موضوعات إسلامية - موضوعات مختصرة : 37 - عاد الأولى - موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم

موضوعات إسلامية - موضوعات مختصرة : 37 - عاد الأولى


2001-09-15

في القرآن الكريم نماذج بشرية ونماذج لأمم تتكرر :

  أيها الأخوة: يجب أن نعتقد اعتقاداً جازماً أنه لا يمكن أن يكون القرآن كتاب تاريخ هو كتاب هداية ، كتاب التاريخ فرضاً الرومان حكموا من فترة كذا إلى كذا وانتهوا ، هذا كتاب هداية إذاً أية قصة في القرآن ليس أصحابها معنيين ، من هم المعنيون ؟ أمثالهم، قصص القرآن الكريم فيها نماذج بشرية متكررة ، ولا يمكن أن تكون القصة مقصودة لذاتها ولا لأصحابها ولكنها مقصودة للنموذج الذي تمثله ، إذاً في القرآن الكريم نماذج بشرية ونماذج لأمم تتكرر، أقوى دليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى قال:

﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى ﴾

[ سورة النجم: 50]

 أي أخ تاجر إذا قال له شخص: هذه دفعة أولى معنى هذا هناك دفعة ثانية.

 

تفوق عاد الأولى و الثانية في كل المجالات :

 أهلك عاداً الأولى معنى هذا هناك عاد ثانية ، ما صفات عاد الأولى ؟

﴿ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾

[ سورة الفجر: 8]

 تفوق في كل الاتجاهات، غنى، بلاد جميلة، سيطرة كبيرة، معامل، صناعة، زراعة، تجارة، تعليم جامعي، موانئ، مطارات ، في كل المجالات متفوقة التي لم يخلق مثلها في البلاد ، وإذا الإنسان أخذ فيزا إلى هذه البلاد كأنه دخل الجنة ، حتى العوام يقولون: أطعمها الله لكل مشته وكأنها الكعبة. مع هذا التفوق هناك تغطرس و اعتداد بالذات:

﴿ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾

[ سورة فصلت: 15]

 هذه الآية الثانية شعور بالتغطرس والتفوق والاستعلاء والكبر لا يحتمل إطلاقاً ، لا يحتمل من قبل أندادهم فكيف من قبل ضعاف الناس ؟ هذه الثانية. الثالثة قال تعالى:

﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾

[ سورة الشعراء : 128-129]

 تفوق بالعمران يفوق حدّ الخيال ، أبنية مئة وعشرة طوابق تصعد بها بدقيقة واحدة ، أنا صعدت لهاتين العمارتين الضخمتين وأقمت فيهما نصف يوم، لا تصدق، التي لم يخلق مثلها في البلاد.
 أما قوتهم العسكرية فقال تعالى:

﴿ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ﴾

[ سورة الشعراء: 130]

 يهدمون البنية التحتية كلياً دون أن يستخدموا جندياً واحداً ، تفوق في كل المجالات، اعتداد بالقوة، تفوق عمراني واقتصادي يفوق حدّ الخيال ثم تفوق عسكري ، آخر شيء قال تعالى:

﴿ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴾

[ سورة العنكبوت: 38]

 أي أذكياء العالم جلبوهم ، الآن ماذا فعلوا؟ قال تعالى:

﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* أرم ذَاتِ الْعِمَادِ *الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ* وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ﴾

[ سورة الفجر: 6-12 ]

 لا يوجد مكان في العالم إلا يذيع في اليوم خمسة أفلام أمريكية وكلها إباحية حتى أن بعض رؤسائهم ناشد هوليوود أن تخفف من هذه الإباحية، الشاب انتهى:

﴿ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾

[ سورة الفجر:12-14]

﴿ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ * وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ﴾

[ سورة الحاقة : 5-8]

في الأرض حضارتان :

 أيها الأخوة الكرام: هذا نموذج متكرر، عاد تشبه أية أمة استعلت وتفوقت وتغطرست وطغت وأفسدت ، على كلٍّ أراد الله من هذه القصة أن يتفق عندنا التفوق العمراني مع التفوق الديني، هناك حضارتان في الأرض الآن حضارة محورها السيطرة على الطبيعة وحضارة محورها السيطرة على الذات ، المسلمون أكبر ميزة لهم أنهم سيطروا على الذات لما سيدنا صلاح الدين فتح القدس جاءته امرأة ليست مسلمة فقدت ابنها، وقف ولم يجلس حتى أعيد ابنها لها ، بينما لما فتح الفرنجة القدس ذبحوا سبعين ألف في ليلة واحدة، لذلك نحن أمام حضارتين؛ حضارة متعلقة بالوحي وحضارة متعلقة بالأنظمة الوضعية ، في الدنيا حضارة تؤمن بالآخرة، وحضارة تؤمن بالدنيا فقط ، حضارة مع النعم وحضارة مع المنعم، حضارة منضبطة وحضارة متفلتة، حضارة محسنة وحضارة مسيئة.
 لذلك أيها الأخوة الكرام: ربنا جلّ جلاله قد يقوي الشارد عنه يقويه ويقويه ويقويه، ويفعل هذا الشارد فيما يتوهم ما يريد ثم يظهر الله آياته ، حينما يقوي هذا الشارد يقول ضعيف الإيمان: أين الله؟ وحينما يظهر الله آياته يقول الكافر: لا إله إلا الله.

الاعتصام بالله و الاستقامة على أمره :

 على كل أيها الأخوة الكرام : نحتاج إلى أن نعتصم بالله، وأن نصطلح معه، هناك مثل دقيق جداً هو مزعج ومريح في آن واحد، لو أنك أشدت بناءً والشرفة بعد أن أنهيتها وجدت فيها خطوط – تشققات- معنى هذا أنها خطرة، يا ترى أهدمها أم أبقيها؟ المهندسون عندهم حل هو حل التحميل، يضع في الشرفة عشرين برميلاً يملأهم ماء فإن وقعت لا خير فيها، وإن بقيت معنى هذا أنها صامدة، معنى هذا أنها جيدة، كأن الله سبحانه وتعالى يخضعنا الآن إلى التحميل، فإما أن نعتز بديننا ونستقيم على أمر ربنا، وأن نركل هذه الحضارة البشعة، حضارة الإباحية والجنس والمرأة والربا أن نركلها بأقدامنا، وإما أن نسقط مع من سقط ، قال تعالى:

﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾

[ سورة الأنفال: 25]

 نحن أمام امتحان من الله صعب ، أنا أتمنى على كل أخ أن يحضر هذا الدرس، أن يسارع إلى أن يعتصم بالله، أن يسارع إلى أن يضبط شؤونه الداخلية، أن يسارع إلى أن يفتح مع الله صفحة جديدة، أساسها هناك مخالفة في البيت أو شيء محرم أو علاقة محرمة أو كسب محرم، وإلا نحن الآن خاضعون إلى موضوع التحميل، هل فهمتموه عليّ تماماً؟ إما أن تسقط مع من سقط، فتذهب بثمن بخس، وإما أن يدعمنا الله عز وجل إذا كنا معه، لا تقل: أنا لا علاقة لي، الآن القضية تعني كل المسلمين في العالم أبداً، هذا الذي أراده الله .
 بالمناسبة كل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادته متعلقة بالحكمة المطلقة، وحكمته المطلقة متعلقة بالخير المطلق، و حينما تقوى جهة قوة غير معقولة الناس يؤلهونها، الله عز وجل لابد من أن يظهر آياته، إذا ظهر قهر، مهما اتخذت احتياطات يؤتى الحذر من مأمنه.
 منذ يومين خبر له أثر كبير ، أكبر جراح قلب في العالم، الذي زرع أول قلب مات بأزمة قلبية كان يدبر نفسه؟ لا يوجد إلا الله ، الآن نحن في أمس الحاجة إلى أن نعتصم بالله، وأن نستعين به.

 

الأمر كله بيد الله رب العالمين :

 لكن أنا أطمئنكم أن الله إذا أسلمنا إلى عدو لا يستحق أن نعبده، قال تعالى:

﴿ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾

[ سورة هود: 123]

 إذا أسلم الله عبيده المؤمنين إلى أعدائهم كيف نعبده ؟ قال تعالى:

﴿ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾

[ سورة هود: 123]

﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾

[ سورة الزمر: 62]

 لا يوجد قوى طائشة، قال تعالى:

﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾

[ سورة يونس : 24-25]

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾

[ سورة إبراهيم: 42]

 هذه بالتجارة اسمها سامبل أي مسطرة ، قال تعالى:

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾

[ سورة إبراهيم: 42]

﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾

[ سورة آل عمران : 196-197]

﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾

[ سورة الشعراء : 205-207]

 اقرأ القرآن فيه شفاء للنفوس، قال تعالى:

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴾

[ سورة الأنعام: 44]

﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آَمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾

[ سورة البقرة: 126]

 يأتي على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقضِ بين اثنين في تمرة ، هناك عدل مطلق، الإنسان من جهله يظن أنه قوي يفعل ما يريد، يفتعل حرباً في منطقة يذهب بها مليون قتيل، وهو مرتاح، يفتعل حرباً في منطقة ثانية يذهب بها نصف مليون وهو مرتاح، لكن حينما تعلم أن الله رب العالمين، وأن الأمر كله بيده، قال تعالى:

﴿ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ﴾

[ سورة الكهف: 26]

 أحياناً خطة الله تستوعب خطة البشر ، البشر يفعلون، يجتاحون، يقصفون، يضربون، إياك أن تتوهم للحظة واحدة أن الأمر بيدهم، لولا أن خطة الله استوعبت خطتهم ما فعلوا إلا ما أراد الله ، ما فعلوا إلا ما سمح الله أن يقع، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

 

على المؤمن اعتماد التحليل القرآني في كل الأحداث :

 أيها الأخوة: الحدث ليس فيه تفاوت في التصديق، يرى رأي العين ، هل هناك إنسان يستطيع أن ينكر ما حدث ؟ لا يوجد إنسان في الأرض إلا و رأى ما حدث أثناء وقوعه، الموضوع وقع أم لم يقع ليس محط خلاف أبداً أين الخلاف؟ بالتحليل ، مثل بسيط جيراننا كان عندهم حرب أهلية، دامت خمسة عشر عاماً ذهب ثلاثمئة ألف قتيل ورجعوا إلى الوراء مئة سنة، و لم ينتصر أحد بالنهاية، الذي وقع وقع لا يوجد إشكال ، حللنا لماذا وقع الذي وقع؟ هناك تحليل دولي أن المركز المالي تضخم جداً إلى أنه نافس مراكز المال في أوربا فأوربا حطمت هذا المركز هذا تحليل دولي.
 هناك تحليل طائفي؛ هناك حروب تقليدية وقديمة من عام ألف وثمانمئة وستين بين الطوائف في لبنان.
 هناك تفسير عربي أنه ساحة صراع عربية ، و هناك تفسير رابع لكن نسائي حكمتها عين.
 أي أصح تفسير؟ أصح تفسير التفسير القرآني قال تعالى:

﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

[ سورة النحل: 112]

 أنا أتمنى عليكم في زحمة هذه الأحداث أن ترجعوا إلى التفسير القرآني ، هناك مليون تفسير، تسمع تحليلات لا تعد ولا تحصى، أنت كمؤمن مسلم ينبغي أن تعتمد التحليل القرآني قال تعالى:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾

[ سورة الروم: 41]

 الفساد سببه أرضي:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

[ سورة الروم: 41]

 أي أراد الله أن يري الإنسان المنحرف نتائج فساده ، نتائج الظلم ، نتائج القهر ، فيما وقع قبل يومين ، قال تعالى:

﴿ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

[ سورة الروم: 41]

 ما الحكمة منه؟ قال: لعلهم يرجعون ، إذا إنسان رجع لوحده بشكل مبكر يكون ذكياً جداً وعاقلاً جداً ووفر عليه طريقاً طويلاً ، لذلك هذه الآية:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

[ سورة الروم: 41]

 فلنرجع إلى الله قبل أن نذوق بعض الذي كسبنا ، فلنرجع إلى الله قبل أن نعالج.

 

موقع موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية - © جميع الحقوق محفوظة لموقع النابلسي 2018