المؤلفات - كتاب الله أكبر – الفقرة : 24 - فلسفة المال

1993-04-07

والمال قوام الحياة
وينبغي أن يكون متداولاً بين كل الناس، وأنه إذا ولد المالُ المالَ من دون جهد حقيقي يسهم في عمارة الأرض، وإغناء الحياة، فتجمَّع في أيد قليلة، وحرمت منه الكثرة الكثيرة، عندها تضطرب الحياة، ويظهر الحقد، ويلجأ إلى العنف، ولا يلد العنف إلا العنف، والربا يسهم بشكل أو بآخر في هذه النتائج المأساوية التي تعود على المجتمع البشري بالويلات، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في خطبة حجة الوداع:

(( أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ، لَا تَظْلِمُونَ، وَلَا تُظْلَمُونَ، غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ ))

[ الترمذي ]