الفتوى : 01 - ما درجة الزنا التي توجب الحد ؟ . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الفتوى : 01 - ما درجة الزنا التي توجب الحد ؟ .


2005-10-13

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أسألك عن حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم.
 حدثنا يزيد أخبرنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك حين أتاه فأقر عنده بالزنا لعلك
قبلت أو لمست قال لا قال فنكتها قال نعم فأمر به فرجم.
 حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز حين قال زنيت لعلك غمزت أو قبلت أو نظرت إليها قال كأنه يخاف أن لا يدري ما الزنا.
وفي حديث آخر يتكلم بها النبي عن المباشرة أو الملامسة أو المضاجعة هل الزنا الذي يوجب الحد هو: الدخول ؟ الإيلاج ؟ أم هو المعاشرة حتى دون إدخال أو أيلاج ؟
 و هل من توبة للمحصن الذي أقام علاقة جنسية لمرة واحدة ( دون دخول) و مع ملامسة حيث أنه ندم على ما فعل و وعد نفسه و الله على عدم العودة لهذا العمل مرة ثانية. يرجى الإفادة و لكم جزيل الشكر.

 

وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
لا يوجب حد الزنا إلا الإيلاج للحديث الصحيح

((عن ابن مسعود أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني وجدت امرأة في البستان فأصبت منها كل شيء غير أني لم أنكحها فافعل بي ماشئت فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة "" طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات "" ))

رواه النسائي.

 أما عن توبة المحصن ,فلا شيء يحول بين المسلم والتوبة مهما كان الذنب

 

﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾

 وقوله

 

 

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018