التفاؤل والأمل - الرائعة : 004 - للمؤمن حياة طيبة بوعد من الله - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

التفاؤل والأمل - الرائعة : 004 - للمؤمن حياة طيبة بوعد من الله


2020-09-01

للمؤمن حياة طيبة بوعد من الله


أيها الإخوة الكرام:

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)

(سورة النحل: الآية 97)

 ماذا يعني (طَيِّبَةً)؟ حَيَاةً طَيِّبَةً من الله بأي عصر بأي مصر.
أنا أخاطب الشباب أيضاً:
 سيدنا معاذ ركب رَدِيفه على الدابة، قالَ له صلى الله عليه وسلم: (يا مُعَاذُ ما حَقُّ اللَّهِ علَى عِبَادِهِ؟ قالَ له: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ له: حَقُّ اللَّهِ علَى عِبَادِهِ أنْ يَعْبُدُوهُ ولَا يُشْرِكُوا به شيئًا، ثم سأله: وما حَقُّ العِبَادِ علَى اللَّهِ إذَا هم عبدوه؟) اسمعوا يا شباب:
(فقال: حَقُّ العِبَادِ علَى اللَّهِ إذا هم عبدوه أنْ لا يُعَذِّبَهُمْ). الله عزَّ وجلَّ أنشأ لك حق عليه.
 شاب في بداية حياته؛ ياتُرَى سأتزوج أم لن أتزوج؟! سأشتري بيت أم سأبقى بالإيجار؟! سأعيش حياة طيبة؟! دخل معقول؟! دخل أقل من معقول؟!
 أبداً، يوجد عندنا قانون: قانون العطاء والعقاب.

(عن مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ رضِي اللهُ عنه قال: بيْنَا أنَا رَدِيفُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسَ بَيْنِي وبيْنَهُ إلَّا أخِرَةُ الرَّحْلِ، فَقالَ: يا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ قُلتُ: لَبَّيْكَ رَسولَ اللَّهِ وسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قالَ: يا مُعَاذُ قُلتُ: لَبَّيْكَ رَسولَ اللَّهِ وسَعْدَيْكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قالَ: يا مُعَاذُ قُلتُ: لَبَّيْكَ رَسولَ اللَّهِ وسَعْدَيْكَ، قالَ: هلْ تَدْرِي ما حَقُّ اللَّهِ علَى عِبَادِهِ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: حَقُّ اللَّهِ علَى عِبَادِهِ أنْ يَعْبُدُوهُ، ولَا يُشْرِكُوا به شيئًا، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: يا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ قُلتُ: لَبَّيْكَ رَسولَ اللَّهِ وسَعْدَيْكَ، فَقالَ: هلْ تَدْرِي ما حَقُّ العِبَادِ علَى اللَّهِ إذَا فَعَلُوهُ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: حَقُّ العِبَادِ علَى اللَّهِ أنْ لا يُعَذِّبَهُمْ)

(صحيح البخاري)

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018