جامع التقوى - الدرس : 268 - الدعوة إلى الله - رمضان فرصة للارتقاء فلا نخسرها.

2019-05-10

الدعوة إلى الله فرض عين على كل مسلم :

أخواننا الكرام، هذا اللقاء عشرون دقيقة فقط مراعاة للدوام المبكر، وشأن رمضان.
بادئ ذي بدء قال تعالى:

﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾

[ سورة يوسف:108]

هذا كلام الله.

﴿ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾

[ سورة يوسف:108]

فأي إنسان لا يدعو إلى الله على بصيرة ليس متبعاً لرسول الله، المعنى أن الدعوة إلى الله فرض عين على كل مسلم.
ولكن ما معنى أن تكون فرضاً؟ في حدود ما تعلم ومع من تعرف فقط، أي سمعت هذا الدرس، لعلك تأثرت به، زوجتك بالبيت، حدثها عن شيء من الدرس، لك صديق، لك شريك، عندك سهرة، الذي سمعته وتأثرت به فيه أدلة قوية، فيه لفتة رائعة، هذا الذي سمعته انقله لمن حولك، هذه الدعوة فرض عين على كل مسلم.
لماذا؟ الحق له دوائر، والباطل له دوائر، فكلما اتسعت الدعوة اتسعت دوائر الحق، وضيقت على دوائر الباطل، وكلما قصر المسلمون في الدعوة كفرض عين- قصروا- تتسع دوائر الباطل، وتضيق على دوائر الحق، إذاً:

﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ﴾

[ سورة يوسف:108]

ما معنى على بصيرة؟ أي بالدليل والتعليل، كيف التعليل؟ قال تعالى:

﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾

[ سورة التوبة:103]

هذا التعليل، الإله العظيم يكفيه أن يأمر فقط، إله، حياتنا بيده، الموت بيده، السعادة بيده، الصحة بيده، المرض بيده، الغنى بيده، والفقر بيده، ومع كل ذلك ما أراد أن نعبده قهراً، قال:

﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾

[ سورة يوسف:108]

بنص الآية وعند علماء الأصول المعنى المخالف الذي لا يدعو إلى الله على بصيرة ليس متبعاً لرسول الله.

 

بطولة الإنسان أن يعيش الأبد :

إذاً الدعوة إلى الله سمعت درساً فقط، سمعت خطبة، تابعت مناظرة إسلامية، تأثرت بكلام المتكلم، بأدلته القوية، بقصة مؤثرة، هذا الذي سمعته انقله لمن حوله، أو لأقرب الناس إليك، لزوجتك، لأولادك، لشركائك، لجيرانك، يوجد سهرة، لقاء، وليمة، في كل جلسة.

(( ما اجتمع قوم ثم تفرقوا لم يذكروا اسم الله كأنما تفرقوا إلا عن جيفة حمار))

[ابن حبان في صحيحه والحاكم عن أبي هريرة]

أخبار كلها سلبية، لا يوجد خبر مريح، تجلس جلسة لا يوجد عندك إمكان أن تقف، قهر، إذلال، احتلال، كذب، دجل، فالأخبار مؤلمة جداً، فنحن نحتاج إلى شيء ننتعش به، نعرف سرّ وجودنا، غاية وجودنا، نعرف أن هذه اسمها الدنيا، دنيا من الدنو، سنوات معدودة تنقضي يوجد آخرة، يوجد أبد، أبد الآبدين، فالبطولة لا أن تعيش لعمر محدود، أن تعيش الأبد، فالمؤمن، يمكن هناك إنسان مرتاح، لكن المؤمن ميزته أن الله وعده بالجنة.
أذكر قصة شخص من أفقر فقراء بلد معين، عنده ثمانية أولاد، ويسكن بغرفة واحدة وبالإيجار، وعليه دعوى إخلاء، ودخله لا يكفيه خمسة أيام، دقق، أنا ذكرت حالات صعبة جداً، خمسة أولاد، غرفة واحدة، الأجار لا يملكه، دعوى إخلاء، له عم يملك خمسمئة مليون، ومات بحادث، وهذا الإنسان الفقير جداً هو وريثه الوحيد، أي بثانية واحدة بعد أن توقف قلب هذا الغني انتقلت هذه الثروة إلى هذا الفقير، بحسب بكل بلادنا يوجد روتين صعب جداً، ووثائق، وحصر إرث، حتى يستطيع أن يأخد أول دينار بعد سنة، لماذا في هذا العام هو أسعد إنسان؟ ما أكل لقمة زيادة، ما اشترى دراجة، دخل بالوعد، اسمع القرآن:

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾

[ سورة القصص: 31]

الوعد الإلهي بالجنة يمتص كل متاعب الإنسان :

من أنت؟ مثل هؤلاء الناس، يوجد موجة حر تنالك، موجة غلاء تنالك، وضع صعب ينالك، فرص عمل ضئيلة تنالك، فئة قوية تتمتع بكل شيء، والبقية لا يتمتعون بشيء تنالك، إلا أن ميزتك الكبيرة والوحيدة هي أن الله وعدك بالجنة، هذا الوعد ممن؟ من خالق السماوات والأرض، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، الوعد الإلهي يمتص كل متاعبك، كل أمورك الصعبة، يوجد مشكلة بالبيت، بالعمل، بالصحة، كل سلبيات الحياة يمتصها هذا الوعد الإلهي.

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾

[ سورة القصص: 31]

فأنت كمؤمن الله عز وجل تفضل علينا، وعدنا بجنة عرضها السماوات والأرض:

(( فيها ما لا عين رأتْ، ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ))

[متفق عليه عن أبي هريرة]

ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، دقق:

((ما لا عين رأتْ))

[متفق عليه عن أبي هريرة]

كل واحد منكم يعرف خمس مدن أو ست أو عشر أو عشرين مدينة.

((عين رأتْ))

[متفق عليه عن أبي هريرة]

أنت تسمع بكوالالمبور، بموزامبيق، تسمع بدول، بمدن.

(( ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ))

[متفق عليه عن أبي هريرة]

هذا الإله العظيم وعدك بالجنة، وعدك بجنة، نعيم مقيم، لا فيه قلق، ولا تقدم بالسن، ولا شيب شعر، ولا خثرة بالدماغ، ولا تشمع كبد، ولا فشل كلوي، لا يوجد شيء، سعادة متنامية.

(( فيها ما لا عين رأتْ، ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ))

[متفق عليه عن أبي هريرة]

أي هذا الإله هذا كلامه، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، فأنت مخلوق، موعود من خالق السماوات والأرض بالجنة، والجنة حقيقة، نحن مخلوقون للجنة، الدليل:

﴿ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾

[ سورة هود: 119]

الإنسان هو المخلوق الأول المكرم و المكلف :

أنت مخلوق للجنة، أنت المخلوق الأول، والمكرم، والمكلف.

﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ﴾

[ سورة الأحزاب: 72 ]

فلما قبِل هذا الإنسان حمل الأمانة في عالم الأزل كان عند الله المخلوق الأول رتبة، والمكرم، والمكلف، مكلف بماذا؟ قال تعالى:

﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾

[ سورة الذاريات: 56 ]

أنت مكلف أن تعبد الله، أي قد يتوهم أحدكم أن العبادة صلاة، صوم، حج، زكاة، لا، لا، هذه عبادة شعائرية، العبادة التعاملية تبدأ من أخص خصوصيات الإنسان وتنتهي بالعلاقات الدولية، منهج تفصيلي، تقول لي: خمسة آلاف، أربعة آلاف، يدور معك المنهج كيفما تدور، في بيتك يوجد تشريع، مع أولادك، مع أصهارك، مع كنائنك، مع بناتك، مع جيرانك، مع عمالك، مع موظفيك، مع من هم فوقك، من هم تحتك، من هم على شاكلتك، منهج تفصيلي، بتعبير آخر يبدأ من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية.

 

مكارم الأخلاق مخزونة عند الله تعالى :

أخواننا الكرام؛ الحقيقة أن المؤمن موفق بحياته، المؤمن في نور، دقق:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴾

[ سورة الحديد: 28]

كفالتان.

﴿ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾

[ سورة الحديد: 28]

هذا قرآن، المؤمن له ميزة كبيرة جداً، في قلبه نور يرى الحق حقاً، والباطل باطلاً، عنده إدراك بحقيقة الإنسان، المؤمن والله لا أبالغ إن لم تقل: ليس على وجه الأرض من هو أسعد مني إلا أن يكون أتقى مني هناك مشكلة بإيمانك، أنت مع من؟ مع الخالق، مع الرب، مع المسير، مع القوي، مع الغني، مع العليم، مكارم الأخلاق مخزونة عند الله تعالى، فإذا أحب الله عبداً منحه خلقاً حسناً، الله عز وجل أعطى النبي مئات الخصائص التي تميز بها عن كل البشر، لكن حينما أراد أن يمدحه، ماذا قال؟

﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾

[ سورة القلم الآية: 4]

الفرق بين المؤمن وغير المؤمن يظنون أن المؤمن يصلي، ليس موضوع صلاة، أعمق بكثير، مبادئه، قيمه، مشاعره، أحاسيسه، بيته، عمله، أوقات فراغه، علاقته مع أهله، مع أولاده، مع بناته، مع من حوله، مع جيرانه، متميز بها، وإن لم تقل: ليس على وجه الأرض من هو أسعد مني إلا أن يكون أتقى مني هناك مشكلة.

 

رمضان دورة تأديبية :

أخواننا الكرام؛ هذا شهر رمضان، أنا أسميه دورة تدريبية، دورة نوعية، كي تنتقل به من حال إلى حال، من إيمان إلى إيمان، من مستوى إلى مستوى، من درجة إلى درجة، أما يأتي العيد وتعود إلى ما كنت عليه فهذه مشكلة كبيرة.
سامحوني بهذه الكلمة: كل يوم برمضان تعلو درجة عند الله، تصل إلى العيد لا يفطر إلا فمك فقط، إن تعلمت أن تصلي قيام الليل كالتراويح تابعها بعد رمضان، صلِّ ركعتين قبل الفجر، ضبطت نظرك تماماً برمضان تابع ضبط النظر بعد رمضان، ابتعدت عن أي مسلسل لا يرضي الله برمضان، تابع ابتعادك عن المسلسلات الدنية بعد رمضان، فكل إيجابيات رمضان ينبغي أن تستمر بعد رمضان، أما بالعيد فهناك إفطار للفم فقط.
شيء آخر، هذا الإفطار فقط، أما ما سوى ذلك إيجابيات رمضان ينبغي أن تستمر بعد رمضان، أي رمضان مثل الدرج، كل رمضان فيه نقلة نوعية، رمضان الثاني نقلة ثانية، نقلة ثالثة، نقلة رابعة، نقلة خامسة، هذا رمضان المؤمنين، أما غير المؤمنين والعياذ بالله.

رمضان ولى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاقِ
***

يرجع بعد رمضان طاولة للساعة الثالثة ليلاً، سهر على التلفاز، وعلى المسلسلات، وخلافات عائلية، معنى هذا أنت لم تصم، إذا لم يكن بعد الصيام نقلة نوعية بعلاقاتك الخاصة، ببيتك، مع زوجتك، مع أولادك، مع بناتك، مع أصهارك، بعملك، كان هناك غش، لم يعد هناك غش، كان هناك صدق، استمر الصدق، كان رحمة، الرحمة استمرت، فكل مكارم الأخلاق التي حصلتها في رمضان ضبطاً، وإرادةً، ينبغي أن تستمر بعد رمضان، فكل رمضان يوجد قفزة نوعية، صار رمضان كأنه درج، أما معظم الناس والحقيقة المرة مؤلمة والله لا أبالغ رمضان شهر الولائم فقط، وشهر المسلسلات، هذا الشهر العظيم الذي فيه نقلة نوعية لإيمانك فرغ من مضمونه كلياً، بقي مسلسلات للساعة الثالثة ليلاً، وولائم، وغيبة، ونميمة، أي الوجبات الثلاثة انتقلت من النهار إلى الليل فقط، يوجد إفطار، وفي الساعة العاشرة وجبة داعمة، و سحور فقط، ثلاث وجبات من النهار إلى الليل.
المذيع:
لذلك يوجد وعود لله عز وجل مذهلة:

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾

[ سورة النور: 55]

على الإنسان تهيئة نفسه ليستحق وعود الله بالنصر :

الدكتور راتب:
نحن لسنا مستخلفين، هذه الحقيقة، خمس عواصم محتلة من فئات ضالة، لسنا مستخلفين.

﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ﴾

[ سورة النور: 55]

ديننا غير ممكن، ديننا يواجه حرباً عالمية ثالثة، كانت قبل حين تحت الطاولة، اليوم فوق الطاولة، جهاراً نهاراً، أحد أعضاء الكونغرس يقول: بما أن الغرب مهيمن على الشرق لن نسمح بقيام حكم سني في الشرق الأوسط من الآخر، مهيمن، فهل من المعقول أن يتخلى الله عز وجل عن وعوده؟ مستحيل ومليار مستحيل، لكن:

﴿ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ﴾

[ سورة الأنفال: 19]

أنت هيئ نفسك كي تستحق وعود الله بالنصر، هيئ نفسك في طاعتك، في بيتك، في عملك.

 

الدين الإسلامي دين فردي و جماعي :

حتى أطمئن الحاضرين، ديننا العظيم دينان، دين فردي، ودين جماعي، أنت فرد واحد، كم مسلم في الأرض؟ مليارا مسلم، أنت وحدك أيها الشاب لو طبقت منهج الله وحدك فقط من بين الملياري مسلم قطفت كل ثمار الإسلام الفردية، سعادة، توفيق، زواج ناجح، أولاد أبرار، بنات محتشمات، مكانة اجتماعية، أنا أقول لكل واحد: عندما تطبق منهج الله لك معاملة خاصة، دعك من المجتمع، دعك من المسلمين، دعك من ملياري مسلم، دعك من دول محتلة، تعاني ما تعاني، أنت في إسلام فردي، أحادي، طبق الدين وحدك تقطف كل ثماره الفردية، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، أما الأمة فالدليل الأول:

﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ ﴾

[ سورة النساء: 147 ]

الآية واضحة، الآن الأمة:

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾

[ سورة الأنفال: 33]

أي يا محمد ما دامت سنتك مطبقة في حياتهم فهم في مأمن من عذاب الله، الإسلام الجماعي هذه آيته، والفردي هذه آيته، إذا لم تستطع أن تقنع الناس بالإسلام جميعاً، بتطبيق منهج الله عز وجل، طبقه أنت وحدك تقطف كل ثماره.
هذا رمضان فرصة لتجديد إيمانك، لنماء معرفتك بالله، لضبط علاقاتك، ضبط بيتك، أنت مسؤول عن ثلاث دوائر فقط، نفسك دائرة، بيتك دائرة، عملك دائرة، فإذا أقمت أمر الله فيما تملك من نفسك، وبيتك، وعملك، كفاك الله ما لا تملك، أنا لا أدعو للفردية، أنت عندما تعتقد أو تتوهم أن الناس لا يريدون الدين، يريدون مسلسلات، وسهرات مختلطة، وولائم، وتفلت، إذا أنت ما أقنعت الناس طبق هذا الدين وحدك تقطف ثماره وحدك.
أرجو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لكم إيمانكم جميعاً، وأهلكم، وأولادكم، ومن يلوذ بكم، واستقرار هذه البلاد، وهذه نعمة لا يعرفها إلا من فقدها، اشكروا الله عليها، أن تمشي في الطريق آمناً، مطمئناً.