القصة: 006 - هل يعامل الله الأمين كالخائن؟

2020-10-02

بائع الأقمشة .

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين .
 أيها الأخوة الأكارم ؛
 

لا أنسى هذه القصة شاب فقير جداً لدرجة أن حرفته بيع أقمشة فضل مقصوصة على الرصيف في سوق الحميدية، قماشة عليها عشرين ثلاثين قطعة القطعة ثمنها دولاراً واحداً (خمسين ليرة)، واقف جاءت امرأة ليست من هذا البلد من إيران أعجبتها قطعة أعطته ثمنها أخذه ووضعه في جيبه، بعد دقيقة دقيقتين نظر إلى جيبه في معه مئة دولار، من أين جاءت المئة دولار ؟ هو أخذ دولاراً واحداً، هو ظنه دولاراً لكن هو مئة دولار، في محل أمامه قال له رجاءً عينك على الأقمشة، عدا نحوها مسرعاً بعد مئتي متر لحقها قال لها هذه مئة أريد واحداً، شكرته من أعماقها دفعت له الواحد وأخذت المئة، صاحب المحل وجده أميناً المئة دولار خمسة آلاف ليرة هو يريد خمسين ليرة، والمحل كان صرافاً والصرافة منعت يبحث عن عمل ثانٍ وهذا بائع أقمشة قال له هل تشاركني ؟ قال أتمنى، بائع أقمشة يبيع فضل دخل على محل في الحميدية جهزه ورتبه معه رأسمال ضخم، صاحب المحل هذا الإنسان تزوج وسكن في بيت في الطابق الثاني عشر من أجمل البيوت عنده سيارة أمريكية الآن، عاش في بحبوحة الآن لأنه بحث عن صاحبة المئة دولار، لفت نظر جاره البائع شاركه، الله وفقه.
 

صدقوا هناك قصة معاكسة بمكان اسمه السيدة رقية، أيضاً إنسان يبيع فضل أقمشة وجاءت إنسانة إيرانية واختارت قطعة أعطته خطأً مئة دولار، كن عليها، أعجبته، في أثناء عد مالها في نقص مئة دولار، اشتكت للشرطة دلتهم على البائع أحضروه مغفوراً أنكر، قتلوه، فاعترف أخذوا المئة دولار حتى ما يحولوه للنيابة العامة أخذوا منه خمسة آلاف ليرة، وأكل قتلة.
 أقسم لكم بالله القصة نفسها شخص مؤمن كان بائع أقمشة على الرصيف صار تاجر أقمشة وعنده بيت وسيارة والله أكرمه لأنه أعاد المئة دولار لصاحبها، والثاني نفس الشيء مئة دولار سكت عليها، اعتبر نفسه شاطراً وهي تورطت معه.

﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾