمله، فتوقف الزواج، وحلّ السفاح محل النكاح، ما الحل ؟ صار الأب يقدم لخاطب ابنته سند أمانة بمليون ليرة، بحيث إذا طالبناك بنصف ممتلكاتك أبرزت هذا السند، و لذلك فقد توقف سوق الزواج كلياً.
 الآن الذي يجري في بلاد الغرب هناك عقد في الكنيسة، وعقد مدني، حتى العقد المدني ألغي و صار هناك معايشة، إنسان يعيش مع فتاة بدون عقد ولا التزام، ولأتفه سبب يفترقون، أين عقد الزواج الإسلامي ؟ أنا مرة كنت ألقي درساً حول الزواج، مرّ معي إحصاء لطيف أن نسبة الطلاق في أمريكا 62%، أي كل مئة حالة زواج خلال سنة ينتهي منها ستون زواجاً إلى الطلاق، في ألمانيا 37%، كان حاضراً في الدرس أحد أخواننا الكرام و هو قاض شرعي أول، مارس القضاء الشرعي ثلاثين عاماً فسألته أثناء الدرس قال: عندنا اثنان بالألف، تصور 62%، 37%، اثنان بالألف، ثم سألته حديثاً قال لي: ارتفعت النسبة من اثنين بالألف إلى خمسة عشر بالمئة عندنا، طبعاً هذه الدشات لا تترك زوجاً يعجب بزوجته، من اثنين بالألف إلى خمسة عشر بالمئة في بلدنا ونحن في هذا الطريق سائرون، كلما تفلت الإنسان كره زوجته، ونشب الخلاف بينهما.
 أعرف رجلاً أيها الأخوة له زوجة داعية، وفي أعلى مستوى، وبعد ثلاثين عاماً من زواجهما طلقها، بعدما أحضر الصحن لم تعجبه، إفساد الأسرة، لو أن العدو جاء بكل ثقله أخف من أن تفسد أسرنا، وأن تكون عرضة للضياع، أهم شيء ضبط الأسرة، أهم شيء التماسك الأسري، الأسرة تعني البناء، والتفلت يعني الانهيار، والمجتمعات الغربية تفوقت في جانب، واختل توازنها في جانب آخر.

الزواج منهج الله عز وجل:

 هذا الزواج منهج الله عز وجل، عندما خلق الذكر والأنثى مع الذكر والأنثى زواج، لا يوجد علاقة مشبوهة بين الذكر والأنثى في ظل الإسلام، الإسلام فيه أم، فيه أخت، فيه بنت، فيه زوجة، لا يوجد امرأة بحياة الرجل بإمكانه أن يستمتع بها دون أن تكون زوجة، أما هذا النظام الحديث هناك موظفات مع مدير عام، سكرتيرات، هذا كله يخالف منهج الله عز وجل.

(( مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ]

  بعد التقوى، لأن قبل التقوى هناك حماقات، وقسوة، وجهل لا يعلمها إلا الله، تسمع قصصاً لأتفه سبب طلقها ثلاث طلقات متتاليات، لأسباب تافهة، عندها ثلاثة أولاد بقيت في الطريق، الإنسان قبل أن يكون صاحب تقوى، أحمق، و هذا ليس أهلاً أن يتزوج، فيزوجونه، وتجده أرعناً، وصدّق نفسه أنه زوج، وتجده كما قال ابن عباس رضي الله عنه: " يرتكب أحدكم أحموقته ويقول: يا بن عباس يا بن عباس ".
 الذي يلفت نظري في كل فتاوى الطلاق يحلف عليها بالطلاق ألا تزور أختها، لا يحلو لها في الدنيا شيء إلا أن تزور أختها، وتزور أختها، ويقع بموقف حرج، وتجده من شيخ إلى شيخ، راكبه شيطان بهذا الطلاق، ويركبها شيطانة بهذا الطلاق، حينما تحنث بيمين زوجها.

 

صفات الزوجة الصالحة:

 

 لذلك الإنسان:

(( مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ]

  هذه صفات الزوجة الصالحة، شعار الزوجة الصالحة تطيع إذا أمرت، وتحفظ نفسها ومال زوجها إذا غاب عنها زوجها، وتتزين لزوجه لا لغير زوجها، سبحان الله إذا كان البيت فيه شيطان كل ما في المرأة من سوء لزوجها، وكل ما فيها من رقة، وأنوثة، ونعومة، وتزين، للطريق وللآخرين، وهذا من أسباب فساد البيوت:

 

(( ثلاثة حقّ على الله عَوْنُهم المجاهدُ في سبيل الله والمُكَاتِبُ الذي يريد الأداءَ والناكحُ الذي يريد العَفَافَ ))

 

[الترمذي والنسائي عن أبي هريرة ]

 حق على الله، هذه على إذا أنيطت بالذات الإلهية تفيد الإلزام الذاتي، أي الله عز وجل ألزم نفسه أن يعين كل شاب أراد العفاف، من لا شيء صار عنده كل شيء:

 

((قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَنَهَاهُ فَقَالَ تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ))

 

[النسائي عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ]

 ما نهى عن امرأة معينة لكنه رفض المبدأ، الودود الولود.

 

الأبوة مسؤولية كبرى:

 

 لي تعليق سريع: إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تتوهموا أن النبي عليه الصلاة والسلام يباهي بنا بالكم فقط، أنجب عشرة أولاد وألقهم في الطريق، لا تربية، ولا أخلاق، ولا علم، ولا فهم، عبء على الأمة، إياكم أن تتوهموا هذا الفهم، يباهي بنا بالنوع لا بالكم، الأبوة مسؤولية فقبل أن تفكر بالزواج يجب أن تفكر كيف تربي أولادك ؟ لأن الابن الصالح عضو صالح في المجتمع، وهذا الذي ينفع المجتمع، كثير من الناس فهموا الحديث فهماً ما أراده النبي عليه الصلاة والسلام، عملية إنجاب أولاد فقط، أما العملية ليست كذلك، النبي عليه الصلاة والسلام يباهي بنا، يباهي بأمة متعلمة، يباهي بأمة أخلاقية، يباهي بمجتمع فريد من نوعه لا بمجتمع تافه، كم بشري لا يحتمل مشكلات ليس لها حصر ؟

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018