القصة: 005 - لاذكي أمام قدرة الله - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

القصة: 005 - لاذكي أمام قدرة الله


2020-10-01

ارجعْ قبل فوات الأوان.

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
 أيها الإخوة الكرام ؛
 

ما دام قلبك ينبض فأنت في بحبوحة

ارجعْ قبل أن فوات الأوان
 أذكر مرة كنت في العمرة ، لي صديق ذكر لي هذه القصة الواقعية ، بدوي من أطراف جُدّة ، لما توسعت جُدّة اقتربت من أرضه ، فارتفع سعرها ، باعها بثمن بخس دون أن يعلم ، اشتراها مكتب عقاري خبيث جداً منه بأبخس الأثمان ، أنشأ فوقها بناء من عشرة طوابق ، وأصحاب هذا المشروع شركاء ثلاثة ، فالأول وقع من فوق الطابق العاشر إلى الأرض فنزل ميتاً ، والثاني دُهس بسيارة ، انتبه الثالث ، فبحث عن صاحب الأرض ستة أشهر حتى عثر عليه ، أعطاه ثلاثة أمثال حصته ، أعطاه الثمن الحقيقي ، فقال له هذا البدوي : أنت لحقت نفسك .
 ما دام القلب ينبض فلنلحق بأنفسنا ، الذي عنده مخالفة ، الذي عنده تقصير ، الذي عنده بدخله حرام ، الذي عنده ظلم لإنسان ، أكل حق إنسان ، ما دام القلب ينبض فهو في بحبوحة .

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018