الدرس : 250 - شرح الحديث - يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن … - جزاء الجهر بالمعاصي. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 250 - شرح الحديث - يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن … - جزاء الجهر بالمعاصي.


2018-03-23

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

الابتعاد عن التباهي بالفاحشة :

 أيها الأخوة الكرام، عن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ))

[أخرجه الترمذي والحاكم في مستدركه، عن عبد الله بن عمر]

 الأولى:

((لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا))

 يتباهون بها، يفتخرون بها، لا يستحون من الله منها، هناك فاحشة بتاريخ البشرية تفعل سراً، أما إذا كان هناك إعلان.
 زرت بلاداً كثيرة، هناك بلدان في العالم، تصنف بأنها عاصمة الشذوذ في العالم، يضع الإنسان حلقة في أذنه اليمنى، لها معنى خطير، وباليسرى معنى أخطر، وفي كلا الأذنين أخطر وأخطر، سالب وموجب، وسالب وموجب معاً، يتباهون بها، يفتخرون بها.
 إذاً:

((لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ))

 هذا الإيدز، مرض لم يظهر إلا متأخراً.

((لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ))

من تولاه الله بتأديب في الدنيا فهذا من رحمة الله به :

 أخواننا الكرام، من رحمة الله بنا أنه يعاقبنا في الدنيا لعلنا نتوب، الإنسان إذا عوقب في الدنيا رحمة كبيرة.

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴾

[ سورة الأنعام: 44]

 بتعبير خاص: الإنسان إذا تولاه الله بتأديب في الدنيا فهذا شيء مفيد جداً، لماذا؟ يوجد أمل أن يشفى في الدنيا، أما إذا لم يكن هناك أمل:

﴿ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾

[ سورة الأنعام: 44]

 موقع جميل، سياحة رقم واحد، شذوذ، انحراف، دور دعارة.

﴿ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً ﴾

[ سورة الأنعام: 44]

 لذلك الإنسان لا ينتبه لإيجابيات بلده، يقول لك: متخلفون، لا، لسنا متخلفين، عندنا إيجابيات ببلادنا لو وقفتم عندها لتعلقتم بهذه البلاد.
 شخص واقف بباريس على نهر السين، شخص سوري - هو حدثني بالقصة- يدرس بجامعة السوربون، يريد أن يتعلم اللغة، قال لهذا الفرنسي: بماذا تفكر؟ قال له: بقتل أبي- إنسان شرق أوسطي، مسلم، الأب مقدس عندنا- قال له: لِمَ؟ قال له: أحب فتاةً فأخذها مني.
 أنا فكرت ببلادنا والله عندنا مئات ألوف الآباء يبيع بيته بدمشق بأرقى أحيائها ليشتري أربعة بيوت بالريف، ويزوج أولاده، وازن، انظر إلى إيجابيات حياتنا، الأب همه الأول تزويج أولاده، هذا هم مقدس، هناك بالعكس.
 أريد أن أقول لا تكن منحازاً انحيازاً أعمى للغرب، انظر إلى إيجابيات بلدك، مثلاً كم أخت تبيع بيتها لتعطي أخاها ليتزوج، كم أخت؟ بمئات الألوف، يوجد ترابط أسري بيننا، لكن النعمة إذا ألفت نسيت، والنبي الكريم يقول:

(( اللهم أرنا نعمك بدوامها لا بزوالها))

 حاول أن تبدأ من تاريخ معين، فكر بإيجابيات بلادنا، هناك بقية حياء.
 الإنسان إذا طبخ رز بحليب، وسكبه بالزبادي، ما الذي يبقى بأسفل الوعاء؟ نحن نسميها بقية، عندنا بقية مروءة، بقية شرف، نجدة، رحمة، عندنا بقية أخلاق عالية، بقية هذه البقية نسعد بها نحن جميعاً، أنا أقول: أكبر شيء ببلادنا التماسك الأسري، الأسرة متماسكة، الأب أب، البنت بنت، الأخ أخ.

 

الابتعاد عن الغش لأن الله بالمرصاد :

 فيا أخوان هذه الخصال الخمسة:

((إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ))

((لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا))

 أي يظهرونها.

((إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ))

 هذه أول واحدة.

((وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ))

 الغش، هناك مليون نوع للغش.
 حدثني شخص، أحضر زيتوناً كي يعصره بالمعصرة، قال لي: أمام عيني عصر الزيت و وضع في صفائح، و إذ مستودع بالسقيفة فيه زيت نباتي، وموصول بقعر مستودع العصر، يفتح السكر لدقائق، نصف الصفيحة زيت نباتي، والنصف الثاني زيت زيتون، قال لي: عصر الزيتون أمام عيني، وأخذتهم بنفسي، هو نصف الصفيحة زيت نباتي.
 أنواع الغش لا تعد ولا تحصى، والإنسان الذي يغش يكون أحمق، لأنه لم يفكر بانتقام الله منه.
 أعرف شخصاً كيميائياً، استطاع أن يستخرج الحليب من مواد صناعية، غير طبيعية، وتقريباً يقابله تماماً، أي لا يختلف عنه إطلاقاً، هو معه دكتوراه بالكيمياء، فكلفة الكيلو عليه عشر ليرات، كلفته في الحقيقة تسعون ليرة، يباع بمئة وعشر ليرات، يوجد عشرون ليرة ربحاً، مثلاً كلفته بعشر ليرات باعه بمئة وعشر، هناك ربح مخيف، صار معه أموال طائلة، وما مات إلا مجنون، وكان يمشي بالطريق عارياً تماماً، الله كبير كبير.

﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾

[ سورة الفجر: 14]

كيفية تأديب الله لمن وقع في الفاحشة :

((لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ))

 أي الجفاف.

((وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ))

 جور السلطان تأديب من الله، جور السلطان أحد المؤدبات، ويمكن أصعب تأديب، لا يرحم، ولا يقبل عذراً، ويبطش بشدة.

((وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ))

 السنين؛ أي الجفاف، لا يوجد أمطار، أحياناً ينزل بالسنة ببعض البلاد مثلاً ثلاثمئة ميليمتر، أحياناً يأتي الخريف، كانون الثاني لا يوجد عشرون ميليمتراً، هذا جفاف.

((إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ))

 منعوا زكاة أموالهم منعوا القطر من السماء.

((وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا))

 المطر أحياناً لا يستحقه الناس، البهائم، والأطفال الرضع، والشيوخ الركع، عندنا شيخ يركع لله، إن شاء الله نحن منهم، شيخ راكع، وطفل يرضع، وبهائم رتع، لولا هؤلاء الثلاثة لم يمطروا إطلاقاً.

((وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ))

 أربعمئة و خمسون ملياراً، بزيارة واحدة أخذوا أربعمئة و خمسين ملياراً، وهذا رقم فلكي.

((وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ))

 العالم كله يتفرج علينا، بأسنا بيننا، مرتاح، هو يتفرج الآن، بمكر بالغ نقل المعركة فيما بيننا، هذا الذي يصير، نرى هذا بأعيننا.
 لذلك كنت أقول في الشام كثيراً: كلما رخص لحم النساء ارتفع لحم الضأن.
 كنا صغاراً، حجاب كامل، المرأة مفاتنها لزوجها، ولأرحامها، وأقربائها، أما بضاعة مكشوفة بالطريق، لكل إنسان، ارتفع لحم الضأن، لأن لحم النساء أصبح رخيصاً.
 شخص يهودي بفرنسا يتحكم بلباس النساء ببلادنا، يقصر يقصرون، يضيق يضيقون، يعمل شقة يعملون شقة، معقول واحد يتحكم بثياب المسلمات؟ وأنا أقول لكم هذه الكلمة: كل سانتمتر بثياب المرأة متعلق بدينها، إذا كان هناك تفلت تجده يصلي يوم الجمعة هو وأولاده، وزوجته بثياب فاضحة.
 إذاً كلما رخص لحم النساء ارتفع لحم الضأن، وكلما اتسعت الصحون على السطوح هذا عنده أربعمئة محطة، ما شاء الله! ما هذا الإنجاز؟ وكلما اتسعت الصحون على السطوح ضاقت صحون المائدة، لم يعد هناك طعام، وكلما قلّ ماء الحياء قلّ ماء السماء، ثلاث حقائق: كلما رخص لحم النساء ارتفع لحم الضأن، وكلما اتسعت الصحون على السطوح ضاقت صحون المائدة، لم يعد هناك طعام، وكلما قلّ ماء الحياء قلّ ماء السماء.

 

الدين الإسلامي دين فردي و جماعي :

 أريد أن أبشر أخواننا الشباب؛ هذا الدين - قلتها مئات المرات- عظمته أنه دين فردي وجماعي، لو طبقته أنت وحدك أيها الشاب، وحدك تقطف كل ثماره الفردية، ليس الجماعية، الدين له ثمار فردية، أنت آمن، مطمئن، موفق بزواجك، بعملك، ببيتك، بصحتك، سعيد بالبيت، لا يوجد عندك مشكلة، من استقامتك تقطف ثمار الطاعة بالدنيا قبل الآخرة.

﴿ أفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ﴾

[ سورة السجدة: 18]

 دعك من الآخرة، قطعاً هناك يوجد فرز كامل، في الدنيا.

﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾

[ سورة الرحمن: 46]

 جنة في الدنيا، وجنة في الآخرة، أنا أخاطب الشباب، والله زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.

﴿ أفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ﴾

[ سورة السجدة: 18]

﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾

[ سورة الجاثية: 21]

 من سابع المستحيلات.

﴿ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ ﴾

[ سورة الجاثية: 21]

 الدنيا.

﴿ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾

[ سورة الجاثية: 21]

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾

[ سورة القصص: 31]

حجم الإنسان عند الله بحجم عمله الصالح :

 أذكر قصة إنسان من شدة فقره يسكن بغرفة واحدة، بجنوب دمشق، بالقدم، بغرفة واحدة، عنده ثمانية أولاد، ودخله لا يكفي ثمن خبز، وضعه صعب جداً جداً جداً، ورث أرضاً بالقدم، ثمنها تقريباً خمسة ملايين، عرضها للبيع دفعوا له أربعة، ثم وافق، أعطاه الذي اشترى الأرض وهو مهندس من أخواني- القضية أعرفها تماماً- شيكاً بمليونين، قال له: أين الباقي؟ قال له: عند التنازل، قال له: ما التنازل؟ قال له: ستكون مسجداً، تذهب إلى الأوقاف تقدم تنازلاً، نعطيك باقي المبلغ، قال له: أتنازل؟ أبيع أرضاً ستصبح مسجداً؟ قال له: نعم، قال له: والله أستحي من الله، أنا أولى أن أقدمها منك لله، إذا نزلتم إلى الشام على اليسار، قبل القدم يوجد أطول مئذنة في دمشق، صاحبها لا يملك غيرها، فقير جداً، ساكن بغرفة واحدة، وثمن الأرض أربعة ملايين، عندما عرف أنها ستصبح مسجداً هو عمّر هذا المسجد، قدمها هو للجامع، لم يأخذ شيئاً.
 هذا موقف، استحى من الله أن يبيع أرضاً ستكون مسجداً، قال له: أنا أولى أن أقدمها منك.
 أخواننا الكرام؛ حجمك عند الله بحجم عملك الصالح، يجوز كلما يكلفوك من حين لآخر بعمل أن تعمله، أنت مؤمن، ليس هذا القصد، ليس هذا هو الشأن، الشأن يجب أن تتأكد أن علة وجودك الوحيدة هي العمل الصالح، مثل علة وجود الدكان في السوق الوحيدة هي البيع، أنت تعيش منها، تريد أن تبيع، فالعمل الصالح هو سبب وجودك في الدنيا.

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ﴾

[ سورة الأنعام: 132]

﴿ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ﴾

[ سورة المؤمنين :99 ـ 100]

 لا أريد أن يكون العمل الصالح إذا كلفوك بعمل أن تعمله، لا، ليس هذا هو الموضوع، يجب أن تبحث أنت عنه كل يوم، والعمل الصالح هو العمل الذي يصلح للعرض على الله، ومتى يصلح؟ إذا كان خالصاً وصواباً، خالصاً من ابتغي به وجه الله، وصواباً ما وافق السنة.
 نختم الدرس مرة ثانية بهذه الكلمات: كلما رخص لحم النساء ارتفع لحم الضأن، وكلما اتسعت الصحون على السطوح ضاقت صحون المائدة، وكلما قل ماء الحياء قل ماء السماء.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018