الفتوى : 06 - ما حكم الأناشيد الإسلامية في الإسلام وما هي الالآت الموسيقية المسموحة ؟ . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الفتوى : 06 - ما حكم الأناشيد الإسلامية في الإسلام وما هي الالآت الموسيقية المسموحة ؟ .


2005-10-17

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 ما حكم الأناشيد الإسلامية في الإسلام وما هي الآلات الموسيقية
المحرمة.
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 الأناشيد الإسلامية إن سلمت من معان لا تستقيم عقيدة ودينا ,وارتفعت عن الإسفاف معنى وأداء , ومن الإسفاف في الأداء أن تقدم على أنغام وألحان الأغاني الهابطة , وهذا ملاحظ وكثير, ولم تصاحبها المعازف (وهي الآلات الموسيقية بكل أنواعها ) فلا بأس بها إن شاء الله.مع  التأكيد الشديد على أنها ليست قربة إلى الله ,ولا يؤجر مؤدوها ولا سامعوها ,إذ أنها باب من أبواب اللهو المباح الذي يطرد السأم وينشط الهمة بعد عمل جاد. ودليل إباحتها وكونها لهوا مباحا وليست قربة إلى الله ,إقرار النبي صلى الله عليه وسلم ,حادي الإبل أنجشة على حدائه وقوله له (وعن أنس، قال: كان للنبي حاد يقال له: أنجشة، وكان حسن الصوت. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "" رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير "". قال قتادة: يعني ضعفة النساء ). متفق عليه
أما الآلات الموسيقية فكلها محرمة دون استثناء إلا الدف فقد أبيح للنساء فقط ,وفي مناسبات الفرح كالعرس والعيد
فعن عائشة قالت: إن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان، وفي رواية: تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال:

(( دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وفي رواية: يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا ))

( متفق عليه )

 وعن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة! ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو ؟
وفي رواية بلفظ:
فقال

 

(( فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني ؟ قلت: ماذا تقول ؟ قال: تقول:أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم..........))

 

( أخرجه البخاري والحاكم وغيرهما)

 والله أعلم.
الدكتور محمد راتب النابلسي

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018