أحاديث متفرقة - الدرس : 114 - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

أحاديث متفرقة - الدرس : 114 - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .


2005-05-08

 الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
 أيها الإخوة الكرام، لازلنا في إتحاف المسلم بما في الترغيب والترهيب من صحيح البخاري ومسلم، ولا زلنا في الترهيب من كثرة الكلام وضعف العمل، لو سألتني ما هي سبب محنة المسلمين اليوم ؟ لماذا العالم كله يتصور أن المسلم مجرم وإرهابي وأن المسلمين متخلفين وأن بأسهم بينهم ؟ هذه التصورات التي يحملها الطرف الآخر عن المسلمين هي سبب كل هذه الممارسات القاسية التي يعاني منها المسلمون، شعور بالانتماء للجماعة ضعيف أنت حينما تنتمي إلى هذه الجماعة جماعة الإيمان توقن أن سمعتها أنت مسؤول عنها لأنك إذا أسأت إلى غير المسلم يقول غير المسلم الإسلام أساء إلي، يعتم على اسمك وعلى شخصك ويظهر دينك، أما إذا أساء فرضاً مسلم إلى مسلم يلغى موضوع الدين ويصبح الموضوع شخصياً يقول فلان أساء إلي، إذا كان الذي أساء مسلم والذي أسيء إليه مسلم، أما لمجرد أن تسيء لغير المسلم أو لمسلم لا يعتقد بأحقية هذا الدين، هذا الطرف الآخر يتهم الإسلام كله بالزيغ والانحراف، هذه مشكلة أهل الأرض.
 الأقوياء الآن لا يمكن أن يفهموا الإسلام من الكتب الإسلامية، هل تصدق أن إنسان غربي يبحث عن هذا الدين فيفتح كتاب فتح الباري أو كتاب صحيح مسلم أو تفسير القرطبي أو الزمخشري، لا يفهم المسلمين إلا من هؤلاء الذين أمامه، لذلك الحديث الصحيح الشريف الذي رواه البخاري ومسلم: عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ قَالَ:

(( مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ))

[ متفق عليه ]

 نحن كمجموع لنا سمعة هذه السمعة من يصنعها ؟ كل الأفراد، لو أن المجموع كانوا صادقين، والمجموع كانوا أمناء، والمجموع كانوا أعفة، كانوا مخلصين، يعلو نجم المسلمين في الأرض، وكنت أقول دائماً أيها الإخوة الكرام، لو أن الجالية الإسلامية في العالم الغربي وحدها طبقت الدين لكنا في حال آخر غير هذا الحال ولكان موقف الطرف الآخر موقفاً آخر غير هذا الموقف الذي يقفه اليوم.
 أيها الإخوة الكرام، قد يتوهم متوهم أن الحديث يعني أن المسلم يسلم منه المسلمون من لسانه ويده لكن غير المسلمين لا يسلمون من لسانه ويده هذا المعنى والعياذ بالله مرفوض كلياً ولا يمكن أن يكون مقصوداً من رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث هنا عن سمعة المسلمين، امرأة غير مسلمة في بلاد بعيدة عملت مدرّسة للغة الإنكليزية في دولة إسلامية وكل من حولها مسلم من خلال الحوار والسؤال والجواب قنعت بهذا الدين فأسلمت، الآن تنتظر زوج تعرفت على زوج فقال لها هذا الزوج لا يمكن أن أنظر إلى وجهك قبل العقد النظامي الشرعي، ما هذا الورع ؟ هو من بلد آخر فما قبل في المطار أن يأتي إلا ومعها من يكتب العقد في المطار حتى يسمح لنفسه أن يراها شيء يفوق حد الخيال فاستبشرت وقبلت ورضيت وكلفت أحد المدرسين أن يأتي معها إلى المطار وأن يكتب العقد، عندها بيت في سيدني استقبلته في البيت ومعها سيارة وأكرمته زوجته شهرين ثم اختفى فلما راسلته قال لها أنا أمضيت شهرين عندك وانتهى الأمر.
 هذه لماذا أسلمت ؟ لأن هذا الدين عظيم أما هذا الذي يدعي انه مسلم وبالغ في ورعه ثم أمضى معها شهرين في إجازته وغادر ولا يعبأ لا بهذا الزواج ولا بهذا العقد هذا ماذا أعطاها فكرة ؟ صدقوا أيها الإخوة الكرام، هناك قصص يندى لها الجبين يقوم بها المسلمون في العالم الغربي والشرقي على حد سواء فلذلك كلمة إسلام تعني إنسان جاهل غير منضبط لا عهد له لا وعد له يتجاوز الحدود أنا أقول لكم إن ما يعانيه المسلمون اليوم بسبب ما يسمى بممارسات خاطئة يقوم بها المسلمون وكأن النبي عليه الصلاة والسلام تنبأ ذلك كأنه يعيش معنا، فأنت تكون في أعلى درجات العبادة لله حينما تسهم في رفع اسم المسلمين.
 إنسانة أسلمت على يد زوج حدثتني بالهاتف تفنن في إيقاع الأذى بها في ضربها وفي شتمها وفي التقتير عليها إلى أن حملها على أن تكفر بهذا الدين، قالت لي بعد حين تركب مركبة سيارة ونسيت محفظتها فيها كل ما تملك خمسين ألف، بعد أيام عدة سائق هذه المركبة إنسان مسلم ورع بحث عنها حتى أوصل المحفظة إلى بيتها قالت لي والله هذا السائق أعاد لي الثقة بالإسلام وأذكر أنها قدمت مبلغاً من المال لطلاب العلم المسلمين، كانت ممتنة زوجها كاد يحملها على أن تكفر بهذا الدين وسائق سيارة باستقامته وأمانته قوى ثقتها بهذا الدين.
 ملخص الدرس اليوم أنت مؤمن يمكن أن تسهم بتقوية مكانة الإسلام، يمكن أن تسهم برفع اسم الإسلام، يمكن أن تسهم بإعطاء فكرة عن هذا الدين متألقة ويمكن أن تفعل شيئاً آخر لذلك كأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ))

  هذا الشعور أساسه انتماء للجماعة، أحياناً دون أن تشعر تكون في بلد آخر بعيد فعندك غيرة على بلدك تحب أن تنقل للآخرين أجمل صورة عن بلدي هذا شيء طبيعي بكل إنسان أما الحقيقة انتماؤك الحقيقي للإسلام فكلما كنت صادقاً وأميناً وعفيفاً ومنضبطاً ورحيماً ارتفع اسم الإسلام عالياً في أطراف الأرض، و الممارسات الخاطئة هي سبب تشويه سمعة المسلمين وكأني وضعت يدي على الجراح هؤلاء الذين يتفننون بتعذيب المسلمين وإبادتهم وقتلهم وتهديم بيوتهم يتوهمون أن هؤلاء لا يستحقون الحياة ما رأوا عظمة الإسلام، ما رأوا طهر المسلم، ما رأوا عفة المسلم، ما رأوا كرم المسلم، إذاً يمكن أن يكون هذا الحديث شعاراً لنا جميعاً

(( مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ))

 عني سمعة المسلم من لسانه ويده، معنى ذلك هناك إساءة قولية وهناك إساءة سلوكية، من لسانه من أقواله من يده من أفعاله يجب أن تكون أقوالك ويجب أن تكون أفعالك تسهمان معاً في رفع اسم الإسلام عالياً، يدعم هذا الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك ))

 كأن الإسلام بلد وأنت على الحدود وفي الحدود أماكن ضعيفة وأنت على أحد هذه الأماكن الضعيفة فاي خرق لهذه البلاد تكون عن طريقك فأنت مسؤول عن هذا الخرق، في تساؤل أنا أتكلم بالحقيقة المرة كان ممكن أتحدث حديثاً يسمى إنشائياً وخطابياً يا لعظمة الإسلام، يا لقوة المسلمين، لكن أنا أريد أن أتكلم بالحقيقة المرة حتى في بلادنا من عدة تجارب مؤلمة في التعامل مع المسلمين يتمنى الإنسان العادي غير المتفقه أن يتعامل مع غير المسلم هنا كلمات لاذعة جداً تقال لأنه متدين أكل هذا المال، لأنه متدين فعل هذا الشيء، مجموع هذه الأخطاء تتراكم وتكون سبب لابتعاد الناس عن الدين، من باب الطرفة واحد قال يا رب دلني على شيخ صاحب دين، على قدر ما في ممارسات سيئة من بعض من يدعي أنه يعمل في الحقل الإسلامي صار في ردة فعل مؤلمة، الإنسان دائماً قبل أن يفعل شيئاً ينبغي أن يتصور كيف يفهم الناس هذا التصرف دققوا أيها الإخوة الكرام، النبي عليه الصلاة والسلام في الطريق معه زوجته صفية وفي الليل يمر صحابيان يقول عليه الصلاة والسلام على رسلكما هذه زوجتي. هذا تعليم رائع جداً قد يأتي الشيطان هذه زوجتي البيان يطرد الشيطان.
 أنا دائماً أتمنى على كل أخ أنه إذا فعل شيئاً وله تفسيران أن يوضح تفسير الحقيقة. سافرت وكلفت أخا زوجتك أن يتفقد زوجتك في غيبتك لكن الجيران الذي يرون أن شاباً دخل إلى هذا البيت في غيبة الزوج لهذا التصرف تفسير سيئ جداً فالزوج الواعي المؤمن قبل أن يسافر يطرق باب جيرانه أنا سوف أسافر وزوجتي وحدها في البيت وكلفت أخاها أن يتفقدها كل يوم، البيان يطرد الشيطان، هذا يحملنا على التوسع في ذلك، كلفت في عمل أعطيت مبلغاً تطابق مع الإنفاق في بعض الإخوة الكرام يقول لكن نحن المبلغ كان بالتمام والكمال في بالصدر شيء اكتب الواردات والمصاريف بالتفصيل وقدم الحساب، إذا قدمت الحساب فقد نزعت عن أخيك احتمال أن يأتيه الشيطان ويقول لعل هناك خطأ في الحساب، لعل هناك مبلغ من المال ضمه إليه، لعل هناك مبلغ دفعه كمصروف وضعه على المهمة، أنا لا أرى إنساناً موفقاً في حياته وله سمعة متألقة جداً إلا ويبين، أما يوجد شيء يفسر تفسيرين هذا ممنوع أن تفعله حفاظاً على سمعة المسلمين.
 من أغرب ما روي لي كنت مرة في الخليج وجاءوا بعالم جليل من مصر وألقى محاضرات طوال شهر رمضان لكن الفاتورة في شيء لا يصدق فيها مشروب خمر بكميات غير معقولة إطلاقاً، غير معقول أن أقول لو كانت الكميات معقولة مقبولة، ليس معقول إنسان رجل دين رجل علم يأتي من مصر لإلقاء محاضرات ثلاثين يوم والفاتورة بالفندق برقم فلكي مقابل مشروبات خمر، يقول لي الأخ الراوي وزير الأوقاف ماذا يقول ماذا يفعل صعب تفسيرها هذه صعب جداً رجل عالم يبدو أنه قبل السفر تجرأ قال له يا مولانا طلع هذا الرجل المولى كلما يجد زجاجة خمر في البراد يكسرها لأن هذا منكر كسرها، هم عندهم كلما ينظفوا الغرفة يجدوا في نقص يسجلونه، حتى فهم وزير الأوقاف أن هذه العملية كسر زجاجات الخمر وضعها في الحمام، مشكلة كبيرة جداً، طبعاً في مؤتمرات إسلامية ممنوع أن يكون في البراد أشياء محرمة مراعاة للمؤتمر في مؤتمرات إسلامية لا يتركون شيئاً في البراد خلاف المنهج الإسلامي لكن بالفندق في خطأ، أنت عندما تكسر الزجاجة وتضعها في الحمام، تفرغها في الحمام وتعد نفسك أزلت منكراً تسجل عليك على الفاتورة صعب تفسيرها، يحتاج الإنسان بالتعبير العامي أن ينظر قفاه، هذا العمل ماذا يفسر ؟ في تفسيرات لأعمال لا تحتمل إطلاقاً لذلك البيان يطرد الشيطان.
 حدثني أخ كان في مؤتمر وزوجته عند أقربائها هو خمسة أيام بالفندق وحده مرة زوجته حضرت المحاضرة وأحبت تزور الغرفة في موظفين بالفندق قال لهم هذه زوجتي، حتى يعملوا توازن فأنت وطن نفسك على أن توضح كل شيء، لأن سمعة المسلمين يسهم بها أنا وأنت.
 مرة حدثوني أن في بائع أحذية بمستوى رائع جداً بمدخل سينما قلت له والله لو كان الحذاء مجاناً يقدم هدية وأفضل حذاء بالعالم أنا لا أستطيع أن أدخل إلى السوق الذي فيه سينما بالداخل في طلاب قد تفسر تفسيراً آخر، رحم الله عبداً جبّ المغيبة عن نفسه. أحياناً يصير أنت في محل صديقك ومعك خمسمئة ليرة وتريد أن تصرفها فتحت الدرج وضعت الخمسمئة وتأخذ الخمسمئة الخمس قطع فصاحب المحل وجدك تأخذ خمس قطع، الآن أثبت له أنك وضعت خمسمئة ليرة، لا قل له اصرف لي هذه أنت أمين مئة بالمئة أمين لكن لا تطلب من الناس يبرئونك من التهمة إذا كنت في مكان فيه تهمة، من أجمل ما قال سيدنا علي رضي الله عنه لا تضع نفسك موضع التهمة ثم تلوم الناس إذا اتهموك. في قصص كثيرة جداً مرة حدثني أخ كان مدير ثانوية في عنده آزن في بلدة بالجنوب بالريف وفي بيض يسمونه بلدي يعني سعره معتدل وهو مفيد أكثر فكان يكلف الآزن أن يحضر له، الآزن يحمل كيس البيض يدخله على الإدارة ويعطيه ثمنه بعد ذلك، لكن الناس شاهدوا الكيس البيض دخل لكن ما شاهدوا أنه دفع ثمنه، الأقاويل انتشرت أن هؤلاء يرشون الآزن يعطيهم إجازات يعمل كذا، فجاء إنسان مخلص للمدير قال له أنا أعلم علم اليقين أنك تدفع الثمن قال له صح، قال أتمنى عليك أن تعطي الثمن أمام بقية الأزنة، هذه القصة كلها، فكان يطل على مكان المستخدمين يقول له يا فلان هذا المبلغ واحضر كمية من البيض معينة، انظر إلى الفرق أنت تدفع لأنك واثق من نفسك لكن ممكن أن تفسر هذه الظاهرة برشوة.
 فالمؤمن حريص على سمعته وحريص على سمعة أهله وحريص على سمعة أولاده، أيام إنسان يسافر بنزهة هو شاب وهي شابة يجب أن يكون في السيارة دفتر عائلة يظن أنها ليست زوجته، أحياناً تدخل على فندق من هذه ؟ هذا دفتر العائلة له فائدة دفتر العائلة يعني دائماً حاول أن تنفي عن نفسك أية تهمة أنت بريء منها، لذلك الحديث انا أعده أصل في التعامل:

(( مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ))

[ متفق عليه ]

  ولا تضع نفسك موضع التهمة ثم تلوم الناس إذا اتهموك، في رواية أخرى أيضاً للبخاري ومسلم:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

(( الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ))

  الهجرة من أعظم الأعمال لكن كما قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ))

[ مسلم، الترمذي، ابن ماجه أحمد ]

  صدقوا أيها الإخوة الكرام، الآن عبادة الله عز وجل في زمن الفتن في زمن النساء الكاسيات العاريات في زمن التفلت في زمن أن المعصية في كل مكان ولا أحد يسألك عنها في هذا الزمن هذه العبادة تعد هجرة إلى الله عز وجل، عبادة في الهرج كهجرة إلي بل لمجرد أن تدع ما نهى الله عنه فأنت مهاجر، باب الهجرة قد أغلق بين مكة والمدينة بعد الفتح لكنه مفتوح إلى يوم القيامة بين كل مدينتين يشبهان مكة والمدينة .
 ومازلنا أيها الإخوة الكرام، في بعض الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن أن المسلم يحتاج إلى أفعال أكثر مما يحتاج إلى أقوال.
 عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ))

[ البخاري، الترمذي، أحمد ]

  في هذا الحديث ملمح لطيف جداً إلى أن أكبر المعاصي مساحة لو أحصينا المعاصي لوجدنا أن تسعين بالمئة من المعاصي بسبب اللسان وشهوة الفرج، إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يتبين فيها ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب. يعني كلمة ودائماً وأبداً المسلم يعد كلامه من عمله ولا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه فلذلك أيها الإخوة الكرام، نحن في المسجد نتلقى التعليمات أما حقيقة الدين في محلك التجاري وفي مكتبك الهندسي وبدكانك وفي معملك في بيتك وفي الطريق وفي بيعك وشرائك أحياناً بعض الشركات يأتي صباحاً مندوبو المبيعات الساعة الثامنة يتلقون التعليمات من مدير الشركة وينطلقوا لتنفيذها قال تعالى:

 

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾

 

[ سورة الجمعة: 10]

  أنت في المسجد تسأل الله أن تفتح عليك أبواب رحمته لكنك خارج المسجد تسأل الله أن تفتح عليك أبواب فضله، أنت في المسجد بحاجة ماسة إلى رحمة الله لكن خارج المسجد بحاجة مساسة إلى فضل الله، وأنت يجب أن تعلم علم اليقين أنه في المسجد تتلقى التعليمات والتجليات أما التطبيقات تكون في شتى مناحي الحياة لذلك الدين ليس في المسجد في المسجد تتلقى التعليمات والنفحات لكن في البيت وفي السوق وفي الدكان وفي السفر هو المحك لحقيقة التدين.

 

(( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ))

 أي ما بين فكيه يعني لسانه وما بين رجليه يعني فرجه أضمن له الجنة، بالمناسبة أخوانا الكرام مرة ثانية لو أردت أن تحصي المعاصي في الحياة تسعين بالمئة من المعاصي متعلقة بالمال وبالنساء ولو تتبعت الفضائح في الأرض وجدت أن كل الفضائح تندرج في بندين اثنين فضيحة مالية وفضيحة جنسية لذلك المؤمن حينما يسد هاتين الثغرتين يشعر أنه ملك، في زمن الفضائح والأموال التي تؤخذ اغتصاباً أو احتيالاً أو سرقة، وفي زمن الفضائح الأخلاقية فالمؤمن يشعر بقيمة تفوق حد الخيال، مرة ملك سأل وزيره من الملك ؟ قال أنت قال لا الملك رجل لا نعرفه ولا يعرفنا له بيت يؤويه ورزق يكفيه وزوجة ترضيه إنه إن عرفنا جهد في استرضائنا وإن عرفناه جهدنا في إحراجه.
 أنت حينما تكون مستقيماً ترفع رأسك عالياً، والقاعدة احتج إلى الرجل تكن أسيره واستغني عنه تكن نظيره وأحسن إليه تكن أميره، أنت حينما تستغني عن الخلق يحبك الله لذلك ورد من أصبح وأكبر همه الدنيا جعل الله فقره بين عينيه وشتت عليه شمله ولم يؤته من الدنيا إلا ما قدر له ومن أصبح وأكبر همه الآخرة جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة.
 فلذلك أيها الإخوة الكرام، إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً وقذف محصنة يهدم عمل مئة سنة، هنا نكبة معقول أن يقول النبي عليه الصلاة والسلام لزوجته السيدة عائشة حينما قالت عن أختها قصيرة لم تزد على ذلك فقال يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بمياه البحر لأفسدته، كلمة قصيرة فضبط اللسان أيها الإخوة الكرام، اعذروني أنا لا أصدق مسلم مزحه جنسي، لا أصدق مسلم لا حياء له في المزاح، لا أصدق مسلم كلامه ملغوم، أكثر الناس يتكلم كلمة تشير إلى عورة ويبالغ فيها ويغمز ويهمز ويبتسم ويثير حوله، المسلم ما في عنده الغش بالكلام وما في عنده تلميحات غير أخلاقية وما في عنده فحش بالكلام، علامة المؤمن ضبط اللسان بالمقابل من قال لك الكلام ليس عملاً صالحاً أنا قلت قبل قليل من عدّ كلامه من عمله، بالمقابل الأنبياء العظام بماذا جاؤوا ؟ بالكلمة، جاؤوا بكلمة قال تعالى:

 

 

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾

 

[ سورة إبراهيم ]

 والذين لهم باع في الدعوة يعني الكلمة وحدها تنتشر في الآفاق وقد يهتدي بها أقوام كثيرون، الحديث المقابل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))

[ متفق عليه ]

  كلمة واحدة ترتفع بها إلى أعلى عليين أو قد تسقط بها إلى أسفل سافلين أنا مضطر أن أوضح أن حقيقة هذا الدين حقيقة أخلاقية ودائماً أذكر هذه الكلمات لما سيدنا جعفر سأله النجاشي عن الإسلام الآن أنت أمام تعريف لهذا الإسلام من صحابي كبير سيدنا جعفر قال له أيها الملك كنا قوماً أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الرحم ونسيء الجوار حتى بعث الله فينا رجلاً نعرف أمانته وصدقه وعفافه ونسبه فدعانا إلى الله لنعبده ونوحده ونخلع ما كان يعبد آباؤنا من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء.
يعني مضمون هذا الدين أخلاقي وهذا الكلام أكده النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال:

(( إنما بعثت معلماً إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))

 وابن القيم رحمه الله عز وجل يقول: الإيمان هو الخلق ومن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان.
 بالمناسبة في تقريباً عشرة أحاديث صحيحة عن قيمة حسن الخلق، حسن الخلق يذيب الخطايا، حسن الخلق يسبق الصائم القائم، أعمال كبيرة جداً وجليلة وتحتاج إلى جهد كبير يمكن أن تسبق من يفعلها بحسن الخلق، والله عز وجل حينما أثنى على النبي عليه الصلاة والسلام قال تعالى:

 

﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)﴾

 

[ سورة القلم ]

  لأن الخلق كسب الإنسان لكن بربك تتصور مسلم أو مؤمن شرس، مؤمن وقح، مؤمن محتال، مؤمن يكذب مستحيل، قال عليه الصلاة والسلام عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ))

[ أحمد ]

  أنا أقبل من مؤمن يكون انطوائي قليلاً أو منفتح أو اجتماعي أو إنعزالي أو أنيق جداً أو أقل أناقة أو إنفاقه شديد أو أقل إنفاق هذه الطباع والإسلام أقر الطباع لكن الخيانة والكذب ليست من الطباع إنها تتناقض مع الإيمان، يقول عليه الصلاة والسلام: رَبِيعَةَ عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَأْثُرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ ))

[ متفق عليه ]

  كيف توفق بين أن ينهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الظن وبين أن يقول الله عز وجل:

 

﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾

 

[ سورة الحجرات: 12]

  وبين أن يقول النبي الحزم سوء الظن. وسوء الظن عصمة، كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا أن نسيء الظن سوء الظن عصمة والحزم سوء الظن ثم يقول إياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث وإن بعض الظن إثم، آية وحديث تنهى عن سوء الظن وعندنا حديثين يأمران بسوء الظن، الحقيقة الفيصل بينهما إذا في أدلة يجب أن تأخذ الحيطة إذا في أدلة أما سوء الظن الذي نهينا عنه هو سوء الظن من دون دليل أيام يكون زوج يسيء الظن بزوجته لكن ما في أي دليل لا دليل مادي ولا معنوي ولا واقعي ولا سلوكي ولا عملي وهو يسيء الظن وأحياناً هي تسيء الظن به ما في أدلة أبداً هذه حالة مرضية أيها الإخوة الكرام، أما في أدلة واضحة الآية الكريمة:

 

﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾

 

[ سورة النساء: 34]

  قبل أن تنجذب قبل أن تنحرف لم تنحرف بعد لكن رأيت بوادر ضعيفة جداً، قال تعالى:

 

﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ﴾

 

[ سورة النساء: 34]

  إذاً المؤمن كيس فطن حذر يقظ أيام في بوادر ومع الأسف الشديد هناك إنسان إلى أن تقع الطامة الكبرى يصحو إلى أن تقع الطامة الكبرى لذلك قال تعالى:

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾

 

[ سورة النساء: 71]

  فهنا يقول عليه الصلاة والسلام (( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ.. ))شيء بلا دليل اتهام بلا دليل قذف محصمة يهدم عمل مئة سنة، أيها الإخوة الكرام، قرأت في الصحفية خبر إنسان شك في ابنته فجاء بقابلة كي تفحصها فأكدت له أنها ليست بنتاً فذبحها وقعت في الشام جريمة ثم تبين أن القابلة لم تكن خبيرة في معرفة ما إذا كانت بنتاً أو امرأة فلما فحصت في الطبابة الشرعية كانت بنتاً، أحياناً الإنسان يرتكب حماقة تزلزل الجبال لأنه تسرع لذلك قال تعالى:

 

﴿سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)﴾

 

[ سورة النمل ]

  في بالأخبار نسمع كلمات تقصي الحقائق، هذا منهج في الإدارة قبل أن تتخذ القرار تقصى الحقائق صدقوا أيها الإخوة الكرام، في مواقف أنت حينما تأخذ قرار بمعلومات غير صحيحة وبمعلومات مبتذلة تندم ندماً لا يحتمل، قال تعالى:

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)﴾

 

[ سورة الحجرات ]

  أساساً لشكسبير مسرحية أساسها أن أحد الأبطال العسكريين له زوجة في أعلى درجات الإخلاص استطاع شخص مقرب له أن يوهمه أنها تخونه أخذ منديل من المناديل التي تقتضي العادات والتقاليد هناك أن تحتفظ به وهو رمز وفائها سرق هذا المنديل أعطاه لإنسان آخر وأوهم زوجها فذبحها عطيل. ملخص المسرحية يقول أنه لا شيء في الدنيا يعزيني عن ديدمونة زوجته.
 أنا أرى أنه في أخطاء كثيرة ترتكب قبل التحقق يروا في البرمجة اللغوية العصبية قصة هي بالحقيقة ممتعة ولها دلائل كبيرة ومعظم المسلمين سيقعون بها طبعاً القصة مأخوذة من المجتمع الغربي امرأة تريد أن تسافر إلى بلد بعيد هي في المطار اشترت علبة بسكوت وجريدة وطلبت فنجان قهوة وبقاعة الانتظار جلست في أمامها رجل مسكت الصحيفة على عرض الطاولة وتقرأ والقهوة أمامها وعلبة البسكويت أمامها أخذت بسكوتة هذا الرجل مد يده وأخذ بسكوتة كثير تألمت أن هذه وقحاحة وسوء أدب وما استأذنها فمرة مشي الحال، فأخذ واحدة ثانية معقول ليكون يعرفها أزاحت الجريدة لا تعرفه لكن ابتسم أخذ واحدة ثالثة واحدة رابعة و ليس معقول تقول هذه الإنسانة تمنيت أن أشتمه أن أبسق في وجهه أن أعنفه على هذه الوقاحة اشترت علبة بسكويت لوحدها واحدة وراء وحدة، النتيجة بقي واحدة فأخذها قسمها نصفين أعطاها النصف بلغ غضبها الأوج وكادت أن تقف وأن تمطره بالشتائم وقالت وأن أبسق في وجهه فإذا بالنداء إلى الطائرة فأخذت الجريدة وطوتها وفتحت محفظتها كي تضع الجريدة في المحفظة فإذا بعلبة بسكويت بمحفظتها، هذه للرجل.
 كم مسلم يمشي بطريق غلط ويتوهم ما سلم علي عدو، ما شاهدك، تصور أنه ما شاهدك تنحل المشكلة كلها، والله يا أخوان مئات المشكلات بسبب معلومات غلط حدثني أخ كان عنده معمل حلويات قال لي طلبت مئة قالب زبدة من معمل تقرب من معطف عامل وجد في شيء حجمه كبير مسكه قالب زبدة، أخذه ووضعه في جيبه يبدو أن الزبدة كانت غالية، فقال لي غليت مثل البركان أريد أن أطرده من العمل قال لي كيف الله هداني لا أعرف بعد يومين ثلاثة ذهب ليحاسب معمل الزبدة قال أرسلنا إليك مئة قالب زبدة أخذ الصانع واحد ودفع ثمنه أعطنا ثمن تسعة و تسعين، طبعاً في خطأ من الصانع لكن قال لي لو كنت انفجرت عليه إنسان بريء دفع ثمن القالب ولزمه ودفع ثمنه.

 

﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)﴾

 

[ سورة النمل ]

 لما أنت تتقيد بالشرع تكون علاقاتك مثمرة جداً مع الآخرين أولاً انتظر التحقيق ثانياً إياك وسوء الظن، إذا في دليل سوء الظن عفة، يحتاج إلى قرض ورفض أن يكتب وصل مشكلة معنى هذا، يريد فاتورة وطلب منك أن ترفع السعر لماذا ؟ يقدم فاتورة بالسعر المرتفع وتأخذ الفرق لنفسك. إذا في دليل ينبغي أن تسيء الظن.
 أيها الإخوة الكرام،

(( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا ولا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إِخْوَانًا كما أمركم )). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ))

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018