الدين والحياة - الرائعة : 008 - الإسلام لا يقبل الخرافات

2019-11-28

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، أيها الأخوة الكرام :
 الإسلام لا يقبل ثقافة خرافية، لا يقبل سلوكاً لا يتناسب مع منهج الله

 لا يقبل معتقداً خرافياً، لا يقبل أضاليل، ترهات، لا يقبل الدجل أبداً

 فلذلك المؤمن علمي، أكبر مثل أضعه بين أيديكم الصحابة الكرام، عندما توفي ابن النبي عليه الصلاة والسلام إبراهيم لحكمة أرادها الله كسفت الشمس فقالوا: إن الشمس كسفت لموت إبراهيم، فلما سمع النبي هذا الكلام صعد المنبر وخطب الناس وقال: "إن الشمس والقمر آيتان لا ينبغي أن تنكسفا لموت واحد من خلقه".

 ليته سكت لعظّمه الصحابة أكثر، لا.
 هذه أمانة علمية، هذه خرافة لا أصل لها، هذا وهم باطل، هذا ادعاء لا يصح، لا يوجد إنسان مؤمن عنده خرافات أبداً

 دجل، خرافة، أوهام، أكاذيب، هذا الإسلام حاربه أشد المحاربة، قال تعالى:

﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ﴾

[سورة المؤمنون: الآية 71]

 ونحن مسلمون، والقرآن بين أيدينا، والسنة بين أيدينا، ونحضر خطب الجمعة، ومعظم الناس يذهبون إلى المشعوذين

 يقول لك: مسحور، كتبوا لي ماء مالحاً، لست متفاهماً مع زوجتي، الجن داخلون بي، يقول لك: هذا الشيخ يخرج الجني مني، كل هذا خلط بخلط، خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، لذلك لا يوجد مؤمن دجال لابد من الأخذ بالأسباب.

 لا يوجد مؤمن خرافي، إياكم أن تعتقدوا بخرافات وأباطيل ودجل، والحقيقة أقول لكم هذه الكلمة: والله لا يوجد شيء في الإنسان أقبح من الجهل

 لا يوجد شيء أقبح من أن تتوهم شيئاً غير صحيح.
 والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

 

المصدر
الفقه الإسلامي - العبادات التعاملية - الحرام والحلال - الدرس : 16 - الحياة العامة للمسلم.