الدرس : 162 - الآيات الكونية وعبادة التفكر. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 162 - الآيات الكونية وعبادة التفكر.


2015-06-04

تأييد الأنبياء بمعجزات هي شهادة الله لهم أنهم أنبياؤه :

  أيها الأخوة الكرام، يوجد بالقرآن الكريم آيات كثيرة تشير إلى حقائق كشفت الآن، والكتاب نزل قبل ألف و أربعمئة عام، مثلاً من كان يفكر بما يوجد تحت الأرض؟ قال تعالى:

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

 يوجد ثروات مدفونة تحت الأرض لا يعلمها إلى الله:

﴿ وَما تَحتَ الثَّرى﴾

 إشارة قرآنية لطيفة إلى الثروات التي تحت الأرض، قال تعالى:

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

 وقال تعالى:

﴿الَّذي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخضَرِ نارًا فَإِذا أَنتُم مِنهُ توقِدونَ﴾

[سورة يس: ٨٠]

 والحقيقة أن النظرية الأولى لتفسير البترول أن في عصور سحيقة كانت الأرض مطيرة، فنمت غابات عملاقة، هذه الغابات دفنت تحت الأرض وتحللت فكانت بترولاً، هذه النظرية الأولى للبترول، قال تعالى:

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

 فالقرآن الكريم لا يوجد نبي قطعاً إلا شهد الله له أنه نبيه، كيف؟ من خلال خرق لنواميس الكون على يده، فحتى يشهد الله لسيدنا موسى - وهو نبي من أولي العزم - أنه نبيه ورسوله ضرب البحر فأصبح طريقاً يابساً، سيدنا عيسى أحيا الميت، ما من نبي إلا وأيده الله بمعجزة هي في الحقيقة شهادة الله له أنه نبيه، إلا أن هذه المعجزات حسية مادية، هذه المعجزات الحسية كتألق عود الثقاب تتألق وتشتعل ثم تنطفئ، و تصبح خبراً يصدقه من يصدقه، ويكذبه من يكذبه، إذاً لا يوجد نبي أرسله الله عز وجل أو رسول إلا شهد الله له أنه نبيه ورسوله من خلال خرق لنواميس الكون على يده، وهذا الخرق لا يستطيعه إلا خالق السموات والأرض، كشق الجبل وخروج الناقة، وضرب البحر فأصبح طريقاً يبساً، و إحياء الميت على يد سيدنا عيسى.
 فهذه المعجرات الحسية لها خصيصة أنها خاصة بالنبي الذي أجريت على يده، ولكل قوم هاد، لكن هذه المعجزة تغدو خبراً يصدق أو لا يصدق، فالمؤمن يصدق بكل المعجزات التي جاءت على يد الأنبياء، لكن غير المؤمن لا يصدق.

 

القرآن هو معجزة النبي العدنان :

 الآن يوجد ظرف خاص، النبي الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعثته خاتمة البعثات، ورسالته خاتمة الرسائل، وكتابه خاتم الكتب، إذاً لابد من أن تكون المعجزة التي قدرها الله على يد النبي مستمرة، لأن رسالته مستمرة وبعثته مستمرة وكتابه مستمر، ولن تكون مستمرة إلا إذا كانت علمية، إذاً نجد في القرآن ألفاً و ثلاثمئة آية تتحدث عن الكون والإنسان، ومضات، إشارات، سبق علمي، فالقرآن هو معجزة النبي العدنان، وفي القرآن آيات كما قال سيدنا علي: لما تفسر بعد، قال تعالى:

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

 هذه إشارة إلى الثروات الباطنية والبترول، الأزمنة المطيرة والمديدة خلقت غابات عملاقة، هذه الغابات طمرت تحت الأرض بفعل الزلازل، وتفاعلت فأصبحت ثاني أوكسيد الكربون، هذه الغاز وتلك الآثار العملاقة المديدة هي التي جعلت البترول الذي نستخدمه:

﴿الَّذي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخضَرِ نارًا فَإِذا أَنتُم مِنهُ توقِدونَ﴾

[سورة يس: 80]

 فلذلك أيها الأخوة الكرام، القرآن الكريم يوجد فيه إشارات علمية، هذه الإشارت هي في الحقيقة معجزة النبي عليه الصلاة والسلام.
 حينما صعد رواد الفضاء إلى القمر الشيء الدقيق أن أحد كبار علماء الفلك المصرين اسمه فاروق الباز كان في فلوريدا في قاعدة إطلاق المركبات إلى الفضاء، وكان في القاعدة هو بنفسه وسمع بأذنه صوت رائد الفضاء يقول: لقد أصبحنا عمياً لا نرى شيئاً، الحقيقة أنه بعد أن تجاوز الإنسان طبقة الهواء وخرج منها صاح: لقد أصبحنا عمياً، وشيء ثابت أن نحن في النهار هذا المسجد فيه ضوء، لكن لا يوجد فيه أشعة شمس، من أين جاء الضوء؟ جاء من ظاهرة فيزيائية اسمها انتثار الضوء، وضوء الشمس حينما يسلط على ذرات الهواء هذه الذرات تعكسها إلى ذرات أخرى في مكان آخر، فيوجد في الأرض مكان فيه أشعة شمس، ومكان فيه ضوء شمس، هذه الظاهرة اسمها انتثار الضوء، فلما تجاوز رواد الفضاء طبقة الهواء انعدم انتثار الضوء، لذلك صاح رائد الفضاء بأعلى صوت: لقد أصبحنا عمياً لا نرى شيئاً، افتح القرآن:

﴿وَلَو فَتَحنا عَلَيهِم بابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلّوا فيهِ يَعرُجونَ*لَقالوا إِنَّما سُكِّرَت أَبصارُنا بَل نَحنُ قَومٌ مَسحورونَ﴾

[سورة الحجر: ١٤-١٥]

 يوجد من هذا القبيل ألف و ثلاثمئة آية من القرآن.

 

التفكر في خلق السموات والأرض أقصر طريق إلى الله :

 أنا أقول: إن كان الله عز وجل حينما قال:

﴿إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ*الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾

[سورة آل عمران: ١٩٠-١٩١]

 هذه الآية هي آية التفكر الأولى، والأصل في التفكر، ورد في الأثر: " تفكر ساعة خير من عبادة ستين عاماً".
 إن التفكر في خلق السموات الأرض يضعك وجهاً لوجه أمام عظمة الله، لأن التفكر في خلق السموات والأرض يعد أقصر طريق إلى الله، وأوسع باب ندخل منه على الله، لأنه يضعك وجهاً لوجه أمام عظمة الله، والإنسان كيف يخشى الله؟ حينما يتعرف إلى الله، والله عز وجل لا تدركه الأبصار ولكن العقول تصل إليه، ولا تحيط به.
 فلذلك العقل الذي أكرمنا الله به هذا العقل جهاز بالغ التعقيد، بل هو أعقد شيء في الكون، بل إن العقل عاجز عن فهم ذاته، مثلاً هذا الدماغ فيه مئة و أربعون مليار خلية سمراء استنادية لم تعرف وظيفتها بعد، قشرة الدماغ أربعة عشر مليار خلية فيها المحاكمة، فيها الذاكرة، حجم الذاكرة في الدماغ بحجم حبة العدس تتسع هذه الذاكرة إلى سبعين مليار صورة، وفيها آليات دقيقة جداً.
 يمشي إنسان في بستان يرى أفعى ما الذي يحدث؟ صورة هذه الأفعى انطبعت على شبكية العين، شبكية العين مساحتها ميلمتر وثلث، وفيها مئة و ثلاثون مليون عصية ومخروط، شيء مثل الخيال، بالواقع كل ميلمتر فيه مئه مليون عصية ومخروط من أجل أن تميز بين تسعة ملايين لون، العين البشرية تميز بين تسعة ملايين لون، لذلك جاؤوا بلون واحد الأخضر لو درج إلى ثمانمئة لون العين البشرية تميز بين درجتين، قال تعالى:

﴿أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَينِ﴾

[سورة البلد: ٨]

 هذه العين فيها ماء، هذا الماء كأي ماء في الأرض يتجمد في درجة صفر، والسكن في الشمال في ألاسكا في المنطقة الباردة الحرارة تقدر بستين تحت الصفر، أنا كنت في السويد الحرارة هناك تقدر بثلاث و عشرين درجة تحت الصفر، فهذه الحرارة الغير معقولة تجمد كل شيء، قال: أودع الله في ماء العين مادة مضادة للتجمد، لولا هذه المادة أي إنسان يسكن في الشمال في القطبين يفقد بصره، من أودع في ماء العين مادة مضادة للتجمد؟

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

المطابقة من آيات الله الدالة على عظمته :

﴿أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَينِ﴾

[سورة البلد: ٨]

 والله أخواني الكرام، أتمنى أن أوفق في شرح هذه النقطة، أنا لا أجد من آيات الله الدالة على عظمته آية أعظم وأبلغ من المطابقة.
 أخواني الذين معهم شهادة ثانوية أو توجيهية درسوا العين، العين لها عدسة، أي يأتي الضوء ينكسر في العدسة، أنت ضع عدسة تحت أشعة الشمس، وأمسك ورقة، وحرك الورقة حتى تأتي في محرقها بعد أقل من دقيقة تحترق الورقة، مع أن الورقة تحت الشمس لا تحترق، لكن تحت العدسة تحترق، ماذا فعلت العدسة؟ جمعت أشعة الشمس في نقطة واحدة، هذا اسمه المحرق.
 الآن العدسة بالعين عدسة، والمحرق هو الشبكية، لكن الشيء الذي أمامك يتحرك، فلو تحرك اختلف مكان المحرق، ما الحل؟ أنت ترى الكرة تطير في الهواء، والسيارة تمشي، والقطار يمشي، والأشياء كلها متحركة، ومعنى متحركة أن المسافة بينها وبين عينك مختلفة دائماً فهذه العدسة مزودة في أعلاها وأسفلها بخلايا تضغط عليها تزيد احتدابها أو تسحبها فتقلل احتدابها، هذه المطابقة لا تستطيع جهة في الأرض مهما علت أن تنفذ المطابقة، أنت مثلاً ترى إنساناً بعد ثلاثة عشر متراً يمشي، فعندما يمشي بعكس اتجاهك المسافة ازدادت، من يحسب المسافة ويعرف أنه يجب الضغط على العدسة واحد ميكرون حتى يزداد احتدابها فتأتي الخيال في المحرق؟
 هذه المطابقة لو أتيح إلى إنسان أن يقرأها بتأمل هي شيء من أعقد ما في الإنسان، والإنسان بعد ستين متراً تنتهي عنده المطابقة، قكل إنسان أمامه مسافة طويلة ترتاح عينه، وكل حياتنا اليوم أمتار قليلة، أي البناء جانب البناء لا يوجد مسافات طويلة من أجل أن ترتاح العين، فالعين مجهدة، لذلك معظم الناس يضعون هذه النظارات لأنها تعالج ضعف مرونة العدسة.
 أخواننا الكرام:

﴿أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَينِ﴾

[سورة البلد: ٨]

 شيء دقيق جداً هذه العدسة يزداد احتدابها بواحد على ألف من الميكرون، يزداد أو يقل حسب بعد الشيء، من قاس المسافة وأعطى أمراً للعدسة بأن يزداد احتدابها؟ فإذا قال الله عز وجل:

﴿أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَينِ﴾

[سورة البلد: ٨]

 يجب أن نفكر في العينين.

 

التفكر يضع الإنسان أمام عظمة الله :

 أنا أقترح التفكر بالآية القرآنية:

﴿إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ*الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾

[ سورة آل عمران : 190-191 ]

 هذه الآية أصل في التفكر، وتفكر ساعة خير من عبادة ستين عاماً، لأن التفكر يضعك وجهاً لوجه أمام عظمة الله، والإنسان كما قال الله عز وجل:

﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ*الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ*وَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَ﴾

[سورة المؤمنون: ١-٣]

 العلماء قالوا: الخشوع في الصلاة ليس من فضائل الصلاة بل من فرائضها، مسافة كبيرة، إذاً التفكر في خلق السموات والأرض أقصر طريق إلى معرفة الله.
 هذا الماء والله يا أخوان قد لا نصدق أن لهذا الماء خاصية لولاها ما كان هذا اللقاء، وما كانت عمان، ولا الأردن، ولا حياة البشر، هذا الماء بالتسخين يزداد حجمه، بالتبريد ينكمش كأي عنصر آخر، إلا أنه يختلف عن كل العناصر أنك إذا بردته ووصل التبريد إلى الدرجة زائد أربع تنعكس الآية، والله مرة اقتنيت مجلة علوم أمريكية مترجمة بالكويت، فيها بحث من ثمانين صفحة، كيف تنعكس الآية؟ الماء عندما تبرده ينكمش وعند الدرجة زائد أربع يزداد، لولا هذا القانون ما كان هناك حياة على سطح الأرض، لولا الماء إذا بردناه انكمش، كثافته ازدادت، فإذا زادت كثافته الماء المجمد يغوص في أعماق البحار، بعد حين تتجمد البحار كلها، فإذا انعكس التبخر وألغيت الأمطار ماتت النباتات، ومات الحيوان، ومات الإنسان، حياتنا كلها قائمة على هذا القانون، لولا هذا القانون لا يوجد حياة، فالله عز وجل قال:

﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى﴾

[سورة طه: ٦]

من عرف الآمر تفانى في طاعته :

 والله حقل التفكر واسع جداً، وحقل ممتع، وكلما زدت هذا التفكر في خلق السموات الأرض ازدادت معرفة الله وخشيته، مثلاً تأتي الإنسان ورقة إلى البيت: تعال غداً تسلم رسالة مسجلة، أنا أقول: قد لا تتحرك فيك شعرة تذهب أو لا تذهب، لكن كل بلد له أنظمة معينة، يوجد جهات أمنية لو طلب منك أن تقابل فرعاً أمنياً قد لا تنام الليل، الفرق بين الآمرين، أحدهما لو عصيته لا تعبأ بمعصيته والآخر يوجد مسؤولية كبيرة جداً.
 فأنت عندما تعرف من هو الآمر - هنا الشاهد - تتفانى في طاعته، أما إذا لم تعرف من هو الآمر تتفنن في معصيته، وأنا كأني وضعت يدي على مشكلة المسلمين الأولى، المسلمون بين أيديهم الأمر، لكن لم يتفكروا في خلق السموات والأرض حتى عرفوا من هو الآمر. فالإنسان عندما يعرف من هو الآمر يعد للمليون قبل أن يعصيه.
 لذلك أخواننا الكرام؛ أنت تجلس وتأكل رغيف الخبز كان قمحاً، كم مرحلة؟ وضعت البذرة في الأرض، هذه البذرة يابسة لها رشيم فيه حياة، كل عشر قمحات أو عشر حبات فاصولياء ضعهم تحت قطن مبتل بعد حين هذه الحبات تنمو، ويوجد رشيم، الرشيم حي لا يموت، ما دام الرشيم حياً تنمو البذرو، فإذا لم تنمُ معنى هذا أن الرشيم قد مات، هذا الرشيم كائن حي ينمو، فلو أنك زرعت مثلاً بذرة فاصولياء ونمت تراها أصبحت فارغة، أين ذهبت هذه المادة النشوية في البذرة؟ أصبحت غصناً أخضر، فهناك آية قرآنية دقيقة جداً، وهذه الظاهرة الإيمانية الكونية هي الطريق إلى الله عز وجل.
 فكلما ازداد الإنسان تفكراً في خلق السموات والأرض ازداد قرباً من الله، لذلك أختم هذا اللقاء الطيب بهذه الآية:

﴿إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ*الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ﴾

[ سورة آل عمران : 190-191 ]

 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018