الدرس : 023 - قال تعالى (( وإذا مس الإنسان الضر دعانا ....... )) . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 023 - قال تعالى (( وإذا مس الإنسان الضر دعانا ....... )) .


2014-09-22

اللهم صلِ على سيدنا محمد ، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، وأمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وأرضَ عنا وعنهم يا رب العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم ، إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

قال تعالى

(( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه ....... ))

أيها الأخوة الكرام ؛ الله عز وجل يقول :

﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾

[ سورة يونس الآية :12 ]

وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما
هذه الآية تعالج مرضاً يصيب المقصرين ، فإذا كان في شدة أو في ضيق دعا الله .
ابنه حرارته 41 ، أو 40 ، دعاء ليلاً نهاراً ، فلما كشف عن هذا الابن هذا المرض ، يقول لك : الطبيب الفلاني معه بورد ، وصف لنا دواء ناجح يسنى الله ، ما دام بالمصيبة يذكر الله ، فإذا تجاوزها نسي الله ، هذه حالة مرضية تصيب بعض الناس ، أما المؤمن لا ينسى فضل الله عليه ، لولا فضل الله لما كان الشفاء ، فضل الله ، فضل الله كان على شكل أنه وفق الطبيب للدواء المناسب ، فالطبيب بيد الله ، أيام يلهم دواء غير مناسب ، أحياناً يلهم الدواء المناسب ، لذلك :

(( لكلِّ داء دواءً ))

[ أخرجه أبو داوود عن أبو الدرداء ]

لكل داء دواء
هذا حديث رائع جداً يمنح الأطباء حماس للبحث عن دواء غير معقول ، فإذا أصيب داء الدواء برء بإذن الله ، أصيب دواء الدواء ، يعني الدواء كان مناسب تماماً ، لكن لا يكفي لابد من أن يسمح الله بالشفاء ، فلذلك ورد في بعض الأحاديث :

(( داووا مرضاكم بالصدقات ))

والموقف الكامل عند المرض أن تبحث عن أول طبيب ، عن أعلى طبيب ، وأن تتبع التعليمات بدقة بالغة ، وأن تتصدق ، لا يتناقضان ، أن تبحث عن طبيب من الطراز الأول ، وأن تنفذ تعليماته بالتمام والكمال ، وأن تعطي الدواء بمواقيته ، وبكمياته تماماً ، ثم تتصدق أمل أن يسمح الله بهذا الدواء أن يفعل فعله ، فإذا أصيب دواء الدواء برء بإذن الله ، هذا الموقف من المرض على كلٍ الحديث الشريف :

(( داووا مرضاكم بالصدقات ))

وما نصحت واحداً والله في حياتي الدعوية بهذه النصيحة ، إلا جاء وشكرني بأن الله عز وجل استجاب له ، إذاً :

﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾

نعمة الإيجاد نعمة كبير وفضل كبير من الله عليك
يعني يجب أن تشعر أن فضل الله عليك ، منحك نعمة الإيجاد ، يعني أنا أحياناً كلما أمسكت كتاباً بيدي عندي رغبة أن أعرف متى أُلف ، ومتى طُبع ، أحياناً يكون الكتاب أُلف ونضدد وطبع قبل ولادتي ، ماذا اقول ؟ أثناء تأليف هذا الكتاب ، وتنضيده وطباعته ، أنا لم أكن شيئاً مذكورا .

﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ﴾

[ سورة الإنسان الآية : 1 ]

أنت مخلوق حادث لم تكن من قبل ، وبعد الحدوث في فناء .

﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾

[ سورة الرحمن الآية : 26 ]

فلذلك أيها الأخوة ؛ الإنسان حينما يعرف قدره ، يعبد ربه ، الإنسان يتجاوز قدره يمنح نفسه صفات غير صحيحة ، لذلك أعلى درجة من العبودية الافتقار إلى الله .

 

دروس مستفادة من بدر وحنين :

أخوانا الكرام ؛ درس لا ينسى ، يحتاجه كل مؤمن كل يوم ، درس بدر ، ودرس حنين الصحابة قمم البشر ، وفيهم سيد البشر ، في بدر افتقروا فانتصروا . البطولة أن تعرف النعم بدوامها لا بفقدها

﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ﴾

[ سورة آل عمران الآية : 123]

معنى أذلة ؛ مفتقرون إلى الله .

﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِين ﴾

[ سورة التوبة الآية : 25]

ملخص ملخص الملخص بأي موضوع تقول أنا يتخلى عنك ، تقول الله يتولاك ، تمام العبودية أن تشعر وأن تؤمن أن ما أنت فيه من فضل الله عليك ، دخلت إلى لبيت معك مفتاح البيت كبير ، صغير ، ملك ، أجرة ، واسع ، معك مفتاح بيت ، معك مأوى هذه نعمة كبيرة جداً ، لذلك البطولة أن تعرف هذه النعم لا بفقدها بل بدوامها ، وفي الدعاء الشربف :

(( اللهم أرنا نعمك بدوامها ، لا بزوالها ))

الفضل :

عندك بالبيت زوجة ، دائماً يخانق بالبيت ، لك يا أخي عندك زوجة ، في أكل جهاز البيت مرتب ، نظيف ، عم تستقبلك ، تخاف على زعلك ، تترجاك ، في أزواج عندهم غلظة غير معقولة ، بالتعبير العامي بالبيت دبور ، وبرا شحرور ، الإيمان العكس ، يقول عليه الصلاة والسلام :

(( خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ ))

[ أخرجه الترمذي عن عائشة أم المؤمنين ]

لابد أن يعتني المؤمن بزوجته ويؤمن لها الاستقرار
بالبيت ، برا في ذكاء ، في بزنس ، تتأنق ، تتعطر ، تمشط شعر ، تسلم بحرارة بالغة تشد على يد الآخر ، تعزمه على فنجان قهوة ، بتجبلو ضيافة ، تعطيه هدية ، كلها بزنس هي مصلحة ، مدير شركة بعتلك مندوب بتغديه ، تقدم هدية لزوجته ، أسواره مثلاً ، من أجل أن تبقى وكيل لهذه الشركة ، فكل عملك خارج البيت مصلحة ، بتعبير معاصر بزنس ، لكن ضمن البيت أنت قوي ما في مين يراجعك ، فأنت تعتني بهذه الزوجة ، تثني على عملها ، ترحما أحياناً دائماً مهددة بالطلاق ، ليش تهددني بالطلاق ؟ أنا لي كلمة مع بعض الأخوة الكرام ، يا أخي يا طلق ، يا اسكت ، طلقها واخلص منها ، أو اسكت ، لا ، بدي طلقك ، اهتز كيانها الزوجة ، أنا لا أتكلم من فراغ ، أتكلم من واقع ، يعني مئات الأزواج ما في عنده حديث إلا الطلاق ، هز لها كيانها هز لها استقرارها ، هز لها أمنها ، أما المؤمن .
قالت له : أتحبني ؟ فقال النبي الكريم للسيدة عائشة : حبي لك كعقدة الحبل ، يعني عقدة لا تفك ، فكانت من حين لآخر تسأله : كيف العقدة ؟ يقول على حالها .
الزوجة تحب أن تسمع من زوجها كلمات الحب ، شيء ضروري جداً ، أساساً مو الزوجة .
مر شخص على النبي الكريم ، فقال أحد أصحابه : هذا إني أحبه ، قال له : هل أعلمته ؟ قال : لا ، قال له : قم فأعلمه .
عبر لزوجتك عن حبك لها
توجيه نبوي ، واحد بحبك ، عبر له عن محبتك ، واحد معتني فيك عبر له عن اهتمامك ، واحد يقدم لك خدمات كبيرة ، عبر له عن شكر ، لا تبقى ساكت ، هذا سكوت الشيطان والآية تقول :

﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾

[ سورة البقرة الآية : 237]

عود نفسك تقدم شكر لأي خدمة ، اعمل له رسالة شكر على الهاتف ، أنت بالشكر تمتن العمل الصالح ، إذاً :

﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾

لذلك قال الشاعر :

كن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا
وابشر بخير عـــاجلٍ تنسى فيه ما قد مضـا
فلربي أمر مســـخط لك في عواقبه رضــا
*****
ولربما ضاق المضيق ولربما اتسع الفضــا
الله يفعل ما يشـــاء فلا تكن معترضا
الله عودك الجميـــل فقس على ما قد مضا
*****

الله عز وجل قال :

﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾

[ سورة إبراهيم الآية : 5]

الشاهد :

﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴾

[ سورة إبراهيم الآية : 5]

نجاحك وشفاؤك ابنك من أيام الله
ما هي أيام الله ؟ ما في أخ من الأخوة الحاضرين وأنا معكم إلا له أيام مع الله ، يعني ابنه حرارته 41 عمل فحوص أولية طلع التهاب سحايا ، احتمال الموت بالمية سبعين ، والله شفاه لك ، رجع كما كان ، هذا من أيام الله ، دخلت لامتحان نجحت ، قدمت مسابقة لوظيفة نجحت ، الله أكرمك بزوجة صالحة .
كنت مرة بتركيا ، وفي أخ وصلني على المطار ، سألت الأخ يلي عم يسوق صاحب المركبة السائق ، يتكلم عربي ؟ قال: لا يتكلم ، قلت له : اسأله متزوج ، سأله قال : لا أنا لست متزوج ، قلت : أنا رح أدعي لصديقك هذا الدعاء ، الله يرزقه زوجة صالحة تسره إن نظر إليها وتحفظه إن غاب عنها ، وتطيعه إن أمراها ، فترجم له بالتركي ، قال له : والله أتمنا وصله مو على المطار على الشام أتمنى وصله .
خير متاع الدنيا المرأة الصالحة
يعني دائما ًالدنيا كلها متاع ، وخير متاعها الزوجة الصالحة ، لأنه أنت ما تعرف في نعم لا تعرف قيمتها ، بس العبد الفقير بحكم عملي بالدعوة بعرف قيمتها ، من هذه النعم : تغيب شهر بسفرة ، بعمل ، ما بيخطر ببالك لثانية واحدة أنه في إنسان غريب دخل إلى بيتك بغيابك صح هذا الكلام ؟ ما بجي في بالك ، مطمئن ، الثقة بالزوجة ، والطمأنينة بعفتها ، ولحفاظها على دينها هذه نعمة لا تقدر بثمن ، بس مين يعرفها ؟ يلي شاكك بزوجته تجده على مرجل ، بحكم عملي بالدعوة ، يكون عندي عشرة آلاف ، خمسة ستة شاكين بزوجاتهم ، ما بنام الليل مسكين ، هو بالمحل بخاف ، يبعث الموظف شوف حدا فات للبيت بغيابي ؟ شاكك بزوجته شيء لا يحتمل الذي عنده زوجة صالحة مطمئن لاستقامتها ، وعفتها ، وورعها ودينها هذه نعمة كبيرة جداً ، فهذه النعم المألوفة ينبغي ألا تكون عندك مألوفة ، ينبغي أن تشكر الله عليها .
احمد الله عندما تستيقظ لأن الله منحك يوم جديد وعافاك في بدنك
الواحد استيقظ صباحاً ، في دعاء : الحمد لله الذي أمد لي بعمري ، سمح لك بيوم جديد وعافاني في بدني ، استيقظ ما في شيء ، قام توضأ وصلى ، وأذن لي بذكره ، هذا دعاء النبي ، أولاً أمد لك بالعمر ، سمح لك أن تعيش يوماً جديداً ، وعافاك في بدنك ، وألهمك أن تذكره ، يعني الواحد أشياء بسيطة جداً ، لو تعطلت لأصبحت حياة الإنسان جحيماً لا يطاق ، يعني بجسم الإنسان والله لا أبالغ في شيء ألف خلل لو أصيب الإنسان بأحد هذه الأمراض لانقلبت حياته إلى جحيم لا يطاق ، منها الحركة ، الإنسان لما يفقد حركته صار عبء على الناس ، أنا أقول : يا رب ما تكون الموتة طويلة كتير ، أيام ثلاثين سنة بالفرشة ، في هيك حالات ، ثلاثين سنة مشلول ، وفي إنسان يموت بيومين ثلاثة ، بينخطف خطف ، يكون الكل متعلق فيه .
لي قريبة الله أكرمها بزوج ، وضعه المادي جيد جداً ، أصيبت بالشلل ، أول جمعة خدمة خمس نجوم ، ثاني جمعة راحت نجمة ، ثالث جمعة نجمتين ، بعدين الله يخفف عنك ، امهن يسموعوها الله ، الله يخفف عنك ، يعني تموتي ونخلص منك ، الإنسان إذا كان بصحته معزز مبجل ، اشكروا الله يا أخوان ، اشكر الله عز وجل على الزوجة الصالحة ، على الأولاد الأبرار .
الإسلام محارب من الغرب
كنت بأمريكا ، بس تقول ابنك يغمى عليه ، لأن ابنه ما في دين أبداً ، أخده لبلد الدين مرفوض ، الشرق محتقر ، الإسلام محارب ، فيجلس ببيئة كل شيء ضده ، لا يحس باعتزاز بدينه ولا بأمته ، ولا بعروبته ، ما عنده اعتزاز إطلاقاً ، العالم كله ضد المسلمين ، والشرق بأكمله أساساً فتجد الابن هناك ما في أدب مع أبوه إبداً ، بس تقول له ابنك يغمى عليه ، وأنا اقول كلام دقيق جداً يعني 97 بالمئة أولاد الأخوة المهاجرين بالغربة الغربي بعيدون عن الدين بالإلحاد .
كنت مرة بأستراليا يوم بدي غادرها ، يقول لي رئيس الجالية الإسلامية هناك بكل أستراليا ، يقول لي : بلغ أخواننا بالشام أن مزابل الشام خير من جنات أستراليا ، والله ، بلاد استراليا جميلة جداً ، قارة بأكملها فيها 12 مليون ، في بحبوحة كبيرة جداً ، جمال طبيعي رائع ، سواحل جبال خضراء ، قلت لك : السبب ، قال لي : هنا بأستراليا الابن بالمئة خمسين ملحد ، بالمئة خمسين شاذ وإن ما صدقتني ، اسأل ، بالمئة خمسين ، وين عنا بتلاقي ابن صالح ، بحبك بخدمك ، اديب معك ، زوجته تعتني فيك ، نحن عايشين بنعم ما أحد يعرفها ، لكن الشيء المألوف لا أحد ينتبه إليه ، في عنا نظام الأسرة هنا شيء .
الأسر مفككة في الغرب
واحد راح لأمريكا ، يبدو أن ابنه شاف أن ابنة الجيران مناسبة له كزوجة ، استأذن أبوه للزواج منها قال له : لا يا بني ، إياك ، إنها أختك وأمك لا تدري ، الثانية أيضاً أخته ، والثالثة أخته ثلاث جيران الأب زاني بأمهاتهن ، قام حدث أمه ، قال لها : أنا هكذا صار معي ، قالت له : خذ أين شئت ، فأنت لست ابنه وهو لا يدري .
وين نحن بتلاقي عنا انضباط ، الأسرة مقدسة عنا ، الزوجة له مكانة كبيرة ، الزوج له مكانة كبيرة ، العم له مكانة كبيرة ، هذه النعم الأساسية في بلادنا ما تنساها ، لا تقول نحن متخلفين متخلفين ، متخلفين ، نحن ما انتهينا ، نحن عنا مقومات بقاءنا ، الإسلام يواجه حرب عالمية ثالثة من عشر سنوات ، وهو قائم ، مو شغلة سهلة ، لو ما كان بيد الله ، لكان انتهى من ألف سنة الإسلام .
لذلك أيها الأخوة ، البطولة أن ننتبه لهذا الدين العظيم ، وأن نطبقه ، وأن نقطف ثماره في الدنيا قبل أن نغادر الدنيا .
و الحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا أرضنا وراضَ عنا ، وصلى الله على النبي الأمي وعلى آله وصبح وسلم .

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018