الدرس : 06 - سورة النحل - تفسير الآيات 20-29 ، حال المشرك والكافر في الدنيا والآخرة - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 06 - سورة النحل - تفسير الآيات 20-29 ، حال المشرك والكافر في الدنيا والآخرة


1995-02-12

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة المؤمنون:
 الآية العشرون من سورة النحل وما بعدها وهي قوله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21)﴾

 الله جل جلاله يصف المشركين المنقطعين عن الله عز وجل بأنهم أموات غير أحياء، يؤكد هذا المعنى، قوله تعالى:

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(24)﴾

 

( سورة الأنفال: 24 )

 الإيمان: حياة، والشرك والكفر: موت.

 

ليس من مات فستراح بميت  إنما الميت ميت الأحياء
***

 يقول أحد علماء الغرب: " كل من لا يرى في هذا الكون قوة هي أقوى ما تكون، حكيمةً هي أحكم ما تكون، رحيمةً هي أرحم ما تكون هو إنسان حي، ولكنه ميت "، فربنا عز وجل يصف المشرك الملتفت إلى غير الله، متوجه للإنسان، أو لجهة، أو إلى ماله، أو إلى ملذاته يصف المشرك بأنه ميت.

 

 

﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21)﴾

 

 ضائع، الأحداث تتقاذفه، الأحداث تفاجئه دائماً، أما المؤمن من توفيق الله له، أنه لا يفاجئ بشيء، أليس الموت أكبر مصيبة عند الناس، هو مستعد للموت من أول حياته، مستعد له بطاعة الله، مستعد له بالعمل الصالح، مستعد له بإنفاق المال.

﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21)﴾

 في ضياع، وفي موت، هذا المشرك، المشرك: من توجه لغير الله أشرك، لكن من كفر بالله أنكر وجوده، أو أنكر كماله، أو أنكر شرعه هذا كافر، الكافر غير المشرك.

 

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾

 وكل ما في الكون هو دون الله عز وجل، في إله، وفي ما دونه، فكل إنسان دع إلى ما دون الله عز وجل، فقد أشرك.

 

 

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) ﴾

 

 إذا الإنسان وضع كل ثقله بالدنيا، وجعل الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه،

(( عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَتِ الاخِرَةُ هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ ))

[ رواه الترمذي ]

﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ﴾

 كل أفكاره دنيوية، الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، ولا يعرف إلا الدنيا، وقد وصف الله الكفار بذلك قال:

 

﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)﴾

 

( سورة الروم: 7 )

 والنبي الكريم يقول:

(( إن أسعد الناس فيها، أرغبهم عنها وأشقاهم فيها، أرغبهم فيها ))

 مفارقة عجيبة، إذا اتجهت إليها تشقى فيها، وإذا أدرت لها ظهرك تسعد بها، إذا جعلت الآخرة أكبر همك، تأتيك الدنيا وهي راغمة، وإذا جعلت الدنيا أكبر همك، خسرت الدنيا والآخرة.

 

﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ﴾

 للحق:

 

 

﴿وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾

 

 المعاصي أخوانا الكرام، لها سببان كبيران، إما أن تغلبك الشهوة، وإما أن تستكبر، المعصية التي بسبب غلبة الشهوة في الأعم الأغلب الله عز وجل، يعنيك على التوبة منها، أما المستكبر، هذا لا علاج له إلا جهنم المستكبر:

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)﴾

( سورة البقرة: 34 )

 فإذا كان الإنسان ما انصاع إيبائاً، وكبراً، واستعلائاً، شغلته كبيرة كثير هذا، هذا منتهى، أما إذا غلبته شهوته، استغفر ربه، وتاب في الأعم الأغلب الله عز وجل يغفر له، ويتوب عليه، بل يحمله على التوبة.

 

﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24)﴾

 

 مكشوفين، كل هذه الآيات تميل لهذه الآية:

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24)﴾

 شايف الدين شغلة قديمة، لا تتناسب مع طبيعة العصر، عصر النور، عصر الفهم، عصر التبصر العلم، التكنولوجيا، التقدم، الدين قضية شعور الإنسان الضعيف أمام قوى الطبيعة المجهولة.

 

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25)﴾

 

 مشكلة الكافر ضال مضل، فاسد مفسد، ضائع مضيع، يعني مسيء، ويعين على الإساءة، بخيل، ويأمر بالبخل.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ﴾

 يعني سمعتم عن زلزال اليابان، أربعة آلاف وخمسمائة قتيل تحت الأنقاض، والكلفة ألف مليار، من دون حرب هيك، لا في حرب ولا في صراع عرقي، ولا في تطهير عرقي، ولا في كما يجري في بعض الدول، الله عز وجل إذا أراد إهلاك أمة، في قبضته، أبنية شامخة، كل شيء من أرقى ما يكون، ما في ميزان رابح بالعالم كميزان اليابان، ستين مليار كل سنة فائض نقدي عندهم، أما هنا:

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾

 طريقة في هدم البناء عجيبة، في أيام إنسان يهدم بنيان بالمعول، بدو سنوات، أما الآن في طريقة حديثة يضعوا أربعة ألغام على الأساسات، من الداخل، بعيارات دقيقة، فالبناء بثواني، يصبح كتلة أنقاض، هدم البناء بالطريقة القرآنية.

 

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾

 

 يعني الله عز وجل لما يدمر أمة بأسباب بسيطة جداً، سبعة رختر وين صفيت المدينة الضخمة، والمعامل الضخمة، والمرافق، والإنتاج تحت الأنقاض كله.

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾

 الحوادث دائماً أمامنا، بين أعينينا.
 كان في قرية بالمغرب أسمها أغادير، من أفسق البلاد بالعالم، فيها نوادي عراة، كلها مهيأ لأجانب، وفيها فندق اسمه هوليدي إن، هذا من أفخر فنادق العالم، ثلاثين طابق من عجائب زلزال أغادير، أن هذا الفندق غاص كله في الأرض، وبقي اسمه على الطابق الأخير كشاهدة، نزلوا تسع وعشرين طابق، صفي طابق واحد على وجه الأرض، مكتوب هوليدي أن، هنا يرقد هوليدي أن يعني.

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾

 التقوى أقوى، إذا الإنسان عقله نشيط، واخترع مخترعات وتجارة رائعة جداً، حقق أموال طائلة، وانغمس بالملاهي، والفسق والفجور، من دون حرب، سياسته الخارجية حكيمة جداً، وعلاقاتهم طيبة جداً، وكسحوا العالم باقتصادهم، لكن:

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾

 وإذا الله عاقب أمة، أو عاقب شعب، أو عاقب بلد، فهذا عاقب ردعي لبقية البلاد المنحرفة، الآية الكريمة:

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (58)﴾

(سورة الإسراء: 58 )

 يعني كل أمة.

 

﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112)﴾

 

( سورة النحل: 112 )

 هذا قانون إلهي، أية أمة تنحرف، وتفسق، وتفجر، وتستمرئ المعاصي، الله عز وجل لها بالمرصاد، يقول الله عز وجل:

 

﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾

 من مصدر أمنه، في أطباء مختصين بجهاز الهضم، من اختصاصه، طبيب مختص بالقلب، من اختصاصه، الجهة التي تطمئن لها أنت، واثق منها، معتمد عليها مرتكز عليها، أشركتها مع الله.

 

 

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾

 يا ترى انتهى الأمر، قال:

 

 

﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)﴾

 

﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾

 بالدنيا عذاب أليم، وعذاب عظيم، وعذاب مهين، وبالآخرة.

 

﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)﴾

 

 هذا مقطع، تنتهي حياتهم بالدمار، ويقدمون على الآخرة بعذاب الخزي البئيس، وينتهي مصيرهم إلى النار، وفي الدنيا أنكروا الآخرة واستكبروا عن طاعة الله عز وجل، وهم في الأصل أموات غير أحياء، مقطع دقيق جداً في سورة النحل، الآية العشرين وما بعدها، طبعاً هذا المقطع يقابل مقطع آخر، هذا نأخذه غداً إن شاء الله.

﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً﴾

 هؤلاء أساطير الأولين، غداً إن شاء الله نوازن بين أهل الكفر استكبارهم، معصيتهم، كفرهم بالآخرة، تدميرهم، خزيهم يوم القيامة خلودهم في النار، وكيف أن أهل الإيمان قالوا خيرا، وآيات تأتي بالطرف الآخر كالتي ذكرناها اليوم.

 

والحمد لله رب العالمين

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا وأكرمن ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018