الدين والحياة - الرائعة : 012 - العلم هدف أم وسيلة؟ - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدين والحياة - الرائعة : 012 - العلم هدف أم وسيلة؟


2020-03-03

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

العلم هدف أم وسيلة؟.

أراد النبي الكريم أن يكون العلم وسيلة

 أيها الأخوة الكرام؛ كأن النبي عليه الصلاة والسلام ما أراد أن يكون العلم هدفاً، أراد أن يكون وسيلة،

 لذلك العلم ما عُمل به، العلم الذي حضك الله عليه، ودعاك إليه، وأثنى عليك به، هو العلم الذي تعمل به

العلم الذي تعمل به هو العلم الذي حضك عليه الله

 لذلك قال تعالى:

﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾

[سورة التحريم: 4]

 كلكم تصغون إليّ إصغاء كاملاً واضحاً الآن، هذا دليل اهتمام، دليل محبة، دليل تقدير، لكن الإصغاء الحقيقي لا أن تعطيني أذنك بالدرس

الإصغاء الحقيقي يكون بالتطبيق

 الإصغاء الحقيقي حينما ينتهي هذا الدرس وتذهب إلى البيت وتطبق ما جاء فيه، الآية واضحة؟

﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾

[سورة التحريم: 4]

 علامة الإصغاء العمل بالعلم، العلم ما عُمل به، فإن لم يعمل به كان الجهل أولى.
 العلم بالإسلام ليس هدفاً لذاته، إنما هو وسيلة، فإذا جعلت العلم وحده هدفاً

 

لا تجعل العلم هدفا وإنما وسيلة

وأكثرت المسألة، وغرقت في التفاصيل، وفي الجزئيات

كثرة المسألة تغرقك في التفاصيل التي قد لا تفيد

 وجعلت همك وحده أن تشحذ عقلك بالمعارف، عندئذ نقول لك: العلم ما عُمل به.
 و الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

 

المصدر
السيرة النبوية - الشمائل المحمدية - الشمائل المحمدية إصدار 2010 - الدرس : 14 - سعة علمه.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018