الروائع العلمية : الرائعة 032 - البعوضة

2019-12-16

حقائق مذهلة عن البعوضة:

 أيها الأخوة الكرام، وقع تحت يدي صفحات من موسوعة علمية حديثة جداً، الذي قرأته مصوراً و إلا ما كنت أصدقه عن البعوضة

 وأنا أتحدث عنها كثيراً، لكني فوجئت بحقائق لم أكن أعرفها من قبل.
 للبعوضة أكثر من مئة عين

 

 وعيون البعوضة بالمجهر المكبر تشبه خلية النحل، وعندها مستقبلات حرارية واحد من الألف من درجة الحرارة تتحسسها البعوضة

 

 وترى الشيء الحار بلون آخر، لذلك تتجه إلى جبين الصبي على فراشه دون أن تخطئه بفعل مستقبلات الحرارة التي زودت بها من قبل الله عز وجل

 

 هذه المستقبلات تميز بين تطور حراري يقل عن واحد بالألف من درجة الحرارة، وعندي صورة كيف أن البعوضة بهذه المستقبلات ترى الأشياء والألوان خاصة بحسب الحرارة

 

 لذلك عبروا عن هذه الحقيقة بالرادار، تتجه إلى جبين الصبي.

 

 أيها الأخوة الأكارم، من منا يصدق أن في خرطوم البعوضة ست سكاكين، أربع سكاكين تقطع جلد الذي تلسعه

 

 وسكينان تلتئمان مع بعضهما بعضاً فتكونان أنبوباً حاد الأطراف يغرز في جسم الغلام

 

 أربع سكاكين تقطع اللحم بها وأنبوب أساسه سكينان ملتئمان يغرز في جسم الطفل كي يمتص دمه، هذه البعوضة تملك مادة مخدرة ومعروف أن المواد المخدرة تصنع في أعقد المعامل

 

 من وضع هذه المادة المخدرة في البعوضة؟ لأنها لو لم تخدر هذا الإنسان لقتلها، وهي تمتص دمه، لكن بعد أن تطير يذهب التخدير فيشعر باللسعة فيضرب ضربة بلا فائدة تكون قد طارت، معها مواد مخدرة وجهاز رادار أساسه مستقبلات حرارية، وفي خرطومها ست سكاكين أربع لقطع اللحم، واثنتان لتكون أنبوباً لتمتص فيه الدم، ومعها مادة تميع الدم كي يجري في خرطومها الدقيق

 

 ولها مئة عين وثلاثة قلوب، ولكل قلب أذينان وبطينان ودسامات، قلب مركزي وقلب لكل جناح.

 

 أيها الأخوة، هذه بعض الحقائق تستطيع البعوضة أن تشم رائحة عرق الإنسان من ستين متراً

 

 وليس في الأرض شيء أهون على الإنسان من بعوضة، فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ))

[الترمذي عن ْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ]

 ولهذا قال جلّ جلاله:

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾

[ سورة البقرة: 26]

 ثلاثة قلوب، مئة عين، محاجم كي تقف على سطح أملس

 

 مخالب كي تقف على سطح خشن

 

 مستقبلات حرارية تتحسس واحداً بالألف من درجة الحرارة، ترى الأجسام بالألوان بحسب الحرارة، معها جهاز تحليل للدم، وجهاز تخدير، وجهاز رادار، وجهاز تمييع، ثم إن جناحيها يرفان بعدد لا يصدق

 

 هذا الطنين الذي تسمعه هو رفات البعوضة، فهي ترف بعدد كبير جداً في الثانية الواحدة.
 أيها الأخوة الكرام:

﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾

[ سورة لقمان: 11 ]

 

المصدر
خطب الجمعة - الخطبة : 0850 - أقوال ساعة الموت - البعوضة.