الدرس : 1 - سورة الإسراء - تفسير الآيتان 13-14 ، العقيدة الصحيحة

1995-02-25

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
 أيها الأخوة الكرام:
 مقولة ارددها كثيراً، وهي أن الخطأ في العقيدة خطير، لأن الخطأ في العقيدة، ينتج عنه انحراف في السلوك، والصواب في العقيدة ينتج عنه استقامة في السلوك، والإنسان لا يليق به أن يعتقد بأوهام، ولا خرافات، ولا خزعبلات، لذلك ربنا سبحانه وتعالى في سورة الإسراء وفي الآية الثالثة عشرة والرابعة عشرة وهي قوله تعالى:

﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً(14)﴾

 العرب في الجاهلية قبل الإسلام كان أحدهم إذا طار عن يمينه طائر، تفاءل، فإذا طار عن شماله طائر، تشاءم، وهذا هو التطير الذي ورد في الأحاديث الشريفة.

 

(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ولا هَامَةَ ولا صَفَرَ ))

 

[ أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما ]

 خرافة، ليس لها أساس من الصحة، وأوهام، تدجيل، إنسان يمشي في الطريق، طار عن يمينه طائر يتفاءل بكل خير، طار عن شماله طائر يتشاءم بكل شر، هذا كلام غير صحيح، فربنا عز وجل رد على هؤلاء الخرافيين، الواهمين، الجهلاء، قال:

﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾

 يعني طائرك منك، سعادتك منك، شقائك منك، تيسير أمورك منك، تعسيرها منك، التوفيق منك، التعسير منك النجاح منك، الإخفاق منك، بحسب استقامتك.

 

﴿ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً (16) ﴾

 

( سورة الجن: 16 )

﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)﴾

( سورة المائدة: 66 )

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) ﴾

( سورة فصلت: 30 )

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)﴾

( سورة الجاثية: 21 )

 طيب الآن لا أحد يعتقد بهذا، لكن بقلك كابين ماء وملح أمام بيتي خرافة هي، فات إنسان وأنت في مناسبة عقد صفقة، البيعة فقست أخي قدمه قدم شؤم، لا ما لها علاقة، أخذ غرفة في فندق رقم 13، ما لها علاقة، كله دجل، لا يمكن أن نقبل إلا ما في القرآن والسنة، الإنسان لا يليق به أن يعتقد بالخرافات، لا يليق به أن يعتقد بالأوهام لا يليق به أن يهبط عن مستواه المكرم، خيرك منك، والشر منك، والتوفيق منك، وعدم التوفيق منك، والتعسير منك، والحفظ منك، وعدم الحفظ منك، بحسب عملك، الإنسان لو وضع مصحف أمام سيارته، شيء جميل، بس إذا ما لك مستقيم ما بحميك، كون واقعي أكتب على محلك قول الله تعالى:

 

﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (1)﴾

 

( سورة الفتح: 1 )

 إذا ما في استقامة بالبيع والشراء ما بيجيك فتح مبين، حط آيات حط أحاديث، حط عين الحاسد تبلى بالعمى، حط نعل فرس، شوية خرز، كله دجل، كله كذب، كله أوهام.

 

﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾

 تفاؤلك من استقامتك، تشاؤمك من انحرافك، الله عز وجل قال:

 

 

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)﴾

 

( سورة الليل: 5 ـ 6 ـ 7 )

 قانون، قانون التيسر، قال:

 

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9) ﴾

 

( سورة الإسراء: 9 )

 طبق القرآن، زواجك استقام، تجارتك استقامت، صحتك استقامت، نفسيتك استقامت، لأن أنت لما لذت بعظيم شعرت بالطمأنينة أما لما عم تلتمس العزة، من غير الله، هذا ضد هذا، إذا واليت هذا يزعل هذا، إذا صفيت مع هذا، تغضب الطرف الآخر، بتصف مع الأول يغضب الثاني، شو هذه الحياة، لك أن ترضي الله وحده، ولا تعبئ بالآخرين. إلهي أنت مقصود، ورضاك مطلوبي، لذلك:

﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾

 يعني لا في نحس، ما في يوم أربعاء ما في 13، ما في إنسان قدمه سوء، ما في فنجان قهوة.

 

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، قَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِهِ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، ثُمَّ اتَّفَقَا، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ. ))

 

[ أخرجه أبي داود ]

 يكفي أن تذهب لإنسان، تقول له: شوف لي ماذا في مستقبلي ؟ بقلك في أمامك عقبات كبيرة، أمامك قبضة كبيرة، كله خلط بخلط بخلط، يا ليت تسليه مع التسلية في كفر، لا أحد يتسلى بهذه الأشياء هي لا تقرأ حظك هذا الأسبوع، وهذا برج الجدي، وهذا برج الثور، هذا الباب لا تقرأه إطلاقاً، لا يجوز أن تقرأه، ما له أساس من الصحة، كله كذب.

﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾

 أسمعوا الحديث الشريف:

(( من أتى ساحراً فلم يصدقه ـ ما صدقه ـ لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً، ولم يقبل له دعاء أربعين ليلة ))

 هذا إذا ما صدقه، أما إذا كان صدقه فقد كفر، الدين مبادئ، الدين منهج، الدين أدلة، علاقة مع الله مبنية على طاعة لمنهجه فقط، الإنسان خيره منه، وشره منه، التوفيق من استقامته، التأخير بكون في خلل، ما في رزقه يا أخي، كله من زوجتي، لا ما لها علاقة زوجتك، منك الشغلة، تقصيرك تلزقه بغيرك كمان، هذا منتهى الظلم، لا تعزي المشكلات لغيرك.

﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً(14)﴾

 ربنا عز وجل وصف هذا الكتاب بأنه مرقوم، والعلماء لهم في هذه الكلمة توجيهات لطيفة، قال: مرقوم من الرقم، والرقم هي الصورة، مرقوم من الرقم والرقم هو العدد، صفحات كتاب الإنسان مرقمة لا يستطيع أن ينزع واحدة منها، مثل المالية تماماً، تأخذ الدفتر تكتب هذا الدفتر 230 صفحة مع الختم والتاريخ، فيك تمزق صفحة منهم أنت ؟ إذا نزعت صفحة تهدر حساباتك كلها، بكلفوك بضريبة عشوائية من عندهم، إذا كان مزقت صفحة، فكتاب الإنسان مرقوم من الرقم، وكتاب الإنسان مرقوم من الرقم، يعني كل مخالفة وصورتها، فيك تنكرها ؟ الآن في مخالفات أيام تتجاوز سرعة مع الصورة، سيارتك ورقمها وتاريخ المخالفة والشارع، تقول لا مو أنا، من الرقم أي الصورة، أو من الرقم الرقم، فكتاب الأعمال مرقم، صفحاته ثابتة، وكل مخالفة مع صورتها.

 

﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً(14)﴾

 في عدل مطلق، حاسب نفسك هذه الإنسانة لماذا أفسدتها ؟ كان ممكن أن تكون أماً، وزوجةً، وربة منزل، وجدة في المستقبل، ولها أولاد، وأولاد أولاد، معزز، مكرمة مبجلة، أنت أفسدتها، فجعلتها زانية، سقطت فأصبحت بغياً، فلم أصبحت بالأربعين نبزها المجتمع فأصبحت متسولة، هي عملك.

 

 

﴿نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)﴾

 

( سورة يس: 12 )

 أثار عملك، فقبل أن تفعل شيئاً عد للمليار، يا ترى هذا العمل ماذا ينتج عنه، فلانة طلقتها بساعة غضب، لماذا طلقتها، ما لها أحد، لما طلقتها نقمت، وأنت لك مظهر ديني وبصلي، نقمت على دينك، انطلقت متبذلة نكاية بك، وانحرفت، طلاقك العشوائي التعسفي سبب انحرافها، فأنت محاسب، فالإنسان قبل ما يطلق، قبل ما يزوج، قبل ما يعطي، قبل ما يمنع، قبل ما يصرف، قبل ما يغضب، قبل ما يؤذي إنسان، يعني إنسان داهم محل لقى في بضاعة غير نظامية، شاريها من محل ثاني، وراح للمحل الثاني أنكر البضاعة، واقنع هذه البضاعة أساسها مشروع، كتب مخالفة بثلاثة أمثال، صار معه داء الصرع، إلى الآن يعاني هذا المرض، ما تحمل شاب أول حياته، ما تحمل أن تصادر بضاعته كلها ويضع مخالفة، قبل أن تبيع بضاعة مالك متأكد من فاتورتها، بلغه، نوره، قل له:

﴿نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ﴾

 إياك أن تكون السبب في شقاء إنسان، كل ما ينتج عن هذا الشقاء في صحيفتك، راح إلى أوربا أقترن بواحدة، لفترة بسيطة، بعدين تركها، بعدين جاءه ولد منها، سألني شو نساوي ولد فلتان فأنت أبوه وبرقبتك.
 ألا رب شهوة ساعة، أورثت حزن طويلاً، ألا يا رب طاعم ناعم في الدنيا، جائعٍ عارٍ يوم القيامة، ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا، طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا يا رب مكرماً لنفسه، وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم.
 الآن كثير أحياناً أب يقسو على أولاده أكثر مما يجب، يتشرد بكون بمشكلة بصير بعشرة، أنت مسؤول فكر، إذا أردت إنفاذ أمرٍ تدبر عاقبته، فخيرك منك، وشرك منك، والتوفيق منك، والتعسير منك، النجاح منك، الإخفاق منك، سعادتك منك، شقائك منك، نجاحك مع زوجتك منك، مطبق منهج الله بالزواج ينجح الزواج، ما لك مطبق ما ينجح الزواج، لا تعزي ذنوبك للآخرين، لا تقول أخي في طير طار عن يميني، واحد حسدني، واحد كاد لي، واحد كب لي ماء وملح، لا تصدقها هي، هي خرافة، لا تعيش بالأوهام، عيش بالحقائق.

 

﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً(14)﴾

 ورد بالجامع الصغير حديث، قال:

 

(( إن العار ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يا رب لإرسالك لي إلى النار أهون علي مما ألقى، وإنه ليعلم ما فيها من شدة العذاب ))

 العذاب النفسي يضاف إلى العذاب الجسدي، عذاب النفس الشعور بالندم هذا الشعور، إذا الإنسان، يعني معه مبلغ محدود، وشاف بيت بسوى أربع أضعاف المبلغ، تصفية ورثة، ما اشترى، ولقى حاله بيت مرتب، منطقة جيدة، مبلغ بسيط جداً، وعرضوه عليه ما رضي يشتري، بقلك محروق قلبي، طول عمره، بقلك راح مني هذا البيت، وهذا شيء فاني، كيف الآخرة، كل الآخرة، كل الجنة راحت، لجهنم إلى الأبد شغلة كبيرة كثير، الإنسان قبل ما يعتدي، قبل ما يترك الصلاة، قبل ما يأكل مال حرام، يعني أيام يظنها الإنسان شطارة، أن تأكل مال بالحرام، هي مو شطارة هي، منتهى الغباء، منتهى الحمق، منتهى الشقاء، فالإنسان يعرف سعادته منه، شقائه منه هي الزعبرة هي، حط خرزة، حدوة حصان، ما بساوي شي هي، ما بساوي إلا استقامتك، حط مصحف بأول السيارة، إذا مالك مستقيم ما بيحميك هذا، سلوك غير منطقي، المصحف طبقه، طبعاً أنا بحط مصحف بسيارتي، الإنسان يفتخر، يلزمه أيام يراجع سورة، عم ينتظر مثلاً، صار معه مشكلة، بدو يصلح السيارة، معه وقت فاضي بحط مصحف، وبقدس المصحف، وبقبله من ست وجوهه، بس إذا كان بخالف الإنسان أوامره ما بيحميه، أخي أنا في بجيبتي مصحف ما بساوي شي هي، لا تفرح به هي، المصحف يجب أن يطبق، بطبقه يحميك، منهج لأنه، وكلمات الناس أخي تباركنا، شو تباركنا، الآن إذا واحد جاب دواء ما شربه، أخي تباركنا فيه، زعبرة هي، اشرب الدواء، هذا المصحف يطبق، بطبقه تبارك في، البركة بالخير الكثير، لا تعمل أساليب طقوس، الآن في كثير ناس بقلك تباركنا، على أي شيء تباركت ما لك مستقيم أنت، ما لك مطبق شي من الدين، وإذا كان زارك عالم يعني شو صار، ما بصير شي بنوب، قعد جنب النبي واحد لما توفي قال النبي:

(( الآن استقر في جهنم حجر كان يهوي به سبعين خريفاً ))

 رئيس المنافقين كان يقعد جنبه، طلب قميصه أعطوه قميصه قال خذوا قميصي، لا يغني عنه قميصي، لبسوه قميصه قبل أن يموت ولما مات قال:

(( الآن استقر في جهنم حجر كان يهوي به سبعين خريفاً ))

 لا ينفعك أن تلبس قميص رسول الله، ما بنفعك إلا أن تستقيم على أمره كلام دقيق واضح، الواحد يكسب عمره، لا يضيع وقته بالخرافات، بالدجل والأوهام، ديننا ما في أوهام، المصحف تطبقه تقطف ثماره، تزينه بالبيت، ما بطلع شي منك، سهرة مختلطة وحاطت مصحف، هذه السهرة خالف المصحف، عرس بالشرتون مكلف عشرين مليون، راقصات، وفسق، وفجور، واختلاط، على بطاقة الدعوة الطيبون للطيبات، كلام زعبرة هذا، شو الطبيون للطيبات وفي رقص وخمور، وفي اختلاط، لا مو طيبين، لا تعيشوا بالأوهام إطلاقاً، عيشوا بالحقائق، لما الصحابة طبقوا الدين كما أراد الله فتحوا العالم، ولما مسكوا طقوس الدين، ومظاهر الدين، وتركوا جوهره، لم تكن كلمتهم هي العلية.

 

والحمد لله رب العالمين

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا وأكرمن ولا تهنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.