الدرس : 4 - سورة الممتحنة - تفسير الآيات 4 - 9 ، مولاة المؤمن

1997-10-13

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين:
أيها الأخوة الكرام:
الآية الرابعة من سورة الممتحنة وهي قوله تعالى:

﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)﴾

 يعني سيدنا إبراهيم هو القدوة ، والأسوة ، لكل المؤمنين ، في موقفه من الكفار ، والمنحرفين ، موقف البراءة ، وكل مؤمن لا يقتدي بإبراهيم عليه والسلام في أنه ينكر على أهل الكفر الضلال ، كفرهم وضلالهم ، أما إذا سايرهم ، رضي عنهم ، أقام معهم علاقة حميمة أثنى عليهم ، على ذكائهم ، على لطفهم وهم كفار ، يأكلون المال الحرام ، وينتهكون أعراض الناس ، هذا الذي يقر الكافر على كفره والمنحرف على انحرافه ، والمنافق على نفاقه ، هذا مثله منافق منحرف.
 ما لم تتبرأ من الذين كفروا ، ما لم تجعل إبراهيم عليه السلام قدوة وأسوة لك ، ليس معنى هذا أن تقاتلهم لا أبداً ، معنى هذا ألا تقرهم على عملهم ألا تثني عليهم ، ألا تمدحهم ، ابن عندك ابن صغير وأنت الأب الكريم ، جاء ضيف معروف بفجور ، وانحرافه ، ولا يصلي ، ولا يؤدي زكاة ماله ، ويتهكم على الدين ، أنت لمجرد أن تحترمه ، وأنت تبجله ، وأنت تعظمه أمام ابنك ، ماذا فهم هذا الصغير أنه إنسان عظيم ، إنسان في بيته بار ، يكفي أن تزوره مع أبنك وأن تثني على ذكائه ، وعلى أخلاقه ، وهذا الخمر ؟ !! ضيعت أبنك أنت يعني إذا المؤمن أقر على الكافر كفره ، وعلى العاصي معصيته وعلى الفاجر فجوره ، وعلى المنافق نفاقه ، ضاعت المعالم ، ضاعت معالم الدين ، تداخل الأمر ، يعني المنحرف منحرف ، مالك مكلف تقاتله أبداً ، بس أنت مكلف ألا تقيم معه علاقة حميمة ، ألا تثني عليه ألا تعظمه ، ألا تبجله ، ألا تبالغ في تكريمه ، لا.

 

﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ﴾

 أيام بكون صاحب ملهى ، طبعاً له أقرباء ، يزار في العيد ويعظم ، ويبجل ، تقدم له آيات الاحترام ، والتهنئة أمام الصغار ، هذا من أين يكسب ماله ؟ من تهديم أخلاق الناس ، أنت حينما تعظم كافراً حينما تثني على أخلاق منحرف ، حينما تقدر عاصياً ضاعت معالم الدين ، فأنت لك موقف ، هذه المودة ، والابتسامة والثناء ، والمديح للمؤمنين فقط ، هذا الذي يرضي الناس كلهم هذا منافق معنى ذلك مالك موقف أنت ، مالك هوية ، مالك اتجاه ، مالك مبدأ ، مالك قيم تؤمن بها.

 

 

﴿كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾

 في عندنا استثناء بسيط:

 

﴿ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)﴾

 الحقيقة آية اليوم هي هذه الآية.

 

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ﴾

 أيها المؤمنون:

 

 

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾

 لقد كان لكم فيهم ، على من تعود ؟ بعد أن قال الله عز وجل:

 

 

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾

 يعني أتباعه ، في موقفهم من الكفار ، موقف التبرئة ، موقف الإنكار موقف التباعد.

 

 

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ﴾

 

 أيها المؤمنين ، يخاطب الله المؤمنين في عهد النبي ، لقد كان لكم في هؤلاء:

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾

إن كنت من أهل الآخرة ، إن كنت ممن ترجو رحمة الله إن كنت ترجو رضوان الله ، لا تمحض ودك ، ولطفك ، وابتسامتك ومديحك ، وثنائك إلا للمؤمن الصادق.
 أحياناً أب يعلم أن ابنه لا يصلي ، وأن ابنه منحرف ، وأن دخل ابنه من الحرام ، يدخل إلى البيت ويعظم ، ويبجل ، ابني يحمل شهادة عليا ، ابني كذا ابني كذا ، وين دينه صفيان ؟ أين دينه ؟ في قضية ولاء وبراء ، هذه قضية أساسية في الإيمان ، أن توالي المؤمنين وأن تتبرأ من الكفار والمشركين ، لابد من أن توالي ، وأن تتبرأ ، لا أقول تعادي ، لا أقول تقاتل ، موضوع ثاني هذا موضوع ألا تقرهم على ما هم عليه ، ألا تمحضهم مودتك ، ما الذي يحدث الآن ؟ إنسان لا يطبق شيئاً من الدين ، لا يلتزم إطلاقاً ، يقيم عقد قران لابنه ويدعو العلماء بهذا العقد ، جيد ، الغلطة أن هؤلاء الدعاة يقفون ويثنون على هاتين الأسرتين العريقتين ، الطيبتين ، الطاهرتين ، وين ماشي ؟
 أقيم عقد قران في أحد الأماكن العامة ، ودعي فيه كبير من علماء دمشق وقام بعض الخطباء وأثنوا على هاتين الأسرتين ، ثناءً لا حدود له ، بعد أيام عدة أقيم العرس بالشيراتون ، جيء بالراقصات ووزع الخمر ، النساء بدون كاسياتٍ عاريات ، جيء بالصحف اللبنانية صورت العرس ، والنساء شبه عرايا ، وين بقى الأسرتين ، العريقتين الدينتين ، الطاهرتين ، وين هي ؟ هذا نوع من الولاء ، أنا لا أتكلم من الهواء ، أنا أتكلم من وقائع.
 مرة حضرة عقد قران ، قام الذي ألقى الكلمة أثنى ثناء على الشاب وكأنه صحابي جليل ، حينما خرجت أنا أعرفه من هو ، لا يصلي ، من كبار الزناة ، وين وضعت علمك ؟ ولفتك ؟ وجبتك ؟ وين وضعتها ؟ عما تمدح إنسان فاسق ، هذا كلامي أنا ، ينبغي ألا توالي أهل الكفر ، والفسق ، والعصيان ، اللهم وفق الزوجين لما تحب وترضى ، فقط ، أنت لا تعلم من هما الزوجان ، لا تعلم من هما الزوجان ، بعدين بالبطاقة ، الطيبون للطيبات ، أي طيبين ؟ وأي طيبات ؟ وأي ملتزمين ؟ وأي ملتزمات ؟ صار في دجل ، صار في تزوير ، هذا موقف البراء والولاء ، ابتسامتك ، مودتك ، المصافحة الحارة ، ثنائك ، مديحك للمؤمنين ، المستقيمين ، الطاهرين ، الذين يرجون الله واليوم الآخر ، أما الطرف الآخر مالك مكلف أن تعاديهم ولا أن تقاتلهم ، بس مكلف ألا تقرهم على عملهم وإلا ضاعت معالم الدين ، الأمور ماعت ، وساحت.

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ﴾

 أيها المؤمنون:

 

﴿فِيهِمْ﴾

 لسيدنا إبراهيم والذين من معه.

 

 

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾

معنى ذلك الذي يوادد الكفار ، يمحضهم وده ، ومحبته ، ويقيم علاقة حميمة ، يثني عليهم ، من هو إذاً ؟ هو ممن يرجو الدنيا واضحة ، ترجو ما عندهم.
من جلس إلى غني وتضعضع له ذهب ثلثا دينه.
 صار في عنا شيء غريب ، والنبي عليه الصلاة والسلام تحدث عنه إنسان ما في دين إطلاقاً ، لبق ، ذكي، مرن ، متكيف مع المجتمع ، يعني عنده حصافة ، عنده ذكاء ، عنده حكمة ، وهو لا يصلي ، ولا يتعرف إلى الله إطلاقاً فلما الجيل ينشأ على معرفة هذا الثناء مع هذا الانحراف تضيع معالم الدين.

 

 

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾

 إذا أنت واليت أهل الكفر والعصيان توليت عن الله عز وجل لأنه بصراحة ، نقطتان: وأنت بينهما ، كلما اقتربت من نقطة ابتعدت حكماً عن الثانية ، هون الآخرة ، هون الدار الآخرة ، هون رضوان الله ، رحمة الله ، المؤمنين ، الحق ، وهون الكفر ، والضلال والمعصية ، والانحراف ، إذا اقتربت من هذه النقطة ، ابتعدت حكماً عن هذه النقطة ، حكماً كلما اقتربت من هذه ابتعدت حكماً عن هذه وهكذا.

 

 

﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6)﴾

 لكن لك قريب منحرف ، قد يكون أخوك ، قد يكون عمك ، قد يكون خالك ، طيب القرابة أساسية بالحياة ، لو أنت نصحته ، وداريته والمداراة بذل الدنيا من أجل الدين ، إذا نصحته ، وتلطفت معه ، بنية هدايته.
قال:

 

 

﴿ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7)﴾

 يعني ممكن الإنسان المنحرف ، الشارد ، بموقف منك أخلاقي بنصيحة خالصة ، بتوجيه لطيف ، بمودة بالغة ، تستجلبه ، إذا استجلبته ، وتاب إلى الله عز وجل صار من صفك.

 

 

﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً﴾

دخل عمير بن وهب على النبي الكريم ، جاء ليقتله ، وسقى سيفه سماً يقول سيدنا عمر: دخل عمير على رسول الله والخنزير أحب إليّ منه ، وخرج من عنده وهو أحب إليّ من بعض أولادي.
 آمن لأنه ، نحن ما عندنا عداوة دائمة ، ما عندنا عداوة لذات الإنسان ، عداوة لعمله فقط ، فالمؤمن ما عنده حقد ، لكن عنده حكمة هذا الإنسان يلي من طرف آخر لو رجع إلى الله ، وتاب إلى الله ، ما عاد في مشكلةً أبداً.

 

 

﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7)﴾

 الموقف الثاني:

 

 

﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾

الآن حالة ثالثة:
 لك قريب ما فيه دين بس مقدرك ، ندمان على حاله ، هو ندمان ومقدرك ما هاجمك ، ما استهزئ باتجاهك ، ما طعن فيك ، ما سخر منك ، وقف موقف احترام ، هو غير ملتزم إطلاقاً ، لا يصلي ، ولا يلتزم بالدين ، لكن بقدر فيك دينك.
هذا موضوع ثالث:

 

 

﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)﴾

 إذا عندك إنسان حيادي ، أنت عامله بلطف حتى تجره لطرفك لو عاملته بقسوة ينضم للطرف الآخر ، الحيادي مهم جداً ، هو لا يقاتلك ، ولا يطعن فيك ولا يستهزئ بك ، ولا يستخف باتجاهك إطلاقاً هذا حيادي ، أنت حكمتك الكاملة أن تجلبه إلى صفك.
هذا:

 

 

﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)﴾

 إذا أنت توالي كافر ، تتعاون معه على أخوك المؤمن ، هذا إنسان ظالم وهو في أشد حالات الظلم ، وهذا الشيء يطبق على الأفراد ، وعلى الجماعات مو معقول نستعين بدولة عظمة على دولة شقيقة ، مو معقول ، مو معقول نستعين بدولة عظمة كافرة ، على دولة مسلمة نتعاون معها ، هذا أيضاً يدخل في هذا الباب.
هذه آيات الولاء والبراء أخونا الكرام ، الولاء والبراء ، إن كنت مؤمناً لابد من أن توالي المؤمنين ، ولابد من أن تتبرأ من الكفار والمشركين ، ليس معنى البراء أن تقاتلهم ، ولا أن تعاديهم ، ولكن ألا تقيم معهم علاقات حميمة ، وألا أن تثني عليهم أبداً.
 في إنسان أيام جلسة من دون ما ننتبه ، كل ما جاء ذكر مسلم نطعن فيه ، كذاب ، فلان غير مسلم يا أخي أخلاقي ، يدفع على الوقت ، بس أنت عما تخرب الدين بهذا العمل ، أنت عما تحطم مبادئ الدين ، ما راق لك أن تمدح إلا إنسان غير مسلم ، هو الأمين ، هو الفهيم ، هو الذكي ، هو الأخلاقي ، هو عند وعده ، وهل المسلم كله إساءة ؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍، هذا الشيطان يتكلم وهو لا يشعر ، كلام الشيطان هذا ، من أجل زعزعة الثقة بالمؤمنين.
 مرة كنا بجلسة ، أنه كان في بلد أجنبيي ، نقصه مبلغ بسيط واحدة من وراءه دفعت المبلغ ، شو هالرقي ؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍نحن في عنا ألف حادثة ببلادنا فيها عمل طيب وفيها عمل صالح ، ليش تتعامى عن المواقف الأخلاقية في بلدنا ، ومجتمعنا وتبرز عمل بسيط ، نهبوا ثرواتنا وأخذوا أراضينا ، وعاشوا على أنقاضنا كل عمرنا الأجانب.
 بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، وأكرمن ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وأرض عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.