الروائع العلمية : الرائعة 017 - ألوان الطيور - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠3الروائع العلمية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الروائع العلمية : الرائعة 017 - ألوان الطيور


2019-06-21

الطيور :

الدكتور راتب:
 الطائر له ألوان أخاذة، وكأن الهندسة الوراثية مبرمجة على هذه الألوان

 

هندسة وراثة الطيور مبرمجة على إعطائها ألوان أخاذة

 أحياناً ترى اللون الأحمر الدقيق، أستاذ عدنان مهندسو الألوان من أساتذتهم؟ الطيور والفراشات، الألوان الرائعة جداً أساسها ألوان الطيور

 

ألوان الطيور تلهم مهندسو الألوان

 الطير خصه الله بألوان أخاذة، ألوان متناسبة، ألوان معتدلة، ألوان مضبوطة، الآن يقول لك: اللون الأحمر ألف درجة، أثناء استخدام الألوان رقم الدرجة 3380 فرضاً، فالألوان لها درجات

 

الألوان لها درجات

 هذا كله في الطيور، لذلك كان دارون الذي جاء بنظرية التطور كلما رأى الطاووس دهش، أن هذه تتناقض مع نظريته، ما دام الخلق عشوائياً

 

ألوان الطاووس وحدها تنقض نظرية دارون بأن الخلق عشوائي

 خُلِق هذا الطائرة صدفة، أين له هذه الألوان الرائعة؟

ألوان الطيور الأخاذة من آيات الخالق عز وجل:

 لو تأملت في جمال الفراشات والطيور بحسب ألوانها لكان الشيء مدهشاً

 

ألوان الفراشات مدهشة

 دائماً وأبداً المؤمن يتلمس جمال كائنات الله عز وجل، لأن غير المؤمن يستمتع بالجمال الصناعي، بينما المؤمن استشرفت نفسه الجمال المطلق

 

المؤمن تستشرف نفسه بالجمال المطلق

 نحن حينما نستمتع بالحياة الدنيا نأخذ مسحة من جمال الله عز وجل، أما لو اتصلنا بالله عز وجل لاتصلنا بالجمال والكمال

 

جمال الكون يعكس جمال الإله واتصالنا به اتصال بالجمال والكمال

 فلذلك المؤمن ينطوي على سعادة لو وزعت على أهل بلد لكفتهم، الطيور لها ألوان ولها خطوط متناسقة، والطير محبب، قال تعالى:

﴿ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ ﴾

[ سورة يس الآية: 42 ]

 هناك حيوانات غير محببة، من أجل أن تعلم أن تحبيب الطيور لنا شيء ممكن

 

هناك حيوانات غير محببة للإنسان

 بينما أي حيوان قد يكون بحجم الطير، وقد يكون له خطوط انسيابية، لكنك تخرج من جلدك إذا رأيته، لذلك:

﴿ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ ﴾

[ سورة يس الآية: 42 ]

 الإنسان حينما يقول الله عز وجل:

وإن من شيء إلا يسبح بحمده

﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾

[ سورة الإسراء الآية: 44]

﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾

[ سورة الحشر الآية: 24]


الأستاذ عدنان:
 نسأل الله تعالى أن نكون على طريق التوبة، وخاصة من خلال ما ذكرتم ووضحتم من الإعجاز الذي نشهده في إعجاز الخلق الذي أراده الله عز وجل

 

 

المصدر
ندوات تلفزيونية / قناة انفينيتي - مكارم الأخلاق - الندوة : 16 - التوبة، الألوان عند الطيور

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018