محفوظات - كلمات في مناسبات : 003 - كلمة الدكتور محمد راتب النابلسي مع الدكتور عمر عبد الكافي لأهل القدس في محنتهم - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠3كلمات في مناسبات
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

محفوظات - كلمات في مناسبات : 003 - كلمة الدكتور محمد راتب النابلسي مع الدكتور عمر عبد الكافي لأهل القدس في محنتهم


2021-04-10

كلمة الدكتور محمد راتب النابلسي مع الدكتور عمر عبد الكافي لأهل القدس في محنتهم

● فضيلة الدكتور عمر عبد الكافي:
يعني نريد منك ومن فضيلتك أن تشد أزر أبنائنا وبناتنا من أهل القدس بدعاءٍ لله تعالى، هذا ما نملكه لهم أن ندعوا لهم رب العباد أن يثبتهم ويقويهم وأن يرد كيد الكائدين عنهم إن شاء الله، دعوة من فضيلتك بارك الله فيك.
● فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي:
سيدي هناك قوى في الأرض غاشمة، يوجد عدوان، يوجد ويوجد و يوجد ..ممكن أن نتحدث ساعة، ولكن يوجد الله .

(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4))

(سورة الحديد)

(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ)

(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60))

(سورة غافر)

(ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)

عشر آيات

 

(۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219))

(سورة البقرة)

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ) عشر آيات فيها (قُلْ) بين السؤال والجواب إلا آية واحدة:

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186))

(سورة البقرة)

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) ما في أي حجاب ولا حاجز بين العبد وربه، والدعاء هو العبادة، والدعاء قمة العبادة، والدعاء يتضمن معاني إيجابية كبيرة: مؤمن بوجوده، مؤمن بوحدانيته، مؤمن برحمته، مؤمن بمحبته لك، لذلك

(من لا يدعني أغضب عليه)

(الجامع الصغير عن أبي هريرة)

إن الله يحب من عبده أن يسأله شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ، الدعاء هو العبادة، وهو مخ العبادة، اللهم انصر إخوتنا الكرام في فلسطين وفي كل مكان وأيدهم بتأييدٍ منك وقوِّهم يا أرحم الراحمين، نحن عبيدك وأبناء عبيدك مصيرنا بيدك يارب وأنت العادل وأنت الرحيم هناك حكمةٌ بالغةٌ بالغة إن كشفت ازددنا إيماناً وإن لم تكشف نحن صابرون، والحمد لله رب العالمين.
● فضيلة الدكتور عمر عبد الكافي:
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، اللهم استجب يارب، شكر الله لك مولانا وبارك الله فيك وأكرمك الله، هذا الدعاء الصادق ربنا سبحانه وتعالى يستجيبه ويبارك فيك يارب إن شاء الله ويمتعك بالصحة والعافية وجزاك الله عنا كل خير، في أمان الله.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018