الترغيب والترهيب - الدرس : 078 - كتاب الذكر والدعاء - الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما

1997-09-20

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين

الاستقامة و الدعاء ينجيان الإنسان من المصائب:

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

((إِذا خرج الرَّجُلُ من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله، لا حولَ، ولا قوة إلا بالله يُقال له: حَسْبُك هُدِيتَ وكُفِيتَ ووقِيتَ وتنحَّى عنه الشيطانُ ))

[ أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك]

  الإنسان أحياناً يكون قد أخذ لكل شيء عدته , وقد يكون في أعلى درجات اليقظة، وأعلى درجات الفهم والوعي , ومع ذلك قد يلبس تهمة هو بريء منها , و قد يجري له حادث لا ذنب له به إطلاقاً , أما إذا استعان بالله عز وجل معنى ذلك أوكل الله عز وجل بحفظه ورعايته،
 إنسان جاء إلى بيته , ووضع سيارته في مكان مناسب , ودخل بيته وآوى إلى الفراش، استيقظ صباحاً لم يجد السيارة، ذهب إلى عمله , وفي نيته أن يخبر بعض المخافر أن سيارتي سرقت، تأخر قليلاً، السيارة استخدمت لتهريب المخدرات، فوراً بحث عن صاحبها، ألقي القبض عليه , أودع في السجن، حُكم سنوات طويلة.
 هذا ما فعل شيئاً، مهما كان الإنسان ذكياً , وعاقلاً، فالإنسان إذا الله ما وقاه و حفظه، الإنسان قد يؤتى من مأمنه.
 ضربت هذا المثل وهناك آلاف الأمثلة، مئات ألوف الأمثلة، أحياناً يتشابه اسمان لا تنتهي بشهر، حتى يجدوا الفاعل، وهناك حالات نادرة جداً قد يأتي اسم الأم مشابه أيضاً، فالتهمة تثبت، فالإنسان يسلم لا بذكائه , و لا بيقظته , ولا بأخذ احتياطات كثيرة جداً, يسلم بحفظ الله له، يسلم بوقاية الله له، يسلم بهداية الله له،
  هذه الحقيقة يؤتى الحذر من مأمنه:

 

(( ولا ينفعُ ذَا الجَدِّ منك الجَدُّ ))

 

[أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد الخدري ]

  إنسان يمشي على اليمين بسرعة معتدلة، و الذي مواجهه نائم، دخل به فشل نصفياً فوراً، خرج من بيته على قدمين عاد محملاً , و سيمضي بقية حياته بالفراش، أين الذكاء ؟.
 هناك حالات وأنت في أعلى درجات اليقظة , وأنت في أعلى درجات الفهم والوعي، قد تقع في ورطة أنت بريء منها، فلا ينجيك من الله ذكاؤك , ولا حرصك، ينجيك من الله استقامتك , ودعاؤك , والدعاء ينفع مما نزل , و مما لم ينزل , والدعاء يرد القضاء، لا يرد القضاء إلا الدعاء، فهذا الدعاء علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن إذا خرجت من بيتك قل:

 

(( بسم الله توكلت على الله لا حولَ ولا قوة إلا بالله يُقال له حَسْبُك هُدِيتَ وكُفِيتَ ووقِيتَ ))

 

[ أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك]

  أي هل هناك أجمل من أن الإنسان يعيش عمراً مديداً في سلامة , ليس هناك خبر مزعج، ولا خبر صاعق , ولا خبر ينهد له بنيانه، يهديهم سبل السلام، سلام في بيته , سلام في عمله , سلام في صحته , سلام مع أولاده , سلام مع زوجته , سلام مع مجتمعه , سلام مع أبناء حيه , سلام في عمله سلام في كسبه للمال , في إنفاقه للمال،

اقتران الاستقامة بالدعاء أساس وقاية الإنسان من المتاعب:

 أنت إذا أطعت الله عز وجل يهديك سبل السلام، طبعاً طاعة مع الدعاء , دعاء وحده , وانحراف هذه زعبرة، الواحد منا إذا دعا الله عز وجل , وكان منحرفاً لا ينفعه دعاؤه، هناك أناس يفهمون الدين تمتمات , يفهمون الدين طقوساً , هو متحرر من منهج الله, يفعل ما يشاء، يقترف الآثام كما يشاء يعطي نفسه كل حظوظها كما يشاء، وذو دعاء عريض، هذا لا يجدي .

﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾

( سورة الأعراف )
 فإذا كنت معتدياً بكل أنواع الاعتداء , ولو اعتداء أدبي , ولو اعتداء اجتماعي، ولو اعتداء طفيف , مادمت معتدياً لن يستجيب الله لك.

 

﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾

  إذا قلت الدعاء أقصد أن يقترن مع الاستقامة، أنت استقمت ودعوت , حالة نادرة استقمت وما دعوت , استقمت وعددت استقامتك سبباً كافياً لحفظك، لا، لا يكفي , لا بدّ من حفظ الله لك، تستقيم طاعة لله , وتسأل الله السلامة تعبداً له، تستقيم أخذاً بالأسباب وتسأل الله السلامة تعبداً وتوحيداً.
إذاً:

 

 

(( إِذا خرج الرَّجُلُ من بيته فقال بسم الله توكلت على الله لا حولَ ولا قوة إلا بالله يُقال له حَسْبُك هُدِيتَ وكُفِيتَ ووقِيتَ ))

 

 

[ أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك]


 أحياناً تكون متجهاً إلى طريق تتجه إلى طريق آخر، أي الحياة كلها مفاجآت، يمكن أن يكون هناك مشكلة، حادث مثلاً , شيء مقلق بطريق الله عز وجل يلهمك أن تتجه من هذا الاتجاه، يمكن أن يكون الحادث الساعة الواحدة تخرج من المكان الساعة الواحدة إلا ربعاً، فوقيت أنت، فالإنسان بحفظ الله لا بذكائه , وكم من إنسان عُطب أو هلك , وهو ليس له علاقة بالموضوع إطلاقاً،
 فمن أجل أن تضمن حفظ الله لك , ووقايته لك , عليك أن تستقيم و تدعو الله لأن الحياة كلها متاعب و مطبات.

 

التعوذ بالله من الشيطان عند الدخول إلى البيت يولد الألفة و الرحمة بين أفراد الأسرة:

 وعن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( إذا دخل الرجلُ مَنزِلَه فذكر اللَّه عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ ))

[ مسلم و أبو داود عن جابر بن عبد اللّه ]

  لا يوجد مبيت، ولا يوجد عشاء، بيت رحماني , بيت فيه ملائكة , بيت فيه سرور، بيت فيه مودة , بيت فيه محبة:

 

(( وإن ذكر اللَّه عند دُخوله ولم يذكره عند عشائه يقولُ أدركتم العَشاء ولا مَبيِتَ لكم ))

 

[ مسلم و أبو داود عن جابر بن عبد اللّه ]

  المبيت هنا، إذا وجد الشيطان في البيت تجد أن هناك مشكلة , أو مشادة , أو كلمة قاسية , أو صوت مرتفع , بعد ذلك يقع الطلاق لأسباب تافهة جداً , وقع الطلاق ولحق المشايخ وانظر إلى وضع اليمين، هذا أفتى لك , هذا قال لك: طلقت , هذا قال لك: لا يوجد حل , دخلت بمتاهة كل أسبابها أن الشاي بارد , لا يوجد مودة , لا يوجد رحمة في البيت، دخل الشيطان فوسوس لك أن تتكلم كلمة قاسية , وسوس لك أن ترد بكلمة أقسى , من كلمة لكلمة وقع الطلاق، لأن الشيطان موجود بالبيت.

 

(( قال: وإن دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإن لم يذكر اللَّه عند طعامه قال أدركتم المبيت العَشاءَ ))

 

[ أبو داود عن جابر]

  مبيت وعشاء مع الأكل، أحياناً إنسان يدخل إلى فندق من دون طعام، هذه المرة مع الطعام , فالإنسان إن لم يسمِّ على الطعام يشاركه الشيطان، لا يوجد بركة في الأكل، لا يشبع أحد.

 

(( إذا دخل الرجلُ مَنزِلَه فذكر اللَّه عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ وإن ذكر اللَّه عند دُخوله، ولم يذكره عند عشائه يقولُ أدركتم العَشاء ولا مَبيِتَ لكم وإذا لم يذكر اللَّه عند طعامه قال أدركتم المبيتَ والعَشاءَ ))

 

[ مسلم و أبو داود عن جابر بن عبد اللّه ]

ضيافة الرحمن نور يقذفه في قلبك و صِبغة تصطبغ بها:

  الإنسان إذا دخل قال: بسم الله الرحمن الرحيم , دخل السلام عليكم , سمّىَ , و سلم، ودعا: يا ربي هيئ , يا ربي احفظ , يا ربي يسر.
 الآن الإنسان إذا دخل إلى المسجد: اللهم افتح لي أبواب رحمتك , إذا خرج من المسجد: اللهم افتح لي أبواب فضلك , أي أنت أصبحت مثل المنشار، ضمن المسجد تتلقى رحمة الله , و خارج المسجد تتلقى فضل الله عز وجل , خارج المسجد في عمل , لك تجارة، لك محل , لك وظيفة , الله عز وجل يرزق بغير حساب، ضمن المسجد تتلقى رحمة الله تحس بأمن، بطمأنينة , بتجلٍّ، الله ضيافته غالية جداً , الإنسان يضيفك كأس من الشاي، فنجان قهوة , أو يضيفك طعاماً، لكن الله يضيفك بالمسجد أمناً , يلقي في قلبك الأمن , يلقي في قلبك الطمأنينة , يلقي في قلبك السعادة , يلقي في قلبك النور , ترى الحق حقاً , والباطل باطلاً.
 الآن أشخاص كثيرون ينجون من مطبات كبيرة باتخاذ قرار حكيم، المعنى أن رؤيته صحيحة، يقول لك: هذه الصفقة ليس لي مصلحة فيها , هذا العمل لا أرغب به , هذه السفرة لا أحبها، فإذا الإنسان استهدى الله عز وجل الله يلهمه الصواب، يصرفه عن سفرة فيها دماره، يصرفه عن صفقة فيها تفليسه، يصرفه عن عمل فيه مرضه،
 فالإنسان إذا دخل إلى المسجد: اللهم افتح لي أبواب رحمتك , إذاً ضيافة الرحمن نور يقذفه الله في قلبك , ضيافة الرحمن صبغة تصطبغ بها , كل إنسان له فطرة , أما الذي يتصل بالله له صبغة , الفطرة صفحة بيضاء نقية , أما الصبغة هذه الصفحة ممتلئة علماً، ممتلئة نوراً، فإذا دخل إلى المسجد: اللهم افتح لي أبواب رحمتك , خرج منه: اللهم افتح لي أبواب فضلك، تجده موفقاً بعمله، و أموره ميسرة،

 

من تعلق قلبه بالمسجد هذا دليل إيمانه:

 

 اليوم معنا هذين الحديثين، دخلنا إلى البيت , وخرجنا منه , ودخلنا إلى المسجد وخرجنا منه , والدعاء مختصر، افتح لي أبواب رحمتك فقط،

(( إن بيوتي في الأرض المساجد و إن زوارها هم عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني و حقّ على المزور أن يكرم الزائر ))

[ أخرجه الطبراني عن عبد الله بن مسعود ]

  أحياناً بعض الأخوان يأتون من مكان بعيد جداً، أحياناً يتأخرون يأتي قبل أن ينتهي الدرس بدقيقة واحدة، أنا أقسم لكم بالله أن هذه الدقيقة يستفيد منها، يشعر بحاله أنه أدى الذي عليه، فربنا يتجلى على قلبه , كثير من الأخوان قالوا لي: إن عندهم أمراً قاهراً ومع ذلك يأتون إلى الدرس في آخره، أي لحقوا الدرس والحمد لله رب العالمين، وصلّوا العشاء مع الأخوان، الله لن ينساهم من فضله، ولهم ضيافة خاصة.
 أي إذا أنت دعوت عشرة أشخاص، و إنسان تأخر جاء بالأخير، بعدما انتهيتم من الطعام، كلنا عندما نبدأ بالوليمة، بعدما ينتهي الطعام ينتهي كل شيء تقريباً، جاء الشخص المعزوم، وضعوا له صفرة خاصة به، طبعاً هذه من آداب الضيافة، لا تقل أنا تأخرت، لا، احضر الدرس، ولو حضرت كلمة منه، جاءتك رحمة، وعندما دخلت سمعت: والحمد لله رب العالمين، لم يبقَ هناك شيء، لكن أنت أديت عبادة، أنت جئت بيت الله، يجوز أن يلقي الله عز وجل بقلبك الفرح أحياناً، يضع في قلبك نوراً , يجوز أن يوفقك الله بعمل ثان، لأنهم في مساجدهم , والله في حوائجهم،
 أركز على أنك إذا أتيت بيت الله عز وجل لك عند الله ضيافة، الضيافة لا ترى بالعين، لا نوزع شاي، وقهوة , وفواكه , و حلويات , لا يوجد شيء، مقعد لا يوجد، الجميع جالس على الأرض، بكن هذه ضيافة من عند الله , والضيافة ثابتة في قول النبي الكريم فيما يرويه عن ربه:

 

(( إن بيوتي في الأرض المساجد و إن زوارها هم عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني و حق على المزور أن يكرم الزائر ))

 

[ أخرجه الطبراني عن عبد الله بن مسعود ]

  لأنك أنت هنا في ضيافة الله , والإنسان حينما يتعلق قلبه بالمساجد هذا دليل إيمانه.

المسجد يلوذ به المؤمن من متاعب الحياة و مكان يطمئن إليه قلبه:

 

 ثم يقول ربنا عز وجل:

﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾

( سورة التوبة الآية 18 )

  فإعمارك بيت الله عز وجل دليل إيمانك , وتعلقك بالمسجد دليل إيمانك،

 

(( يقول رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه ورجل قلبه مُعَلَّق بالمسجد ))

 

[ أخرجه البخاري عن أبي هريرة ]

 يأوي إليها، عندما ربنا عز وجل:

﴿ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴾

( سورة الكهف الآية 16 )

  إذا عمّ الفساد , والطرقات كلها نساء كاسيات عاريات , من نوادي ليلية، إلى سينمات , إلى مقاهٍ , إلى مفاسد , إلى مراقص , الفتنة في كل مكان، أين أصبح الكهف الذي ينبغي أن تأوي إليه ؟ المسجد أصبح الكهف، طبعاً من معانيه مكان عبادة , مكان التجاء إلى الله عز وجل، مكان ترتاح فيه نفسك , مكان تسكن فيه مشاعرك , مكان يطمئن فيه قلبك , فالمسجد يلوذ به المؤمن من متاعب الحياة , أنا أقول: إن المسجد يربي .
 أنا حضرت عدة جلسات في خصومة، أحد الأطراف من رواد المسجد تجده تساهل، تسامح، بدا واضحاً أن هذا ملتزم، أن هذا موصول بالله عز وجل، أن هذا مؤمن، هناك مواقف كثيرة المتصل بالله له سمة ظاهرة , في إنصافه , في أدبه , في تواضعه , في تساهله , و هناك أناس تربية الطريق , الطريق له تربية , والمسجد له تربية،

 

الدعاء سلاح المؤمن:

 نحن دخلنا البيت سمينا بالله عز وجل , جلسنا على الطعام سمينا، خرجت من البيت: بسم الله، توكلت على الله، لا حولَ، ولا قوة إلا بالله،
 والله هذا العبد الفقير لا يقرع الجرس مرة إلا أقول: يا رب، لعله طارق بخير أحياناً يأتيك خبر سيئ جداً، أحياناً يكون في مشكلة، لكن كلما قرع الجرس نرجو الله أن يكون الطارق بخير , الله لا يخيب الإنسان، فكن مع الله بالدعاء،

﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾

( سورة المعارج )

  بالدعاء، الدعاء صلاة مستمرة , وأنت تسأل خالق الكون أن يحفظك، لكن العبرة أن تسأله وأنت موقن بالإجابة، أنت لاحظ نفسك خارج من بيتك إلى دائرة ما، تجد هناك مشكلة , هناك معاملة صعبة، قل: يا رب يسر الأمر، لا تستهن بالدعاء، تجد أن هذا الأمر انقلب، فَرَقّ قلب الموظف، و أصبح يريد أن يعاونك , ماذا حصل له ؟ ليست من عادته، أنت ألم تدعُ الله عز وجل ؟ إياك أن تستهين بالدعاء، أنت بالدعاء أقوى إنسان , أنت بالدعاء الله يلين لك أقسى قلب , يلين لك أقسى إنسان، هذا الدعاء سلاح المؤمن، كل إنسان معه عدة أسلحة , هذا سلاحه ماله، يقول لك: الدراهم مراهم , هذا سلاحه مكانته، وهذا سلاحه اتصالاته , كل واحد له سلاح , أما المؤمن سلاحه دعاؤه، لأنه استعان بخالق الكون.

 

(( اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ))

 

[ البخاري عن جابر]

  أنت عندما استخرت الله استفدت من علمه، من علم الله المطلق , وحينما استخرته أيضاً استفدت من قدرته المطلقة،

 

(( أستخيرك بعلمك , وأستقدرك بقدرتك، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر ))

 

[ البخاري عن جابر]

 هذا الدعاء نفسه أنت تسأل الذي يقدر وأنت لا تقدر , و الذي يعلم و أنت لا تعلم.