الفتوى : 32 - العادة السرية لدى الفتيات ما حكمها هل هي كبيرة من الكبائر ؟ . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الفتوى : 32 - العادة السرية لدى الفتيات ما حكمها هل هي كبيرة من الكبائر ؟ .


2005-07-30

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 انا فتاة عمري 23 سنه غير متزوجة وكل ما أريد أن أتوب من أي خطأ أعود إليه مع أني أتمتع بقوة الإرادة والخطأ الأكبر هو أني أمارس العادة السرية وأحاول أن أوقفها ولكن لا استطيع وأنا الحمد لله أصلي وملتزمة واعرف انه حرام ولكن لا استطيع رغم المحاولة وأنا اطلب منك أن تدعو لي بالزوج الصالح صدقني أنا لست فتاة سيئة ولكن أخاف أن يعاقبني الله وأنا أحس أن تأخير زواجي بسبب القصة
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 أسأل الله أن يوفر لك الزوج الصالح عاجلا...وأن يقوي إرادتك لتقلعي عن تلك العادة...
ولا تعتبري الابتلاء بها كبيرة من الكبائر حتى لا تيأسي من رحمة الله.
الدكتور محمد راتب النابلسي

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018