المؤلفات - كتاب الله أكبر – الفقرة : 06 - النفقة الطيبة

1993-04-25

 

 وما دام الحجّ من العبادات المالية، التي تسْتوجِبُ إنفاق المال، فلا بد في المال الذي سينفقه الحاج في هذه الفريضة من أن يكون مالاً طيباً وحلالاً... قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

(( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ))

( رواه مسلم)

 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه

((إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز ( ركاب الدابة ) فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مأجور ))

[ رواه الطبراني ]

 وبما أنَّ الحجّ فريضةٌ فرضَها الله تعالى على المُستطيع، والفقير ليس مستطيعًا، فلا ينبغي للفقير أن يقترضَ لِيَحُجّ، فعن عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبي أوْفَى قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل لم يحج، أو يستقرض ؟ قال: لا. رواه البيهقي.
والمَدين لا تُقبلُ حجَّه إلا بِمُوافقة دائنِهِ....