على هدى - الحلقة : 19 - علة الوجود2 – العبادة حسب عطاء الله وقبول الابتلاء في العطاء والمنع. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
٠22برنامج على هدى - قناة الرسالة
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

على هدى - الحلقة : 19 - علة الوجود2 – العبادة حسب عطاء الله وقبول الابتلاء في العطاء والمنع.


2013-07-28

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، أمناء دعوته، وقادة ألويته، وارض عنا وعنهم يا رب العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

الابتلاء علة وجود الإنسان في الدنيا :

 هذا اللقاء أيها الأخوة محوره علة وجودنا في الدنيا، الله عز وجل يقول:

﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾

[سورة الملك: ٢]

 الابتلاء علة وجودنا، الامتحان، أنت ممتحن في كل شيء، ممتحن فيما أعطاك، ممتحن فيما زوى عنك، أنت مبتلى أي ممتحن فيما أعطاك، ممتحن فيما زوي عنك، ومن أدق الأدعية النبوية:" اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله عوناً لنا فيما تحب، وما زويت عنا ما نحب فاجعله فراغاً لنا فيما تحب" أنت بين حالتين؛ حالة تمنيت فيها شيئاً فأنالك الله إياها، تمنيت شيئاً؛ حالة غنى، حالة ذكاء، حالة حظ عظيم، فلتكن هذه الحالة في طاعة الله، وما زويت عنا ما نحب فاجعله فراغاً لنا فيما تحب، أنت على الحالتين رابح في العطاء، رابح في المنع، لذلك إذا كشف الله لك حكمة المنع صار المنع عطاء من الله، وحده العطاء عطاء، والمنع عطاء.
 لذلك أرقى حالة يتمتع بها المؤمن أنه راض عن الله.
 شخص يطوف حول الكعبة يقول: يا رب هل أنت راض عني؟ كان خلفه الإمام الشافعي قال له: يا هذا هل أنت راض عن الله حتى يرضى عنك؟ قال له: يا سبحان الله أنا أطلب رضاه فكيف أرضى عنه؟ فقال الإمام الشافعي: إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عن الله.
 فالبطولة بمكروه القضاء، لذلك قيل: الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين، من هنا يقول الله عز وجل:

﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾

[سورة العنكبوت: ٢]

 الإمام الشافعي رحمه الله سئل: ندعو الله بالابتلاء أم بالتمكين؟ فقال: لن تمكن قبل أن تبتلى، اعتقد يقيناً لابد من أن تمتحن، تمتحن في أهلك، هل تحملهم على طاعة الله؟ تمتحن في أولادك، تمتحن في اختصاصك، في عملك، أنت ممتحن في كل شيء، بل في كل شيء إيجابي نلته من الله، وفي كل شيء زواه الله عنك أنت ممتحن، وأنت ممتحن باليوم آلاف المرات، إذا سئلت لك أن تجيب إجابة موضوعية، ولك أن تجيب إجابة لصالحك، أنت تبيع بضاعة، وهناك سؤال من الشاري، فإذا أجبته إجابة صحيحة ارتقيت عند الله، أنت ممتحن في كل دقيقة، في البيت ممتحن، في الطريق ممتحن، في البيع، في الشراء، في الأزمات ممتحن، في الصحة ممتحن، في المرض ممتحن:

﴿ وَإِن كُنّا لَمُبتَلينَ﴾

[سورة المؤمنون: ٣٠]

الإنسان بالكون يعرف الله و بالشرع يعبده :

 لذلك قال تعالى:

﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾

[سورة العنكبوت: ٢]

 ليس معنى الفتنة سلبياً، الفتنة الامتحان فقط، فتحتمل النجاح وعدم النجاح.
 الإنسان يمكن أن يفتن بشيء فينجح عند الله عز وجل، يؤثر طاعة الله على هذا الشيء فيرفضه، فيا أيها الأخوة الكرام؛ وطن نفسك أنه لابد من الامتحان،

﴿ وَإِن كُنّا لَمُبتَلينَ﴾

،

﴿الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ﴾

  لكن في الآية ملمحاً دقيقاً جداً؛ نجد أحياناً نمتحن الطلاب لنفرز الناجحين والراسبين، فكأن الله لا ينتظر منا إطلاقاً ألا ننجح، لأنه أعطانا كل شيء، أعطانا الكون، الكون هو الثابت الأول، أي أسماء الله الحسنى تراها في الكون، اسم العدل، الرحيم، الغني، القوي، كل أسماء الله الحسنى تراها في الكون

﴿ وَإِن كُنّا لَمُبتَلينَ﴾

 فالكون يدل على الله، الآن خلقك من ضعف، ابنك أمامك كان نقطة لقحت بويضة فصارت ابناً، له عينان، أذنان، دماغ، شعر، جهاز هضم، جهاز تنفس، جهاز دوران، عضلات.
 فلذلك أيها الأخوة أنت ممتحن، يا ترى هذا الكون لماذا خلقه الله عز وجل؟ خلقه لكي تعرفه من خلال الكون، أنت بالكون تعرفه، وبالشرع تعبده، الابتلاء أحياناً يفهم فهماً سلبياً، لا تفهمه فهماً سلبياً، الابتلاء امتحان، انجح في الامتحان، انجح في زواجك، احمل الزوجة على طاعة الله، انجح في عملك، لا تأكل مالاً حراماً، انجح في تربية أولادك، انجح في إتقان عملك، انجح في كل شيء.

 

المنهج الذي زودنا الله به ضمن استطاعة كل إنسان :

 البطولة أن هذا المنهج الكامل الذي أكرمنا الله به، هذا المنهج ضمن استطاعتنا، أنا لا أرضى من أخ كريم أن يقول: هذا لا أستطيعه:

﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ﴾

[سورة البقرة: ٢٨٦]

 الوسع لست أنت الذي تقرره، لكن الله عز وجل هو الذي يقرره، فأنت ممتحن، لكن مبدئيا ممتحن فيما أعطاك الله، الله عز وجل قال:

﴿وَابتَغِ فيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ ﴾

[سورة القصص: ٧٧]

 أي أتاك علماً ينبغي أن تبتغي بهذا العلم الدار الآخرة، أتاك مالاً ينبغي أن تبتغي بهذا المال الدار الآخرة، لذلك أنا أقول: هناك عبادة عامة هي طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي لسعادة أبدية.

 

عبادة الهوية :

 لكن هناك عبادة الهوية أنت من؟ أنت غني، العبادة الأولى إنفاق المال، لأن الله سبحانه وتعالى ما جعلك غنياً إلا لتصل بغناك إلى أعلى درجات الجنة، أنت غني إنفاق المال أول عبادة. أنت قوي بجرة قلم تحق حقاً وتبطل باطلاً، إحقاق الحق لك أيها القوي أعلى عبادة. أنت عالم أن تلقي العلم دون أن تأخذك في الله لومة لائم، والدليل:

﴿الَّذينَ يُبَلِّغونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخشَونَهُ وَلا يَخشَونَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ﴾

[سورة الأحزاب: ٣٩]

 أي هذا الذي يبلغ الرسالة لو خشي غير الله لسكت عن الحق خوفاً، وتكلم بالباطل استرضاء، انتهت دعوته،

﴿الَّذينَ يُبَلِّغونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخشَونَهُ وَلا يَخشَونَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ﴾

 وأنت مبتلى إن تعلمت العلم هل أنفقت هذا العلم؟ هل علمت الآخرين؟ هل نقلت إلى الناس حقائق الدين؟ حقائق التوحيد؟ هل أفتيت لهم بما تعلم أم بخلاف ما تعلم؟ أحياناً الإنسان يفتي من دون علم، عليه مؤاخذة كبيرة جداً، لكن الشيء الأخطر أن يفتي بخلاف ما يعلم.
 والله لا أبالغ أنت ممتحن في كل دقيقة مع أي إنسان، مع أهلك، مع أولادك، في بيتك، بعملك، بالطريق، في البيع، في الشراء، اعلم علم اليقين أنك ممتحن،

﴿الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم ﴾

.

 

المصيبة رسالة من الله عز وجل للفت نظر الإنسان :

 أما الملمح الرائع فما ينتظر منا الله عز وجل إلا النجاح، فالامتحان من أجل ترتيب الناجحين لا من أجل فرز الطلاب إلى كسالى ومجتهدين، الفرز الإلهي ترتيب الناجحين فقط، والدليل:

﴿الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا ﴾

 فقط، لأنه أعطاك الكون، أعطاك الأنبياء والمرسلين، أعطاك القرآن، كل شيء، النعم الظاهرة والباطنة:

﴿ وَأَسبَغَ عَلَيكُم نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ﴾

[سورة لقمان: ٢٠]

 قال العلماء: النعمة الباطنة هي المصيبة، المصيبة نعمة باطنة:

﴿وَلَولا أَن تُصيبَهُم مُصيبَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم فَيَقولوا رَبَّنا لَولا أَرسَلتَ إِلَينا رَسولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾

[سورة القصص: ٤٧]

 شيء مذهل هذه المصيبة هي عند الله رسالة، أحيانا يقول لك: صار عرض عسكري هو رسالة للدول المجاورة، ليس كل رسالة مقروءة، أحياناً يكون هناك موقف هو الرسالة، فالله عز وجل أعطاك رسالة، فالمصيبة رسالة، لفت نظر، لفت انتباه، أنت لست كما ينبغي يا عبدي، لذلك من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه أكبر.
 فأنا أقول كما ورد في بعض الأحاديث القدسية: " فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".

 

من طلب العلم جاء كلامه منضبطاً :

 يوجد كلمات لا معنى لها، أحياناً الإنسان يندب حظه، ما هذا الحظ؟ كلمة حظ ليس لها معنى في الدين إطلاقاً، يوجد عطاء إلهي، ويوجد تأديب إلهي فقط، أنا ليس لي حظ، كلام ليس له معنى إطلاقاً، الدهر قلب لي ظهر المجن، كلام ليس له معنى، والله يوجد آلاف الكلمات عند العوام بعضها فيها كفر دون أن يشعر الإنسان، فعندما تطلب العلم يأتي كلامك منضبطاً.
 فيا أيها الأخوة الكرام؛ دائما فكر أن الشيء السلبي الذي أصابك وراءه حكمة بالغة، هذه الحكمة أن هذا الإله العظيم لا يريد أن يعذبك، والدليل:

﴿ما يَفعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَآمَنتُم ﴾

[سورة النساء: ١٤٧]

 أراد الله أن يسعدك، يقول لك إنسان: سبحان الله! الله خلقنا للعذاب، هذا كلام فيه خطأ كبير:

﴿إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم ﴾

[سورة هود: ١١٩]

 خلقهم ليرحمهم، هذه المعاني الإيجابية في الدين مهمة جداً.
 بعض الأشخاص - سامحهم الله - يتصيد المعلومات السلبية، تجلس في مجلسه لا تستطيع الوقوف، أما الأساس فأن الله خلقنا ليسعدنا، خلقنا ليرحمنا، خلقنا للجنة، خلقنا لسعادة الأبد، هذا سر الخلق، وجاء بنا إلى الدنيا سنوات معدودة، وما كلفنا فوق ما نطيق، كل ما أمرنا به ضمن الوسع والطاقة، وهذا كلام قطعي.
 أنا أقول لا أحد يتورط يقول: هذه الاستقامة لا أستطيعها، لا يمكن أن تكلف ما لا تستطيع.
 فيا أيها الأخوة؛ الإنسان يفكر هذه المشكلة لها سبب يا ترى ماذا فعلت؟ حاسب نفسك، أي أنت حينما قال الله عز وجل:

﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم ﴾

[سورة الشورى: ٣٠]

 يوجد آية:

﴿ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ ﴾

[سورة التغابن: ١١]

 أي يهدي قلبه إلى علة المصيبة، شخص وقع في مصيبة وبحث عن السبب من أجل ألا يقع بها مرة ثانية.
 أما أحياناً فيوجد كلمات للعوام: أن الله هكذا قدر علينا، قدر الله عز وجل كله خير، قدره إصلاحك، قدره إسعادك، فيوجد معلومات سلبية العوام يرددونها تبعد عن الله عز وجل.
 لذلك طلب العلم القصد منه أن تزداد معرفة بالله، وطاعة له، وحسن الظن بالله ثمن الجنة.

 

سؤال أهل العلم إن كانت معرفة الإنسان بالدين محدودة :

 النقطة الدقيقة إذا فهمت قضية في الدين فهماً غير صحيح فاسأل أهل العلم، الله قال:

﴿ فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ﴾

[سورة النحل: ٤٣]

 أحياناً إنسان تكون معرفته بالدين محدودة بحيث لا يمكنه فهم أشياء أكبر من معلوماته المحدودة، لذلك يأتي الطلب الإلهي:

﴿ فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ﴾

.

 

بطولة الإنسان أن يفهم المصيبة فهماً ربانياً لا فهماً أنانياً :

 أنا أقول: عندما قال الله عز وجل:

﴿الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا ﴾

 أنت مخلوق في الدنيا للابتلاء، والإمام الشافعي عندما سئل ندعو الله بالابتلاء أم بالتمكين؟ قال: لن تمكن قبل أن تبتلى، فاعتقد يقيناً أن الابتلاء جزء من الحياة، والبطولة أن تنجح في الابتلاء، والنجاح في الابتلاء شيء مسعد جداً، مثلاً لو أصبت لا سمح الله بمصيبة، أول شيء: الحمد لله، هذا الحمد لأن الإنسان حينما تأتيه مصيبة ويحمد الله عليها لعلمه أن الله حكيم وعليم نجح في الامتحان، لمجرد أن تقول: الحمد لله، نجحت في الامتحان.
 فالإنسان عندما تأتيه بعض المصائب يجب أن يفهمها فهماً توحيدياً، وأن يسأل نفسه، لكن لا أتمنى على الإنسان أن يحابي نفسه كثيراً، لأن هذه ترقية، ترقية يقولها أخوك لك، كلمة ترقية اسمعها من أخ كريم يحبك ومخلص، لكن لنفسك لا تقلها، قل: يوجد خطأ عندي، ابحث عن الخطأ كي لا يعاد، ولا تنسى هذه الآية الدقيقة

﴿ما يَفعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَآمَنتُم ﴾

 إذاً الكلمة الدقيقة: من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه أكبر.
 لكن قد تجد إنساناً يتمتع بأعلى درجات القوة والصحة والمال والذكاء والوسامة، وهو غارق في المعاصي، هذه حالة لها تفسير.. التفسير:

﴿فَلَمّا نَسوا ما ذُكِّروا بِهِ فَتَحنا عَلَيهِم أَبوابَ كُلِّ شَيءٍ حَتّى إِذا فَرِحوا بِما أوتوا أَخَذناهُم بَغتَةً ﴾

[سورة الأنعام: ٤٤]

 فالبطولة أن تفهم المصيبة فهماً ربانياً لا فهماً أنانياً، لا فهماً شخصياً، دائماً وأبداً اسأل نفسك: ما الذي ينبغي أن أفعله؟ أين الخطأ؟ أين الخلل؟ أين التقصير؟ أين المخالفة؟ أين المعصية؟ هذا السؤال اليومي لأن المؤمن حريص على علاقته بالله عز وجل.
 يقول أحد التابعين: التقيت مع أربعين صحابياً ما منهم واحد إلا وهو يظن نفسه منافقاً من شدة خوفه من الله، من شدة حرصه على طاعة الله، يظن نفسه مخالفاً، وهذه بطولة أن يتهم الإنسان نفسه دائماً، لذلك حاول ألا تحابي نفسك، لكن إن وجدت بأخيك استقامة وورعاً أثن عليه، فأنت اسمع الثناء من الآخرين، أما أنت فحاول أن تبحث عن الخطأ.
 أرجو الله سبحانه وتعالى أن ننتفع جميعاً بهذه اللقاءات، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018