المؤلفات - كتاب الإسراء والمعراج - الفقرة : 15 - أكلؤه بقربي - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠3كتاب الإسراء والمعراج
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

المؤلفات - كتاب الإسراء والمعراج - الفقرة : 15 - أكلؤه بقربي


1997-01-14

 وصفوة القول ما ورد في الحديث القدسي:

(( لي سكل مصل يصلي... إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي , وكف شهواته عن محارمي , وأطعم الجائع , وكس العريان , ورحم المصاب , وآوى الغريب... كل ذلك لي , وعزتي وجلالي إن نور وجهه لأضوأ عندي من نور الشمس , على أن أجعل الجهالة له حلما , والظلمة نورا , يدعوني فألبيه , , ويسألني فأعطيه , ويقسم علي فأبره , أكلؤه بقربي , وأستحفظه ملائكتي , مثله عندي كمثل الفردوس لا يمس ثمرها ولا يتغير حالها ))

 فالصلاة عماد الدين , وعصام اليقين , وسيدة القربات , وغرة الطاعات , ومعراج المؤمن إلى رب الأرض والسماوات , وهي الركن الوحيد المتكرر , من أركان الإسلام , والذي لايسقط بحال , وإنها أس العبادات , وأصل القربات , ومبدأ الطاعات , وهي ركن الأركان , وأساس البنيان , وهي أول ما يحاسب عنه المرء يوم القيامة , ولايفلح المؤمن إلا بها....قال تعالى:

 

﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾

 

( سورة المؤمنون : 1-2)

 واعلم أن الخشوع , ليس من فضائلها , لكنه من فرائضها... إنها الصلاة وهي بركة من بركات الإسراء والمعراج.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018