الدرس : 05 - سورة القصص - تفسير الآيات14-17 ، الحكمة من خصائص المؤمن. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 05 - سورة القصص - تفسير الآيات14-17 ، الحكمة من خصائص المؤمن.


1995-09-02

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.
 أيها الإخوة الكرام، لازِلنا في قِصَّة سيِّدنا موسى عليه وعلى نبيِّنا أفضل الصلاة والسلام، ووصلنا إلى قوله تعالى:

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)﴾

[سورة القصص ]

 فأيُّ مُحْسِنٍ على الإطلاق إذا أحْسنَ عملهُ واسْتقام على أمْر الله يؤْتيه الله الحُكْم والعِلم، والله عز وجل أعْطى القُوَّة لِمَن لا يُحِبّ، وأعطى المال لِمَن لا يُحبّ، أعطاه لِمَن يُحِبّ ولِمَن لا يُحِبّ، أعطى القوّة لِفِرْعون وهو لا يُحِبُّه، وأعطاها لِسُلَيْمان وهو يُحِبُّه، وأعطى المال لِقارون وهو لا يُحِبُّه، وأعطى المال لِعَبْد الرحمن بن عوف وهو يُحِبُّه فإذا الشيء أُعْطِيَ لِمَن يُحِبّ ولِمَن لا يُحِبّ، فهل يُعَدُّ مقياسًا على الحبّ ؟ لا، إطلاقًا، ولكن الحبّ مِقْياسُهُ الحكمة والعلم، قال تعالى:

 

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(22)﴾

 

(سورة يوسف )

 وفي آية أخرى قال تعالى:

 

﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(269)﴾

 

[ سورة البقرة ]

 لأنَّ بالحِكمة تعرف الله وتسْتقيم على أمْرِه، وبالحِكْمة تُحْسِن انتِقاء زَوْجتِك، وبالحِكمة تُعامِلُها المُعامَلَة الحسَنَة، وبالحِكْمة تُرَبِّي أولادك وتقْطف ثِمار أولادِك، وبالحِكْمة تَكْسِبُ المال الحلال، والمال الحلال مَحْفوظ لك، وبالحكمة تُحْسنُ إنفاق هذا المال، وبالحُمْق تختار الزِّوجة السيِّئة وتُعامِلُها المعامَلَة السيِّئة، فتقَعُ في البيت تفجُّرات أنت بِغِنًى عنها، ولا تُرَبِّي الأولاد ترْبِيَةً صالِحَة ؛ تُعاني مِن عُقوق إذا كبروا ولا تكسبُ المال كسْبًا صحيحًا، وتُعاني مِن الإفْلاس فالحِكْمة سبب السَّعادة والحُمْق والبعد عن الله سبب الشَّقاء، لذا قال تعالى:

 

﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(269)﴾

 

[ سورة البقرة ]

 هذا بِنَصِّ كتاب الله وبالمناسبة الحِكْمة لا يُمْكِن أن تُؤْتى لِغَيْر المؤمن إنَّ الله يُعْطي الصِّحة والذَّكاء والمال والجمال لِكَثيرين من خلْقِهِ، أما الحِكْمة فهي للمؤمنين خاصَّةً، لأنَّهم باتِّصالهم بالله وإقْبالهم عليه وأخذهم من حِكْمته تعالى وعلمِه، ومن حِلْمِهِ يُصْبِحون حُكَماء لذلك النبي عليه الصلاة والسلام حينما نظَر إلى أصْحابهِ قبل أن تأتِيَهُ المَنِيَّة ابْتَسَم حتَّى بدَتْ نواجذُه، قال:

((علماء حكماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء !))

 قد تَجِدُ إنسانًا دَخْلُهُ مَحدود، وبيْتُهُ صغير، وحياتُهُ خشنة ولكنَّهُ من أسْعَدِ الناس، لأنَّهُ أوتِيَ الحِكْمة، وقد تَجِدُ إنسانًا دَخْلُهُ كبير وبيتُهُ كبير وحجْمُهُ كبير، ولكنَّ بيْتَهُ جحيم، وزواجُهُ جحيم لأنَّهُ فقَدَ الحِكْمة، قال تعالى:

 

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ(1)﴾

 

[سورة محمد]

 لا يُمكن أن يكون البعيد عن الله تعالى حكيمًا، يرْتَكِبُ حماقات ما بعْدَها حماقات وضيق أُفُق وتورُّط، واقْتِحام، ومُبالغَة، ورُدود فِعْل قاسِيَة ؛ هذا كُلُّه من لوازِم البُعْد عن الله تعالى، ومِن لوازِم القرب من الله تعالى الحِكْمة، قال تعالى:

 

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)﴾

 

[سورة القصص ]

 العِلْم هو العِلْم، أما الحِكْمة وَضْعُ الشيء في نِصابِه، أن تتكلَّم بالقَدْر الحكيم مع الشَّخص المناسب في الوقت المناسب، وأن تضَعَ الشيء المناسب في المكان المناسب بالقَدْر المناسب وفي الوقت المناسب فالحِكْمة مِن خصائِص المؤمن، لذلك الله عز وجل يُعْطي الحِكْمة للمؤمن فَيَعيشُ في سَلامٍ مع نفْسِهِ، ومع مُجْتَمَعِهِ ومع ربِّه، ومع صحَّتِهِ، فالإسلام كُلُّهُ حِكْمة، اخْتِيار الزَّوْجة بالحِكْمة، وترْبِيَة الأولاد بالحِكمة، وكذا إنفاقُهُ، وبهذا لا تجد المفاجآت والتَّفَجُّرات، فالتَّفَجُّر ناتِج عن الانْحِراف، والمبالغة، قال تعالى:

 

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)﴾

 

[سورة القصص ]

 لكي لا تتوهَّم أنّ هذه خاصَّة لِسَيِّدنا موسى، أطْلَقَها الله عز وجل فقال تعالى:

 

﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ(44)﴾

 

[سورة المرسلات]

 وأجْمَل ما في هذه الآية إطْلاقُها، إنسانٌ يقرأُ كتاب الله كُلَّ يوم ويُصَلِّي الفجْر في جماعة، ويسْتَمِعُ إلى تفْسير كلام الله، ويُطَبِّقُه، ويتقصَّى رِضاء الله عز وجل، فهذا الإنسان راض عنه الله، ومُسَدَّد من الله وله من الله تعالى حافِظ يحْفظه ويُوَفِّقُه، ويُلْهِمُه الصَّواب ويقيسُ الزَّلَل ويُبْعِدُه عن المُشْكِلات ويقيه من الوَرْطات، هذه هي الحكمة.
 قال تعالى:

 

﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾

 

[سورة القصص ]

 في وقْت قَيْلولة قال تعالى:

 

﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ﴾

 

[سورة القصص ]

 سيِّدُنا موسى دَخَل على حين غفْلَةٍ من أهْلِها فَوَجَدَ فيها رَجُلَيْن يقْتَتِلان هذا من شيعَتِهِ وهذا مِن عَدُوِّه، فَمِن شيعَتِهِ أي مِن بني إسرائيل، ومن عَدُوِّه أي مِن قَوْم فِرْعَون، تَصَوَّر إنسانًا ينْتمي إلى فرعَون ؛ كَم هو قَوِيّ ومُخيفٌ وجبَّار، وكم هو مَرْهوب الجانب ‍! وإنسانٌ ينْتمي إلى فئَةٍ مُذَبَّحُ أطْفالها ومُسْتضْعفة، إذًا هناك مُسْتَضْعَف ومُتَجَبِّر فالمُسْتَضْعَف بنو إسرائيل في عهْد فرعَون، والمُسْتكْبرون هم فرعون ومَن معه.
 قال تعالى:

 

﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَان﴾

 

[سورة القصص ]

 سيِّدُنا موسى أبْعَدَهُ فإذا بذاك الشَّخص يلقى ميِّتًا، وهذه الظاهرة معْروفة بالطِّب، يكون عنده مُشْكلة بقلْبِهِ، ومُشْكِلَة بِدَوْرَتِهِ الدَّمَوِية وتَجَلُّط بالدَّم، فأقلّ حركة يقْضي عليه، فسيِّدُنا موسى ليس قاتِلاً ولم يقْصِد أن يقْتُلَهُ، إنَّما قصَد أن يُبْعِدَهُ، ولكن هذا الذي أبْعَدَهُ من شيعَة فرْعون وهذا الذي انتصَر له من شيعَتِهِ ؛ مُشْكلة كبيرة جدًا.
 قال تعالى:

 

﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) ﴾

 

[سورة القصص ]

 إذا وَجَدْتَ إنسانًا يشْنُقونهُ، لك أن تقول: هذا مِن عَمَل الشَّيْطان، دفَعَهُ إلى الجريمة ثمّ ساقَهُ إلى المحاكَمَة ثمّ شُنِق، تجد إنسانًا يشْرب الخمر فإذا بِحادِث يقضي عليه هو وأسْرَتُه، هذا من عمَل الشيطان، فالكافر الميؤوس من إيمانِهِ يقْصِمُهُ قصْمًا، والكافر الذي فيه بَقِيَّةُ خيرٍ يُعْطى فرْصَة، فهناك مصائب قَصْم، وهناك مصائِب ردع، ومصائب دَفْع فالقصْم للذي شرَدَ عن الله شرودًا بعيدًا، وهناك مصائب ردْع وهناك مصائب دَفْع، وهي مصائب المؤمنين، وهناك مصيبة رفْع ؛ تَرْقى بالمؤمنين، ومصيبة كَشف، وهذه للأنبياء، فالمصائب بين قَصْم وردْع ودَفْع ورفْع، وكَشْف، والأخيرة للأنبياء، إذْ أنَّهم ينْطَوون على كمالٍ لا يُمْكِن أن يبْدُوَ إلا في حالاتٍ صَعْبَة، كان يذْهب النبي إلى الطائف، ويسُبَّهُ أهل الطائف، ويُكَذِّبونه ويرُدُّونه ويسْخرون من دَعْوَتِهِ ويضْربونه، وأن يأتيه جبريل عليه السلام ويقول له: يا محمَّد أمَرَني ربِّي أن أكون طَوْعَ إرادَتِك، لو شئْتَ لأطْبقْتُ عليهم الجَبَلَيْن فيقول:

((لا، يا أخي، اللهمَّ اهْدِ قَومي فإنَّهم لا يعلمون ))

 لعلّ الله يُخْرِجُ من أصْلابِهِم من يُوَحِّدُه، والمؤمن بين مُصيبتين ؛ دَفْع ورَفْع والله عز وجل يَدْفَعُهُ إلى بابهِ، وإلى مزيد إلى السرعة إليه، وإلى طاعته، وإلى العمل الصالح، وأحيانًا يكون مُسْرعًا إلى الله فتأتيهِ مُصيبةً فَتَرْفَعُه إلى الله، يقول سيدُنا عليّ رضي الله عنه: والله لو عَلِمْتُ أنّ غذًا أجلي ما قدَرْتُ أن أزيد في عملي ! فالمؤمن بين دَفْع ورَفْع، قال تعالى:

 

﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ(155)﴾

 

[سورة البقرة]

 وعِزَّتي وجلالي لا أقبِضُ عبْديَ المؤمن وأنا أحِبُّ أن أرْحَمَهُ إلا ابْتَلَيْتُهُ بِكُلِّ سيئَةٍ كان عَمِلَها ؛ سُقْمًا في جَسَدِه، أو إقْتارًا في رِزْقِهِ، أو مصيبةً في مالهِ وولَدِه حتَّى أبْلُغَ منه مثل الذرّ فإذا بقِيَ عليه شيء شَدَّدْتُ عليه سَكَرات الموت حتَّى يلْقاني كيوم ولدَتْهُ أُمِّه، فأنت لك عند الله تعالى درجة إما أن تنالها بِعَمَلٍ صالحٍ، أو بِصَبْرٍ على مُصيبة وأنا أنْصَحُ أن يخْتار الإنسان العمل الصالِح، فهو الذي يَحُلّ محلّ المُصيبة ولأنّه أعْمَل.
لِكُل شيء حقيقة، وما بلغَ عبْدٌ حقيقة الإيمان حتَّى يعْلَم أنَّ ما أصابَهُ لم يَكُن لِيُخطأهُ، وما أخْطَأهُ لم يَكُن لِيُصيبَهُ، فسيِّدُنا موسى دخل المدينة على حين غفلتها فَوَجَد رجلان يقتَتِلان، قال تعالى:

 

﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ(15)﴾

 

[سورة القصص ]

 ثمّ قال تعالى:

 

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17)﴾

 

[سورة القصص ]

 عَدْلُ ساعَةٍ تعْدِل عند الله عبادة ثمانين عامًا فلا تَكُن مع المُجْرِمين والأقْوِياء الظالمين، ولا تنْصُر الظالمين، ولكن اُنْصر المَظْلومين ولو بدى لك أنَّ هناك خطر عليك، فالله تعالى هو الذي يُنْقذُكَ، ويَحْفظك وهو تعالى الذي يقْلبُ الموازين، وهذه القِصَّة مفادُها ؛ إيَّاك أن تقفَ مع الظالم، وإيَّاك أن تُقِرَّهُ، وأن تُعْطِيَهُ إشارَةً بِعَيْنَيْك، ومن أعان ظالمًا سلَّطهُ عليه.
 قال تعالى:

 

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ﴾

 

[سورة القصص ]

 بدى له أنَّه انتهى، وكَزَ أحد شيعة فرعون، والقاعدة كما قال تعالى:

 

﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17) ﴾

 

[سورة القصص ]

 فعلى مُسْتوى تَقْسيم إرْث تجِد الأخ الأقوى يسْتَولي على كل التَّرِكَة فالناس ألِفوا أن يكونوا مع الأقوياء والأغنياء، وأن تكون مع هؤلاء هذا لا يرْفَعُكَ عند الله بل يضَعُكَ في الوَحْل، كُنْ مع الحقّ ولا تَخْشَ الغنيّ، وكُنْ مع صاحِب الحقّ ولو كان ضعيفًا ومنْبوذًا، قال تعالى:

 

﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17) ﴾

 

[سورة القصص ]

 فلا تُعلِ شَأن مَن تراه يشْرب الخمر من أقاربك وتُعل شأنهُ وتُبجِّلُهُ فهذا نِفاق ليس بعدهُ نِفاق، ولكن زُرْ أخًا مؤمنًا ومُستقيمًا يعْرف الله عز وجل، قال تعالى:

 

﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17) ﴾

 

[سورة القصص ]

 لا تُعِنْهم ولا تُقَدِّم لهم دَعْمَكَ، ولا تُثْنِ عليهم وتعْتَزَّ بِهم.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018