أسماء الله الحسنى - إصدار 2008 - الدرس : 026 ب - اسم الله الأحد 2 - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

أسماء الله الحسنى - إصدار 2008 - الدرس : 026 ب - اسم الله الأحد 2


2007-08-26

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

من أسماء الله الحسنى: ( الأحد ):

1 – بين ( الأحد ) والواحد:

 أيها الإخوة الكرام، لا زلنا في اسم ( الأحد )، وقد بينت في اللقاء السابق أن الواحد الذي لا شريك له، والذي لا ند له، ولا مثيل له، ولا مشابه له.
  لا يغيب عن بالكم أن الأعداد على نوعين، أعداد كمية، وأعداد نوعية، فقد تقول: التقيت بأربعة طلاب، هذا عدد كمي، وقد تقول: هذا الطالب ترتيبه في النجاح الرابع، الرابع نوعي، الأربعة كمي.
  لذلك الله واحد لا شريك له، لكن الله أحد أي لا ند له، ولا شبيه له، ولا مماثل له.

2 – الكون يشهد أن الله ( الأحد ) الفرد الصمد:

 أيها الإخوة، هذا الكون العظيم، كلمة كون عبر عنها القرآن الكريم بالسماوات والأرض، والكون أو السماوات والأرض ما سوى الله، في هذا الكون حقيقية واحدة، أحدية هي الله، الحق كل ما يؤكد وجود الله، ووحدانيته، وكماله، هو الحق، والحق كل عمل تتقرب به إلى هذه الحقيقة الوحيدة الأحدية، اعتقادًا: كل ما يؤكد وجود الله ووحدانيته، وكماله هو الحق، وسلوكاً كل عمل يقرب إليه هو الحق، هذا كلام شمولي، وأما الباطل فكل ما يغفل هذه الحقيقة العظمى الأحدية أن الله موجود، وأن الله واحد، وأن الله كامل، فهو الباطل، أي توجه إلى غير الله، أيّ تشريع صادر عن غير منهج الله، أي تقييم لعمل بعيد عن منهج الله، أي شيء يبتعد عن الله، فهو الباطل، بل أي عمل يبعدك عن الله أو يجعل حجاباً بينك وبين الله فهو باطل، هذا كلام شمولي.
  الله عز وجل أحد، واحد أحد، فرد صمد، لم يلد، ولم يولد، هو الحقيقة الأحدية، ولا شيء سواه، ما سواه خاضع له، فأيّ فكر، أيّ كتاب، أي تأليف، أية قصة أي عمل، أي طرح، أي تفسير، أي تعليق يؤكد وجود الله، ويؤكد وحدانيته، ويؤكد كماله فهو الحق، وأي إغفال، أو إبعاد عن هذه الحقيقة فهو الباطل، وأي عمل يقرّب إليه فهو السلوك الحق، وأي عمل يحجب عنه فهو السلوك الباطل، هذا تعريف جامع مانع للحق والباطل.

الخير كله في اتباع منهج الواحد الأحد:

 كلُّ عمل، أو كل تصور ينطلق من منهج الله فهو الخير، وكل عمل، أو كل تصور يناقض منهج الله عز وجل فهو الشر، وإذا بدا على شبكية العين أنه ممتع، أو أنه نافع، لكن في المآل يعد هذا شراً.
 إذاً: الخير ما جاء به وحي السماء، وما ناقضه فهو شر، وإن بدا للناس ممتعاً أو مريحاً، أو يعد كسباً لهم.
 الجمال الحقيقي كل ما اشتق من الله عز وجل، من تصور، أو من موقف، أو من عمل فهو الجمال الحق، وهناك جمال الأخلاق، وجمال التواضع، وجمال الوفاء، وجمال الرحمة، فأيّ سلوك، وأيّ تصور لم يؤخذ من منهج الله عز وجل، بل أيّ سلوك تفلت من منهج الله فهو القبح بعينه، هذه الحقيقة الأحدية هي ميزان الحق، والخير، والجمال.

الحق والباطل واللعب:

 ولكن لا بد من وقفة متأنية: ما هو الحق ؟ الحقيقة أن الحق لابس خلق السماوات والأرض، فكل شيء خلقه الله عز وجل هو حق، كيف ؟ الآية الكريمة:

﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ﴾

( سورة التغابن الآية: 3 )

 قال علماء التفسير: لابس الحق، فالحق مشى مع كل شيء خلقه الله، ولابس خلق السماوات والأرض.
 أيها الإخوة، ما تعريف الحق ؟ أحياناً الله عز وجل وصف آيات القرآن الكريم بأنها مثاني، قال بعض العلماء: إن كل آية تنثني على أختها فتفسرها.
 مثلاً: الله عز وجل قال:

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾

( سورة ص الآية: 27 )

 الآية الثانية:

﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ﴾

 ما هو الحق ؟ نقيض الباطل، ما هو الباطل ؟ الشيء الزائل، فأي شيء باقٍ على الدوام إلى أبد الآبدين هو الحق، وأي شيء زائل هو الباطل، وقد قال الله عز وجل:

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

( سورة الإسراء )

 وزهوق على وزن فعول، وفعول من صيغ المبالغة، وإذا بالغنا في الشيء فالمبالغة تتجه إلى الكم والنوع، يعني أكبر باطل بالمئة السنة الماضية، الباطل الذي شغل نصف العالم الشرقي، والذي رفع شعار: ( لا إله )، ألم ينتهِ ؟

 

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

  هذا الباطل عنده من القنابل النووية ما يدمر به القارات الخمس خمس مرات، ومع ذلك:

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

 يعني مليون نوع من الباطل زاهق، وأكبر باطل زاهق، فصيغة المبالغة تنصب على الكم أو النوع.
 فلذلك:

﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ﴾

 تعريف الحق:

 

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾

 فالحق نقيض الباطل، والباطل هو الشيء الزائل، إذاً: الحق هو الباقي، فكم من مذهب وضعي ظهر في الأرض ؟ كم من إيديولوجيات مِن صنع الإنسان ظهرت، ثم انتهت، بل ثم أصبحت في الوحل ؟ لأنها باطلة، أما هذا الدين العظيم، مع أن العالم كله في قاراته الخمس يحاربه، بل إن حرباً عالمية ثالثة أُعلنت على هذا الدين وهو شامخ كالطود، وهو يزداد نمواً، بل هو الدين الأول نمواً.
 هذا الذي دعا بعض العلماء الغربيين الذين هداهم الله إلى الإسلام، وقد زاروا جالية إسلامية في بريطانيا، وزارنا عالم كبير في دمشق، وذكرت له هذا القول، فقال: أنا سمعت هذا القول من فمه، وقاله أمامي، قال: أنا لا أصدق أن يستطيع العالم الإسلامي اللحاق بالغرب على الأقل في المدى المنظور، لاتساع الهوة بينهما، ولكنني مؤمن أشد الإيمان أن العالم كله سيركع أمام أقدام المسلمين، لا لأنهم أقوياء، ولكن لأن خلاص العالم في الإسلام، بشرط أن يحسنوا فهم دينهم، وأن يحسنوا تطبيقه، وأن يحسنوا عرضه على الطرف الآخر.
 هناك معنى آخر: الله عز وجل قال:

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴾

( سورة الأنبياء )

  ما هو اللعب ؟ هو العبث، عمل بلا هدف، كاثنين جلسا ليلعبا النرد إلى الساعة الثالثة ليلا، ماذا ينتج عن هذا ؟ عمل بلا هدف، تضييع للوقت، بتعبير آخر قتل للوقت، أما لو قرأت كتابا، لو التحقت بجامعة، وقرأت الكتاب المقرر، وفيه امتحان، ونجحت أخذت شهادة، الشهادة فيها تعيين، والتعيين فيه دخل، الدخل معه زواج، الزواج معه بيت، وعمل، أي أثر مستقبلي، هذا الباطل تضييع للوقت.
  بالمناسبة أيها الإخوة، الإنسان وقت، الإنسان بضعة أيام، كلما انقضى يوم انقضى بضع منه، وما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم ! أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة.
  إذاً: الحق نقيض الباطل، والباطل الشيء الزائل، الحق إذاً الشيء الثابت والباقي والدائم.
  الحق نقيض اللعب، واللعب هو العبث، والعبث عمل بلا أثر مستقبلي.
 من صفات اللعب: لما يشتري الأب سيارة صغيرة لابنه، ويمضي وقتاً طويلاً في تحريكها فوق أثاث البيت، يرافق هذا التحريك صوت منه يدل على صعوبة الطريق، هذه السيارة الصغيرة تملأ عالمه كله، فلو أخذتها منه يكاد يموت من البكاء، حينما يصبح طبيباً، ويُذكر بأعماله ألا يضحك على نفسه ؟
  من صفات اللعب أنك إذا تجاوزته رأيته صغيراً، هذا لعب، وقت ضائع، عمل لا طائل منه، عمل لا هدف له، عمل لا جدوى منه.
 فلذلك ورد في بعض الأحاديث:

 

(( إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها ودنيها ))

 

[ أخرجه الطبراني عن حسين بن علي ]

 قال تعالى:

﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ﴾

( سورة النجم )

 هناك إنسان في الأفق الأعلى، و إنسان في الأفق الأدنى، إنسان تشغله معالي الأمور، وإنسان يعيش في سفسافها ودنيها، فلذلك الحق هو الشيء الثابت والهادف، ليس باطلاً فهو ثابت، وليس عبثاً فهو هادف.
 الإنسان أين بطولته ؟ أين ذكاءه ؟ أين عقله ؟ في أن يربط نفسه مع الحق، فإذا ربط نفسه مع الحق فله مستقبل في الدنيا والآخرة، أما إذا ربط نفسه مع الباطل، ما دام هذا الباطل قائماً ينعم به، فإذا أزيح الباطل انتهى معه، فكل الذكاء، وكل البطولة، وكل النجاح، وكل الفلاح، وكل التوفيق، أن تربط نفسك مع الحق الأزلي الأبدي، الثابت الباقي في الدنيا والآخرة.
  هؤلاء الذين وقفوا مع النبي الكريم في محنته، في أقسى أيام الدعوة، أين هم الآن ؟ في أعلى عليين، أسماءهم في لوحة الشرف، وهؤلاء الذين انضموا للباطل القوي الغني، قريش بقدرتها، وغناها، وأسلحتها، وحقدها، وفتكها، أين هم الآن ؟ في مزبلة التاريخ.
 أيها الإخوة، هذا كلام دقيق، الله عز وجل واحد أحد، فرد صمد، الحقيقة الإلهية حقيقة أحدية، وأيّ تصور، وأيّ فكر، وأيّ طرح يؤكد وجود الله ووحدانيته وكماله فهو الحق، وأي سلوك يقرب إليه فهو الحق، وأي إغفال لهذه الحقيقة الأحدية فهو الباطل، وأي سلوك يبعد عنها فهو الباطل، من هنا كانت البطولة أن تكون مع الحق، وأن تكون مع الشيء الثابت.
  يروى أن أحد خصوم أبي حنيفة النعمان التقى به عند جعفر المنصور، أراد هذا الخصم أن يوقع أبا حنيفة في حرج كبير، قال له: إذا أمرني الخليفة ـ هو في حضرة الخليفة ـ أن أقتل إنساناً، أأقتله أم أتريث ؟ فلعله مظلوم ؟ فسأله: هل الخليفة على الحق أم على الباطل ؟ قال له: على الحق، قال له: كن مع الحق، سؤال محرج جداً في حضرة الخليفة، وكان شديداً قاسياً جداً، فسأله أبي حنيفة: الخليفة على الحق أم على الباطل ؟ لا يتجرأ أن يقول: على الباطل، قال له: على الحق، قال له: كن مع الحق، فلما خرج قال: أراد أن يقيدني فربطته.
 إخواننا الكرام، مرة ثانية النجاح كل النجاح، الفلاح كل الفلاح، الفوز كل الفوز التفوق كل التفوق، البطولة كل البطولة، أن تكون مع الحق، مع الثابت، أن تكون مع الله، سبحانك إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت.

كل متاع الدنيا إلى مللٍ وفناء:

 عندنا حقيقة دقيقة جداً في هذا الدرس، لأنك مخلوق لمعرفة الله، لأنك مخلوق لجنة عرضها السماوات والأرض، أنت في أصل التصميم لا نهائي، فلا شيء يملؤك إلا الله، وقد تختار وظيفة، بعد أن تصل إليها تمل منها، تختار المال بعد أن تحوزه تمل منه، قد تختار المرأة، الشيء الأول الذي يمتعك بعد حين تمله، كل شيء ما سوى الله يمل، وكل شيء ما سوى الله يخبو لمعانه، وكل شيء ما سوى الله لا يمكن أن يمدك بسعادة مستمرة، بل متناقصة، هكذا شاءت حكمة الله.
 هؤلاء الذين بلغوا كل أهدافهم المادية، يعيشون بحالة ملل، وسقم، لأن نفسه مصممة بأن تعرف الله.
  بشكل أو بآخر حينما تختار هدفاً أرضياً، وأنت مصمم لمعرفة الله، هذا الهدف ما دام بعيداً عنك لعلك تحلم به، فإذا وصلت إليه انتهى، هذه مشكلة الناجحين في الحياة.
  لذلك هناك جسر بين قارتين، يعد ثاني جسر في العالم، في أثناء افتتاحه افتتحه رئيس الجمهورية، وإلى جانبه المهندس من بلد يعد أحد خمسة مهندسين في العالم، بعد أن قص الشريط الحريري ألقى بنفسه في البحر، فنزل ميت، فذهبوا إلى غرفته في الفندق فرأوا ورقة كتب عليها: ذقتُ كل شيء في الحياة، فلم أجد لها طعماً، فأردت أن أذوق طعم الموت.
  ليس ثمة أصعب من إنسان يعيش بلا هدف، إن ربطت نفسك مع الحق فأنت مع الله، أنت مع الباقي، الأزلي، الأبدي، الذي كل شيء بيده، وإن لم تصل لهذه الحقيقة فقد تستمتع بالمال أحياناً، بالمرأة أحياناً، بقصر، ببيت، بمركز، بمنصب، هذه الأشياء بعد أن تصل إليها تفقد لمعانها، ويخبو بريقها، وتشعر أنها أصغر بكثير بما كنت تتوقع.

﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ﴾

( سورة الكهف )

 مستحيل وألف ألف أَلف مستحيل أن تسعد بغير الله، والدليل:

﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾

( سورة الرعد )

  هناك فراغ في النفس لا يملؤه المال، لا يملؤه المنصب، لا تملؤه الزوجة الجميلة، لا يملؤه إلا معرفة الله.
  أنت في أصل التصميم مصمم لمعرفة الله، فأي شيء ما سوى الله صغير جداً أمامك، قبل أن تصل إليه تتوقع أنه سيسعدك، لكن بعد أن تصل إليه تكتشف الحقيقة المرة ؛ أنه ليس بشيء.
  أحياناً في البدايات يكون المال كل شيء، وفي منتصف الحياة المال شيء، أما على فراش الموت المال ليس بشيء، لهذا مرة عليه الصلاة والسلام قال:

(( صاحب هذا القبر، إلى ركعتين مما تحقرون من تنفلكم خير له من كل دنياكم ))

[ ورد في الأثر ]

خاتمة:

 إذاً: معنى أن الله ( الأَحَد ) يعني حقيقة أحدية، وأيّ شيء يؤكد وجوده وكماله، ووحدانيته فهو الحق، وأي سلوك يقرب إليه فهو الحق، وأي تصور يغفل ذاته العلية فهو باطل، وأي حركة تبعدك عنه فهي الباطل، فلذلك كن مع الحق، ولا تخشَ أحداً، كن مع الحق فالمستقبل لك، كن مع الحق فخطك البياني في صعود مستمر.

﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾

( سورة فصلت )

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018