الفتوى : 01 - التأكد من صحة بعض الأحاديث المتعلقة بالمرأة ؟ .

2005-12-20

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 أعد محاضرة حول المرأة و أود التأكد من صحة هذه الأحاديث، و لكم جزيل الشكر: قوله (ص): «ما زال جبريل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة»بحار الأنوار ج 103 ص 253. ميزان الحكمةص 284.عنه (ص): «ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة.» وعنه (ص): ((ألا خيركم خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي))، وعنه: ((قول الرجل للمرأة: إني أحبك لا يذهب من قلبها أبداً)). «وعن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبدالله (جعفر الصادق): ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسناً؟ قال: يشبعها ويكسوها وإن جهلت غفر لها. وقال: ((كانت امرأة عند أبي تؤذيه فيغفر لها)). وعن الإمام الصادق (ع): «رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته»، وعنه أيضاً (ع): «لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها، وتوسعته عليها.» روي عن رسول الله أنه قال: ((أعظم الناس حقاً على المرأة زوجها))،(1) كنز العمال. وعنه: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدّي المرأة حق ربّها حتى تؤدّي حق زوجها)). «وعن حصين بن محصن الأنصاري أن عمته أتت النبي فقال لها: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم. قال: أنظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك» وعنه: «إنه ليس من امرأة أطاعت وأدت حق زوجها، وتذكر حسنته، ولا تخونه في نفسها وماله إلا كان بينها وبين الشهداء درجة واحدة في الجنة»)). رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص: قال لي رسول الله: يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: فلا تفعل، صم وافطر، وقم ونم، فإن لجسدك حقاً عليك، وإن لزوجك عليك حقاً، وعن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها وتكسوها إذا طعمت أو اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبّح، ولا تهجر إلا في البيت". قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي التفاتة حلوة وكريمة (إذا سقى الرجل امرأته اُجر). وقال أيضاً: (ان الرجل ليؤجر إذا رفع اللقمة الى فيّ زوجته). وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: (اني لأتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها). وأيضاً: (لا يكن أهلك أشقى الخلق بك). وكذلك: (خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة) (المرأة ريحانة وليست قهرمانة). ميزان الحكمة ص 285 ـ 287 قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم "إني أحرِّجُ عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة" عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (احبوا الصبيان وارحموهم). وقال موسى عليه السلام: (يا رب أي الاعمال افضل عندك؟ قال: حبّ الأطفال فإني فطرتهم على توحيدي فان أمتهم ادخلتهم جنتي برحمتي..). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ان الله ليرحم العبد لشدة حبه لولده..). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من قبل ولده كتبت له حسنة، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة ومن علمه القرآن، دعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضيء من نورهما وجوه اهل الجنة قال صلّى اللّه عليه و سلّم: “من أفرح أنثى فكأنّما بكى من خشية اللّه و من بكى من خشية اللّه حرم بدنه من النّار… و البيت الذي فيه البنت ينزل اللّه عليه كلّ يوم اثنى عشرة رحمة من السماء و لا تنقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت و يكتبون لأبويها بكل يوم عبادة سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ”: «إن الله يسمع أصوات ثلاثة: صرير قلم العالم، ومشية الجندي في سبيل الله،وحركة دوران مغزل المرأة قال: (ومن نفس على أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة) فقال عليه الصلاة والسلام: (ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم) فقال: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).: (أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران.) وقد أوصى صلى الله عليه وسلم بالمرأة في حجة الوداع فقال: (استوصوا بالنساء خيرا) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) صلى الله عليه وسلم بقوله: (خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء) ). فهذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه كان إذا أعياه الأمر دعا الأصحاب فاستشارهم لحدة عقولهم وكان يشاور المرأة ولا أدل على ذلك من الحادثة المشهورة التي عارضت فيها المرأة رأي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين حينما عزم على تحديد المهور فقالت له خولة بنت الأزور رضي الله عنها: أنسيت يا عمر قول الله تعالى: ((وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا )) -(النساء: 20)- فقال عمر وهو على المنبر أصابت المرأة وأخطأ عمر أما أولى هاتين السيدتين فهي الشهيدة-نسيبة بنت كعب المازنية- التي كانت جندية من جنود الإسلام وبطلة من أبطاله خاضت المعارك الحربية ممرضة تواسي الخرحى وتقوم بمداواتهم وفي غزوة أحد لم تشأ أن تتأخر عن زوجها وبنيها فخاضت المعركة إلى جانبهم وتحملت نتائجها بكل شجاعة وبسالة خاصة بعد أن خالف المسلمون أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على الأسلاب والغنائم يجمعونها ثقة منهم بانهزام عدوهم وتمزيق صفوفه. ولكن العدو اغتنم هذه الفرصة وأعاد الكرة عليهم من مكان آخر فأعملوا فيهم السيف واستطاع قسم من جيشه التسلل إلى مركز القيادة ومحاصرة الرسول الكريم الذي أصيب يومئذ بجروح في وجهه ورأسه ومحاصرة من معه من المسلمين يحاولون القضاء عليهم. في هذا الموقف الحرج الذي تزلزلت فيه قوى المسلمين وبلغت القلوب الحناجر برزت "نسيبة" إلى جانب أسرتها تقاتل في شجاعة لفك الحصار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه ولم تبال بالدماء التي كانت تكسو جسمها الذي أصيب باثني عشر جرحا الأمر الذي لفت نظر الرسول إلى أعمالها البطولية فقال لها في إعجاب: (من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة). وقد ازداد عليه الصلاة والسلام عجبا وسرورا حينما رآها تطارد في شجاعة رهيبة قاتل ولدها وتصيبه في ساقه ثم تجهز عليه بسيفها ويرتفع صوت الرسول الكريم حامدا الله الذي اظفر أم عمارة بعدوها وأقر عينها بأخذ ثأرها منه. ولم تتأخر أم عمارة عن الإسهام في قتال المرتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحضرت مع الجيش الإسلامي موقعة اليمامة وأبلت فيها البلاء الحسن وأصيبت بجروح كثيرة تذكرنا بما وقع لها في أحد وهكذا برهنت أم عمارة على شجاعتها وصلابة إرادتها وعميق إيمانها فكانت المثل الحي والقدوة الحسنة للمرأة المسلمة التي جاءت بعدها. أما السيدة الثانية فهي أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك رضي الله عنه فقد أسلمت هي الأخرى عن حب وإيمان فاكتسبت بذلك قوة في الإرادة وصلابة في المواجهة والدفاع. كان إسلامها صدمة قوية لزوجها مالك بن النضر أحد خصوم الإسلام العاملين على إسكات صيته. لذلك كان يحاول أن يعيد أم سليم إلى ما كانت عليه من عبادة الأوثان ولكنها أبت في عناد وشموخ أن تستجيب له موضحة ضلالة فكرة عبادة الأحجار التي لا تضر ولا تنفع. وأخذت الرجل العزة بالإثم وعمل على الانتقام من الرسول الذي استطاع أن يصل إلى النساء والتأثير عليهن. ومما زاد في التأثير عليه وكان يذهب بصوابه ملاحظته من أم سليم وهي تلقن ابنها أنس كلمة الإسلام وتغرس في نفسه بذور مبادئه فنهاها بعنف طالبا منها عدم التعرض للطفل ومحاولة تكدير فكره بمثل هذه الأفكار. ولكن أم سليم لم تأبه لوعيد زوجها وغضبه بل أشعرته انهما لم يعودا في حاجة إليه، وحتى لا يفقد الرجل زوجته وولده ويكون أضحوكة بين قومه وعشيرته اتجه في رحلة إلى الشام علها تنسيه آلامه كانت فيها نهايته. اتجهت أم سليم بعد ذلك إلى الإسلام تحاول فهم مبادئه وتشريعاته وإلى ابنها تتعهده بالتربية والتعليم إلى أن قيض الله لها رجلا جاء يطلب يدها هو أبو طلحة أحد الوجهاء إلا أن أم سليم المسلمة ما كان لها أن تستجيب لطلب الزواج من رجل مشرك كأبي طلحة وكذلك اغتنمت منه الفرصة وراحت تعمل على إدخال أبي طلحة إلى الإسلام فلم ترفض طلبه ولكنها في الوقت ذاته لم تمانع وبقيت على هذا الحال إلى أن دخل الشك أبا طلحة وأقبل يحاول إقناعها ولكنها صارحته بالحقيقة وأنها لا تستطيع الزواج منه ما دام مشركا لأن الإسلام يمنع ذلك وحاولت إقناعه بالدخول إلى الإسلام فنجحت ثم تزوجها واستطاعت بذلك أن تدعم صفوف الإسلام بمثل أبي طلحة. عاشت أم سليم مراحل الدعوة وشهدت معاركها الكبرى مناضلة تقوم بأعمال التمريض وتقديم الإسعافات للمرضى وفي غزوة حنين خرجت أم سليم مع زوجها مجاهدة ولم يمنعها حملها ولدها عبد الله من طلحة من المشاركة في الجهاد وتحمل ظروف الحرب الصعبة وحينما التقى الفريقان كان المسلمون معجبين بقوة عددهم وثقتهم بالنصر لذلك تهاونوا في القتال ولم يعطوا للأعداء قيمة ولكن بعد برهة اختل ميزان القوى وتمكن كفار ثقيف من محاصرة المسلمين فضاقت عليهم الأرض بما رحبت ولم يجدوا بدا من الفرار إلا جماعة من المؤمنين بقيت تكافح حول الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت أم سليم من هذه الفئة ممسكة بخنجرها في مقدمة الصفوف تقاتل وتحرض المسلمين وتحقق لهم النصر في النهاية وقد أعجب الرسول صلى الله عليه وسلم بشجاعتها وبطولتها وبالنصر الذي تحقق بعد بلاء كبير فقال لها: (إن الله كفى وأحسن). وقد أشار الله تعالى إلى هذه الهزيمة بقوله: ((ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم )) –التوبة: 27.26.25 –ولم تكن أم سليم جندية من جنود الإسلام تخوض معارك الحرب والقتال فحسب بل كانت أيضا شخصية ثقافية لها وزنها. أخذت عن الرسول الكريم واخذ عنها جماعة من كبار الصحابة كإبنها أنس بن مالك رضي الله عنه وعبد الله بن عباس وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه….فكانت بذلك حاملة لواء الجهاد في سبيل الله وإعزاز دينه ولواء العلم ومحاربة الجهل والقضاء على أدرانه. جاء في الحديث الشريف: ((النساء شقائق الرجال)) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خير له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن اقسم عليها ابرته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله). لقد أخرج البخاري رضي الله عنه في كتاب العلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن. لذلك ولقد لاحظت المسلمات أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخصص لهن وقتا يعلمهن فيه العلوم الضرورية لدينهن ودنياهن فما سكتن وما رضين بالجهل بل ذهبن إليه عليه الصلاة والسلام واعلمنه أن الرجال يستأثرون بعلمه دونهن وطالبن ببعض الحصص العلمية الخاصة بهن وبشؤونهن وبما يعترضهن من مسائل قد لا ينتبه إليها الرجال أو لا تتصل بمشاغلهم. فوجدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهن رحيما ولمطالبهن مستجيبا وبتعليمهن آمرا حادثا. ولم يخش الرجال من تعلم بناتهم ونسائهم وأخواتهم بل رفعوا المتفوقات منهن إلى مرتبة العلماء فكم أقبل الصحابة رضي الله عنهم على عائشة أو أم سلمة أو غيرهما ليسألوا عن حديث أو يتعلموا حكما لقد كان المسلمون الأولون يدركون أن بعض ما بدت لهن معرفته ضرورية وأخرج البخاري في كتاب العلم قول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: (نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين) وبعد ما روته أم سلمة حين قالت: (جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأت الماء، فغطت أم سلمة وجهها وقالت: يا رسول الله أو تحتلم المرأة؟ قال نعم، تربت يمينك فبما يشبهها ولدها؟. أخرج البخاري عن الربيع بنت معود رضي الله عنها أنها قالت: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم).. وروى أبو ذر رضي الله عنه أنه قال: عيرت رجلا بأمه فقال لي النبي: (إنك امرؤ فيك جاهلية) إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم). عن الرسول الأعظم: «ما بين الرضاع إلى الفطام فهي كالمرابط في سبيل الله» هذه الرواية الواردة عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن أجداده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله سبحانه وتعالى على الإناث أرقّ منه على الذكور، وما من رجل يُدخل فرحة على امرأة بينه وبينه حرمة إلا فرّحه الله يوم القيامة» الوسائل ج15 ص104. والروايات عن التي تتحدث عن قرب المرأة لله تعالى كثيرة ومنها، كما ورد في الرواية أن الله سبحانه وتعالى في ذكر عروج رسول الله إلى أن تجاوز المحل الذي يسمح لجبريل أن يدخل فيه، يقول الرسول: «فوجدت شجرة تُسقط كذا وكذا - وقد عدد مجموعة من الأمور – يقول: فسألتُ ولم يكن جبريل بجانبي إلى من يسقط هذا وذاك؟! ناداه الله سبحانه وتعالى: إنه يسقط على إمائي من بناتكم» بهذا المعنى كما ورد في الرواية، إذن هناك عناية خاصة من الله عز وجل بالمرأة.: «من عالا ابنتين أو أختين أو عمتين أو خالتين حجبتاه عن النار» رواية أخرى وردت عن الإمام الصادق لذا ورد في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نِعْمَ الولد البنات؛ مُلَطِّفَات، مُؤْنِسَات، مُمَرِّضَات، مُبْدِيَات، وفي خبر آخر: «مباركات» لاحظ ذكر صفاتٍ خمساً للبنات. المستدرك ج2 ص115 رواية أخرى: أن الرسول عندما بُشر بولادة السيدة الزهراء، قال: «ريحانة أشمها»، انتهى وأغلب هذه الأحاديث مأخوذة من موقع:لسماحة السيد عبد الله بن السيد حسين الموسوي http://www.rasid.com/artc.php?id=6794#a1 .
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 مادمت طالب علم، وتعد المحاضرات الدينية...فنصيحتي إليك أن تكون مصادرك في السنة من الكتب التي أجمعت الأمة على صحتها وعلى رأسها صحيح البخاري وصحيح مسلم...وأن يكون بين يديك مراجع للتحقق من النصوص وصحتها فالمراسلة في هذا المجال لاتفي بالغرض، ويؤسفني أن أقول لك إن معظم الأحاديث التي ذكرت لاتصح بل موضوعة.
الدكتور محمد راتب النابلسي