المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة : 4 - خاتمة - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

المؤلفات - كتاب مقومات التكليف – المقوم السابع - الفقرة : 4 - خاتمة


2005-06-27

 نحن في هذه الدنيا لنتعرف إلى الله تعالى ونعبده فنسعد بقربه وطاعته قال تعالى:

﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾

(سورة الذاريات)

ومن أجل تحقيق تلك المهمة.....
 - كان الكون مسخراً بكل ما فيه تعريفاً وتشريفاً، مجسداً لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى ناطقاً بوجود الله ووحدانيته وكماله.
 - وكان العقل أداةً لمعرفته تعالى من خلال إعماله في النظر والتأمل والتفكر في خلق الله وكلام الله وأفعال الله.
 - وكانت الفطرة السليمة مقياساً يكشف الخطأ فور وقوعه، ويعطي لفاعل الخير سكينة وطمأنينة ورضا
 - وكان الشرع القويم ( الكتاب والسنة ) حكماً ومرجعاً، حين يضل العقل أو تشوه الفطرة.
 - وكانت الشهوة محركاً ودافعاً إلى الله تعالى نرقى بها صابرين وشاكرين.
 - وكان الاختيار ليعطي للعمل قيمته ويسعد صاحبه في الدنيا والآخرة.
 - وكان الزمن وعاءً لعمل الإنسان، وظرفاً لإنجاز مهمته في الحياة الدنيا.
 نسأل المولى جل جلاله أن ينفعنا بتلك المقومات - مقومات حمل الأمانة حتى نؤدي الأمانة كما يحب الله ويرضى فنلقاه بقلب سليم ونفس زكية طاهرة ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018