الدين والحياة - الرائعة : 013 - كيف تكون سعيداً؟ - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدين والحياة - الرائعة : 013 - كيف تكون سعيداً؟


2020-04-04

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

الربح والخسارة.

 أيها الأخوة الكرام؛أنا أضرب هذا المثل:
 إذا عندك كيلو معدن، وليكن ذهباً خالصاً، واتهمك الناس أن هذا المعدن ليس ذهباً خالصاً، بل هو معدن خسيس!؟.
 من الرابح؟
 أنت.
 مع أن الناس توهموا أن هذا المعدن الذي بحوزتك ليس ذهباً خالصاً، وهو في الحقيقة ذهب خالص، أنت الرابح الأول.

 

إن كان معدنك حقيقيا فأنت الرابح

 ولو كنت تملك معدناً خسيساً، وبذكاء، وطلاقة لسان أوهمت الناس أنه معدن ثمين.
 من الخاسر!؟.
 أنت الخاسر الأول.

 

إن كنت توهم الناس بما ليس فيك فأنت الخاسر

 فالمشكلة معك.

﴿ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ﴾

[ سورة النمل الآية: 47]

﴿ طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ ﴾

[ سورة يس الآية: 19 ]

 يعني أنت تكون سعيداً بطاعتك لله، والإنسان يشقى ببعده عن الله

 

يشقى الإنسان ببعده عن الله

 وكلام الناس لا يقدم ولا يؤخر.
 يعني بشكل أو بآخر لو أن أهل الأرض ذموك، وأنت لست معنياً بهذه الصفات لا تقلق.
 من عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس به.

 

من عرف نفسه لم يضره ماقاله الناس عنه

 ولو أن أهل الأرض مدحوك ولم تكن على حق، هذا المديح لا يقدم، ولا يؤخر، علاقتك مع الله.

 

علاقتك يجب أن تكون دائما مع الله

 و الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

 

 

المصدر
العقيدة الإسلامية - أسماء الله الحسنى 2008 - الدرس : 075 ب - اسم الله الفتاح 2

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018