جامع التقوى - الدرس : 270 - معنى تقوى الله. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

جامع التقوى - الدرس : 270 - معنى تقوى الله.


2019-05-20

 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

حاجة العقل إلى النور ليميز الإنسان بين الحق و الباطل :

 أخواننا الكرام؛ موضوع هذا اللقاء الطيب: معنى قوله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

[ سورة البقرة: 183]

 ما هي التقوى؟ أضرب لكم أمثلة: أحياناً إنسان يفحص عيونه عند طبيب العيون في لوحة فيها إما سي، أو إي، يسار، أو فوق، أو تحت، أو يمين، أول سطر كبير، الثاني أصغر، الثالث أصغر، الرابع أصغر، آخر واحد السادس وهو أصغر حجماً من البقية، إذا أجبت إجابة تامة في العمود السادس، يقول لك: هذه؟ تقول: يمين، فوق، تحت، يسار، تأخذ ست من ست، أي بصرك مئة بالمئة تام، يوجد شخص أربع درجات على ست، يوجد ثلاث ثلاث، يوجد اثنان ثلاث، إذا قال لك: ست درجات على ست أي بصرك صحيح مئة بالمئة، تماماً الرؤية تامة.
 لو شخص جلس بغرفة مظلمة تماماً، ظلام دامس، هل يرى شيئاً؟ أين بقيت عينه؟ لا قيمة للعين إطلاقاً من دون ضوء وسيط، تمام؟ غرفة لا ترى شيئاً ظلام دامس، لا يوجد نوافذ أبداً، لا ترى القاعدة، ولا الكرسي، ولا الشاشة، لا ترى شيئاً.
 العقل يحتاج إلى نور الوحي ليميز الحق من الباطل
السؤال الآن: ما دامت العين كل خصائصها المذهلة، وهي أعقد جهاز بالإنسان، لا قيمة لها كلياً من دون وسيط بينها وبين الأشياء، هو الضوء، ننتقل إلى العقل؛ فالعقل أنا لا أبالغ أعقد جهاز بالكون، الدماغ يحوي مئة وأربعين مليار خلية سمراء استنادية لم تعرف وظيفتها بعد حتى الآن، هذا العقل كالعين تماماً يحتاج إلى ماذا؟ إلى نور إلهي يرى به الحقائق، فالإنسان إن لم يستنر بنور الله لا يفهم الحقائق، هل يوجد إنسان بالأرض لا يوجد عقل برأسه؟ المعاصي، والآثام، والفجور، والعدوان، والاحتلال، والقهر، والقتل كما تسمعون، ألا يوجد إله؟ ألا يوجد منهج؟ لأن العقل يحتاج إلى النور كما أن العين تحتاج إلى النور.
 النور؛ الآية تقول:

﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ﴾

[ سورة الحج: 46]

 القرآن فرقان، تفرق به بين الحق والباطل.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ ﴾

 دقق:

﴿ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾

[ سورة الحديد: 28]

 قرآن، كما أن هذا الضوء لابد منه كي نرى بعيوننا في الليل، كذلك هذا العقل لابد له من نور الوحي كي يهتدي، يوجد عقل، هذا الغرب، الشرق يعبدون البقر في شرق آسيا، إذا دخلت البقرة إلى بائع فواكه وأكلت نصف الفاكهة يكون عنده عيد، الإله دخل لعنده، الحقيقة يوجد ضلالات بالشرق الأوسط، هناك شعوب تعبد الجرذان، يوجد مجلة ألمانية اقتنيتها فيها تحقيق عن شعب بآسيا يعبد الجرذان.
 أخواننا الكرام؛ إذاً هذا العقل يحتاج إلى نور، من أين يأتي الضلال؟ من البعد عن الدين، هذا مادي، هذا يساري، هذا يميني، هذا إباحي، هذا أسطوري، هذا وثني، ضلالات لا تنتهي، لكن نحن كمسلمين عندنا ميزة كبير، معنا وحي السماء، معنا تعليمات الصانع، كلام الله عز وجل، يوجد قرآن، وسنة، نحن بنعمة تفوق أي نعمة، إذا شخص عنده إطلاع تاريخي ماذا يعبد البشر؟ والله يوجد شعوب تعبد ذكر الرجل، معي معلومات تفصيلية دقيقة جداً.
 فلذلك نحن الله عز وجل أكرمنا، وغمرنا بفضله أننا نعبد خالق السماوات والأرض الإله العظيم.

 

محاربة الغرب للإسلام بشتى الطرق :

 لكن العبادة هي طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية.
 لكن لو أنت أجريت مناقشة، نحن مليارا مسلم، والحديث يقول:

(( ولن تُغْلَبَ أُمَتي مِنْ اثنا عَشَرَ ألفا مِنْ قِلَّةٍ ))

[أخرجه أبو داود والترمذي عن عبد الله بن عباس]

 هذا كلام النبي، والحديث صحيح، اثنا عشر ألفاً لا يغلبون في الأرض، نحن ملياران، ونملك نصف ثروات الأرض بالضبط، ونجلس على أخطر موقع استراتيجي في الأرض، ملتقى القارات الثلاثة، ونصف الثروات نملكها، ومع كل ذلك خمس عواصم إسلامية محتلة، ما الذي حصل؟ هذا الدين قوة بيدك إن طبقته، وإن ما طبقته عبء عليك، متهمون بالإرهاب، دول أفنت بالحرب العالمية خمسين مليوناً ولا يوجد كلمة أن أوروبا إرهابية، قتلوا خمسين مليوناً والله، والتاريخ الذي بيد العلماء يوجد حوالي أربعمئة مليون قتلوا بهذه الحروب، ولا كلمة إرهاب، أما إذا مات شخص خطأً فإرهابي الذي قتل عنده.
 الإسلام محارب من الغرب
فالحرب العالمية الآن على الإسلام فقط، هذا الدين دين قويم، لماذا الغرب يحارب الإسلام؟ يوجد دراسة معمقة لو طبق الإسلام بالغرب خمسة وستون بالمئة من أرباحهم تلتغى، ملاه، وحانات، وخمور، وفسق، وفجور، هذا كله يلتغى، الأرباح الطائلة من الانحراف، الشخص عندما ينحرف يدفع، لا يسأل، فأكثر أرباحهم الطائلة جاءت من الأشياء المحرمة، فالدين عندهم يلغي رزقهم، يحاربونه حرباً اقتصادية، نحن الله عز وجل غمرنا بفضله، نحن نعبد خالق السماوات والأرض، معنا كتاب من السماء، من خالق الأكوان، عندك نبي معصوم، لا يوجد وثنية عندنا، لا يوجد كهنوت، لا يوجد أساطير، لا يوجد خرافات، والله في العالم ضلالات لا يعلمها إلا الله، وتجد المسلمين لهم إله يعبدونه، أمة واحدة، قرآن واحد، دين واحد.
 لكن مرة رئيسة ألبانيا قالت: عجيب! بشرق آسيا يوجد ثمانمئة دين و يعيشون، وأنتم دينكم واحد، وإلهكم واحد، وقرآنكم واحد، والخصومات بينكم، هذه وصمة عار بحق المسلمين الآن، نحن أمة واحدة، كتابنا واحد، إلهنا واحد، منهجنا واحد، ديننا دين عظيم.

 

الدين الإسلامي دين أممي وهو دين مبادئ و قيم :

 بلال عبد حبشي، له مكانة عند رسول الله تفوق حدّ الخيال، عبد حبشي! عندما اشتراه سيدنا الصديق من سيده، قال هذا السيد لسيدنا الصديق: والله - دفع به مئة ألف - لو دفعت به درهماً لبعتكه، قال له: والله لو طلبت به مئة ألف لأعطيتكها، انظر إلى مكانته، عبد أسود، لكنه مؤمن كبير، نحن إسلامنا عظيم.
 مثلاً: يقول اللهم صلّ عليه:

(( سلمانُ - فارسي - منا أهل البيت))

[الطبراني في المعجم الكبير]

 يا الله! صهيب رومي.

(( نعم العبد صهيب، لو لم يخف الله لم يعصه))

[ كنز العمال عن عمر]

 أبو لهب! هاشمي قرشي:

﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾

[ سورة المسد: 1]

 ما هذا الدين! دين أممي، دين مبادئ، دين قيم.

 

عظمة هذا الدين أنه لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى :

 لذلك أخواننا الكرام؛ عظمة هذا الدين نحن سواسية، كأسنان المشط، لا فرق بين عربي أو أعجمي، ولا أبيض ولا أسود، ولا سيد ولا عبد، إلا بالتقوى.
 الناس في الإسلام سواسية والتفاضل للأتقى
وعظمة هذا الدين، تجد شركة عملاقة، المدير العام عنده خمسة وعشرون مديراً تحته، لو أنه يصلي، يصلي مع الخادم بالجامع، خادم أقل وظيفة بهذه الشركة، يقف إلى جانب المدير العام يصلي، ما هذه السواسية؟ عندنا بإسلامنا إيجابيات تفوق حدّ الخيال، وأنظمة دقيقة جداً، التجارة لها أنظمة، معك تعليمات الصانع، منهج تفصيلي، افعل ولا تفعل، فنحن يجب أن نعرف ديننا، ونتفهمه، ونطلب العلم، ونطبقه، نحتاج إلى بيت إسلامي، أحياناً تدخل للبيت والله شيء جميل، صورة الكعبة كبيرة جداً و موضوعة على الجدار، الآن يوجد صور جميلة جداً، و بسيارته يوجد مصحف ممتاز، أنا لست ضد هذا الشيء و لكن هل أنت تطبق الدين؟ تهمنا الشعارات يضع صورة الكعبة، يضع مصحفاً بالسيارة، أما الباقي لا يوجد انضباط، وهناك اختلاط، ودخل مشبوه، وعلاقات لا ترضي الله، أمة مكونة من ملياري مسلم، تملك نصف ثروات الأرض، خمس عواصم محتلة الآن، لا تملك من أمرها شيئاً، الله ماذا قال؟

﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴾

[ سورة النساء: 141]

 مستحيل مستحيل وألف ألف مستحيل أن يسمح الله لكافر أن ينال من مؤمن، فإذا نال منه، هذا اسمه مسلم وليس مؤمناً، افتح القرآن آيات الإيمان، لا يمكن أن ينهزم المؤمن، المسلم ممكن، ما دام الأب مسلماً، والأم مسلمة، وليس مطبقاً لشيء من الدين، يعيش مثل الناس، اختلاط وأحياناً دخل ربوي، وأمواله بالبنوك، وأكثر أعماله خلاف المنهج، ليس له عند الله وزن إطلاقاً، هو مسلم، ويصلي الجمعة أحياناً، وإذا مات يدفن في مقابر المسلمين، لكن كمنهج لا يطبق شيئاً من المنهج.
 لذلك كثرتنا قلة، مليارا مسلم، ليست كلمتنا في الأرض هي العليا أبداً، هذه هي الدنيا.

 

عظمة هذا الدين أنه دين فردي و جماعي :

 الغرب يخططون، نحن يخطط لنا، هذه حقيقة مرة مؤلمة جداً، لا أقول على الكل، لكن على الأكثرية، وإن لم تخطط يُخطط لك، إن لم تكن رقماً صعباً في خطة عدوك تكن رقماً تافهاً، لكن نحن حتى نتوازن كشباب، كرواد مسجد، هذا الإسلام عظمته دين جماعي ودين فردي، إذا الأمة لم تعبأ بهذا الدين، ما طبقته، هذا شأنها، أما أنا كفرد فأطبقه ينفسي، عندنا دين فردي، ما دليله؟

﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ ﴾

[ سورة النساء: 147 ]

 إذا طبقت الإسلام ولو وحدك ستقطف ثماره
أنت فقط، واحد من ملياري مسلم لو طبقته تقطف كل ثماره الفردية، عندما تطبقه الأمة تقطف ثماره الجماعية، أنا أقول هذا الكلام حتى الواحد لا ييئس، أخي الناس ليست مطبقة الدين، عفواً جانب بيتك كم بناء؟ كله نائم، صح؟

(( ولو علموا ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ))

[البخاري وابن خزيمة في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه]

 في يوم الجمعة لا يوجد محلات، يقول أحدهم - لعنه الله، شارون-: لو أن صلاة الفجر كصلاة الجمعة عند المسلمين لن يهزموا إطلاقاً.
 فلذلك نحن يجب أن نعمل صحوة، ونعمل مراجعة حساب، نعمل بيتاً مسلماً، عملاً مسلماً، هناك أعمال فيها مواد ممنوع تبيعها أنت، يركلها المؤمن بقدمه لا يبيعها إطلاقاً.
 لذلك أخواننا الكرام؛ نحن نحتاج إلى صحوة، إلى مراجعة نفس، وإذا شخص رأى أن الناس كلها غير مطبقة لا تقلق، طبق وحدك تقطف وحدك كل ثمار التطبيق، واعتقد يقيناً الإسلام فردي وجماعي، فردي لو طبقته وحدك تقطف كل ثماره، من سعادة، من سكينة، من توفيق، من راحة نفسية، من صبر، من فهم، بيتك إسلامي، عملك إسلامي، هذه لا تجوز لا آخذها إطلاقاً، لا أبيعها أساساً، أما يقول: والله عليها طلب.
 مرة قال لي شخص يبيع طاولات زهر، قلت: والله حرام تبيعها، من لعب النرد فكأنما غمس يده في لحم خنزير، فقال: لكن يوجد عليها طلب أستاذ، لأن عليها طلب ألغيت الدين، مادة ممنوع أن تبيعها، من لعب النرد فكأنما غمس يده في لحم خنزير، للساعة الثالثة شيش بيش، جهار ياك، ثم ماذا؟ أغلى شيء وقتك، أثمن شيء تملكه الوقت، أنت وقت أساساً.

﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾

[ سورة العصر: 1 ـ 2 ـ 3]

ضرورة تطبيق أحكام الله بكل زمان و مكان :

 أخواننا الكرام نحن برمضان، هذا شهر التوبة، شهر المغفرة، شهر الإقبال، شهر الصلة بالله، شهر قيام الليل، شهر الفجر بالمسجد.

(( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي، ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله حتى يصبح ))

 أتمنى أن إيجابيات هذا الشهر تستمر بعد رمضان، بهذا الشهر لا أريد أن أغتاب أحداً، أنا صائم، والله معك حق، لكن لو جاء الإفطار بالعيد لازم بالعيد لا تغتاب أيضاً، أنا لا أريد ديناً موسمياً، عندنا دين موسمي.
 أحكام الإسلام تطبق في كل زمان ومكان
مرة كنت ببلد إسلامي، صعدت امرأة إلى الطائرة درجة أولى، طبعاً حجاب كامل، الحجاب خلعته، صار تفلتها كاملاً، خطر ببالي هذا المصطلح؛ هذا صار إسلاماً جغرافياً، ضمن هذا البلد الحجاب إلزامي، عندما خرجت التغى الحجاب، فصار عندنا إسلام موسمي، وإسلام جغرافي، الإسلام إسلام، يجب أن تطبق أحكام الله عز وجل بكل مكان وبكل زمان.
 فنحن مراجعة أساسية أينما مشينا، عندي ببيتي مشكلة، لقاء لا يرضي الله، يا ترى بناتي خروجهم يليق؟ هل ملابسهم مع الموضة؟
 شخص ولا أبالغ، يهودي قاعد بباريس يتحكم بملابس المسلمات، قصروا نقصر، ضيقوا نضيق، ألغوا التنورة صار البنطال، معقول عالم إسلامي يأتمر بأمر مصمم أزياء أجنبي؟ معقول؟! دعك من المسلمات المحجبات هذا وضع ثان، أما عامة نساء المسلمات، الآن كله صار يرتدي البنطال، والبنطال فيه عورة كبيرة جداً، ما تعريف العورة؟ أولاً: يجب أن يستر لون البشرة، بالنبطال مستور لون البشرة، يستر حجم العورة، البنطال يؤدي خطوط المرأة تماماً، كأنها عارية، تجدها تضع الحجاب و تلبس البنطال، هذا غير لائق، هناك تناقض كبير جداً، فنحن نريد إسلاماً حقيقياً، إذا أنت لم تستطع أن تطبق الإسلام على مستوى أمة طبقه أنت على نفسك، حجاب بناتك، انتبه لحجاب بناتك، انتبه البيت لا يوجد به معصية، لا يوجد به شاشة مفتوحة، شاشة مفتوحة مشكلة كبيرة جداً، لابد من ضبط الشاشة، ضبط اللقاءات لا يوجد اختلاط.
 لا يوجد اختلاط، ولا شاشة مفتوحة، ولا غيبة، ولا نميمة، صار بيتاً إسلامياً، له عند الله مكانة كبيرة، محفوظ.
 أخواننا الكرام؛ أرجو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ إيمانكم جميعاً، وأهلكم، وأولادكم، وصحتكم، ومالكم، واستقرار بلادكم.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018