موضوعات علمية من الخطب - الموضوع : 323 - زيت الزيتون. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠1موضوعات علمية من الخطب
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

موضوعات علمية من الخطب - الموضوع : 323 - زيت الزيتون.


1996-10-11

 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علماً, وأرنا الحق حقاً, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلاً, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

ما هي المنافع الموجودة في زيت الزيتون ؟

1- خفض الكوليسترول الضار في جسد الإنسان, وللأمراض أخرى كذلك :

 أهمل الطب الحديث البحث عما في غذاء الإنسان من فوائد وقائية وعلاجية وغذائية، ففي عام ألف وتسعمئة وستة وثمانين ظهرت أول دراسة موضوعية عن أثر زيت الزيتون في تخفيض كوليسترول الدم, أظهرت دراسة أخرى تبعتها أن أمراض شرايين القلب واحتشاء العضلة القلبية كانت نادرة بل شبه معدومة في جزيرة كريت بسبب أن أهل هذه الجزيرة يأكلون من زيت الزيتون بكميات لا توصف، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:

((كُلُوا الزَّيْتَ, وَائْتَدِمُوا بِهِ, وَادَّهِنُوا بِهِ, فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ))

 قبل عشر سنوات كان كل الأطباء ينهون من في دمه كوليسترول عن أكل زيت الزيتون، الآن كشف العكس أن زيت الزيتون يخفض نسبة الكوليسترول الضار في الإنسان, ويرفع نسبة الكولسترول النافع .
 زيت الزيتون أسهل أنواع الزيوت هضماً, وفيه قيمة وقائية وعلاجية وغذائية، وأجمع الأطباء الآن على أن هذا الزيت له تأثير علاجي عجيب، من هذا التأثير أنه يمكن أن نستخدمه لخفض الكوليسترول, ولخفض الضغط المرتفع، ويستخدم لمرض السكر, ويستخدم لوقاية الشرايين والأوعية من تصلبها, وترسب المواد الدهنية على جدرها .

 

2- الخصائص التي تجتمع في زيت الزيتون :

 من التحليلات الدقيقة أن مئة غرام من زيت الزيتون فيه غرام بروتينات، وأحد عشر غرام من الدسم, وفيه بوتاسيوم، وكالسيوم, ومغنزيوم, وفسفور حديد, ونحاس كبريت، وفيه ألياف، وهو غني بأهم الفيتامينات المتعلقة بتركيب الخلايا ونشاطها, والمتعلقة بالتناسل والعظام, وغذاء للدماغ, وغذاء للأطفال، وله تأثير في تفتيت الحصيات؛ حصيات المرارة والمثانة .
 الكوليسترول نوعان: ضار ونافع, فزيت الزيتون يخفض نسبة الضار, ويرفع نسبة النافع، هذه كلها أبحاث علمية قدمت في مؤتمرات علمية, هذا الشيء الذي لا يصدق, لأن النبي عليه الصلاة والسلام, لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .
 أكثر المواد الدسمة التي يشتريها الناس ممنوع استعمالها في بلد المنشأ, لأنها تؤذي الجسم, وتبقى في الدم, وتترسب على جدر الأوعية الدموية, وهذا مما يسبب آلاف الأمراض التي ارتفعت إلى عشرة أمثال في عصرنا .

3- فيه مادة تمنع تخثر الدم وتقي الشرايين من ترسب المواد الدهنية :

 في زيت الزيتون مادة تمنع تخثر الدم, وتقي الشرايين من ترسب المواد الدهنية، هذا الزيت له أثر ملطف لالتهابات الجلد, ولبعض الأمراض الجلدية, هذا الزيت له أثر طيب ونافع حتى في الاستعمال الخارجي, والنبي لا ينطق عن الهوى، المؤمن يعرف ماذا يأكل؟ فلا بد له من مواد دسمة فإما أن يشتريها نافعة, وإما أن يشتريها ضارة .
 ما ذكرت هذا الموضوع إلا لأن معظم الناس قبل أن تأتيهم بينة من ربهم, وقبل أن يعلموا أن هذا الدين كمال مطلق, وصواب مطلق, يظنون أن أقوال الأطباء الذين لم يبلغوا مرحلة النضج في علمهم ينهون معظم الناس عن تناول هذا الزيت الذي يخرج من شجرة مباركة .
 طبعاً هناك أحاديث كثيرة جداً اخترت لكم منها هذا الحديث:

((كُلُوا الزَّيْتَ, وَائْتَدِمُوا بِهِ, وَادَّهِنُوا بِهِ, فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ))

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018