الدرس : 244 - إضاءة حول معاني بعض آيات سورة العلق. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 244 - إضاءة حول معاني بعض آيات سورة العلق.


2018-01-26

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

انفراد الإنسان عن بقية المخلوقات بقوة إدراكية تلبى بطلب العلم :

 أيها الأخوة الكرام؛ الله أكرم الإنسان بقوة إدراكية
من مسلمات ما تعلمنا أن الكون فيه جماد كهذه الطاولة، وزن، وحجم، وطول، وعرض، وارتفاع، ونبات يزيد عليه بالنمو، أي له وزن، وحجم، وأبعاد ثلاثة، ويشغل حيزاً بالفراغ لكنه ينمو، وحيوان و الحيوان كالجماد له وزن، وحجم، وأبعاد ثلاثة، ويشغل حيزاً في الفراغ، وينمو كالنبات، إلا أنه يتحرك، القطة تمشي، النبات لا يمشي، وإنسان و الإنسان كالجماد له وزن، وحجم، وأبعاد ثلاثة، ويشغل حيزاً في الفراغ، وكالنبات ينمو، وكبقية المخلوقات يتحرك، إلا أن الله كرمه وميزه وفضله بقوة إدراكية، فيه فهم، وعلم، وقراءة، وكتابة، و تفكر، هذه القوة الإدراكية التي ينفرد بها الإنسان عن بقية المخلوقات تلبى بطلب العلم، وما لم تلبَّ هذه القوة الإدراكية بطلب العلم الإنسان هبط عن مستواه الإنساني الراقي إلى مستوى لا يليق به.

الحياة هي حياة الإيمان والعرفان ومعرفة الله :

 القرآن يقول:

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

[ سورة النحل:21]

 الذي لا يفكر بما بعد الموت عند الله ميت
صار ميتاً عند الله، الذي لا يفكر أبداً بالإيمان بالله، ولا يفكر بمنهج الله، ولا بالجنة والنار، ولا بما بعد الموت، هذا عند الله ميت، قال:

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

  وقد يكون نبضه ثمانين، مثالي، وضغطه مثالي، وهو عند الله ميت، بالقرآن:

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

 معنى ذلك الحياة حياة الإيمان، حياة العرفان، حياة معرفة الله، حياة معرفة الدار الآخرة.

﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾

.
 كنت مرة بأمريكا، رجعت، قال لي أحدهم: ماذا رأيت؟ قلت له: رأيت شعوباً تعيش لحظتها، عنده فيلا، ومسبح، وسيارة فخمة، ورحلات بالصيف، تعيش لحظتها، وهمها الوحيد الرفاه، وهذا دين أهل الأرض الآن، يعيش لحظته، موضوع جنة، نار، موت، حياة برزخ، يعيشون لحظتهم، وهمهم الأوحد الرفاه، يريد أن يشتري بيتاً أوسع، ومركبة أحدث، يعمل سياحة بأوروبا مثلاً، لا يوجد عنده همّ إلا البحث عن الرفاه و السرور، والإنسان بضعة أيام، كلما انقضى يوم انقضى بضع منه، الموت حق.

 

العاقل من يدخل الموت في حساباته :

 لذلك الإنسان يحدثنا دائماً عن واقعه، وعن ماضيه، يقول لك: أنا مهندس، خير إن شاء الله! لكن لا يوجد واحد بالألف بعيش للمستقبل، نحن جميعاً وأنا معكم هل يستطيع أحد أن يقول: أنا لن أموت، الموت حق، هذا الموت ماذا يعني، ماذا بعد الموت؟ أين المصير؟ يا ترى الأيام صحيحة؟ أهل الغرب لا يوجد عندهم موت؟ ما عندهم غير الحياة، فيريدون أن يأخدوا أكبر قسط من المعاصي، الموت ليس داخلاً بحساباتهم إطلاقاً، والآخرة والبرزخ والجنة والنار، هذه الموضوعات لا تعنيهم أبداً.
 عندنا مندوب شركة أجنبية، بعدما انتهى عملنا أخذته إلى مكان جميل في الشام، كنت أريد أن أقول له كلمة عن الدين، قال لي: هذه المعلومات كلها لا تعنيني، لا تكمل، أنا يعنيني امرأة جميلة، وبيت واسع، وسيارة فارهة، مات بالثانية و الخمسين باللاذقية بجلطة، يوجد أناس يعمرون، قال لي: هذه المعلومات لا تعنيني، تعنيني امرأة جميلة، وبيت واسع، ومركبة فارهة، من الآخر.
 فإذا أنت تعرف أن هناك آخرة، ومواجهة مع الله، وموت، وجنة، ونار، وفي قلبك رحمة، وهذه لا تجوز، و هذه تجوز، وهذه حرام، وهذه حلال، اشكر الله، لأنك تعيش بمنظومة قيم.

طلب العلم فرض على كل إنسان :

 أخواننا الكرام؛ لذلك أول كلمة نزلت، في أول آية، في أول سورة:

﴿ اقْرَأْ﴾

[ سورة العلق:1]

 العلم يورث القيم الرفيعة
أي اطلب العلم، عندك قوة إدراكية، حول الجامع كم إنسان يعيش؟ ليسوا أكثر من واحد بالمليون، كل بناء ثلاثة طوابق، وكل طابق أربع شقق، وكل شقة فيها أسرة مكونة من أب، وأم، وأولاد، وبنات.

(( ولو علموا ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ))

[البخاري وابن خزيمة في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه]

 هذا وقت التجليات.

﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً ﴾

[ سورة المزمل: 5 - 6 ]

 عندما تقرأ القرآن تعرف.

﴿ اقْرَأْ ﴾

 اطلب العلم، أقول لك كلمة دقيقة: خيارك مع العلم لا خيار وردة حمراء تزين بها صدرك، ولا خيار هواء تستنشقه، خيارك مع العلم لأنه يوجد مليون مطب في حياتنا، مليون شهوة، مليون شبهة، مليون معصية، إذا الشخص لم يتحصن بالعلم لا يوجد عنده منظومة قيم، هذه حرام لا تفعلها، هذه لا تجوز، هذه مسموح بها، عندما تعرف شيئاً عن الحلال والحرام، والخير الشر، والواجب والمباح، وأن هناك آخرة، وبرزخ، إذا الآخرة ما آمن بها لا يستقيم، يعيش شهواته، إذا كان قوياً يبني مجده على أنقاض الاخرين، هكذا الحياة الآن، يبني مجده على أنقاض الآخرين، يبني حياته على موتهم، يبني عزته على إذلالهم، يبني أمنه على خوفهم، هؤلاء الطغاة، شعب يموت من الجوع، فالإنسان إذا ما عرف الله، وما طبق الدين يصبح وحشاً، يكون آدمياً أما عندما تسنح له الفرصة فينقض، تسمع عن حقوق الإنسان بالعالم شيء لا يصدق، مثلاً إذا الإنسان لم يأخذ حقوقه يعد بالدولة متخلفاً، أما عندما قتل بأفغانستان خمسة آلاف بيوم واحد، فهذه اسمها حضارة، ينقلب وحشاً كاسراً، ما دامت مصالحه مؤمنة، تجده ناعماً، ليناً، يتجمل، أما عندما تتعارض مصالحه مع الواقع فينقلب إلى وحش كاسر.

﴿ اقْرَأْ ﴾

 أول كلمة، بأول آية، بأول سورة، أي اطلب العلم، وخيارك مع العلم خيارك مع الهواء، ليس مع وردة حمراء، مع الهواء، وإن لم تطلب العلم سيكون حتماً بدخلك حرام، وظلم، واستعلاء، وإنتقام، ليس الموضوع أن المؤمن يصلي، لا، يوجد فرق بين المؤمن وغير المؤمن.

﴿أفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً ﴾

[ سورة السجدة: 18]

 فرق من الأرض للسماء، بالبنى الفكرية، بالتصورات، بالحركة، بالنشاط، بيت المؤمن بيت إسلامي، علاقاته علاقات منضبطة، في قلبه رحمة، أب مثالي، معلم مثالي، مدير دائرة مثالي.
 إذاً:

﴿ اقْرَأْ ﴾

 قولاً، بمعنى إذا الشخص لم يأكل كرزاً هل يموت؟ لا يموت، إذا لم يأكل طعاماً نادراً لا يموت، يبقى على قيد الحياة، أما إذا لم يستنشق الهواء فيموت، عندما تؤمن أن حاجتك لطلب العلم كحاجتك للهواء يختلف الوضع.

 

أنواع القراءات :

1 ـ قراءة بحث و إيمان :

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾

[ سورة العلق: 1]

 اقرأ من أجل أن تؤمن، هذا يسمونه العلم الهادف.

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾

[ سورة العلق: 1]

 بالإيمان تصبح إنسانا آخر
اقرأ من أجل أن تؤمن، هذه اسمها قراءة سماها العلماء قراءة بحث وإيمان، لأنك عندما تؤمن بالله تصبح إنساناً آخر، إنسان آخر فيه رحمة، فيه خوف من الله، فيه عدل، فيه إنصاف.
 أعرف شخصاً تاجر أراض، بعدما ارتفع سعر الأراضي ارتفاعاً جنونياً، أصبحت أراضيه بمليار دولار، وعنده ابن يعمل على سيارة أجرة، ابنه الأول معه مليار، و الثاني يعمل على سيارة أجرة، لا يوجد إنصاف، هذا ابنك! الإنسان عندما يكون بعيداً عن الله، يمشي مع شهواته، أو مع من يحقق له رغباته.

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾

  هذه قراءة بحث وإيمان.

﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾

[ سورة العلق: 2]

 أي أكبر آية كونية تدل على الله جسمك.

﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴾

[ سورة البلد: 8]

 أول طبقة بالعين شفافة، كيف تتغذى؟ ما دامت التغذية بالأوعية بالجسم كله، أي مكان بالجسم التغذية بالأوعية، إلا الطبقة الأولى بالعين تتغذى بالحلول، أول خلية تأخذ غذاءها وغذاء جارتها، ينتقل الغذاء عبر الغشاء الخلوي حتى ترى و لكن ليس ضمن شبكة، لو كانت التغذية بالشبكيات كنت سترى ضمن منظومة أوعية، العين آية، الشعر آية، الدماغ آية، مئة و أربعون مليار خلية سمراء استنادية لم تعرف وظيفتها بعد، يوجد خلايا قشرية، ومكان للذاكرة، ومكان للمحاكمة، أما الدماغ فأساسه مئة و أربعون مليار خلية سمراء استنادية لم تعرف وظيفتها بعد حتى الآن، هذا الدماغ، العين:

﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴾

  الأنف.
 أنت تمشي بالطريق، وراءك سيارة أطلقت بوقها، أنت لم ترها لكنك سمعت صوت بوقها، فوصل صوت البوق للأذن هذه قبل الثانية بواحد على ألف و ستمئة و عشرين جزءاً من الثانية، وصل الصوت للأذن الأولى قبل الثانية بواحد على ألف و ستمئة و عشرين جزءاً من الثانية، فتعرف أن السيارة من على اليمين فتنحرف إلى اليسار، ما هذه الدقة؟ والله يوجد أشياء بالجسم يا أخوان صدقاً لو نمضي كل حياتنا لا نعرفها، الحواس الخمس، العين، السمع، أنت مثلاً عينك تغطي مكان جلوسك، تجلس بغرفة نومك مثلاً، أما السمع فيغطي مساحة أكبر، يوجد حركة بغرفة الضيوف، أنت لم تر غير غرفة النوم فقط، لكن سمعت حركة بغرفة الضيوف.

﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾

 ثم ما هذه اللغة؟ إذا لم يكن هناك لغة، ونريد أن نمنع التجول، ماذا سنعمل؟ هل سنضع لكل شخص شرطي يمنع خروجه من بيته؟! و لكن لأن هناك لغة بلاغ صغير بالإذاعة عبارة عن خمس كلمات لا تجد أحداً، أي أعظم تواصل، أرقى تواصل تواصل اللغة، فاللغة آية، السمع آية، البصر آية، التوازن آية.
 أنت تستطيع أن تضع مليكان أي تمثالاً بأماكن الأقمشة بالمحلات، و لكن يجب أن يكون له دائرة حديدية، تجده كالأشخاص تماماً لكن على أي شيء يستند؟ على قاعدة دائرية، أنت كيف تمشي على قدميك؟ عن طريق التوازن، فالتوازن شيء دقيق جداًـ يوجد قنوات بالأذن، ثلاث قنوات فيهن سائل، هنا يوجد أعصاب حساسة، إذا أنت ملت يرتفع السائل هنا فيمس الأعصاب، و الأعصاب حساسة جداً، لولا جهاز التوازن بالأذن لما وجدت راكب دراجة، شيء دقيق جداًـ لذلك أخواننا الكرام، التفكر أقصر طريق إلى الله، وأوسع باب ندخل منه على الله.

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾

 هذه اسمها قراءة بحث وإيمان.

 

2 ـ قراءة شكر و عرفان :

 عندنا قراءة ثانية: قراءة شكر وعرفان.

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾

[ سورة العلق: 1 - 3 ]

 الشكر على ماذا؟ منحك نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد، ونعمة الهدى والرشاد، أوجدك من عدم.
 أنا من عادتي إذا كان أمامي كتاب بشكل لا شعوري أبحث عن سنة تنظيم الكتاب أي طبعه، فأرى أن الكتاب مثلاً قد طبع قبل أن أولد، أثناء تنظيم الكتاب وطبعه من أنا؟

﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ﴾

[ سورة الإنسان : 1]

 أنت حادث.

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾

  منحك نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد، ونعمة الهدى والرشاد، هذه قراءة ثانية قراءة شكر وعرفان.

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى ﴾

[ سورة العلق: 6]

3 ـ قراءة وحي و إذعان :

 عندنا قراءة الوحي والإذعان.

﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾

[ سورة العلق: 2 - 4]

 الشفهي يحتاج إلى تواجد، إذا لم تأت لا تسمع الدرس، أما عندما علمه بالقلم ممكن أن تنتفع بتفسير مؤلف من قبل ألف سنة، ابن كثير، القرطبي، عمر التفسير ألف سنة، علّم بالقلم، بالقلم العلم ينتقل من جيل إلى جيل، قد يكون هناك مؤلفات من ألفي سنة، علّم بالقلم، الآن بالترجمة العلم ينتقل بين الأمم:

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى ﴾

[ سورة العلق: 6]

 إذا صار قوياً معه شهادة عليا، معه مال وفير، الآن شعر أنه قوي يستغني عن طاعة الله، ما هذه الصلاة مثلاً؟ قوي، بمنصب رفيع، دخله كبير، يستهزئ بالدين.

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى ﴾

[ سورة العلق: 6]

 صار عندنا قراءة بحث وإيمان، وقراءة شكر وعرفان، وقراءة وحي وإذعان.

 

4 ـ قراءة عدوان و طغيان :

 أما آخر قراءة والعياذ بالله فهي قراءة عدوان وطغيان، القنبلة الذرية الإنسان قد يستخدم ذكاءه بالشر
صنعها علماء كبار، القنابل العنقودية الذكية، الآن يوجد قنبلة خارقة حارقة، تخرق متراً من الإسمنت المسلح، وتنفجر بعد أن تخرق بالملجأ تحرق الذي فيه، أنواع الأسلحة كلها تحتاج إلى ذكاء.
 قراءة بحث وإيمان، شكر وعرفان، وحي وإذعان، قراءة عدوان وطغيان، الآن العلم مسخر للقنابل العنقودية، والانشطارية، والحارقة، والخارقة، والله القنابل العنقودية، القنبلة الواحدة يوجد فيها خمسون أو ستون قنبلة، وتنفجر قبل بلوغها الأرض.

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى ﴾

[ سورة العلق: 6]

 فكلما ارتقى إيمانك تواضعت لربك، وكلما تواضعت له رفع شأنك، علاقة عكسية كلما تواضعت لتحت يعلو شأنك، عندما تتكبر يقصمك.

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018