الدرس : 084 - خطاب الله للمؤمنين. - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 084 - خطاب الله للمؤمنين.


2014-12-18

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين، أمناء دعوته، وقادة ألوِيَتِه، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وُحول الشهوات إلى جنّات القربات.

أقلّ مراتب الشكر أن يعلم الإنسان أن النعم من الله :

 أيها الأخوة الكرام؛ يقول الله جلّ جلاله في كتابه العزيز: يا أيها الذين آمنوا، ومثل هذه الآية تتكرر فوق المئتين والخمسين مرة، يا أيها الذين آمنوا، السؤال هل إذا قرأت مثل هذه الآيات تشعر في أعماق نفسك أنك معني بهذا الخطاب؟ علامة إيمانك أن تشعر بكل خلية في جسمك وبكل قطرة في دمك أنك معني بهذا الخطاب، قال تعالى:

﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾

[ سورة آل عمران : 102 ]

 العلماء قالوا: أن تتقي الله حق تقاته، أي أن تطيعه فلا تعصيه، وأن تشكره فلا تكفره، وأن تذكره فلا تنساه.
 لذلك الشكر على مراتب عديدة أقلها أن تعلم فقط أن هذه النعمة من الله، استيقظت من منامك، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه يقول:" الحمد لله الذي مدّ لي في أجلي" أي سمح لك أن تعيش يوماً جديداً، وهناك أشخاص كثيرون ينام فلا يستيقظ، أحد أخواننا الكرام توفي رحمه الله تقول زوجته: كنت نائمة إلى جانبه مسكت يدها يده في أثناء الليل كانت يده باردة جداً، كان ميتاً، ينام لا يستيقظ، يستيقظ لا ينام، يوجد إمام جامع في الشام والله أنا أظنه صالحاً ولا أزكي على الله أحداً صلى بالناس إماماً صلاة الظهر، وفي وقت العصر كان يصلى عليه، كنت مرة في المغرب دخلنا في طريق ضيق جداً كي نصل إلى مسجد مشهور جداً في الرباط، رأيت لوحة على محل تجاري كتب عليها: صلِّ قبل أن يصلى عليك، ندخل إلى المسجد طوال حياتنا قائمين وهناك مرة لا بد من أن ندخلها بنعش، هذه المرة ذكاؤك، بطولتك، عقلك، كياستك، توفيقك، نجاحك، فلاحك أن تتقي الله، أنت تدخل تخرج تقف، و لكن مرة تدخل إلى المسجد لا لتصلي ولكن ليصلى عليك، وأحياناً ينادى هذا الإنسان، يقول: عبدي رجعوا وتركوك، وفي التراب دفنوك، ولو بقوا معك ما نفعوك، ولم يبقَ لك إلا أنا، وأنا الحي الذي لا يموت.
 سئل طالب أحرز الدرجة الأولى على كل أبناء سوريا بالشهادة الثانوية التوجيهي، سألوه في الصحيفة: كيف تفوقت هذا التفوق؟ فأجاب إجابة لا تنسى قال: لأن لحظة الامتحان لم تغادر مخيلتي. وبطولتك هذا بيت أنت اشتريته وزينته واعتنيت به ليس حراماً أنا لا أتكلم بالحلال والحرام، واسع ثلاثمئة متر، غرف ضيوف، غرف جلوس، غرف طعام، إطلالة جميلة، شرفات، تكييف، تدفئة، سجاد إيراني، هذا مسكن مؤقت، ذكاؤك وبطولتك وعقلك وكياستك وتوفيقك ونجاحك أن تعد للمثوى الأخير، في النعوات يكتب: وسيشيع إلى مثواه الأخير، ومعنى المثوى الأخير أي أنت في المثوى المؤقت، مهما اعتنيت بهذا المثوى المؤقت، لا بد من أن تغادره، لذلك الدنيا أحبب ما شئت، فإنك مفارق، أحياناً الإنسان يتوفق كثيراً في زواجه، هذه الزوجة التي تروق له أخلاقها عالية، شكلها جميل، ودودة و محبة، لا بد من أن تفارقها، أو أن تفارقك، لذلك ورد في بعض الأدعية: " اللهم إنا نعوذ بك من عضال الداء". أي خطأ بالجسم يجعل حياة الإنسان جحيماً لا يطاق، ما قولك إذا المستقيم شلّ بهذا المرض، والخبث لا ينزل إلا بشكل يدوي، هناك أشياء طويلة حتى الإنسان يخرج ما عنده من خبث، شيء لا يطاق، نعمة أن عضلة المستقيم سليمة، هذه واحدة، أحياناً الإنسان يحمل بوله، شيء صعب جداً، يحمل بوله في أكياس معينة، وكل كيس له ثمن ليس بالقليل، الإنسان عندما يستيقظ معافى في جسمه:

(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ))

[البخاري عن عبد الله بن محصن ]

 الحمد لله الذي مدّ لي في أجلي، صباحاً استيقظ، وقف، ذهب إلى الحمام، توضأ، جاء إلى الجامع، الحمد لله الذي مدّ لي في أجلي.

 

شكر الله على نعمة الإسلام :

 الثانية: وأذن لي بذكره، سمح لي أن أذهب للمسجد، هناك إنسان يأتي إلى البيت بعد الفجر كان في الملهى، و آخر جاء إلى البيت بعد الفجر لكنه كان في المسجد يصلي.
 مرة في لوس أنجلوس عندنا محاضرة، مؤتمر، كنا في صلاة الفجر في الفندق، هناك إنسانة ألقت خاطرة، هي محجبة كانت ممثلة أكثر، كلمة تأثر الناس بها قالت: أنا كنت آتي إلى البيت بعد صلاة الفجر فإذا بي أستيقظ على صلاة الفجر. مسافة كبيرة جداً، إذا الله عز وجل سمح لك أن تأتي إلى الجامع بكامل صحتك، نشيطاً، أعضاءك سليمة، حركتك سليمة، هذه نعمة لا تقدر بثمن، هذا الإنسان معقد بشكل عجيب لو أن قطرة دم لا ترى بالعين تجمدت لا تراها بالعين كرأس الدبوس في أحد أوعية الدماغ الفرعية بمكان يفقد الإنسان ذاكرته، عندنا طبيب كبير في الشام فقد ذاكرته جاءه ابنه من أمريكا قال له: من أنت؟ هذه ليست سهلة ألا تعرف ابنك، من أنت؟ قال له: أنا ابنك، فقد الذاكرة.
 بالجسم سبحان الله يوجد ملايين الحالات؛ حالة واحدة من الملايين تجعل حياة الإنسان جحيماً لا يطاق، الحمد لله الذي مدّ لي في أجلي – عشت يوماً جديداً- وأذن لي بذكره، أذن لي أن أذكره ومنحني قوة.

 

الاستعاذة بالله من شماتة الأعداء و من السلب بعد العطاء :

 أنا أقول أحياناً للأهل: نحن نسكن تحت سقف من الإسمنت، يوجد ملايين من الناس يسكنون في خيم، وهناك أشخاص أغنياء بحمص عندهم أبنية وكل اثني عشر شخصاً بخيمة واحدة، كان هناك شخص بيته من ثلاثة طوابق و عنده سيارتان أو ثلاث، تهدم البناء، والسيارات احترقت، والمال ذهب، فسكن بخيمة.
 نعوذ بك من عضال الداء، ومن شماتة الأعداء، ومن السلب بعد العطاء، لذلك قال تعالى:

﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾

[ سورة إبراهيم : 34 ]

 ما قولك شخص يعطيك ديناراً واحداً يقول لك: عده لي؟ تعدوا نعمة، النعمة الواحدة لو ذهبت كي تعدد خيراتها لا تحصى، نعمة البصر مرة قرأت عن طه حسين كان يمضي الصيف في فيينا، خطر في بالي خاطر لو هذا أخذنا له غرفة في الصعيد بأفقر أماكن مصر وأحضرنا له مكيفاً مثل فيينا لا يرى شيئاً لكن الجو بارد، معنى هذا أن أي مكان بمصر فيه تكييف مثل النمسا، أنت ترى جبالاً خضراء، ترى باقة ورد، ترى ابنك الصغير، أنت أعطاك نعمة البصر هذه نعمة لا تقدر بثمن، قال تعالى:

﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾

[ سورة إبراهيم : 34 ]

 ما قال: وإن تعدوا نعم الله، وإن تعدوا نعمة الله، تسكن في بيت معك مفتاح، البيت قد يكون أجرة، وقد يكون ملكاً، وقد يكون واسعاً، وقد يكون صغيراً، قد يكون بطابق مرتفع، وقد يكون بطابق أرضي، لكنه لك، معك مفتاح بيت تدخل إلى بيتك تتخلى عن ثيابك الرسمية، ترتدي ثياباً بسيطة مريحة، أمامك زوجتك، أولادك، هذه نعم مألوفة، لكن هذه النعم المألوفة لا يعرفها إلا من فقدها.
 أخواننا هنا في الأردن أنا أقول لهم دائماً: إذا الإنسان عنده زوجة صالحة، وسافر شهراً إلى أمريكا، بهذا الشهر بكامله لا يخطر في باله ولا لثانية واحدة أن هناك إنساناً أجنبياً دخل بيته، والتقى بزوجته، هذه نعمة لا تقدر بثمن، لكن لأنك ألفتها لا تذكرها، النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ " اللهم أرنا نعمك بدوامها لا بزوالها". الإنسان عندما يفقد بيته، يسكن في خيمة قد يكون غنياً كبيراً، لكن دمر كل ماله، ما كان يعرف نعمة البيت، مساحته أربعمئة أو خمسمئة متر، ومرتب، وفيه أجهزة تكييف، وثلاجات، ومراوح، وغرفة جلوس، وغرفة ضيوف، وشرفة لها إطلالة جميلة، هذا كله انتهى، بقي يجلس بخيمة، لذلك نعوذ بك من السلب بعد العطاء، ونعوذ بك من عضال الداء، ومن شماتة الأعداء.

 

التغيير يبدأ من النفس :

 ما دمت تذكر هذه النعم، ذكر هذه النعم ضمان لاستمرارها، مرة كنت راكباً سيارة بعمان، أحدهم قدم مسجلة أمامي وقال لي: أستاذ نريد كلمة منك، ماذا أقول له؟ أذكر أنني قلت له كلمات بأقل من دقيقة، هذه الكلمات طارت في القارات الخمس، شيء عجيب وصلت إلى أمريكا، قلت له: أنت مرتاح في البيت، مرتاح مع زوجتك، مع أولادك، لا تغير لا يغير الله عز وجل، لا تقلق أبداً، قال تعالى:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

[ سورة الرعد : 11 ]

 متواضع، ابق متواضعاً، تحب الفقراء والمساكين قدم لهم كل ما تستطيع، وإذا كنت تعاني ما تعاني، قد تعاني من مشكلة مالية، قد تعاني من مشكلة صحية، قد تعاني من مشكلة اجتماعية، قد تعاني من مشكلة في عملك، غير لكي يغير، ممكن أن أضغط لك الدين كله بأربع كلمات: لا تغير لا يغير، غير لكي يغير، مرتاح، صحتك جيدة، زوجتك وأولادك بخير، دخلك جيد، لا تغير لا يغير الدليل:

﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾

[ سورة التوبة : 51 ]

﴿ لَنَا ﴾

 لنا غير علينا، لنا خير فقط، قال تعالى:

﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾

[ سورة التوبة : 51 ]

 أنا أقول لأخواننا الكرام الحاضرين: إن كنت تمشي بشكل صحيح مع الله، أقمت الإسلام في نفسك، عقيدتك سليمة، تؤدي العبادات، تنضبط بالمعاملات، لك أعمال صالحة، أنت في بحبوحة، وأنت في حفظ الله، والله لا يغير لتغير، إذا كنت في ضائقة معينة قد تكون مالية، قد تكون صحية، قد تكون اجتماعية، قد تكون في عملك، فممكن أن أضغط لك الدين بأربع كلمات: لا تغير لا يغير، غير ليغير، أخذاً من قوله تعالى:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

[ سورة الرعد : 11 ]

 لذلك يوجد ملمح دقيق في الآية أن الله كلفنا أن نغير ما بأنفسنا، يبدأ التغيير من النفس، لذلك:

(( إذا رجع العبد إلى الله نادى منادٍ في السموات والأرض أن هنئوا فلاناً فقد اصطلح مع الله))

[ورد في الأثر]

 الآية:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾

[ سورة آل عمران : 102 ]

 حق التقوى أن يطاع فلا يُعصى، وأن يُذكرَ فلا يُنسى، وأن يُشكرَ فلا يُكفر.

 

الاستعداد للقاء الله عز وجل دائماً :

 أما الفقرة الثانية فعجيبة؛ يا ربي الموت بيدك تقول لي: لا تمت إلا وأنت مسلم، اسمعوا هذا المثل: لو معك بطاقة طائرة إلى أمريكا، وكانت درجة أولى، أي بخمسة عشر ألف دولار، لو فرضنا إن لم تسافر لا يعوض عليك بشيء افتراضاً، أنا أفترض الحالة هكذا: أنت لا تذهب إلى المطار هم يأتون إلى البيت ليأخذوك، ينتظرون دقيقة واحدة، متى يأتون؟ قال: من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثامنة ليلاً، هذا مثل دقيق؛ البطاقة ثمنها خمسة عشر ألف دولار، هم يأتون ليأخذوك ينتظرون دقيقة واحدة، متى يأتون؟ قال: من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساء، إذا كان ثمنها خمسة عشر ألف دولار، ماذا يجب أن تفعل؟ أن تهيئ الحقائب، وأن تقف وراء الباب ثماني ساعات، قال تعالى:

﴿ وَلَا تَمُوتُنَّ ﴾

[ سورة آل عمران : 102 ]

 ليس بيدي الموت يا رب، معنى ذلك يجب أن تكون جاهزاً للموت دائماً، ألا يوجد عليك ديون، إذا كان عليك ديون يجب أن يكون هناك وثائق، أو إيصالات، يأتي من تدينت منه إلى الورثة بعد الموت يقولون له: ما ترك لنا شيئاً، لا نستطيع أن نعطيك شيئاً، عليك دين اكتب إيصالاً، فلان له عليّ كذا، وضعه في صندوق الحديد، رجل استدان من آخر ستمئة ألف، قال له: بعد ساعة سأحضرهم لك، بعد نصف ساعة مات، جاء الورثة لم يعطوه شيئاً لأنه لا يوجد وثيقة، ذهب حقه، قال تعالى:

﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴾

[سورة البقرة: 282]

 هذا مال الناس، فأنا ماذا أقول؟ ضع في صندوق الحديد ما عليك من ديون، موت مفاجئ، موت بحادث ذهبت حقوق الناس، ستمئة ألف كان ثمن البيت مئتي ألف، هو صراف، أخذهم منه، قال له: بعد ساعة، بعد نصف ساعة مات فذهب المبلغ عليه، فدائماً المؤمن لا ينام ليلة إلا والوصية قد كتبها: عليّ لفلان هذا المبلغ، لي عند فلان مبلغ، هذه الوصية ضرورية جداً، لذلك لا تعرف متى سينتهي أجلك يجب أن تكون جاهزاً للقاء الله، هذه ليس سهلة، أنت أقمت الإسلام في نفسك وفي بيتك وفي عملك جاء ملك الموت أهلاً وسهلاً، و الأمور ليست سائبة، لي قريب توفي لم تنته المشاكل إلا بعد خمس سنوات، له مع الناس أموال، وأعطى الناس أموالاً، واستدان من آخرين أموالاً، لا يوجد شي موثق، كله شفهي، لذلك قال تعالى:

﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴾

[سورة البقرة: 282]

 اكتب، إذا لم يكتب الشخص قد تضيع الحقوق، قد يضيع حقك، أو حق أولادك، وقد يضيع حق الآخرين معك، عود نفسك أن تكتب إيصالاً.
 أيها الأخوة الكرام؛ الحياة أمدها قصير، والمغادرة مفاجئة، أحياناً الإنسان يبقى ثلاثين سنة في الفراش مشلولاً، وأحياناً يغادر بدقيقة، إمام صلى الظهر، العصر صلي عليه، الموضوع ساعتان أو ثلاث، عليك ديون، لك ديون، رتب أمورك، وهذا من الإيمان.
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018