ومضات فقهية - الندوة : 1 - العبادة الشعائرية والعبادة التعاملية - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠20برنامج ومضات فقهية - قناة الدنيا
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

ومضات فقهية - الندوة : 1 - العبادة الشعائرية والعبادة التعاملية


2009-08-22

مقدمة :

 السادة مشاهدي تلفزيون الدنيا ، أهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة من :" ومضات فقهية " ، ونحييكم تحية خاصة في أول أيام الشهر الكريم ، وكل عام وأنتم بخير ، سيكون لنا لقاء يومي معكم في برنامج قبل الإفطار برنامج " ومضات فقهية " لنتحدث فيه عن كل ما يخص المسلم في هذا الشهر الكريم من قضايا دينه ودنياه ، حديثنا اليوم مع فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ، أهلاً بك .
الدكتور راتب :
 بكم أستاذ نزار ، جزاك الله خيراً .
الأستاذ نزار :
 دكتور إذا ابتدأنا حديثنا في هذا الشهر الكريم عن العبادة ، هل كل ما يتقرب به الإنسان إلى الله مما نزل في القرآن ، وما فرضته السنة ، وتحدثت به السنة ، وما جاء في الأثر ، هل هذا كله عبادة ؟.

 

لا تصح حركة الإنسان إلا إذا عرف سرّ وجوده :

الدكتور راتب :
 أستاذ نزار جزاك الله خيراً على هذا السؤال ، ولكن لابدّ من مقدمة ، هذه المقدمة تؤكد أن الإنسان كائن متحرك ، ما الذي يحركه ؟ حاجات ثلاث أودعها الله فيه ، الحاجة إلى الطعام والشراب حفاظاً على بقائه كفرد ، والحاجة إلى الجنس حفاظاً على بقاء النوع ، والحاجة إلى تأكيد الذات حفاظاً على بقاء الذكر ، فالإنسان في الأصل كائن متحرك ، تحركه حاجات ثلاث ، هذه الحاجات إما أن تكون الحركة من قبلها صحيحة أو غير صحيحة ، السؤال الأول متى تصح حركة الإنسان ؟ هو كائن متحرك شئنا أم أبينا ، رضينا أم لم نرضَ، لكن هذه الحركة متى تصح ؟ تصح إذا عرف الإنسان سرّ وجوده .
 لو سافر إنسان إلى بلد وسأل إلى أين أذهب ؟ نسأله نحن : لماذا أتيت إلى هنا ؟ إن جئت طالب علم اذهب إلى المعاهد والجامعات ، وإن جئت تاجراً اذهب إلى المعامل والمؤسسات ، وإن جئت سائحاً اذهب إلى المقاصف والمتنزهات .
 فالحركة في بلد ما لا تصح إلا إذا عرف الإنسان سرّ وجوده .
 لكن لو كبرنا هذا المثل ، نحن في الأرض ، لماذا نحن في الأرض ؟ لماذا خُلقنا في الأرض ؟ من خلقنا ؟ لماذا خُلقنا ؟ أين كنا ؟ ماذا بعد الموت ؟ هذه أسئلة كبرى الإنسان إن لم يعرفها فهو مقصر تقصيراً استراتيجياً خطيراً ، لأن ما كل ذكي بعاقل ، قد يتفوق الإنسان باختصاص معين ، أما إذا غفل عن سرّ وجوده ، وعن غاية وجوده ، وعن القضايا الكبرى في حياته ، فهو ليس بعاقل .

العلاقة التي أرادها الله بينه وبين عباده علاقة حب لا علاقة إكراه :

 فأول سؤال ينبغي أن يطرحه الإنسان على نفسه لماذا أنا في الدنيا ؟ الآية تقول :

﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾

( سورة الذاريات )

 من تعريف العبادة : أنها طاعة طوعية ، طاعة للخالق ، طاعة للخبير ، طاعة للعليم ، طاعة للغني ، طاعة للقدير ، طاعة لمن خلقنا .

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ﴾

( سورة البقرة الآية : 21 )

 هي طاعة لكنها طوعية ، ليست قسرية ، لأن الله ما أراد أن تكون العلاقة به علاقة إكراه ، قال :

﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾

( سورة البقرة الآية : 256 )

 أراد أن تكون العلاقة به علاقة حب ، قال :

﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾

( سورة المائدة الآية : 56 )

﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾

( سورة البقرة الآية : 156 )

 فالعلاقة التي أرادها الله بينه وبين عباده هي علاقة حب ، إذاً هي طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية .
الأستاذ نزار :
 أين المحبة والخشية إذاً ؟.

 

على المؤمن أن يجتمع في قلبه تعظيم لله ومحبة له وخوف منه :

الدكتور راتب :
 الخشية يغلب عليها الخوف ، والحقيقة سؤال رائع جداً ، المؤمن ينبغي أن يجمع بين الخوف والحب .

(( يا رب أيّ عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ قال : أحبّ عبادي إليّ تقي القلب ، نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحد بسوء ، أحبني ، وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي ، قال : يا رب إنك تعلم أنني أحبك ، وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى خلقك ؟ قال : ذكرهم بآلائي ، ونعمائي ، وبلائي ))

[من الدر المنثور عن ابن عباس ]

 ذكرهم بآلائي كي يعظموني ، وذكرهم بنعمائي كي يحبوني ، وذكرهم ببلائي كي يخافوني .
 تفضلت أن الخشية غير الحب ، الخشية خوف ، ولابد من أن يجتمع في قلب المؤمن وهو يؤدي هذه العبادة العظيمة أن يجتمع تعظيم لله ، ومحبة له ، وخوف منه .
 إذاً هي طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، الحقيقة أصل الدين معرفة الله ، هذا الذي تصوم له من ؟ ماذا عنده لو أطعته ؟ ماذا ينتظر الإنسان لو عصاه ؟ هذا الذي تصلي له من هو ؟ هو خالق السماوات والأرض ، صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى ، هو الذي :

﴿ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾

( سورة يس )

 بيده مقاليد السماوات والأرض :

﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾

( سورة الرحمن )

﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾

 مع عباده ، إذاً العبادة طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، تفضي إلى سعادة أبدية ، لكن ما عبد الله من أطاعه ولم يحبه ، وما عبد الله من أحبه ولم يطعه .
الأستاذ نزار :
 دكتور ، بما أن العبادة مرتبطة ، أو العبادة معللة بمصالح الخلق كما أشرت إلى هذه النقطة أي أن الفرد عندما يتوجه إلى الله تعالى ، يناجي الله تعالى ، يتعامل مع الله تعالى، ولكن هو بالأساس فرد ضمن مجتمع ، هذه العلاقة عندما تنعكس العبادة عليها بشكل أساسي توجب على هذا الفرد علاقة تعاملية ، عبادة تعاملية مع الناس ، أي أن الموضوع لا يقتصر فقط على الناحية الشعائرية سواء كانت الصلاة ، أم الصيام ، أم الزكاة ، كلها بالنهاية يجب أن تؤدي إلى تهذيب النفس في تعامله في هذه العبادة التعاملية مع محيطه ، مع مجتمعه ، لكي تجعل هذا المسلم فرداً صالحاً ضمن مجتمعه كيف ؟.

 

العبادة الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادة التعاملية :

الدكتور راتب :
 الحقيقة أن هذه العبادة الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادة التعاملية، أي هناك عبادات شعائرية كالصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، هناك عبادات تعاملية ، يقول النبي الكريم :

(( أَمَرَنِي رَبِّي بِتِسْع : خَشْيَةِ الله في السِّرِّ والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي ، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي ، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي ))

[أخرجه زيادات رزين عن أبي هريرة ]

 سيدنا جعفر التقى النجاشي ، قال :

(( أيها الملك كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيف ، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ، فدعانا إلى الله لتوحيده ولنعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء ))

[ أخرجه ابن خزيمة عن جعفر بن أبي طالب ]

 أخطر شيء أتمنى أن يكون واضحاً عند الأخوة المشاهدين العبادات الشعائرية ومنها الصيام ، ومنها الصلاة ، ومنها الحج ، ومنها الزكاة لا تصح ، ولا تقبل أصلاً إن لم تصح العبادات التعاملية ، طالبني بالدليل ، النبي الكريم سأل أصحابه :

(( أتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ ؟ قالوا : المفْلسُ فينا من لا درهم له ولا متاع . قال : إن المفْلسَ مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شَتَمَ هذا ، وقذفَ هذا وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيُعطَى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته فإن فَنيَتْ حَسَناتُهُ قبل أن يُقْضى ما عليه ، أُخِذَ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه ، ثم يُطْرَحُ في النار ))

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة ]

 هذه الصلاة ، الصيام :

(( مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعمَلَ بِهِ ، فَليسَ للهِ حاجة فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ ))

[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة ]

(( رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ))

[أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة]

 الزكاة :

﴿ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ ﴾

( سورة التوبة )

 الحج :

(( من حج بمال حرام فقال : لبيك اللهم لبيك ؛ قال الله عز وجل : لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك ))

[ رواه الشيرازي وأبو مطيع عن عمر ]

 الشهادة :

(( من قال لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة قيل : وما إخلاصها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم الله))

[رواه الطبراني عن زيد بن أرقم]

رقي المعاملات شرط لصحة العبادات :

 جزاك الله خيراً أستاذ نزار نبهت إلى نقطة مهمة جداً ، هذه العبادات من أجل أن ترقى المعاملات ، بل إن رقي المعاملات شرط لصحة العبادات ، أما أن أصوم وأنا على ما أنا عليه من غيبة ، ونميمة ، وبهتان ، وقول زور ، وغش للناس ، كأنه لم يصم أصلاً ، أساساً الصيام من أجل أن يرقى الإنسان إلى مستوى يليق به ، ما دام الإنسان منضبطاً بمبادئ وقيم العبادة الشعائرية تصح وتقبل ، فلذلك :

(( رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ))

[أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة]

الأستاذ نزار :
 ولكن هل من أجل ذلك فرضت العبادات الشعائرية أم أنه بالأساس لتشكيل مجتمع صالح إن اتبع هذه التعليمات ، وهذه الإرشادات في كل ركن من أركان الإسلام ، هناك معان كثيرة تنبه لها المسلم انعكست عليه ، وعلى مجتمعه بالرقي ، الآن ربما المجتمع محروم في كثير من هذه الجوانب ، حتى الأناس الذين يعتبرون الشخص متديناً ، نرى أن هذا الشخص لا يتبع الفكر الموجود فيما تقوله .

 

عظمة هذا الدين أنه دين فرد ودين جماعة في وقت واحد :

الدكتور راتب :
 عظمة هذا الدين أنه دين فرد ، ودين جماعة في وقت واحد ، الفرد له علاقة مع الله عز وجل ، إذا صحت هذه العلاقة انعكست صدقاً ، وأمانة ، وورعاً ، وإنصافاً ، ورحمة، وحباً ، هذه الصفات إذا توافرت في الإنسان صحت عبادته ، تداخل عجيب بين هذا الدين كدين فرد ، وبين هذا الدين كدين جماعة ، فهو في الوقت نفسه دين فرد ، لو أن الناس جميعاً أهملوا هذا الدين ، بإمكانك أن تقطف كل ثماره وحدك ، حينما تعقد صلة مع الله ، وتتقي الله، وتفعل الخير مع الناس جميعاً ، وحينما يطبق جميع الناس هذا الدين ترى مجتمعاً يفوق حدّ الخيال ، مجتمع المحبة ، مجتمع الإنصاف ، مجتمع العدل .
 الحقيقة من الصعب أن نفصل بين الفرد والمجتمع في هذا الدين ، نظام خالق السماوات والأرض فيه تداخل عجيب ، فيه تكامل ، فأنا من جهة يعد الدين لي نشاطاً فردياً في صلاتي ، وأذكاري ، وصيامي ، وقربي من ربي ، ويعد منهجاً اجتماعياً حينما لا أكذب ، ولا أشتم ، ولا أغش ، ولا أحتال ، وأكون صادقاً أميناً ، فهناك تداخل عجيب بين هذا الدين كفرد ، وبين هذا الدين كمجتمع .
الأستاذ نزار :
 ولكن على مستوى العبادة ، أنت ميزت منذ قليل مصطلح الطقوس ، وهي مجموعة حركات وسكنات في كل ركن من أركان الإسلام لو تحدثنا عن هذه النقطة ، ما الفرق بين طقوس تتبع ، أو ما بين مناسك لنقل شعائر تتبع في كل واحد منا ؟

العبادات الشعائرية في الإسلام معللة بمصالح الخلق :

الدكتور راتب :
 العبادات لها معاني ، مثلاً :

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً ﴾

 الزكاة :

﴿ تُطَهِّرُهُمْ ﴾

( سورة التوبة الآية : 103 )

 تطهر الغني من الشح ، تطهر الفقير من الحقد .

﴿ وَتُزَكِّيهِمْ ﴾

( سورة التوبة الآية : 103 )

 تنمي مال الغني ، تنمي نفسية الفقير .
 الصيام :

﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

( سورة البقرة )

 الحج :

﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ﴾

( سورة المائدة الآية : 97 )

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾

( سورة العنكبوت الآية : 45 )

 أي العبادات الشعائرية في الإسلام معللة بمصالح الخلق ، لا يعقل خالق السماوات والأرض أن يأمرنا بأمر يؤدى أداء شكلياً ، هذا يتناقض مع عظمة الله ، إلهنا ، ربنا خالق السماوات والأرض يأمرنا بالصيام ، لنمتنع عن الطعام والشراب فقط ؟ شيء ليس له معنى ، يبدو أن هذا الامتناع عن الطعام والشراب سبب للقرب من الله ، والقرب من الله ينعكس صدقاً ، وأمانة ، وإخلاصاً ، وتواضعاً ، ورحمة ، ومحبة ، وإنصافاً ، أي المجتمع المسلم مجتمع متألق بسبب عباداته .
الأستاذ نزار :
 أيضاً من ناحية أخرى كثر الانتقاد كثيراً لأمور تمارس في رمضان لابتعاده عن هذه الصيغ إلى صيغ أخرى ، دائماً اعتاد المشايخ ، واعتاد أي شخص مراقب لحركة المجتمع على انتقاد هذا الأمر ، هل ابتعدوا كثيراً ؟.

 

شهر رمضان شهر عبادة وليس شهراً اجتماعياً :

الدكتور راتب :
 كان الصيام عبادة سنوية ، شحنة سنوية ينبغي أن تكفيك عاماً بأكمله فأصبح مع الأسف الشديد شهراً اجتماعياً ، ولائم ، وحفلات ، ولقاءات ، والبعد عن الأشياء التي تقرب من الله عز وجل ، أنا أتمنى من خلال هذه الحلقات أن ينتبه الأخوة المشاهدون إلى أن هذا الشهر شهر عبادة ، وليس شهراً اجتماعياً كما يمارسه بعض الناس .

خاتمة و توديع :

الأستاذ نزار :
 نشكرك جزيل الشكر دكتور محمد راتب النابلسي ، شكراً جزيلاً .
الدكتور راتب :
 شكراً جزيلاً ، بارك الله بك .

الأستاذ نزار :
 شكراً للسادة المشاهدين لمتابعتكم لهذه الحلقة من : "ومضات فقهية" نلقاكم في حلقات قادمة إلى اللقاء .

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018