الدرس : 5 - سورة الحديد - تفسير الآيتان 11-12، الرؤية الصحيحة - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 5 - سورة الحديد - تفسير الآيتان 11-12، الرؤية الصحيحة


1997-08-18

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين:
أيها الأخوة الكرام:
عرضت لكم البارحة من خلال سورة الحديد ، مشهد من مشاهد يوم القيامة كيف أن هؤلاء المنافقين ، يحال بينهم وبين المؤمنين يقولون:

﴿ انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً﴾

 وبينت لكم أن هذا النور ، الذي يقذف في قلب المؤمن ، والذي تؤكده الآيات الكريمة، والأحاديث الصحيحة ، هذا النور هو الذي يهدي إلى الاستقامة هو الذي يهدي إلى صالح العمل ، فكأن الله سبحانه وتعالى سما نتائج النور.
قال تعالى:

 

﴿ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾

الإنسان إذا رأى رؤية صحيحة ، ونتج عن هذه الرؤية عمل طيب ، فهذا العمل بسبب الرؤية ، وهذه الرؤية ولدت هذا العمل.
فأول خطوة في سبيل نجاتك أن تعلم ‍...
 وكنت أقول دائماً ، متى تعالج نفسك من الضغط المرتفع ؟ أول خطوة أن تعلم أنك معك ضغط مرتفع ، العلم أول شي ، بتقيس ضغطك أول شي ، لن تعالج الضغط المرتفع إلا إذا علمت أنه لا سمح الله معك ضغط مرتفع ، فلن تعالج نفسك في أي مجال ، قبل أن تعلم ، ما هي المشكلة.
 والآن العلماء يبنون أنه ما لم تحدد حدود المشكلة لا تعالج هذا العمل الطيب ، الذي للمؤمن ، وهذه الاستقامة التي يحرص عليها هي بسبب رؤيته الصحيحة ، وذكرت لكم البارحة أمثلة صارخة ، هذا الذي يقتل ماذا رأى ؟ هذا الذي يسرق ماذا رأى ؟ هذا الذي يزني ماذا رأى ؟ هذا الذي يأكل المال الحرام ماذا رأى ؟ هذا الذي يعتدي على من معه من النساء ماذا رأى ؟ رأى هذا كله مغنماً ، رأى نفسه ذكياً عاقلاً ، لذلك الخطأ في الرؤية ، وأهل النار في النار حينما يتصايحون ماذا يقولون ؟.

 

 

﴿ وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ﴾

 

( سورة الملك: 10 )

 فيمكن أن ترجع كل هلاك الإنسان إلى الجهل ، ويمكن أن ترجع كل سعادته إلى العلم ، قضية علم وجهل ، الأزمة أزمة علم معك سيارة حقها 25 مليون ، ما لها إشكال ، أحدث سيارة بالعالم الطريق منعطفات ، وديان ، أكمات حفر.
يمكن أن تهلك أنت والسيارة ، إذا أطفأت المصابيح بالليل بس ، لماذا تدهورت هذه السيارة ؟ ولماذا أهلكت من فيها ؟ لسبب بسيط ، هو أن المصباح أطفئ ، في أعلى ميزات هي السيارة.
 أحياناً تتدهور سيارة موديل 48 ، بقلك أنكسر الميزان وهي ماشية ، ممكن، نقول تدهورت لأن نوعيتها سيئة جداً ، في حوادث ، حادث بسبب النوعية السيئة ، سيارة قديمة كثير ، مالها صيانة ما فيها مكابح ، ما فيها ميزان ، غير متوازنة ، أدهورت نقول السبب النوعية ، أما السيارة أحدث موديل ، أرقى نوع ، أدهورت طبعاً طريق كله منعطفات ، وعلى اليمن واليسار وديان ، وأطفئ السائق المصباح فجأة ، نزل بالوادي ، أزمة رؤية لذلك لما ربنا عز وجل قال:

 

﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾

هذا النور الذي اكتسبوه ، من خلال اتصالهم بالله عز وجل هداهم إلى طاعته ، وهداهم إلى العمل الصالح.
 أنا مرة كنت مسافراً من حلب إلى دمشق ، وصلت إلى دمشق ليلاً ، في أحد أيام الشتاء المطيرة ، فلما وصلنا إلى شارع العدوي رأيت رجل يركض رياضةً ، قلت الشام فيها خمسة ملايين ، أو ستة كل هؤلاء الناس وراء المدافئ يأكلون ، هذا لماذا يركض ؟ ماذا في عقله ؟ في عقله قناعة ، أن الرياضة لا بد منها ، رغم المطر ، والبرد وما في إنسان يركض في هذا الوقت ، يركض حينما تملك القناعة تغير اتجاهك كله ، نمط حياتك كله بتغير ، في بيتك بتغير ، في علاقاتك.
 أنا قلتك مرة كلمة ، أخ من أخوانا بلف محركات ، قبل ما بيعرف الله بجيه محرك ، محروق ، الأجرة خمسة آلاف ، يفتحه يلاقي في طاق خارجي مقطوع ، بلحمه بالكاوي دقيقة ، بطبق أشتغل المحرك ، بجي صاحبه بقله خمسة آلاف ، لفنالك إياه ، صاحبه مستحيل يكشف الخلل ، لأنه كان واقف أشتغل ، والشرط خمسة آلاف نفس الإنسان بعد أن عرف الله ، أجته حالة مماثلة ، الشرط خمسة آلاف قله 25 ليرة ، معقول ، طلع ما في شي ، أختلف الميزان كل إذا ما أختلف ميزانك في البيع والشراء ، والعلاقات ، والسهرات واللقاءات والحضر ، وكلامك ، إذا ما اختلف 180 درجة مالك مهتدي ، إياك أن تظن أنك مهتدي إذا صليت الصلوات.

 

 

﴿ ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله ﴾

 

( سورة التوبة: 80 )

﴿ ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ﴾

سورة التوب.

﴿ ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾

( سورة التوبة: 54 )

﴿ فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم﴾

( سورة التوبة: 55 )

﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾

 يعني أعمالهم الصالحة ، دعا إلى الله ، علم القرآن ، نصر الضعيف ، عطف على المسكين ، أطعم الفقير ، أنشأ مشروع خيري ساهم بحل مشكلة الشباب ، له أعمال طيبة ، تتجاوز مصالحة الشخصية هذه الأعمال الطيبة سببها النور الذي اكتسبوه في الدنيا.

 

﴿ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ﴾


 وهم في النار ، للذين أمنوا ، طبعاً بالجنة والنار ما في مثل الدنيا ، في نظام آخر ، أنت بالدنيا قاعد بالشام ، ابنك بحلب ، أو بأمريكة ، من أجل أن تراه شخصياً بدك تركب 33 ساعة طيران تدفع مائة ألف ، وبعد جهد شهر بالسفارة الأمريكية للفيزا ، بعد شهر جهد ، وركب 33 ساعة طيران ، ودفع مائة ألف من أجل أن تراه هذا نظام الدنيا.
أما نظام الآخرة: وإنسان قاعد بالجنة.

 

 

﴿ قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾

 

( سورة الصافات: 51 )

 أين هو الآن ؟
قال:

 

﴿ فاطلع فرآه في سواء الجحيم ﴾

 

( سورة الصافات: 55 )

 بالجنة والنار ما في حواجز ، أي خاطر يخطر في بالك يحقق فوراً ، هؤلاء المنافقون وهم في النار.

 

﴿ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾

 مثل الطالب ما قرأ ولا كلمة ، هات ورقتك لنكتب منها ، قال له ممنوع النقل.

 

 

﴿ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً﴾

 هذه فات أوانها ، هذه وقتها في الدنيا ، لو أنك في الدنيا عرفت الله وأقبلت عليه ، وألقى الله في قلبك النور ، رأيت الحق حقاً والباطل باطلاً ، في الدنيا ممكن أن تكتسب النور من الله ، فينقلب هذا النور إلى عمل فندخل الجنة الآن

 

 

﴿ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ﴾

معكم نحن من حارة وحدة ، من أسرة وحدة ، من بيت واحد من جامع واحد كليتنا وينكن أنتم ؟

 

 

﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى﴾

 مرة كنت بجامع عما صلي الجمعة ، قديمة القصة ، بمصيف طلعوا هالناس وأنا ماشي معهم ، في واحد ماشي جنبي وصل لسيارته مسلم بالجامع عما يصلي معي ، والعياذ بالله له زوجة شبه عارية شو هالصلاة هي ، عما يصلي ، طيب ما في من رواد المساجد مالهم حرام ، والله في ، ما في من رواد المساجد ، يغتصبون شيئاً ليس لهم ما في من رواد المساجد انحرافات أخلاقية واجتماعية ، ومالية ، باب مفتوح من من كان بفوت.

 

 

﴿ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾

 فتنتم في الدنيا ، أثرتموها على طاعة الله ، قال لي: إن شاء الله برقبته واحد ، أنا لي شريك عنده مطعم ببيع خمر ، إن شاء الله برقبته ، شو ساوي له ، قلت له: بس أنت عما تأخذ نصف الربح قال لي: برقبته ، يصطفل أنا ما دخلني أنا عالمطعم ما بفوت ، بس بأخذ الربح آخر السنة.

 

 

﴿ وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾

 يعني أثرتم المال على طاعة الله ، قاعد ببيت مائة ليرة بالشهر ثمنه 12 مليون ، القانون معي ، هي المحاكم ، فعلاً ما في أمل يطلع وعنده بيت ثاني.

 

 

﴿ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾

 

﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا ﴾

( سورة التوبة: 24 )

 الطريق مسدود ، إذا ممكن تآثر بيت على طاعة الله ، تقول القانون معي.

 

﴿ فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ﴾

 إذا ممكن تآثر تجارة محرمة على طاعة الله ، تربصوا مكانك تحمدي أو تستريحي ، هي باللغة الفصحى ، باللغة العامية عيش يا كديش لينبت الحشيش ، ما في أمل ، إذا كان طمعان تصل لمرتبة عالية وأنت مقيم على مال حرام ، على عدوان ، على اغتصاب ، هي الصلاة مالها قيمة إطلاقا ، لا تقدم ، ولا تأخر.

 

 

﴿ وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ﴾

 يعني: بترتاح إذا المؤمن تدمر ، أنت مالك مستقيم ، المؤمن مستقيم وقت يدمر معناها أنت مالك غلطان.
لذلك شي بخوف.

 

 

﴿ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ﴾

ـ يا لطيف ـ

 

 

﴿ لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ﴾

 

( سورة النور: 19 )

 معناها أنت بخندق آخر ، لمجرد أن تتمنى أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين إذا ارتحت أنه إنسان مؤمن تدمر ، إذا بترتاح ، أوضح مثل ، ممكن أم بالأرض ترتاح لفضيحة ابنتها ، مستحيل ، فإن ارتاحت ليست أمها.
قال واحد راح لأوربا ، يعني لخص أوربا بحوار بين أب وابنه الابن قال لأبيه ، رأيت فتاة أعجبتني ، وأني أتمنى أن أتزوجها ، هل أنت موافق ؟ قال له: لا يا بني إنها أختك وأمك لا تدري ، الأب متفلت ، ثم رأى فتاةً ثانية ، قال طيب هذه ، قال وهذه أيضاً: هي أختك وأمك لا تدري ، رأى فتاة ثالثة وهذه ، قال له وهذه أيضاً ، إنها أختك وأمك لا تدري ، فذهب إلى أمه وشكى لها ، قالت له: خذ أين شئت أنت لست ابنه وهو لا يدري.

 

﴿ وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ﴾

 تربصتم بالمؤمنين ، ورتبتم بهذا القرآن ، يعني ما حدا قابض هلق والله ما حدا قابض ، صدقوني ، بصلوا ، بس انه لم ربنا بقلك.

 

 

﴿ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم﴾

 

( سورة البقرة: 221 )

 شو عما يساوي الناس ، بدوهن غني فقط ، غني بدوهن فقط ما بهمه دينه وصلاته ، عندك بيت ، ارجيني الطابوا ، المعمل لك بدي السجل الصناعي ، لك السيارة هات الميكانيك ، معمل ، بيت ، سيارة موافقين ، دينه مو مشكلة دينه ، هذا واقع المسلمين ، وقت الله بتخلى عن المسلمين لتعرفوا ما السبب.

 

﴿ وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾

 كل واحد في موال في رأسه ، ما بتحقق بخمسين سنة قادمة وقد يكون أجله بعد ساعة ، معظم الناس هيك ، أسس ملهى ضخم ، بعد جمعة كان ميت.

 

 

﴿ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14)﴾

 الشيطان ، الشيطان بخوفك تنفق ، بخوفك تفوت لجامع ، بقلك أخذوا أسمك مثلاً ، بخوفك تعمل عمل صالح ، بخوفك تعاون إنسان بخوفك تعمل عمل طيب.

 

 

﴿ إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين﴾

 

( سورة آل عمران: 175 )

 يأمركم بالبخل ، الشيطان.

 

﴿ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾

 لو إنسان يملك الأرض بأكملها ، وقدمها فدية لينجوا لا ينجوا.

 

 

﴿ مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15)﴾

أخوانا الكرام:
 هذا مشهد ، يعني أنا لأهميته البالغة ، أعدته مرة ثانية ، هذا مشهد من مشاهد يوم القيامة ، حيث أن الله سبحانه وتعالى ، بالتعبير الامتحاني سربه لنا ؛ كي نحتاط ، فالإنسان لا يغتر بمظهر إسلامي لا يغتر بارتياد مسجد ، يغتر باستقامته ، يعتد باستقامته ، بماله الحلال بصدقه ، بأمانته ، بعفته ، صادق ، أمين ، عفيف ، جوارحه كلها وفق منهج الله ، بيته إسلامي ، عمله إسلامي ، هذا الولي ، ما بدنا ولي يمشي على الماء ، ما هذا الولي ، لا نريد ولي يطير في الهواء ، ليس الولي هو الذي يمشي على وجه الماء ، ولا الذي يطير في الهواء ولكن الولي كل الولي الذي تجده عند الحلال والحرام ، وأبلغ تعريف.

 

 

﴿ إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾

 

( سورة يونس: 62 ـ 63 )

انتهى الأمر ، هذا كل شيء.
 بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، وأكرمن ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وأرض عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018