المؤلفات - كتاب الله أكبر – الفقرة : 20 - مندوبات الأضحية

1993-04-11

ويُجزئُ المسلم أن يضحي بشاة عنه، وعن أهل بيته المقيمين معه، والذين ينفق عليهم، وهم جميعاً مشتركون في الأجر.

ومن مندوبات الأضحية أن يتوجه المضحي نحو القبلة، وأن يباشر الذبح بنفسه إن قدر عليه، وأن يقول:

((بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك وإليك، اللهم تقبل مني ومن أهل بيتي))

ولـه أن يوكل غيره وعندها يستحب أن يحضر أضحيته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة:

((قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها))

ويستحب أن يوزعها أثلاثاً، فيأكل هو وأهل بيته الثلث، ويهدي لأقربائه، وأصدقائه، وجيرانه الثلث، ويتصدق بالثلث الأخير على الفقراء والمسلمين لقوله تعالى:

﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾
[سورة الحج 36

قال تعالى:

﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)﴾