قواعد الإيمان - الرائعة : 001 - أنت مخير أم مسير؟

2019-10-13

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، أيها الأخوة الكرام :

 لو كشف الغطاء لاخترتم الواقع، أنت مسير بكونك ذكراً أو أنثى، بأمك وأبيك، في مكان ولادتك، في زمن ولادتك، في خصائصك.

 أما فيما أنت مكلف به فأنت مخير، الله عز وجل أمرك بالصلاة، فأنت مخير أن تصلي أو لا تصلي، أمرك بالاستقامة، أنت مخير بأن تستقيم أو لا تستقيم، أمرك بالصدق، تصدق أو لا تصدق

 أمرك بالعدل، تنصف أو لا تنصف، أمرك أن ترحم مَن حولك، فأنت ترحم أو تقسو، أمرك ببر والديك، تبرهما أو تعقهما، أنت مخير فيما كلفت.

 أما أخطر ما ينبغي أن نعلمه في موضوع التسيير أن الذي ساقه الله إليك، أو الذي أقامك الله فيه هو أفضل شيء يمكن أن يكون مسعداً لك، وحافظاً لك.

 

المصدر
العقيدة الإسلامية - العقيدة والإعجاز - الدرس : 28 - مقومات التكليف : الاختيار -1- الإنسان مسير ومخير -1- الإنسان مخير في حمل الأمانة