الدرس : 6 - سورة الإسراء - تفسير الآيات 67 -68 -69‏ ، تعرف إلى الله في الرخاء . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 6 - سورة الإسراء - تفسير الآيات 67 -68 -69‏ ، تعرف إلى الله في الرخاء .


1995-03-06

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة المؤمنون:
 الآية السابعة والستون، وما بعدها في سورة الإسراء وهي قوله تعالى:

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُوراً (67) أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً (69)﴾

 هذه الآيات الثلاث، تعني أنه لا ضمانة لإنسان إلا بطاعة الله مهما يكن قوياً، مهما يكن ذكياً، مهما يأخذ الحيطة.

 

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ﴾

 المس ؛ أيام الإنسان يريد أن يفحص حرارة المكواة، يضع طرف إصبعه على لسانه ويمس المكواة مساً سريعاً بأقل مساحة من إصبعه، وبأقل وقت، وهناك لعاب ليمتص الحرارة، ومع ذلك لا يحتمل، هذا هو المس، يعني الله عز وجل يمس الإنسان، كريزة كلية يطلع من جلده الإنسان، تأتي دقائق، لو كان عذاب مستمر الإنسان لا يتحمل، إذا مس الإنسان عذاب من الله عز وجل، قد يكون عذاب نفسي، قد يكون عذاب مادي، قد يكون عذاب قهر، شيء لا يحتمل، قال:

 

 

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾

 الإنسان يراقب نفسه، في الأزمات يدعو من ؟ لا يدعو إلا الله طيب الأولى في الرخاء قال لك أن تدعو الله عز وجل، مادام في الأزمات لا تدعو إلا الله، فالعقل يأمرك ألا تدعو في الرخاء إلا الله لذلك:

 

 

((عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا غُلامُ، أَوْ يَا غُلَيِّمُ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ، فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ.))

 

[ رواه أحمد ]

 الإنسان صدقه وقوة إيمانه لا تبدو في طلب العون من الله في الشدة، ما من مخلوق على وجه الأرض مهما يكن إيمانه ضعيفاً حتى لو كان ملحداً في ساعات الشدة يقول الله.
 حدثني رجل يركب طائرة، فيها خبراء من بلاد لا تؤمن بوجود الله، فلما هبطت الطائرة مرتين أو ثلاثة في جيوب هوائية، ظنوا هؤلاء الخبراء أن هذه الطائرة سوف تحترق، وسوف تسقط، بدؤوا يرفعوا أيديهم إلى السماء ويدعون وهم ملحدون، الإنسان مهما كان ملحد الإلحاد عملية تزوير.

 

﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(24)﴾

 

( سورة الأنعام: 23ـ 24 )

 ما من مخلوق في الشدة إلا ويدعو الله عز وجل، لكن هذا الدعاء في الشدة لا يرفعك عند الله، أنت الآن مضطر، أنت الآن كونك عبد مقهور تدعو الله عز وجل، لكن إيمانك العظيم يأمرك أن تدعوه وأنت في الرخاء، وأنت معافى، وأنت صحيح، وأنت شحيح، تأمل الغنى، وتخشى الفقر، لك زوجة وأولاد، ولك بيت، عقلك برأسك، وملكاتك جيدة.

 

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾

 لا تظنوا الآية متعلقة بالبر والبحر، بكون في شبه التهاب سحايا للابن، يا رب، قيام ليل، وصلاة، وقراءة قرآن، وصدقة، أجري التحليل طلع ما في شيء، رجعنا على السهرات، ولعب الشدة يعني ليس شرط تدخل للبحر، وتطلع من البحر، تدخل بشدة وتخرج منها، الوفاء يقتضي إذا طلبته في الشدة، إذا دعوته في الشدة، إذا التجأت إليه في الشدة، الوفاء يقتضي أن تلتجئ إليه وأنت صحيح معافى، الحقيقة قوة إيمانك لا تبدو في الشدة، تبدو في الرخاء، قوة إيمانك تبدو وأنت بصحة، ما في عندك مشكلة، ما في عندك قضية مالية، ولا صحية ولا أسرية.

 

 

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُوراً (67)﴾

 الموقف سيئ جداً، وأنت تحت سيف الشدة تقول يا الله، فإذا أزيح عنك هذا السيف تعود إلى ما أنت عليه.

 

 

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾

 وأنت على البر، وأنت في بيت عتيد، بيت من الإسمنت المسلح هل تضمن ألا ينهار هذا البيت ؟ مدن شاهقة ثلاثين طابق تحت الأرض باليابان، ومع ذلك سبعة ريختر أصبحت أنقاض، مدينة كوكي أصبحت أنقاض.

 

 

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾

 أشياء من السماء، صواعق، أو براكين.

 

 

﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى﴾

 

 أيام الله يستدرج، يخلق لك حاجة في بلد بعيد، وحجز طيران ما في تركب البحر، أنت لما كنت راكب بالبحر سابقاً والتجأت إلى الله فلما أتيت إلى البر نسيت الله عز وجل، الله قادر أن يستدرجك مرة ثانية إلى البحر، يعني مع الله ما في ذكي، ما في ذكي أبداً، لا ينفع ذا الجد منك الجد ؛ العقل يعني والذكاء، الله عز وجل قادر أن يستدرج الإنسان إلى البحر مرة ثانية، ويعيده في الظرف نفسه.
 الآيات لها روح، روح الآيات، لا ضمانة للإنسان إطلاقاً إلا أن يكون مع الله، لا ملجأ من الله إلا إليه، واحد مرة قال كلمة: الدراهم مراهم ينحل بها كل شيء، هكذا اعتقاده، الله عز وجل ابتلاه بمصيبة لا يحلها ولا ألف مليون دولار، بقي في المنفرة ستة أشهر، تفضل حلها بالمال، هي الدراهم مراهم، ما في مع الله ذكي أبداً، ما في مع الله قوي، ما في مع الله إنسان عنده خبرة، إنسان آخذ احتياطات، يؤتى الحذر من مأمنه، لا ينفع حذر من قدر، ولكن ينفع الدعاء مما نزل ومما لم ينزل، فادعوا الله عباد الرحمن، لا ملجأ منك إلا إليك، يعني ما في طريقة أن تهرب من قضاء الله إلا أن تلتجئ إلا الله.
 كان سيدنا علي رضي الله عنه يقول بالسفر: " اللهم أنت الرفيق في السفر، والخليفة في الأهل، والمال، والولد "، ممكن تكون موجود في السفر، ومع أهلك في الحضر ؟ مستحيل، إلا الله، فإذا إنسان دع بهذا الدعاء يشعر بطمأنينة، وأنت في السفر الله معك، وأهلك بالبيت الله معهم.
 لذلك الآيات الثلاث على خلاف أن يكون البحر والبر، بعني وأنت في الشدة تدعو الله، هذا الدعاء أنا أقول لك جيد لكن لا ينفعك عند الله، لأن كل إنسان مقهور، وخائف يدعو الله عز وجل، بحكم الفطرة لكن متى يبدو إيمانك ؟ متى يبدو ورعك ؟ متى يبدو حبك لله عز وجل ؟ متى يبدو اتصالك به ؟ وأنت في الرخاء، لذلك الإنسان يجب أن يدعو الله في الرخاء كما يدعو في الشدة، تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ.

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾

 الإنسان أحياناً إذا معه مال يطمئن، هذه طمأنينة فارغة.
 أنا مرة كنت عند طبيب قلبية، جاءه اتصال هاتفي، قال له دكتور قد ما بدك ندفع، قال لي سرطان من الدرجة الخامسة، قال له أي مكان في العالم ندفع بالملايين، أنا سمعت التلفون بأذني يدفعوا ملايين، وأي مكان في العالم.

 

﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)﴾

 

( سورة الرعد: 11 )

 يعني الإنسان لا يصل مع الله لطريق مسدود، تصور واحد ارتكب جريمة قتل، وحكم عليه بالإعدام، والحكم صدق من رئيس الجمهورية، وسيق للمشنقة، الآن قبل أن يشنق بحب يبكي مثل بعضها بحب يضحك يضحك، بحب يترجى يترجى، بحب يدخن يدخن، بحب يطلب أهله يأتوا أهله، لكن لابد من أن ينعدم، بكون الإنسان مشي بطريق مسدود مع الله عز وجل، ارتكب عمل كبير استحق العقاب، أما المؤمن مذنب تواب، لا يصر على ذنب، لذلك:

 

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾

 ما في مع الله ضمانة إلا أن تكون معه، تحط مصحف على السيارة، تحط حدوة حصان، تكتب الحسود لا يسود ما في ضمانة إلا أن تكون مستقيماً على أمر الله، إلا أن تكون مع الله كن مع الله ولا تبالي، كن مع الله ترى الله معك، واترك الكل وحاذر طمعك، وإذا أعطاك من يمنعه، ثم من يعطي إذا ما منعك.
 يعني أنا أردت من هذه الآيات الثلاثة أن ينطلق الإنسان إلى الله وهو في الرخاء، يصبح موقفه شريف، وهو في الرخاء يدعو الله، وهو في الرخاء يصلي، وهو في الرخاء يذكر الله عز وجل، إذا جاءت الشدة ودعا الله موقفه سليم، هو عرفه في الرخاء، وهذه هي الشدة، أما لا يعرف الله إلا تحت الشدة، هذا موقف عبد جمعه عبيد، أما العبد الذي جمعه العباد يعرف الله في الرخاء، قبل أن يعرفه في الشدة، والله عز وجل قادر، وإذا أراد ربك إنفاذ أمر أخذ من كل ذي لب لبه.
 واحد عنده كمية قماش كبيرة جداً، مطابقة مع بيان صحيح متطابقة مطابقة كاملة، مع بيان صحيح، وهو أخذها غير نظامية، فلما جاءه من يسأله عن أصل هذه البضاعة، قال له عندي منها عشرين ألف يرد، قال له أرينا إياهم، في المستودع في فرق بسيط جداً في البيان الصحيح، وهذه البضاعة، دفعوه كل ما يملك، لما الله يريد أن يؤدب إنسان يأخذ لبه، يرتكب حماقات عجيبة، بأي مهنة، بأي حرفة الضمانة أن تكون مع الله، أن تكون مستعيناً به، أن تكون على منهجه عندئذٍ يدافع عنك ويحفظك، لأن الله عز وجل قال:

 

 

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)﴾

 

( سورة البقرة: 153 )

 والعلماء لهم في هذه الآية وقفة دقيقة جداً، قال هذه معية خاصة معية التوفيق، والتأييد، والنصر، والحفظ، أما إذا قال الله هو معكم أينما كنتم هذه معية عامة، الله مع الكافر بعلمه، لكن مع المؤمن بتأييده ونصره، وتوفيقه، والقانون معروف.

 

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)﴾

 

( سورة الليل: من 5 ـ إلى 9 )

 لا تقول لي أنا ذكي، وأنا خبير، وآخذ احتياط، يؤتى الحزر من مأمنه، لا ينفع ذا الجد منك الجد، وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له، وإذا أراد ربك إنفاذ أمر أخذ من كل ذي لب لبه، مع الله ما في ذكي، ما في خبير، ما في قوي، الله عز وجل قادر أن يستدرجك إلى حيث الخطر وأنت لا تدري.
 قلت لكم إنسان مغتصب بيت، وسيارة اغتصاب، في قصة سابقة، أن واحد معه مرض خبيث، أمرته أمه أن يكتب البيت والسيارة لأخيه، خافت أن الزوجة تتزوج واحد غريب ويذهب المال، وهذا خلاف الشرع، وتوفيت الأم، وتوفي الأخ المريض بالسرطان، خلف زوجة وخمس أولاد، خلف لهم بيت وسيارة، لكن البيت كتب باسم أخيه والسيارة باسم أخيه، وهذا الأخ الثاني جاهل، اغتصب البيت، وطرد امرأة أخيه، وطرد أولاد أخيه، وأصبح له سنة بأعلى درجة من البحبوحة، بيت احتياط، وسيارة، فلت باص بالمهاجرين، وهو راكب نفس السيارة، وين ذكائه أصبح ؟ وذهبوا كلهم الزوجة والأولاد، مع الله ما في مزح أخوانا، كل ما كبر عقلك يزداد خشوعك، يزداد خوفك من الله، يزداد ورعك، يزداد استقامتك، الله ضربته قاسمة.

 

﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12)﴾

 

( سورة البروج: 12 )

 كلمة قاسية، تحدي، اغتصاب، عدوان، ظلم، عقوق والدين الله عز وجل ينتقم، فأردت من هذه الآيات، مع الله ما في ذكي، ولا قوي، ولا في خبير، ولا في إنسان آخذ احتياطات كافية، يعني أحياناً يكون المختص بأمراض القلب يصاب بجلطة، وآخذ كل الاحتياطات لأن هذا اختصاصه، يصاب ليؤدب، وإذا أراد ربك إنفاذ أمر أخذ من كل ذي لب لبه، الله قال:

 

﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى﴾

 

 يعني إذا واحد غني ومستغني عن الله، الله يتوهه، يعقد صفة يخسر منها، يستدرجه، هو وخبرته، وذكائه، يخبره يفلس من صفقة.

﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً (69)﴾

 الإنسان يأخذ احتياطات، ويتعرف إلى الله في الرخاء، أما إذا جاءت الشدة وتعرف إليه ما في مانع.

والحمد لله رب العالمين

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا وأكرمن ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018