الدرس : 004 - صلاة الجماعة - المثل من الكتاب والسنة - مراعاة مقتضى الحال . - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

الدرس : 004 - صلاة الجماعة - المثل من الكتاب والسنة - مراعاة مقتضى الحال .


2014-09-03

تمهيد :

(( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي ، ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله حتى يصبح ))

(( ولو يعلمون ما في العَتَمة والصبح لأتوهما ولو حَبْوا ))

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ومالك عن أبو هريرة ]

في الصبح والبكور بركة
الذي يحصل ، والله أنا أسعد الناس بكم ، وأنا عملي بالجامعة علمت من التاسعة والستين ، إلى التاسعة والتسعين بجامعة دمشق أصول تدريس اللغة العربية ، في كلية التربية ، ليس وارد ، الدرس بدأ ، الدرس عشرة دقائق بنصفه واحد يطلع ، في تطلع بس تخلص الصلاة ، الوضع طبيعي جداً ، عندك موعد ، كله معذور ، لكن الدرس عشرة دقائق فقط ، تطلع بنصف الوقت ، هذه فيها جرح للمتكلم ، أيام الدرس أحضره والله بستة ساعات ، هذه العشرة دقائق محضرة بخمس ستة ساعات والله ، أنتقي الآية المناسبة هي قبل هي ، هي بعد هي ، فالأصول إذا كان نويت تحضر الدرس عشر دقائق ، يمكن يمتد للربع ساعة بأقصى وقت ، فأنت وطن نفسك إذا عندك موعد انتهت الصلاة انسحب ، أما بنصف الدرس تقوم وتمشي ، هذه لها معنى ثاني مزعج ، هذا الرجاء فقط .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ، وعلى صحابته الغر الميامين ، وأمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين ، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

 

المثل في القرآن الكريم :

أيها الأخوة الكرام ؛ يقول الله جل جلاله ، في كتابه العزيز :

﴿ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

[ سورة إبراهيم الآية 25 ]

إذاً في القرآن الكريم مئات الأمثال ، والمثل أسلوب حضاري ، وراقي جداً في توضيح الفكرة .

 

مثل من السنة المطهرة .

سآتي بمثل ، ورد في السنة :

(( لا صغير مع الإصرار، ولا كبير مع الاستغفار ))

[ أخرجه أبو هريرة عن عبد الله بن عباس ]

الصغائر بالإصرار تصبح كبائر كالمقود المنحرف الذي يودي إلى واد سحيق
في بالذنوب صغائر وكبائر ، الصغيرة إذا أصررت عليها تنقلب إلى كبيرة ، والكبيرة إذا تبت منها تنقلب إلى صغيرة ، هذا المعنى مجرد ، أنا كيف أجسده ؟
طريق عرضه ستين متر ، هنا في وادي سحيق ، وهنا في وادي سحيق ، أنت راكب سيارتك وماشي ، لو حرفت المقود سانتي واحد ، صغيرة وثبته ، على الوادي ، واضحة ؟
لو حرفته تسعين درجة كبيرة ، بعد دقيقة رجعته سلمت .

((لا صغير مع الإصرار ))

من أي ذنب إذا أصررت عليه كان حجاباً بينك وبين الله ، وأكبر ذنب تتوب منه انتهى الأمر ، من تاب تاب الله عليه ، الصلحة بلمحة .

(( وإذا رجع العبد العاصي إلى الله نادى منادٍ في السماوات والأرض أن هنئوا فلاناً فقد اصطلح مع الله ))

إذاً الصغائر والكبائر ، لا تنسوا هذا المثل ، سيارة ، والطريق عريض ستين متر بس على اليسار في وادي سحيق ، وعلى اليمين وادي سحيق ، الصغيرة حرفت المقود سانتي ، لو ثبته على الوادي ، والكبيرة حرفته تسعين درجة ، لكن تقدر بعد ثواني أو دقيقة ترجعه ، بينتهي سلام هذا معنى :

((لا صغير مع الإصرار، ولا كبير مع استغفار ))

مثل من الواقع .

الآن :
كنت مرة بجلسة فيها ثلاثين أربعين شخص ، شاب ، طبعاً على اختلاف المشارف ، قد يكون في إنسان علماني ، يعني الأديان كلها لا يقر بها ، أنا أتحدث عن سعادة المؤمن ، قال لي : والله ليس سعيد مثله مثل الناس ، هيك ، قلت له اشرح ، قال : إذا كان في موجة حر يتحملها مثله مثل غيره ، وإذا كان مؤمن يعني ؟ وإذا في موجة غلاء يتحملها أيضاً المؤمن سعيد وصابر على كل شيء لأنه وعد بالجنة
قلت له : ماشي ، الله ألهمني مثل ، قلت له : واحد دخله خمسة آلاف سوري ، وعند ثمانية أولاد ، وبيته بالأجر ، وبيته عليه دعوى إخلاء ، قلت له حالة من أصعب الحالات ، دخل لا يكفي عشرة أيام أو خمسة أيام ، وعند ثمانية أولاد ، والبيت بالأجرة ، وعندك دعوى إخلاء ، قلت له : هذا له عم يملك خمسة مئة مليون ، وما عنده أولاد ، قام مات بحادث ، خلال ثانية واحدة ، إنسان الفقير المتقع امتلك خمسة ملايين ، دينار ، أو ليرة لا تفرق ، لكن حتى يقبضهن بدو سنة ، براءة ذمة وحرص إرث ، روتين طويل كتير ، لماذا في هذا العام هو أسعد إنسان ؟ سعيد جداً ، ما أكل لقمة زيادة ما اشترى معطف ، أبداً ، بس هو امتلك مبلغ كبير جداً ، اسمع الآية :

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾

[ سورة القصص الآية : 61 ]

يعني نحن كمؤمنين ، ما الذي يحملنا على الصبر ؟ الوعد بالجنة .

﴿ أإِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا ﴾

[ سورة فصلت الآية : 30]

هذا وعد من الله ، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين ، فالوعد الحسن من الله ، يمتص كل متاعبنا ، فلذلك الإنسان حينما تأتي المتاعب يذكر وعد الله له بالجنة هذا الوعد ، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين .

 

حالات العبد مع ربه .

لذلك الإله العظيم مع عباده ، في أربع حالات :

الحالة الأولى : الهدى البياني .

الهدى البياني أن تهتدي مما تسمع وتقف الموقف الكامل
أنت صحيح ، منعم ، عندك زوجة ، وبيت ، وأولاد ، ودخل ، ما عندك ولا مشكلة ، تسمع درس بالجامع تسمع خطبة من خطيب ، تسمع ندوة بفضائية إسلامية ، كالرسالة وأقرأ ، وفي أشياء مؤثرة جداً تستفيد ، هذا أول شيء ، طريق الهدى عند الله عز وجل ، رقم واحد : الهدى البياني ، ما في ولا مشكلة ، وأنت صحيح ، غني ، مرفه ، عندك بيت ، عندك زوجة ، عندك بنات صبايا ، عندك شباب ، عندك أصهار ، عندك كنائن ، دخلك كبير ، تسمع موضوع ديني ، خطبة جمعة ، تقرأ كتاب ديني ، تفتح المصحف وتقرأ هذه المرحلة أرقى مرحلة ، اسمها الهدى البياني ، الموقف الكامل منها أن تستجيب :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾

[ سورة الأنفال الآية : 24]

الحالة الثانية : التأديب التربوي .

عندما يمتحن المؤمن لابد أن يتوب
فالهدى البياني ، الموقف الكامل للاستجابة ، ما استجاب المؤمن ، الإنسان ما استجاب الآن يخضعه الله لأسلوب آخر اسمه التأديب التربوي ، في شدة هنا :

﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون ﴾

[ سورة السجدة الآية : 21]

الموقف الثاني يجب أن يكون التوبة ، بالهدى البياني استجابة ، بالتأديب التربوي التوبة ما تاب ، ما استجاب بالهدى البياني ، ولا تاب بالتأديب التربوي .

 

 

الحالة الثالثة : الإكرام الاستدراجي .

 

في مرحلة ثالثة ، الإكرام الاستدراجي ، إذا رأيت الله يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذر ، في ضربة قوية ساعتا ، أيام في أسلوب مع الله أسلوب ثالث ، يكرمه ، يربح ، دخل فلكي ، بنات زوجهن ، سيارتان ثلاثة بالبيت قصر ، قاعد مكيف ، هذه المرحلة الثالثة الإكرام الاستدراجي ، الموقف الكامل أن تشكر ، فإذا ما شكرت والعياذ بالله يأتي القصم .

الحالة الرابعة : القصم .

القصم هو المرحلة الرابعة لمن لم يتب ولم يعد إلى الله
هذا أسلوب إلهي ، هدى بياني ، استجابة ، تأديب تربوي توبة إكرام استدراجي شكر ، الثلاثة لم يتحققوا يأتي القصم :

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴾

[ سورة الأنعام الآية : 44]

البطولة ، والذكاء ، والتوفيق ، والعقل ، والفهم ، أن تبقى في المرحلة الأولى ، الهدى البياني ، وأن تستجيب .

 

 

 

مراعاة مقتض الحال .

في شيء ثاني بالدعوة إلى الله : أنا أسميها مراعاة مقتضى الحال .
يوم من الأيام بعمان دعيت لإلقاء كلمة في البقعة وهناك الفقر شديد ، وبنفس الليلة عندي كلمة بعبدون ، يمكن أن يكون خطاب هؤلاء كهؤلاء ؟
بالبقعة قلت : دخل على النبي الكريم رجل فهش له وبش ، وقال : أهلاً بمن يبشرني جبريل بقدومه ، هذا فقير جداً الأخ ، قال له : أو مثلي ؟! قال له : نعم يا أخي ، أنت خامل في الأرض علم في السماء .
الإنسان من بيت عامر إلى قبر ضيق فطوبى لمن عمل لما بعد الموت
هذا كلام في جبر خاطر ، طلعت لمكان بأعلى درجة من الغنى والرفاه ، أنا أذكر لي قريب بأرقى أحياء دمشق ، بأول بناء بهذا الحي الراقي يعني ثمن البناء مئتين مليون البيت كان ثمنه خمسة ، ستة ، عشرة ، مئتي مليون ثمنه ، وفرشه قريب بنصف ثمن البيت ، وتوفي بأيام مطيرة ، والله أنا كنت حاضر ، وابنه صديقي ، القبر فتحوه طلع مياه سوداء ، مياه سوداء مفتوحة عليه ، وسألو ابنه ، قال ماذا نفعل ؟ ضعوه ، أنا أسبوعين ما استوعب ، ما أقدر آكل ، وين صفي ؟ ذكاؤك ، بطولتك ، توفيقك ، أن تعد لهذه اللحظة .
مرة شيعت أحد أقربائي ، لما حطوه بالقبر كشفوا عن وجهه ، أداروه نحو القبلة ، حطوا البلاطة ، ردموا التراب ، أقسم لكم بالله ما رأيت على وجه كلها بالخمس قارات ، إنساناً أعقل ممن يعمل لهذه الساعة ، من بيت لقبر ، من مكان جميل ، مركز اجتماعي ، بنات صبايا ، أصهار مؤدبين ، عندك أولاد ، وكنائن ، ومكانة اجتماعية ، وكل يوم لقاء ، وكل يوم سهر ، وسفرتين ثلاثة وبيت بالمصيف ، وبيت على البحر ، وبيت ، وبيت ، هذا كله على القبر .

 

 

(( عبدي رجعوا وتركوك ، وفي التراب دفنوك ، ولو بقوا معك ما نفعوك ))

لذلك أحد الصالحين عنده بيت ، عنده ديار كبيرة ، حفر قبر ، كان يضطجع كل يوم خميس شي ساعة ، ويتلو قوله تعالى :

﴿ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً ﴾

[ سورة المؤمنون الآية : 99 ـ 100]

ثم يقول : قومي لقد أرجعناكي ، لذلك التفكر بالموت من السنة ، النبي قال :

(( أكثروا ذكر هادم اللذات ـ مفرق الأحباب ، مشتت الجماعات ))

[ أخرجه الترمذي والنسائي عن أبو هريرة ]

((عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من أحببت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به ))

[ أخرجه الحاكم : سهل بن سعد أو عبد الله بن عمر ]

فلذلك أخوانا الكرام ، هذا يسموه مراعاة مقتضى الحال ، لذلك لا تنجح خطبة موحدة لماذا ؟ في حي فقير ، اليوم عن الشكر ، هو يريد صبر لا يريد شكر ، في خطبة ثانية عن الصبر في حي غني جداً ، لذلك يقولوا الدعوة إلى الله لابد من مراعاة مقتضى الحال ، في إنسان تبشره ، إنسان تخوفه الفروق بين البشر تقتضي تنوعا في وعظهم حسب مقتضى الحال
فكل إنسان يسمونها فروق الفردية ، في فروق فردية ، في فروق مجتمعية ، في مجتمعات مادية ، في مجتمعات تؤمن بالخرافات ، واحد مرة وضع يده على الجرس عندي استقبلته أحد أخواني ، قال لي : أنا معي تسرع قلب ، يصل للمئة وثمانين ، بس أضع يدي على الجرس يرجع طبيعي ، قلت له : والله مو صحيح ، أوعك تحكيها ديننا دين نص ، دين علم سحبات ما في ، شطحات ما في ، خرافات .
لما كسفت الشمس توهم الصحابة أنها كسفت لموت إبراهيم ، فذكروا ذلك ، فماذا قال النبي ؟ :

(( إِنَّمَا الشمسُ والقمرُ آيتان من آيات الله ، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس))

 

[ أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن جابر بن عبد الله ]

لا تدخل بالخرافات ، ولا بالشطحات ، ولا بالكرامات ، ولا بالترهات ، ديننا دين علم دين الإسلام دين علم وليس دين خرافات
حتى في واحد بعهد العز بن عبد السلام ، رأى النبي الكريم ، قال له ، في المكان الفلاني كنز خذه ولا تدفع زكاته ، وفعلاً وجد الكنز ، فقال العز بن عبد السلام العالم الكبير ، قال له : حكم النبي في حياته هو الأصل ، لا يؤخذ بالمنام أي حكم شرعي ، خذ الكنز ، وادفع زكاته .
أنا معي نص ، معي قانون ، أنا ألفت كتاب اسمه قوانين القرآن الكريم ، في قوانين حتمية ، القانون علاقة ثابتة بين متغيرين ، تطابق الواقع عليها دليل ، تعامل مع الدين بقوانين ، لأن القوانين ، أنا أرى أن زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين .
واحد قال للشيخ : ادعو لنا سيدنا ، قال له : لا تظلم الناس ، هو له منصب ، لا تظلم الناس ولست بحاجة إلى دعائي .
الكرامة هي الاستقامة والولي هو المطبق لدين الله
بس تفهم الدين فهم علمي ، فهم مقدمات ونتائج ، فهم قوانين ، فهم موضوعي ، تكون دين ، أما في خرافات ، وفي سحبات ، وفي شطحات ، وفي خزعبلات ، هناك من يرتزق بها ، أنت خليك منهجي ، فلان ولي ، ما معنى ولي ؟

﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾

[ سورة يونس الآية : 62 ـ 63]

فقط ، آمن بالله ، واستقام على أمره ، هذا الولي ، أكثر ما عندي ، يمشي على وجه الماء ، ينتقل ، يصلي بالكعبة كل يوم ويرجع ، معه طيارة يعني ، فالسحبات والخزعبلات ، تكثر أعداء الدين ، لذلك الأنبياء وحدهم أمروا أن يتحدوا الكفار بالمعجزات ، إلا أن الكرامات ينبغي أن يستحي بها صاحب الكرامات ، الصادق يستحي بكرامته ، كما تستحي المرأة بدم حيضها ، خليك بالقوانين ، بالنصوص ، إذا في كرامة خليها لك ، هذا يسمونه شك مسطر ، لا يقبضه إلا صاحبه هذه الكرامة شيك مسطر لك ، اشكر الله عليها وافرح بها ، لكن لا تتاجر بها ، تكلم فقط عن القوانين .

 

والحمد لله رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين ، أمناء دعوته ، وقادة ألويته ، وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضَ عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018