رياض الصالحين - الدرس : 084 - باب فضل الحب في الله والحث عليه، -3- ما المعاني التي تشملها هذه الآية: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؟ وما المراد من هذه الأحاديث التي تنطوي تحت موضوع الحب في الله؟ -2 - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

رياض الصالحين - الدرس : 084 - باب فضل الحب في الله والحث عليه، -3- ما المعاني التي تشملها هذه الآية: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؟ وما المراد من هذه الأحاديث التي تنطوي تحت موضوع الحب في الله؟ -2


1999-07-31

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

مدخل الدرس :

 لا زلنا في رياض الصالحين، من كلام سيد المرسلين، عليه أتم الصلاة والتسليم، والحديث اليوم:
 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَا تَدْخُلُون الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا, وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا, أَولا أَدُلُّكُمْ عَلَى شيء, إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ))

[أخرجه مسلم في الصحيح, وأبو داود والترمذي في سننهما]

إليكم هذه المعاني التي تتضمنها هذه الآية :

 يا أيها الأخوة الكرام، يقول الله عز وجل:

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية: 1]

 وكل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب، يأمركم الله عز وجل: أن تصلحوا ذات بينكم، وذات بينكم: نفسُك التي بين جنبيك، ذاتك التي لا تموت، تذوق الموت ولا تموت، التي تسعد بطهارتها، وتشقى بدرنها، أصلحوا ذات بينكم، أصلحوها بتعريفها بالله، وأصلحوها بحملها على طاعة، وأصلحوه بالقرب من الله، هذا المعنى الأول .
 المعنى الثاني: إن كان هناك علاقة ليست على ما ينبغي بينك وبين الله, فأصلحْ هذه العلاقة، أي اصطلح مع الله .
 المعنى الثالث: أصلح كل علاقة بينك وبين الناس، أخي أنا محاربه، وعمي لا أدخل بيته، وشريكي لا ردّه الله، وابني طردتُه، ما هذه الحياة؟ أصلحوا ذات بينكم، أصلح كل علاقة بينك وبين الناس .
 المعنى الرابع: أصلح كل علاقة بين اثنين، قال له: أختك تضايقني كثيراً، فقال له: طلِّقها، أخ ينصح زوج أخته أن يطلق أخته، أنت وفِّق بين الزوجين، وفِّق بين الشريكين، وفِّق بين الجارين، وفِّق بين مسلمَين، وفِّق بين مؤمنَين، هذه آية أساسية:

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية: 1]

انظر إلى خطر هذا الحديث :

 أيها الأخوة, يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:

((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ))

 ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

((هي الحالقة, لا أقول: هي تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ))

[أخرجه أبو داود والترمذي في سننهما]

 حينما تفسد العلاقة بينك وبين أخيك, فسد دِين الاثنين، حينما تفسد العلاقة بينك وبين أخيك, فسد دينك ودين أخيك .

((هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ: هي تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ))

ما الذي يشتت المسلمين؟ وماذا تستنبط من هذا الموقف للصحابة في غزوة تبوك؟

 ما الذي يشتت المسلمين؟ العداوة والبغضاء، قال تعالى:

﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾

[سورة الأنفال الآية: 46]

 ما الذي جعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ترفرف راياتهم في الآفاق؟ حبُّ بعضهم لبعض .
 كان عليه الصلاة والسلام في غزوة تبوك، وتفقّد أحد أصحابه، فقال بعضهم غامزاً من قناته: شغله بيته وبستانه، والنظر إلى عطفيه، -كلام مزعج-, فوقف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا واللهِ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد تخلف عنك أناس ما نحن بأشد حباً لك منهم، ولو علموا أنك تلقى عدواً ما تخلفوا عنك، فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الموقف الدفاعي .
 قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ:

((وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ: مَا فَعَلَ كَعْبٌ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, حَبَسَهُ بُرْدَاهُ، وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ))

 دافعْ عن أخيك، تعلم أن أخاك أمين علم اليقين، ويقال عنه في مجلس تحضره أنت: إنه غير أمين، وتبقى ساكتاً؟ لا، إذَا أهين بحضرتك مؤمن، ولم تدافع عنه, لقيتَ الله ظالماً، كما أن الله يدافع عن الذين آمنوا، دافع أنت عن أخيك .
 لذلك:

((فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ))

 ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

((هي الحالقة, لا أقول: هي تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ))

 إذاً:

((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَا تَدْخُلُون الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا))

 معنى ذلك: أن الإيمان حب، فإذا حل البغض محل الحب, فقدْ فُقِدَ الإيمان، الإيمان حب، أن تحبني، وأن أحبك .

 

ما المراد من هذا الحديث؟ :

 عن معاذ بن جبل قَالَ:

((جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإذا فِيهِمْ شَابٌّ, حَسَنُ الْوَجْهِ، حسن السن, أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، أَغَرُّ الثَّنَايَا، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ, أو قالوا قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله تعالى عنه، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ جِئْتُ, فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي عند سَارِيَةٍ، فَحَذَفَ صَلَاتِهِ، ثُمَّ احْتَبَى، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ، قَالَ: أَاللَّهِ؟ فقُلْتُ: أَاللَّهِ؟ فقَالَ: فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ, قال: أحسب أنه قال, فِي ظِلِّ اللَّهِ, يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، ثم قال: ليس في بقيته شك, يوضَعُ لَهُمْ كَرَاسي مِنْ نُورٍ, يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنْ الرَّبِّ تبارك وتعالى؛ النَّبِيُّونَ, وَالصِّدِّيقُونَ, وَالشُّهَدَاءُ, قَالَ: فَحَدَّثْتُ به عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ﺇنه قال: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ, وَحَقَّتْ محبتي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَادِقِينَ فِيَّ, وَحقت محبتي للْمُتَزَاوِرِينَ في, وَحقت محبتي للمتواصلين في, شك شعبة في المتواصلين والمتزاورين))

[أخرجه ابن حبان في صحيحه, والحاكم في مستدركه]

 كأن الله عز وجل يحبنا إذا أحببْنا بعضنا، ويبغضنا إذا أبغضنا بعضنا، ولله المثل الأعلى، كالأب تماماً، حينما يرى أولاده متعاونين متحابين، مؤثرين بعضهم بعضاً، يحبهم جميعاً، فإذا رأى بينهم العداوة والبغضاء, يكرههم جميعاً .
 وأنا أقول لكم أيها الأخوة: الدعاة إلى الله إذا أحب بعضهم بعضاً, ارتفعوا في نظر الناس جميعاً، فإذا طعن بعضهم في بعض, سقطوا بنظر الناس جميعاً، لا تعوّد لسانك ذمّ داعية، إنه أخوك، كما أنك مخلص فهو مخلص، له اجتهادات، فإذا كانت اجتهادات مقبولة فليس هناك مشكلة، أما إذا كانت بعيدة عن الدين بعداً شديداً, فهذا موضوع ثان، أما إذا كانت عقيدته صحيحة، وسلوكه صحيحاً، يؤدي عباداته بالتمام والكمال، لا أحد أخذ عليه مأخذاً، له وجهة نظر في موضوع غيرَ رأيك، فلا مانع، الصحابة اختلفوا فيما بينهم، فأن أختلف معك في قضية, لا ينبغي أن يُلغى الودّ بيننا .

من لوازم المحبة في الله: السلام :

((أَولا أَدُلُّكُمْ عَلَى شيء, إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ))

 الشيء المؤلم: أن الرجل يأتي من أوروبا, فيقول لك: أينما مشيت يُسلَّم عليك، وهذا خلق المسلم، ونحن بلاد المسلمين يزورّ عنه، يكون جاراً له عشر سنوات في بناية واحدة، ولا يسلِّم عليه، هذا صاعد، ذاك نازل، وليس بينهما سلام .
 والنبي قال:

((أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ))

 قل له: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

من قدسية الأخوة في الله :

 عن أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ, بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ))

 أحياناً: الإنسان كل علاقاته مع أخيه منزّهة عن المصلحة، ليس هناك شراكة، ولا صفقة، ولا زواج، ولا تجارة، ولا تعاطف، ولا من جماعة واحدة، يزور أخاً في الله، لا يزوره إلا لله، هذه أقدس علاقة بين اثنين، العلاقة الخالصة المنزهة عن الهوى والغرض.
 فالحديث:

((أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ, بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ))

ما هي المسالك التي تنطوي عليها مسألة البغض للمؤمن؟ :

 أيها الأخوة، الحب والبغض خطير، إن كرهت مؤمناً, فإن هذه الكراهية تنتقل إلى جماعته، ثم إلى شيخه، ثم في حالات إلى المؤمنين عامة، ثم إلى الدين عامة، ثم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إلى الله –والعياذ بالله–, اسألني عن الدليل؟ .

((يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك –أعوذ بالله–, فقلت: يا رسول الله, وكيف أبغضك وبك هداني الله عز وجل؟ قال: تبغض العرب فتبغضني))

[أخرجه الحاكم في مستدركه]

 في أيّ جلسة نحن متخلفون، يكره بعضناً بعضاً، وأعداؤنا مكّارون خدّاعون، عندهم لسان أحلى من العسل، وقلب أقسى من الصخر، يقتلون شعبا بأكمله .

ما رأيك؟ :

 مرة، والقصة قديمة جداً, خُطفت طائرة بريطانية، وهبطت في مطار عمان، فيها امرأة حامل، الخبر أذيع في لندن إحدى وعشرين مرة، يا غيرةَ الله، الوحشية، ولكنّ شعبًا كاملاً شردتموه، وأممًا بأكملها تقتلونها، وثروات تنهبونها، ليس عندكم مشكلة، لذلك قيل:

قتل امرئ في غابة جريمة لا تُغتفر
وقتل شعب مـسلم مسألة فيها نظر

 أنا مرة قرأت في جريدة خليجية, أن ملكة بريطانيا التي ماتت في حادث، أقامت مؤتمراً صحفياً, بُثّ على عشر محطات فضائية، وقد رآها في هذا المؤتمر خمسون مليوناً تقريباً، وقالت بالحرف الواحد: إنها زنت يوم كذا مع فلان، ويوم كذا مع فلان، ويوم كذا مع فلان، فلما ماتت مشى في جنازتها ستة ملايين، وبكى معظم رؤساء الدول الكبرى في أوروبا وأمريكا، أما لو اغتصب خمسة وثلاثون ألف فتاة مسلمة في البوسنة لم يبك أحد، أرأيت إلى وحشية الغرب؟ بكوا على من؟ على زانية فاسقة، ولم يبكوا على خمسة وثلاثين ألف امرأة اغتُصبت في البوسنة والهرسك، لذلك قال الله عز وجل:

﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

[سورة يس الآية: 65]

 الكافر مفلسَف، ولكن الله عز وجل يقول له: اخسأ، وانظر إلى عملك، كالأستاذ في المدرسة مع طالب مقصّر, كسول, وقليل أدب، ومفلسَف، يقول له: اخرج من الصف، ولا كلمة، أبطل له سلاحه، وسلاحه فلسفته، ربنا عز وجل قال:

﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

[سورة يس الآية: 65]

نهاية المطاف :

 عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ:

((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي, لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ, يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ))

[أخرجه الترمذي في سننه]

 أرقى مرتبة: أن تحب أخًا لا تحبه إلا لله .
 كنت في محافظة, عُيّنت فيها مدرِّسا، لي ثلاثمئة زميل في التعليم، ولكن أحدهم إيمانه قوي جداً، كنت أزوره وحده، أرتاح عنده، يجب أن يميل قلبك لمؤمن، وترتاح له، وأن تخصّه بود كبير، والفاسق ينبغي أن تبتعد عنه .

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018