المؤلفات - كتاب الهجرة - الفقرة : 12 - لك العتبى حتى ترضى

1993-07-06

 

 روى أبو نعيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهجرا إلى الله دعا ربه فقال:
 الحمد لله الذي خلقنا ولم نكن شيئا ، اللهم أعِنَّا على هول الدنيا وبوائق الدهر ومصائب الليالي والأيام ، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا ، ولك فذللنا ، وعلى صالح الخلق فقومنا ، وإليك ربنا فحببنا ، والى الناس فلا تكلنا ، رب المستضعفين ، وأنت ربنا ، نعوذ بنور بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات والأرض ، وكشفت به الظلمات ، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين أن تحل علينا غضبك ، وتنزل بنا سخطك ، ونعوذ بك من زوال نعمتك ، وفجأة نقمتك ، وتحول عافيتك ، وجميع سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك.