الدرس : 227 - العلاقة مع الله علاقة مُقَنَّنَة. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 227 - العلاقة مع الله علاقة مُقَنَّنَة.


2016-08-01

العلاقة مع الله علاقة مقننة بكتابه :

 أيها الأخوة الكرام؛ يوجد بحياتنا المدنية رئيس دائرة، مدير مؤسسة، وزير، منصب قيادي، تعامل هذا الرجل الذي على رأس وزارة أو على رأس مؤسسة أو على رأس شركة إما أن يكون تعاملاً مقنناً أو تعاملاً مزاجياً، لو وسعنا الدائرة يوجد أب مزاجي يرضى أحياناً بلا سبب، أو لسبب تافه، ويغضب أحياناً، إنسان غضب لسبب تافه نقول: هذه الإدارة إدارة مزاجية لا تنضبط، لا يوجد قاعدة يرضى بلا سبب أو لسبب تافه، ويغضب أشدّ الغضب لسبب تافه، أو بلا سبب، هذا التعامل تعامل مزاجي غير مقنن، أما يوجد مدير عام يقول: مضت سنة ولم تأخذ إجازة مرضية عندك نقطة بيضاء لصالحك، مضت سنة لا يوجد عليك شكوى نقطة ثانية، يأتي عام يرفعك، فالترفيع مبني على قواعد وقضايا دقيقة مقننة، يا ترى سؤال كبير هل التعامل مع الله تعامل مزاجي أم تعامل مقنن؟
 هنا الإله خالقنا، حياتنا كلها لأجله، ويوجد موت، ويوجد جنة ونار، أنا أول شيء أقول لكم: العلاقة مع الله مقننة بكتاب، قوانين القرآن الكريم كتاب لي.
 طبعاً موجود بموقع الأنترنيت كتب تحمّل بكبسة زر بعناوينها وفهرستها، وكل شيء فيه بفضل الله، فأول شيء أنا أقول لكم: التعامل مع الله تعامل مقنن، كيف؟
 إذا أنت عندك بحث بالحاسوب، اكتب يحب وابحث عنها، تأتي الآيات كثيرة حوالي أربعين آية:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾

[سورة البقرة: ١٩٠]

 جمعت البارحة العديد من الآيات، أول آية:

﴿وَقاتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلونَكُم وَلا تَعتَدوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾

[سورة البقرة: ١٩٠]

 اجمع قائمة ما يحب ولا يحب، لا يحب المعتدي، تعتدي على أخيك، شريكك، من يلوذ بك، أنت رئيس دائرة على موظفيك، موظف لبق وذكي يأتيك بالهدايا تعامله معاملة خاصة، لا تحاسبه، يغيب من دون سبب، والثاني تحاسبه حساباً غير معقول، هذه علاقة مزاجية.
 الإله العظيم العلاقة معه علاقة مقننة،

﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾

 هم حوالي اثنتي عشرة آية باثنتي عشرة، أنا اخترت بعض الآيات:

﴿وَأَنفِقوا في سَبيلِ اللَّهِ وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلَى التَّهلُكَةِ ﴾

[سورة البقرة: ١٩٥]

 العلماء قالوا: إن لم تنفقوا، والعلماء قالوا: إن أنفقتم مالكم كله،

﴿وَأَنفِقوا في سَبيلِ اللَّهِ وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلَى التَّهلُكَةِ ﴾

 إن لم تنفقوا أو إن أنفقتم مالكم كله،

﴿ وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾

 الآن يحب المحسن ولا يحب المعتدي. آية ثالثة:

﴿وَإِذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرضِ لِيُفسِدَ فيها وَيُهلِكَ الحَرثَ وَالنَّسلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ﴾

[سورة البقرة: ٢٠٥]

 مثلاً موظف بشركة، المدير يعطيه حقه، والشركة منسجم بها، يسأله: ماذا يعطيك مديرك؟ يجيب مثلاً خمسمئة، فقط خمسمئة؟ معقول؟! والله ظالمك جداً، تعال لعندي، هذا اسمه فساد.
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرأة على زوجها، أو عبداً عَلَى سَيِّدِه))

[أخرجه أبو داود]

 يأتي الأخ لعند أخته ماذا أحضر لك زوجك في العيد؟ والله لم يحضر شيئاً -وزوجها إنسان طيب مستقيم دخله محدود- لم يحضر لك شيئاً معقول؟ ليس لك قيمة عنده أبداً. أفسد.
 والله يا أخوان أكثر العلاقات الاجتماعية فيها فساد، لا زوجة تحب زوجها، ولا أخ يحب أخته، وهذا من الفساد، ليس منا، بالمناسبة كلمة ليس منا أعتقد ينفي عنه انتسابه لهذه الأمة كلياً، حوالي عشرين حديثاً، ليس منا من خبب امرأة على زوجها، وليس منا من خبب عبداً على سيده، تفسد العلاقة بين شخصين، بين إنسانين، بين موظفين، بين شركتين، بين زوجين.

 

المؤمن يجمع ولا يفرق :

 أخواننا الكرام؛ أقول لكم كلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سَخَط الله لا يُلْقِي لها بالاً يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً ))

[ البُخَارِيُّ وأحمد عن أبي هريرة ]

 كلمة.
 مرة قرأت كلمة أنك أنت ضعيف لأنك أخلاقي، وأنت أخلاقي لأنك ضعيف، نسفت القيم كلها، ونسفت الدين كله، أنت أخلاقي لأنك ضعيف، وأنت ضعيف لأنك أخلاقي، والله يوجد كلمات كالسم في الجسد.

(( وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سَخَط الله لا يُلْقِي لها بالاً يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً ))

[ البُخَارِيُّ وأحمد عن أبي هريرة ]

 قال تعالى:

﴿وَإِذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرضِ لِيُفسِدَ فيها وَيُهلِكَ الحَرثَ وَالنَّسلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ﴾

[سورة البقرة: ٢٠٥]

 لا تكن سبباً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من فرق" لا تكن سبباً للتفريق بين زوجين، ولا بين شريكين، ولا بين أخوين، ولا بين جارين، أنت مهمتك التوفيق لا التفريق.
 أحياناً يكون الأب متزوجاً وعنده خمس بنات، بنت زوجها غني، وبنت زوجها فقير، يذهب للبنت التي زوجها فقير يمدح لها زوجها، أنت زوجك أخلاقي لا يوجد منه، والله قلامة ظفره تسوى كل الرجال، يجبر خاطرها و تبقى شهراً مبسوطة، زوجها فقير، بيته صغير، دخله محدود، لكنه أخلاقي، لا يعرف غيرها، فأنت مهمتك أن تجمع لا أن تفرق، أن تصلح لا أن تفسد، ليس منا من خبب امرأة على زوجها، وليس منا من خبب عبداً على سيده، موظف يعيش مرتاحاً، معلمه استأجر له بيتاً، يقول له أحدهم: هذا قليل، أنت لا تأخذ حقك، يظل يقول له لا تأخذ حقك حتى يترك العمل، تركه بقي بلا عمل، والله يوجد قصص مؤلمة جداً أساسها الإفساد بين شخصين.
 أنا أقول: المؤمن يجمع ولا يفرق، المؤمن يقرب ولا يبعد، المؤمن يوفق ولا ينفر، إذاً الله عز وجل لا يحب المعتدين، يحب المحسنين، الله عز وجل لا يحب الفساد، لا تفسد بين شخصين، ولا بين زوجين، ولا بين شريكين، ولا بين أخوين، ولا بين جارين، وفق.

 

الأمر بالإحسان لأن الإحسان فوق العدل :

 السلف الصالح له بطولات مذهلة، جار فقير جداً دقّ شخص الباب عليه و أعطاه صرة فيها ليرات ذهبية ومشى، سهر مع جاره فقال له: استخدمهم، إذا أتى صاحبهم تأخذهم مني، قال له: حسناً سأستخدمهم، غيّر حياته، أمّن حاجات بيته، أمّن مصروف أولاده، انظر لهذا الأسلوب لم يهنه، قال له: إذا أتى صاحبهم تأخذهم مني، لم يمن عليه.
 أنا أذكر مرة عندنا شارع بالشام اسمه: سوق ساروجة، فيه جامع عريق اسمه جامع الورد، القصة مؤثرة جداً، خطيب هذا المسجد رأى في المنام رسول الله عليه الصلاة والسلام قال له: قل لجارك فلان إنه رفيقي في الجنة، ما هذه البشارة؟ بعد يومين طرق بابه قال له: لك عندي من رسول الله بشارة، والله لن أقولها لك إلا إذا أخبرتني ماذا فعلت مع ربك؟ عفواً خطيب المسجد معه شهادات، دارس شريعة، وأصول الفقه، والفقه المقارن، وتاريخ الفقه، والتفسير، والحديث، وهذا بقال غير متعلم، البشارة ليست لخطيب المسجد بل لهذا الفقير، قال له: لك عندي بشارة من رسول الله، فلم يتكلم، وبعد إلحاح شديد وبعد إغرائه ببشارة رسول الله، قال له: والله تزوجت امرأة في الشهر الخامس من زواجي بها كان حملها في الشهر التاسع - أي زانية- قال له: بإمكاني أن أفضحها، أو أن أطلقها وأهلها معي، ابنتهم زانية، والقانون معي، والشرع معي، لكن أردت أن أحملها على التوبة، جاء لها بولادة، أخذ الطفل بعد أن ولد على صلاة الفجر وضعه تحت العباءة، وقف أمام جامع ورد وانتظر حتى نوى إمام المسجد صلاة الفجر، لم يعد هناك أحد دخل ووضع وراء الباب هذا المولود الجديد، والتحق بالمصلين، انتهت الصلاة الطفل بكى، عندما بكى الطفل تحلق الناس حوله، هو تأخر حتى ضمن أن معظم الناس تحلقوا حول هذا الصغير، فاقترب خيراً ماذا هناك؟ لقيط، لقيط؟ قال: أنا أكفله، أعطوني إياه، أخذه أمام أهل الحي جميعاً على أنه لقيط ورده إلى أمه، قال له: قل لجارك فلان إنه رفيقي في الجنة، كلما يقول لي أخ: أنا أشك بزوجتي، أقول له: لا تتسرع، لا سمح الله ولا قدر لو كانت غلطة واحدة لا يوجد غيرها أنت ممكن أن تجعل هذه المرأة إنسانة صالحة بعفوك عنها، ما الدليل؟ قوله تعالى:

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ ﴾

[سورة الشورى: ٤٠]

 أي إذا غلب على ظنك أن عفوك عنه يصلحه ينبغي أن تعفو عنه وأجرك عندي يا عبدي.

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

[سورة الشورى: ٤٠]

 والله يوجد كل قصة يذوب الإنسان من كمال صاحبها، بإمكانه أن يطلقها زانية، يفضحها، يخبر أهلها، كل الوسائل بيده، لكن أراد أن ينقلها من وضع لآخر.
 أذكر مرة يوجد مؤسسة تجارية فيها موظف، هذا الموظف أخطأ، أي يضع شيئاً من المال في جيبه عندما يحاسب الزبائن، قسم من المال يضعه بجيبه، متى انكشف؟ بأول العام المالي لأنه يوجد حسابات مع الزبائن، زبون كشف حسابه أنه دفع ثلاث دفعات ولم تصل للإدارة، في الشركة شريكان، أحد الشريكين أراد أن يخبر عنه الدولة، أي الجنائيات، الشريك الثاني لم يوافق، فاختلفوا والخلاف اشتد بينهما، قال له: سأدفع المبلغ مني تفضل هذه ستون ألفاً وأنا سأعالجه، هذا عندما رأى أن الموضوع تعالج، بدأ يتجه للدين، حفظ كتاب الله كله، وأصبح إماماً، أنا سافرت لأمريكا بديترويت هو أكبر الدعاة الآن، الحقيقة أنا عندما عفوت عنه ودفعت المبلغ عنه رددته للطريق الصحيح - و قد أعاد لي المبلغ كله- العفو له آثار كبيرة، هذا بين أن يذهب للسجن فيحقد على المجتمع، و بين أن يتوب توبة نصوحة، لذلك:

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

[سورة الشورى: ٤٠]

 كنا مرة بأمريكا وألقى كلمة قال: لولا الدكتور أنا كنت بالسجن، الآن عبر عن مشكلته، تكلم عنها بدرس من دروسه، أنا قلت: والله هذا شيء جميل، فأنت بطولتك ليس أن تعاقب، قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسانِ ﴾

[سورة النحل: ٩٠]

 أنت مأمور بالإحسان، والإحسان فوق العدل، العدل يقتضي فضحه، كشفه، محاسبته، إحالته إلى القضاء، أما رأيته غلط ممكن أن يتوب استره، فلذلك من أربعين سنة كلما يقول لي شخص إنه يشك بزوجته، أقول له: لا تتسرع، لو فرضنا أن هناك خطأ ممكن أن تجعلها من الصالحات بعفوك عنها، عندك أولاد منها تخلق مشكلة كبيرة جداً، أنا لا أدعوكم أن تتساهلوا، أعوذ بالله، إذا كان من الممكن أن تتوب توبة نصوحة فليكن ذلك، أخطأت باتصال هاتفي، دخلت أنت أغلقت السماعة، ضيقت عليها تكلمت أن هناك شخصاً يتكلم معها، ممكن أن توجهها توجيهاً صحيحاً، وعليك أن تتابعها متابعة دقيقة جداً لأن إذا الخطأ تكرر لك الحق أن تركلها بقدمك، أما مرة واحدة وخافت وتابت وأصلحت دقق بالآية:

﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثلُها فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

[سورة الشورى: ٤٠]

 لي صديق سافر لهذه البلاد، أول ما ألغوا الفيزا- القصة قديمة جداً- أصبح الإنسان يسافر من الأردن لدمشق بالهوية من دون فيزا، يبدو أن ولداً قفز أمامه وهو يقود سيارته، فمشى فوقه لكنه لم يمت، أتى بين الدواليب، أصيب برض كامل، والد الطفل رأى السائق جاء من سوريا- وهو مهندس محترم جداً- فعزمه إلى البيت، وذبح له ذبيحة، لم ينس هذا المهندس الفضل مدى حياته، أنه أنا مشيت فوق طفل طبعاً أصيب برضوض و لم يمت والحمد لله، فالأب حتى لا يخاف ويظل مطمئناً قام بدعوته إلى وليمة، هو مهندس راق جداً من أخواني قال: لا أنسى أبداً هذا الموقف، أنا أخطأت خطأ بقيادة السيارة- كان حديثاً بالقيادة- والله يحمل انطباعاً عن هذا البلد لا يتصور، وقد توفي رحمه الله.
 بين أن يكون الإنسان منتقماً حاداً و بين أن يعفو، الآية تقول:

﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثلُها ﴾

 فإذا غلب على ظنك أن عفوك عنه يصلحه

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

 أحياناً يكون الإنسان ماشياً ببطء شديد، يقفز ولد أمامه، بالحق السائق ليس مخطئاً أبدا، يمشي بأقل سرعة، و لكن الطفل قفز أمامه، لكن بالقوانين يعد قاتلاً ويحاسب، بالنسبة للأب الابن سليم، والسائق لم يكن مخطئاً ماشي ببطئ فيعفو عنه.

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

 فهذه خذها قاعدة:

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسانِ ﴾

 والإحسان فوق العدل،

﴿ فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾

ضرورة قراءة القرآن الكريم بتدبر و فهم :

 قال تعالى:

﴿قُل أَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرينَ﴾

[سورة آل عمران: ٣٢]

 أنت عندما تقرأ القرآن كلما رأيت لا يحب اكتبها عندك، اجمع بين يحب ولا يحب، يصبح معك منهج، يحب المحسن، يحب الذي يعفو، يحب التقي، يحب الصادق، لا يحب الكاذب، لا يحب الكافر، لا يحب المعتدي، حوالي اثنتي عشرة آية باثنتي عشرة آية يحب ولا يحب، فأنت عندما تقرأ القرآن بتدبر انظر ما الذي يحبه الله.
 إذاً ملخص الكلام: العلاقة مع الله علاقة مقننة، يوجد قوانين، يمكن لو فتحت موقعي بالأنترنيت أول موقع بالعالم الإسلامي، اثنا عشر ألفاً من ستة مليارات، هذا الموقع فيه بحث، اكتب: إن الله لا يحب تأتي الآيات كلها، يحب الآيات كلها، فيجب أن تتعامل مع الله تعاملاً مقنناً ولس تعاملاً مزاجياً.
يوجد إدارات مزاجية، يغضب بلا سبب، يرضى بلا سبب، أو لسبب تافه، ويوجد إدارات مقننة، يوجد عدة شروط تحققت يترفع.
 أنا أطمئنكم العلاقة مع الله مقننة، يحب ولا يحب، تريد الله أن يحبك؟ هذه الأسباب، اثنتا عشرة آية، ويوجد اثنتا عشرة آية ثانية تقريباً لا يحب، لا يحب المعتدي، ولا يحب الفساد، أن تفسد عبداً على سيده، أو امرأة على زوجها، لا يحب العدوان يحب الإحسان، لا يحب الانتقام يحب العفو، أي هذا الموضوع أساسي بحياتنا.
 بارك الله بكم جميعاً، وحفظ إيماننا جميعاً، وحفظ لنا استقامتنا.
 اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018