الفتوى : 06 - ما حكم الرشوة وخاصة في هذه الأيام للضرورة ؟ .

2005-08-19

سؤال:

 فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 سيدي أعمل لدى مؤسسة تعليمية أجنبية بدمشق منذ ثمانية أعوام، حيث أنني مسؤول عن المدرسين الأجانب خلال إقامتهم في سوريا من تأمين الإقامات والتأشيرات لهم من إدارة الهجرة والجوازات في دمشق، وإصلاح خطوط هواتف منازلهم مما يضطرني إلى دفع النقود مرغماً لتسيير هذه الأمور وإلا فإن الأمور لن تسير كما يجب، فهل تعتبر هذه النقود التي أدفعها مرغماً رشوة أم كما يقول البعض كف بلاء. أرجوك سيدي أن تساعدني علماً بأنني إنسان مسلم احب ديني وأغار عليه، واعتزم اصطحاب والدتي إلى الحج كوني وحيدها وأنا المعيل الوحيد لوالدي وزوجتي وطفلي وأريد أن أذهب إلى الحج وأعود نظيفاً من الذنوب إن شاء الله ولا أريد أن أعود إلى عملي بعد ذلك لأتحمل الذنوب إن كان فيه أي شك بأتجاه الرشوة ( فالراشي والمرتشي في النار ) ولا أحب أن أكون كذلك. أرجو المساعدة والرد علي في أقرب وقت ممكن، والله الموفق.
وجزاكم الله عنا كل خير

الجواب:

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
 قال العلماء المال الذي يدفع لظالم لاستنقاذ حق منه، أو لدفع شره لا يعتبر رشوة. وعلى ضوء هذا حدد موقفك.
الدكتور محمد راتب النابلسي